ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 302, entry [111]662 chars
وفد مُرّة (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن إبراهيم المُزَني عن أشياخهم قالوا: قَدِم وَفدُ بني مرة على رسول الله، ﷺ، مرجعه من تَبوك في سنة تسع، وهم ثلاثةَ عشرَ رجلًا، رأسهم الحارث بن عوف، فقالوا: يا رسول الله، إنّا قومك وعشيرتك، ونحن قوم من بني لُؤَيّ بن غالب، فتبسّم رسول الله، ﷺ…
▸ expand full passage (662 chars)وفد مُرّة (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن إبراهيم المُزَني عن أشياخهم قالوا: قَدِم وَفدُ بني مرة على رسول الله، ﷺ، مرجعه من تَبوك في سنة تسع، وهم ثلاثةَ عشرَ رجلًا، رأسهم الحارث بن عوف، فقالوا: يا رسول الله، إنّا قومك وعشيرتك، ونحن قوم من بني لُؤَيّ بن غالب، فتبسّم رسول الله، ﷺ، ثمّ قال: أينَ تَرَكْتَ أهْلَكَ؟ قال: بِسَلَاح (¬٤) وما وَالَاها، قال: وكَيْفَ البلادُ؟ قال: والله إنّا لَمُسْنِتُون، فادعُ الله لنا، فقال رسول الله، ﷺ:اللّهُمّ اسْقِهِمُ الغَيْثَ، وأمر بلالًا أن يُجيزهم، فأجازهم بعشرة أواقٍ، عشرة أَواقٍ فضة، وفضّل الحارث بن عوف أعطاه اثنتي عشرة أوقية، ورجعوا إلى بلادهم فوجدوها قد مُطِرت في اليوم الذي دعا لهم رسول الله، ﷺ *).
- exact linked passagemedium confidencepage 351, entry [173]973 chars
وفد مَهْرة رجع الحديث إلى حديث عليّ بن محمّد، قالوا (¬١): قدم وفد مَهْرَة عليهم مَهْرى بن الأبيض، فعرَض عليهم رسول الله، ﷺ، الإسلام فأسْلموا، ووصلهم وكتب لهم: هَذا كِتابٌ مِنْ مُحَمّد رَسُولِ الله لِمَهْرِيّ بن الأبْيَضِ عَلى مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ مَهْرَةَ ألّا يُؤكَلُوا ولا يُعْرَكُوا وَعَلَيْهِمْ إ…
▸ expand full passage (973 chars)وفد مَهْرة رجع الحديث إلى حديث عليّ بن محمّد، قالوا (¬١): قدم وفد مَهْرَة عليهم مَهْرى بن الأبيض، فعرَض عليهم رسول الله، ﷺ، الإسلام فأسْلموا، ووصلهم وكتب لهم: هَذا كِتابٌ مِنْ مُحَمّد رَسُولِ الله لِمَهْرِيّ بن الأبْيَضِ عَلى مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ مَهْرَةَ ألّا يُؤكَلُوا ولا يُعْرَكُوا وَعَلَيْهِمْ إقَامَةُ شَرَائِعِ الإِسْلام فَمَنْ بَدّلَ فَقَدْ حَارَبَ وَمَنْ آمَنَ بِهِ فَلَهُ ذَمّةُ اللهِ وَذِمّةُ رَسُولِهِ، اللّقطَةُ مُؤدّاةٌ وَالسّارِحَةُ مُنَدّاةٌ وَالتَّفَثُ السّيّئَةُ وَالرّفَثُ الفُسوقُ. وكتب محمّد بن مسلمة الأنصاريّ، قال: يعني بقوله لا يُؤكَلون أي لا يُغار عليهم. قال: أخبرنا هشام بن محمّد، أخبرنا معَمر بن عمران المهريّ عن أبيه، قالوا: وفَدَ إلى رسول الله، ﷺ، رَجلٌ من مَهرة يقال له زُهير بن فِرْضِم بن العُجَيْل بن قِثَاث بن قَمُومِي بن بَقْلُل بن العِيدي بن الأمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشّحْر (¬٢)، فكان رسول الله، ﷺ، يدنيه ويكرمه لبُعد مسافته، فلمّا أراد الانصراف بَتَّتَهُ (¬٣) وحَمَله وكتبَ له كتابًا، فكتابه عندهم إلى اليوم.