Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة

إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 237, entry [93]1,730 chars
    ذكر إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني مَعمر بن رَاشِد عن الزهريّ عن أبي أمامة بن سَهل بن حُنيف وعن عُروة عن عائشة قالا: لما صَدَر السبعون من عند رسول الله، ﷺ، طابَت نفسه وقد جعل الله له مَنعَةً وقومًا أهل حرب وعُدّة ونجدة، وجعل البلاء يشتدّ على …
    ▸ expand full passage (1,730 chars)
    ذكر إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني مَعمر بن رَاشِد عن الزهريّ عن أبي أمامة بن سَهل بن حُنيف وعن عُروة عن عائشة قالا: لما صَدَر السبعون من عند رسول الله، ﷺ، طابَت نفسه وقد جعل الله له مَنعَةً وقومًا أهل حرب وعُدّة ونجدة، وجعل البلاء يشتدّ على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيَّقوا على أصحَابه وتَعَبَّثوا بهم ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشتم والأذى، فشكا ذلك أصحاب رسول الله، ﷺ، واستأذنوه في الهجرة، فقال: قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُم، أُرِيتُ سَبْخَةً ذَات نخلٍ بَينَ لابَتَينِ، وهما الحرّتان، وَلَوْ كَانَتِ السّرَاةُ أرْضَ نَخْلٍ وَسِبَاخٍ لَقُلْتُ هِيَ هِيَ، ثمّ مكث أيّامًا ثمّ خرج إلى أصحابه مسرورًا فقال: قَدْ أُخْبِرْتُ بِدَارِ هِجْرَتِكُمْ وَهيَ يَثْرِبُ، فَمَنْ أرَادَ الخُرُوجَ فَلْيَخْرُجْ إلَيْهَا: فجعل القوم يتجهّزون ويتوافقون ويتواسَون ويخرجون ويُخْفون ذلك، فكان أوّل مَن قَدِم المدينة من أصحاب رسول الله، ﷺ، أبو سَلَمة بن عبد الأسد (¬٢). ثمّ قَدِم بعده عامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، فهي أوّل ظعينةقدمت المدينة، ثم قدم أصحاب رسول الله، ﷺ، أرْسَالًا فنزلوا على الأنصار في دورهم، فآووهم ونَصروهم وآسوهم، وكان سالم مولى أبي حُذَيفة يؤمّ المهاجرين بقُباء قبل أن يَقْدَم رسول الله، ﷺ (¬١). فلمّا خرج المسلمون في هجرتهم إلى المدينة كلِبت قريش عليهم وحَرِبوا واغتاظوا على مَن خرج من فتيانهم. وكان نفر من الأنصار بايعوا رسول الله، ﷺ، في العقبة الآخرة ثمّ رجعوا إلى المدينة، فلمّا قدم أوّل من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله، ﷺ، بمكّة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة، فهم مهاجرون أنصاريون، وهم: ذكوان بن عبد قيس، وعُقبة بن وهب بن كَلَدة، والعبّاس بن عُبادة بن نَضْلة، وزياد بن لبيد، وخرج المسلمون جميعًا إلى المدينة، فلم يبقَ بمكّة منهم إلا رسول الله، ﷺ، وأبو بكر، وعليّ، أو مفتونٌ محبوس، أو مريض، أو ضعيف عن الخروج (¬٢). * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 237, entry [93]196 chars
    َلَدة، والعبّاس بن عُبادة بن نَضْلة، وزياد بن لبيد، وخرج المسلمون جميعًا إلى المدينة، فلم يبقَ بمكّة منهم إلا رسول الله، ﷺ، وأبو بكر، وعليّ، أو مفتونٌ محبوس، أو مريض، أو ضعيف عن الخروج (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 172, entry [86]1,526 chars
    ذكر إذن رسول الله ﷺ للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عنأبي أمامة بن سهل بن حنيف وعن عروة عن عائشة قالا: لما صدر السبعون من عند رسول الله ﷺ طابت نفسه وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب وعدة ونجدة. وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما…
    ▸ expand full passage (1,526 chars)
    ذكر إذن رسول الله ﷺ للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عنأبي أمامة بن سهل بن حنيف وعن عروة عن عائشة قالا: لما صدر السبعون من عند رسول الله ﷺ طابت نفسه وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب وعدة ونجدة. وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيقوا على أصحابه وتعبثوا بهم ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشتم والأذى. فشكا ذلك أصحاب رسول الله ﷺ واستأذنوه في الهجرة. فقال:، قد أريت دار هجرتكم. أريت سبخة ذات نخل بين لابتين. وهما الحرتان. ولو كانت السراة أرض نخل وسباخ لقلت هي هي،. ثم مكث أياما ثم خرج إلى أصحابه مسرورا فقال:، قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب. فمن أراد الخروج فليخرج إليها،. فجعل القوم يتجهزون ويتوافقون ويتواسون ويخرجون ويخفون ذلك. فكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله ﷺ أبو سلمة بن عبد الأسد ثم قدم بعده عامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة. فهي أول ظعينة قدمت المدينة. ثم قدم أصحاب رسول الله ﷺ أرسالا فنزلوا على الأنصار في دورهم. فآووهم ونصروهم وآسوهم. وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء قبل أن يقدم رسول الله. ﷺ. فلما خرج المسلمون في هجرتهم إلى المدينة كلبت قريش عليهم وحربوا واغتاظوا على من خرج من فتيانهم. وكان نفر من الأنصار بايعوا رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة. فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله ﷺ بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة. فهم مهاجرون أنصاريون. وهم: ذكوان بن عبد قيس. وعقبة بن وهب بن كلدة. والعباس بن عباده ابن نضلة. وزياد بن لبيد. وخرج المسلمون جميعا إلى المدينة. فلم يبق بمكة منهم إلا رسول الله ﷺ وأبو بكر. وعلي. أو مفتون محبوس. أو مريض. أو ضعيف عن الخروج.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 172, entry [86]183 chars
    بن وهب بن كلدة. والعباس بن عباده ابن نضلة. وزياد بن لبيد. وخرج المسلمون جميعا إلى المدينة. فلم يبق بمكة منهم إلا رسول الله ﷺ وأبو بكر. وعلي. أو مفتون محبوس. أو مريض. أو ضعيف عن الخروج

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 220, entry [63]1,546 chars
    ذكر إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعن عروة عن عائشة قالا: لما صدرالسبعون من عند رسول الله، ﷺ، طابت نفسه وقد جعل الله له منعةً وقوما أهل حرب وعدة ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركي…
    ▸ expand full passage (1,546 chars)
    ذكر إذن رسول الله، ﷺ، للمسلمين في الهجرة إلى المدينة أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وعن عروة عن عائشة قالا: لما صدرالسبعون من عند رسول الله، ﷺ، طابت نفسه وقد جعل الله له منعةً وقوما أهل حرب وعدة ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيقوا على أصحابه وتعبثوا بهم. ونالوا منهم ما لم يكونوا ينالون من الشتم والأذى، فشكا ذلك أصحاب رسول الله، ﷺ، واستأذنوه في الهجرة، فقال: قد أريت دار هجرتكم، أريت سبخةً ذات نخلٍ بين لابتين، وهما الحرتان، ولو كانت السراة أرض نخلٍ وسباخ لقلت هي هي، ثم مكث أياماً ثم خرج إلى أصحابه مسروراً فقال: قد أخبرت بدار هجرتكم وهي يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها؛ فجعل القوم يتجهزون ويتوافقون ويتواسون ويخرجون ويخفون ذلك، فكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله، ﷺ، أبو سلمة ابن عبد الأسد ثم قدم بعده عامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة، فهي أول ظعينة قدمت المدينة، ثم قدم أصحاب رسول الله، ﷺ، أرسالاً فنزلوا علىالأنصار في دورهم، فآووهم ونصروهم وآسوهم، وكان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء قبل أن يقدم رسول الله، ﷺ، فلما خرج المسلمون في هجرتهم إلى المدينة كلبت قريش عليهم وحربوا واغتاظوا على من خرج من فتيانهم، وكان نفر من الأنصار بايعوا رسول الله، ﷺ، في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة، فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله، ﷺ، بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة، فهم مهاجرون أنصاريون، وهم: ذكوان بن عبد قيس، وعقبة بن وهب بن كلدة، والعباس بن عبادة بن نضلة، وزياد بن لبيد، وخرج المسلمون جميعاً إلى المدينة، فلم يبق بمكة منهم إلا رسول الله، ﷺ، وأبو بكر، وعلي، أو مفتون محبوس، أو مريض، أو ضعيف عن الخروج.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 220, entry [63]184 chars
    ن وهب بن كلدة، والعباس بن عبادة بن نضلة، وزياد بن لبيد، وخرج المسلمون جميعاً إلى المدينة، فلم يبق بمكة منهم إلا رسول الله، ﷺ، وأبو بكر، وعلي، أو مفتون محبوس، أو مريض، أو ضعيف عن الخروج