Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة

سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [82]2,678 chars
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني يونس بن محمّد بن فُضالة الظَّفَري عن أبيه قال: وحدّثني كثير بن زَيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطب قالا: رأى رسول الله، ﷺ، من قومه كَفًّا عنه، فجلس خاليًا فتمنّى فقال: لَيْتَهُ لا يَنْزِلُ عَليّ شَيْءٌ يُنَفِّرُهُمْ عَنّي! …
    ▸ expand full passage (2,678 chars)
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني يونس بن محمّد بن فُضالة الظَّفَري عن أبيه قال: وحدّثني كثير بن زَيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطب قالا: رأى رسول الله، ﷺ، من قومه كَفًّا عنه، فجلس خاليًا فتمنّى فقال: لَيْتَهُ لا يَنْزِلُ عَليّ شَيْءٌ يُنَفِّرُهُمْ عَنّي! وقارَب رسولُ الله، ﷺ، قومَه ودَنا منهم ودَنَوا منه، فجلسَ يومًا مجلسًا في نادٍ من تلك الأندية حول الكعبة فقرأ عليهم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [سورة النجم: ١] حتى إذا بَلَغَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [سورة النجم: ١٩، ٢٠]: ألقى الشّيْطانُ كلمتين على لسانه: تلك الغَرَانيقُ العُلَا، وإن شفاعتهن لَتُرتَجى، فتكلَّم رسول الله، ﷺ، بهما (¬٢)، ثمّ مضى فقرأ السورة كلّها وسَجَدَ وسَجَدَ القومُ جميعًا ورفع الوَلِيد بن المغيرة تُرابًا إلى جَبهته فسَجَد عليه، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدر على السجود، ويقال: إنّ أبا أُحَيحَة سعيد بن العاص أخذَ ترابًا فسجَد عليه رفَعه إلى جبهته، وكان شيخًاكبيرًا، فبعض النّاس يقول إنّما الذي رَفَع التراب الوليد، وبعضهم يقول أبو أُحَيحة، وبعضهم يقول كلاهما جميعًا فعل ذلك، فرضوا بما تكلّم به رسول الله، ﷺ، وقالوا: قد عرفنا أنّ اللهَ يُحيي ويُميت ويَخلُق ويَرزُق، ولكنّ آلهتنا هذه تَشفع لنا عنده، وأمّا إذ جعلتَ لها نصيبًا فنحن معك، فكبُر ذلك على رسول الله، ﷺ، من قولهم حتّى جلَس في البيت، فلمّا أمسى أتاه جبريل، ﵇، فَعَرض عليه السورة، فقال جبريل: ما جئتك (¬١) بهاتين الكلمتين، فقال رسول الله، ﷺ: قُلْتُ عَلى اللهِ مَا لَمْ يَقُلْ، فَأوْحَى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾: إلى قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [سورة الإسراء: ٧٣ - ٧٥] (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزهريّ عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: فَشَتْ تِلْكَ السَّجدة في النّاس حتى بلغت أرض الحبشة، فبلَغ أصحابَ رسول الله، ﷺ، أنّ أهل مكّة قد سجدوا وأسلموا حتى إنّ الوليد بن المغيرة وأبا أُحَيْحَة قد سَجَدا خلف النبيّ، ﷺ، فقال القوم: فمن بَقى بمكّة إذا أسلم هؤلاء؟ وقالوا: عشائرنا أحبّ إلينا، فخرَجوا راجعين حتى إذا كانوا دون مكّة بساعة من نهار لقوا رَكْبًا من كنانة فسألوهم عن قُريش وعن حالهم، فقال الركْب: ذكَر محمّد آلهتهم بخير فتابعه الملأ، ثمّ ارتَدَّ عنها فعاد لشتم آلهتهم وعادوا له بالشرّ، فتركناهم على ذلك، فَأْتمر القوم في الرجوع إلى أرض الحبشة ثمّ قالوا: قد بلغْنا ندخل فننظر ما فيه قريش ويُحْدِث عَهْدًا مَن أراد بأهله ثمّ يرجع (¬٣). أخبرنا محمّد بن عمر قال: فحدّثني محمّد بن عبد الله عن الزهريّ عنأبي بكر بن عبد الرحمن قال: دخلوا مكّة ولم يدخل أحد منهم إلّا بجوار، إلّا ابن مسعود فإنّه مكثَ يسيرًا ثمّ رجع إلى أرض الحبشة (¬١). قال محمّد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس فأقاموا شعبانَ وشهرَ رمضان وكانت السَّجدةُ في شهر رمضان وقدِموا في شوّال سنة خمس (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 158, entry [75]2,400 chars
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي ﷺ من أرض الحبشة أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه قال: وحدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: رأى رسول الله. ﷺ. من قومه كفا عنه. فجلس خاليا فتمنى فقال:، ليته لا ينزل على شيء ينفرهم عني!، وقارب رسول الله ﷺ قومه ودنا منهم ودنوا …
    ▸ expand full passage (2,400 chars)
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي ﷺ من أرض الحبشة أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه قال: وحدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: رأى رسول الله. ﷺ. من قومه كفا عنه. فجلس خاليا فتمنى فقال:، ليته لا ينزل على شيء ينفرهم عني!، وقارب رسول الله ﷺ قومه ودنا منهم ودنوا منه. فجلس يوما مجلسا في ناد من تلك الأندية حول الكعبة فقرأ عليهم: «وَالنَّجْمِ إِذا هَوى» النجم: ١. حتى إذا بلغ: «أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى» النجم: ١٩ - ٢٠. ألقى الشيطان كلمتين على لسانه: تلك الغرانيق العلى. وإن شفاعتهن لترتجى. فتكلم رسول الله ﷺ بهما. ثم مضى فقرأ السورة كلها وسجد وسجد القوم جميعا ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته فسجد عليه. وكان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود. ويقال: إن أبا أحيحة سعيد بن العاص أخذ ترابا فسجد عليه رفعه إلى جبهته. وكان شيخا كبيرا. فبعض الناس يقول إنما الذي رفع التراب الوليد. وبعضهم يقول أبو أحيحة. وبعضهم يقول كلاهما جميعا فعل ذلك. فرضوا بما تكلم به رسول الله ﷺ وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق. ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده. وأما إذ جعلت لها نصيبا فنحن معك. فكبر ذلك على رسول الله ﷺ.من قولهم حتى جلس في البيت. فلما أمسى أتاه جبريل ﵇. فعرض عليه السورة. فقال جبريل: جئتك بهاتين الكلمتين. فقال رسول الله ﷺ:، قلت على الله ما لم يقل،. فأوحى الله إليه: «وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا» الإسراء: ٧٣. إلى قوله: «ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً» الإسراء: ٩٦. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: فشت تلك السجدة في الناس حتى بلغت أرض الحبشة. فبلغ أصحاب رسول الله ﷺ أن أهل مكة قد سجدوا وأسلموا حتى إن الوليد بن المغيرة وأبا أحيحة قد سجدا خلف النبي ﷺ فقال القوم: فمن بقي بمكة إذا أسلم هؤلاء؟ وقالوا: عشائرنا أحب إلينا. فخرجوا راجعين حتى إذا كانوا دون مكة بساعة من نهار لقوا ركبا من كنانة فسألوهم عن قريش وعن حالهم. فقال الركب: ذكر محمد آلهتهم بخير فتابعه الملأ. ثم ارتد عنها فعاد لشتم آلهتهم وعادوا له بالشر. فتركناهم على ذلك. فأتمر القوم في الرجوع إلى أرض الحبشة ثم قالوا: قد بلغنا ندخل فنظر ما فيه قريش ويحدث عهدا من أراد بأهله ثم يرجع. أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر ابن عبد الرحمن قال: دخلوا مكة ولم يدخل أحد منهم إلا بجوار. إلا ابن مسعود فإنه مكث يسيرا ثم رجع إلى أرض الحبشة. قال محمد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس فأقاموا شعبان وشهر رمضان وكانت السجدة في شهر رمضان وقدموا في شوال سنة خمس.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 200, entry [52]2,272 chars
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه قال: وحدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: رأى رسول الله، ﷺ، من قومه كفاً عنه فجلس خالياً فتمنى فقال: ليته لا ينزل علي شيء ينفرهم عني! وقارب رسول الله، ﷺ، قومه ودنا منهم ودن…
    ▸ expand full passage (2,272 chars)
    ذكر سبب رجوع أصحاب النبي، ﷺ، من أرض الحبشة أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه قال: وحدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قالا: رأى رسول الله، ﷺ، من قومه كفاً عنه فجلس خالياً فتمنى فقال: ليته لا ينزل علي شيء ينفرهم عني! وقارب رسول الله، ﷺ، قومه ودنا منهم ودنوا منه، فجلس يوماً مجلساً في ناد من تلك الأندية حول الكعبة فقرأ عليهم: والنجم إذا هوى؛ حتى إذا بلغ: أرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى؛ ألقى الشيطان كلمتين على لسانه: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى، فتكلم رسول الله، ﷺ، بهما، ثم مضى فقرأ السورة كلها وسجد وسجد القوم جميعاً ورفع الوليد بن المغيرة تراباً إلى جبهته فسجد عليه، وكان شيخاً كبيراً لا يقدر على السجود، ويقال: إن أبا أحيحة سعيد بن العاص أخذ تراباً فسجد عليه رفعه إلى جبهته، وكان شيخاً كبيراً، فبعض الناس يقول إنما الذي رفع التراب الوليد، وبعضهم يقول أبو أحيحة، وبعضهم يقول كلاهما جميعاً فعل ذلك، فرضوا بما تكلم به رسول الله، ﷺ، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، وأما إذ جعلت لها نصيباً فنحن معك، فكبر ذلك على رسول الله، ﷺ، من قولهم حتى جلس في البيت، فلما أمسى أتاه جبريل، ﵇، فعرض عليه السورة، فقال جبريل: جئتك بهاتين الكلمتين، فقال رسول الله، ﷺ: قلت على الله ما لم يقل، فأوحى الله إليه: وإنكادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذاً لأتخذوك خليلاً؛ إلى قوله: ثم لا تجد لك علينا نصيراً. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: فشت تلك السجدة في الناس حتى بلغت أرض الحبشة، فبلغ أصحاب رسول الله، ﷺ، أن أهل مكة قد سجدوا وأسلموا حتى أن الوليد بن المغيرة وأبا أحيحة قد سجدا خلف النبي، ﷺ، فقال القوم: فمن بقي بمكة إذا أسلم هؤلاء؟ وقالوا: عشائرنا أحب إلينا، فخرجوا راجعين حتى غذا كانوا دون مكة بساعة من نهار لقوا ركباً من كنانة فسألوهم عن قريش وعن حالهم، فقال الركب: ذكر محمد وآلهتهم بخير فتابعه الملأ، ثم ارتد عنها فعاد لشتم آلهتهم وعادوا له بالشر، فتركناهم على ذلك، فأتمر القوم في الرجوع الى أرض الحبشة ثم قالوا: قد بلغنا ندخل فننظر ما فيه قريش ويحدث عهداً من أراد بأهله ثم يرجع. أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: دخلوا مكة ولم يدخل أحد منهم إلا بجوار، إلا ابن مسعود فإنه مكث يسيراً ثم رجع إلى أرض الحبشة. قال محمد بن عمر: فكانوا خرجوا في رجب سنة خمس فأقاموا شعبان وشهر رمضان وكانت السجدة في شهر رمضان وقدموا في شوال سنة خمس.