Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مَمْشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ

مَمْشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [80]2,736 chars
    ذكر مَمْشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ - أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني محمّد بن لوط النّوْفَلي عن عَون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدّثني عائذ بن يحيَى عن أبي الحُوَيْرث قال: وحدَّثني محمّد بن عبد الله ابن أخي الزّهريّ عن أبيه عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْريّ، دخل حديث بعض…
    ▸ expand full passage (2,736 chars)
    ذكر مَمْشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ - أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني محمّد بن لوط النّوْفَلي عن عَون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدّثني عائذ بن يحيَى عن أبي الحُوَيْرث قال: وحدَّثني محمّد بن عبد الله ابن أخي الزّهريّ عن أبيه عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْريّ، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لمّا رأت قريش ظهور الإسلام وجلوس المسلمين حول الكعبة سُقِط في أيديهم، فمشوا إلى أبي طالب حتى دَخَلوا عليه فقالوا: أنْت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا، وقد رأيتَ هذا الذي فعلَ هؤلاء السُّفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا وطَعنهم علينا وتَسْفِيههم أحلامنا، وجاءوا بعُمارة بن الوليد بن المغيرة فقالوا: قد جئناك بفتى قريش جمالًا ونسبًا ونَهادة وشعرًا ندفعه إليك فيكون لك نصره وميراثه وتدفع إلينا ابن أخيك فنقتله، فإنّ ذلك أجمع للعشيرة وأفضل في عواقب الأمور مَغَبّةً، قال أبو طالب: والله ما أنْصَفْتُموني، تُعطونني ابنكم أَغذُوه لكم وأعطيكم ابن أخي تقتلونه؟ ما هذا بالنّصَف، تسومونني سوم العرير الذليل! قالُوا: فأرْسِلْ إليه فلنعطه النّصَف، فأرسل (* إليه أبو طالب، فجاء رسول الله، ﷺ، فقال: يابن أخي هؤلاء عمومتك وأشراف قومك وقد أرادوا ينصفونك، فقال رسول الله، ﷺ: قُولُوا أسْمَعْ، قالوا: تدعنا وآلهتنا، وندعك وإلهك، قال أبو طالب: قد أنصَفَكالقوم فاقبل منهم، فقال رسول الله، ﷺ: أرَأيْتُمْ إنْ أعْطَيْتُكُمْ هَذِهِ هَلْ أنْتُمْ مُعْطِيّ كَلِمَةً إنْ أنْتُمْ تَكَلّمْتُمْ بهَا مَلَكْتُمْ بهَا العَرَبَ وَدَانَتْ لَكُمْ بهَا العَجَمُ؟ فقال أبو جهل: إنّ هذه لكلمة مُرْبحة، نعم وأبيك لنقولنّها وعشر أمثالها، قال: قُولُوا لا إلَهَ إلّا الله، فاشمأزّوا ونفَرُوا منها وغضبوا وقاموا وهم يقولون: اصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد، ويقال: المتكلّم بهذا عقبة بن أبي مُعَيْط، وقالوا: لا نعود إليه أبدًا، وما خير من أن يُغْتالَ محمّد، فلمّا كان مساء تلك الليلة فُقِدَ رسول الله، ﷺ، وجاء أبو طالب وعمومته إلى منزله فلم يجدوه، فجمع فتيانًا من بني هاشم وبني المطّلب ثمّ قال: ليأخذْ كلّ واحدٍ منكم حديدة صارمة ثمّ ليتبعني إذا دخلتُ المسجد، فلينظر كلّ فتًى منكم فليجلس إلى عظيم من عظمائهم فيهم ابن الحَنْظَلِيّة، يعني أبا جَهل، فإنّه لم يغب عن شرّ إن كان محمّد قد قُتل، فقال الفتيان: نفعل، فجاء زيد بن حارثة فوجدَ أبا طالب على تلك الحال، فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم كنتُ معه آنفًا، فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبدًا حتى أراهُ، فخرَج زَيدٌ سريعًا حتى أتى رسول الله، ﷺ، وهو في بيت عند الصَّفَا ومعه أصحابه يتحدّثون، فَأَخْبَرَهُ الخبر، فجاء رسول الله، ﷺ، إلى أبي طالب، فقال: يابن أخي أين كنت؟ أكنتَ في خيرٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادخل بيتك، فدخل رسول الله، ﷺ، فلمّا أصبح أبو طالب غَدا على النبيّ، ﷺ، فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش، ومعه الفتيان الهاشميون والمطّلبيون، فقال: يا معشر قريش هل تدرون ما هَممتُ به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتيان: اكشفوا عمّا في أيديكم، فَكَشَفُوا، فإذا كلّ رجل منهم معه حديدة صارمة، فقال: والله لو قتلتموه ما بَقَّيْتُ منكم أحدًا حتى نتفانى نحن وأنتم، فانكسر القوم وكان أشدّهم انكسارًا أبو جهل *). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 156, entry [73]2,501 chars
    ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث قال: وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه عن عبد الله ابن ثعلبة بن صعير العذري. دخل حديث بعضهم في حديث بعض. قالوا: لم…
    ▸ expand full passage (2,501 chars)
    ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره ﷺ- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث قال: وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه عن عبد الله ابن ثعلبة بن صعير العذري. دخل حديث بعضهم في حديث بعض. قالوا: لما رأت قريش ظهور الإسلام وجلوس المسلمين حول الكعبة سقط في أيديهم. فمشوا إلى أبي طالب حتى دخلوا عليه فقالوا: أنت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا. وقد رأيت هذا الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا وطعنهم علينا وتسفيههم أحلامنا. وجاؤوا بعمارة بن الوليد بن المغيرة فقالوا: قد جئناك بفتى قريش جمالا ونسبا ونهادة وشعرا ندفعه إليك فيكون لك نصره وميراثه وتدفع إلينا ابن أخيك فنقتله. فإن ذلك أجمع للعشيرة وأفضل في عواقب الأمور مغبة. قال أبو طالب: والله ما أنصفتموني. تعطونني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابن أخي تقتلونه؟ ما هذا بالنصف. تسومونني سوم العرير الذليل! قالوا: فأرسل إليه فلنعطه النصف. فأرسل إليه أبو طالب. فجاء رسول الله ﷺ فقال: يا ابن أخي هؤلاء عمومتك وأشراف قومك وقد أرادوا ينصفونك. فقال رسول الله ﷺ:، قولوا اسمع،. قالوا: تدعنا وآلهتنا. وندعك وإلهك. قال أبو طالب: قد أنصفك القوم فأقبل منهم. فقال رسول الله ﷺ:، أرأيتم إن أعطيتكم هذه هل أنتم معطي كلمة إن أنتم تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم؟، فقال أبو جهل: إن هذه لكلمة مربحة. نعم وأبيك لنقولنها وعشر أمثالها. قال:، قولوا لا إله إلا الله،. فاشمأزوا ونفروا منها وغضبوا وقاموا وهم يقولون: اصبروا على آلهتكم. إن هذا لشيء يراد. ويقال: المتكلم بهذا عقبة بن أبي معيط. وقالوا: لا نعود إليه أبدا. وما خير من أن يغتال محمد. فلما كان مساء تلك الليلة فقد رسول الله ﷺ وجاء أبو طالب وعمومته إلى منزله فلم يجدوه. فجمع فتيانا من بني هاشم وبني المطلب ثم قال: ليأخذ كل واحد منكم حديدة صارمة ثم ليتبعني إذا دخلت المسجد. فلينظر كل فتى منكم فليجلس إلى عظيم من عظمائهم فيهم ابن الحنظلية. يعني أبا جهل. فإنه لم يغب عن شر إن كان محمد قد قتل. فقال الفتيان: نفعل. فجاء زيد بن حارثة فوجد أبا طالب على تلك الحال. فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم كنت معهآنفا. فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبدا حتى أراه. فخرج زيد سريعا حتى أتى رسول الله ﷺ وهو في بيت عند الصفا ومعه أصحابه يتحدثون. فأخبره الخبر. فجاء رسول الله ﷺ إلى أبي طالب. فقال: يا ابن أخي أين كنت؟ أكنت في خير؟ قال:، نعم،. قال: ادخل بيتك. فدخل رسول الله ﷺ فلما أصبح أبو طالب غدا النبي ﷺ. فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش. ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون. فقال: يا معشر قريش هل تدرون ما هممت به؟ قالوا: لا. فأخبرهم الخبر. وقال للفتيان: اكشفوا عما في أيديكم. فكشفوا. فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة. فقال: والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحدا حتى نتفانى نحن وأنتم. فانكسر القوم وكان أشدهم انكسارا أبو جهل.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [50]2,520 chars
    ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث قال: وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عنأبيه عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما …
    ▸ expand full passage (2,520 chars)
    ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره، ﷺ أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني محمد بن لوط النوفلي عن عون بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: وحدثني عائذ بن يحيى عن أبي الحويرث قال: وحدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عنأبيه عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما رأت قريش ظهور الإسلام وجلوس الملسمين حول الكعبة سقط في أيديهم، فمشوا إلى أبي طالب حتى دخلوا عليه فقالوا: أنت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا، وقد رأيت هذا الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا وطعنهم علينا وتسفيههم أحلامنا، وجاؤوا بعمارة ابن الوليد بن المغيرة فقالوا: قد جئناك بفتى قريش جمالاً ونسباً ونهادة وشعراً ندفعه إليك فيكون لك نصره وميراثه وتدفع إلينا ابن أخيك فنقتله، فإن ذلك أجمع للعشيرة وأفضل في عواقب الأمور مغبةً، قال أبو طالب: والله ما أنصفتموني، تعطونني ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابن أخي تقتلونه؟ ما هذا بالنصف، تسومونني سوم العرير الذليل! قالوا: فأرسل إليه فلنعطه النصف، فأرسل إليه أبو طالب، فجاء رسول الله، ﷺ، فقال: يا ابن أخي هؤلاء عمومتك وأشراف قومك وقد أرادوا ينصفونك، فقال رسول الله، ﷺ: قولوا أسمع، قالوا: تدعنا وآلهتنا، وندعك وإلهك، قال أبو طالب: قد أنصفك القوم فاقبل منهم، فقال رسول الله، ﷺ: أرأيتم إن أعطيتكم هذه هل أنتم معطي كلمة إن أنتم تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم؟ فقال أبو جهل: إن هذه لكلمة مربحة، نعم وأبيك لنقولنها وعشر أمثالها، قال: قولوا لا إله إلا الله، فاشمأزوا ونفروا منها وغضبوا وقاموا وهم يقولون: اصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد، ويقال: المتكلم بهذا عقبة بن أبي معيط، وقالوا: لا نعود إليه أبداً، وما خير من أن يغتال محمد، فلما كان مساء تلك الليلة فقد رسول الله، ﷺ، وجاء أبو طالب وعمومته إلى منزله فلم يجدوه، فجمع فتياناً من بني هاشم وبني المطلب ثم قال: ليأخذ كل واحد منكم حديدة صارمة ثم ليتبعني إذا دخلت المسجد، فلينظر كل فتىمنكم فليجلس إلى عظيم من عظمائهم فيهم ابن الحنظلية، يعني أبا جهل، فإنه لم يغب عن شر إن كان محمد قد قتل، فقال الفتيان: نفعل، فجاء زيد ابن حارثة فوجد أبا طالب على تلك الحال، فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم كنت معه آنفاً، فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبداً حتى أراه، فخرج زيد سريعاً حتى أتى رسول الله، ﷺ، وهو في بيت عند الصفا ومعه أصحابه يتحدثون، فأخبره الخبر، فجاء رسول الله، ﷺ، إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي أين كنت؟ أكنت في خير؟ قال: نعم، قال: أدخل بيتك، فدخل رسول الله، ﷺ، فلما أصبح أبو طالب غدا على النبي، ﷺ، فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش، ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون، فقال يا معشر قريش: هل تدرون ما هممت به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتيان: أكشفوا عما في أيديكم، فكشفوا فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة، فقال: والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحداً حتى نتفانى نحن وأنتم، فانكسر القوم وكان أشدهم انكساراً أبو جهل.