Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفِجار

حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفِجار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 149, entry [63]2,673 chars
    ذكر حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفِجار قال: أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمى، حدّثنى الضحّاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى عن أبيه قال: وحدّثنا عبد الله بن يزيد الهذلى عن يعقوب بن عُتبة الأخنسى قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدّثنى بب…
    ▸ expand full passage (2,673 chars)
    ذكر حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفِجار قال: أخبرنا محمّد بن عمر بن واقد الأسلمى، حدّثنى الضحّاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى عن أبيه قال: وحدّثنا عبد الله بن يزيد الهذلى عن يعقوب بن عُتبة الأخنسى قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدّثنى ببعض هذا الحديث قالوا: كان سبب حرب الفجار أن النعمان بن المنذر بعث بلطيمة له إلى سوقعكاظ للتجارة وأجارها له الرحّال عُروة بن عُتبة بن جابر بن كلاب، فنزلوا على ماء يقال له أُوَارَة (¬١)، فوثب البرّاض بن قيس أحد بنى بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان خليعا، على عروة فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها، ولقى بِشْر بن أبى خازم الأسدىّ الشاعر فأخبره الخبر وأمره أن يُعلم ذلك عبد الله بن جُدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أميّة، ونوفل بن معاوية الدّيلى، وبَلْعاء بن قيس، فوافى عكاظًا فأخبرهم فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم، وبلغ قيسًا الخبر آخر ذلك اليوم، فقال أبو براء: ما كنا من قريش إلّا فى خدعة، فخرجوا فى آثارهم فأدركوهم وقد دخلوا الحرم، فناداهم رجل من بنى عامر يقال له الأدرم بن شعيب بأعلى صوته: إن ميعاد ما بيننا وبينكم هذه الليالى من قابل، وإنا لا نأتلى فى جمع، وقال: لَقَدْ وَعَدْنَا قُرَيْشًا وهْىَ كَارِهةٌ … بأنْ تجئَ إلى ضَرْبٍ رَعَابيلِ قال: ولم تقم تلك السنة سوق عكاظ، قال: فمكثت قريش وغيرها مِن كِنانة وأسد بن خزيمة ومن لحق بهم من الأحابيش، وهم: الحارث بن عبد مناة ابن كنانة وعضَل والقارة وديش والمصطلِق من خزاعة لحلفهم بالحارث بن عبد مناة، سنةً يتأهبون لهذه الحرب، وتأهبت قيس عيلان، ثمّ حضروا من قابل ورؤساء قريش عبد الله بن جُدْعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أميّة، وأبو أُحيحة سعيد بن العاص، وعتبة بن ربيعة، والعاص بن وائل، ومعمر بن حبيب الجمحى، وعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وخرجوا متساندين، ويقال: بل أمرُهم إلى عبد الله بن جدعان، وكان فى قيس أبو براء عامر بن مالك بن جعفر، وسُبيع بن ربيعة بن معاوية النصرى، ودريد بن الصّمّة، ومسعود بن معتِّب الثقفى، وأبو عروة بن مسعود، وعوف بن أبى حارثة المرى، وعبّاس بن رِعْل السُّلَمى، فهؤلاء الرؤساء والقادة. ويقال: بل كان أمرهم جميعا إلى أبى براء، وكانت الراية بيده وهو سوّىصفوفهم، فالتقوا فكانت الدبرة أوّل النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم، ثمّ صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس فقتلوهم قتلًا ذريعًا، حتى نادى عتبة بن ربيعة يومئذ، وإنّه لشاب ما كملت له ثلاثون سنة، إلى الصلح، فاصطلحوا على أن عَدّوا القتلى وَوَدَتْ قريش لقيس ما قتلت فضلًا عن قتلاهم، ووضعت الحرب أوزارها، فانصرفت قريش وقيس. قال رسول الله، ﷺ، وذكر الفِجار فقال: قَدْ حَضَرْتُهُ مَعَ عُمُومَتى وَرَمَيْتُ فِيهِ بِأسْهُمٍ وَمَا أحِبّ أنّى لَمْ أكنْ فَعَلْتُ: فكان يوم حضر ابن عشرين سنة، وكان الفِجار بعد الفيل بعشرين سنة (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: فحدّثنى الضّحاك بن عثمان عن عبد الله ابن عُروة عن حكيم بن حِزام قال: رأيت رسول الله، ﷺ، بالفجار وقد حضره، قال محمّد بن عمر: وقالت العرب فى الفجار أشعارًا كثيرة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 99, entry [56]2,518 chars
    ذكر حضور رسول الله ﷺ حرب الفجار قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. حدثني الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعض هذا الح…
    ▸ expand full passage (2,518 chars)
    ذكر حضور رسول الله ﷺ حرب الفجار قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. حدثني الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعض هذا الحديث قالوا: كان سبب حرب الفجار أن النعمان بن المنذر بعث بلطيمة له إلى سوق عكاظ للتجارة وأجارها له الرحال عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب. فنزلوا على ماء يقال له أوارة. فوثبالبراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان خليعا. على عروة فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها. ولقي بشر بن خازم الأسدي الشاعر فأخبره الخبر وأمره أن يعلم ذلك عبد الله بن جدعان. وهشام بن المغيرة. وحرب بن أمية. ونوفل بن معاوية الديلي. وبلعاء بن قيس. فوافى عكاظا فأخبرهم فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم. وبلغ قيسا الخبر آخر ذلك اليوم. فقال أبو براء: ما كنا من قريش إلا في خدعة. فخرجوا في آثارهم فأدركوهم وقد دخلوا الحرم. فناداهم رجل من بني عامر يقال له الأدرم بن شعيب بأعلى صوته: إن ميعاد ما بيننا وبينكم هذه الليالي من قابل. وأنا لا نأتلي في جمع. وقال: لقد وعدنا قريشا وهي كارهة … بأن تجيء إلى ضرب رعابيل قال: ولم تقم تلك السنة سوق عكاظ. قال: فمكثت قريش وغيرها من كنانة وأسد بن خزيمة ومن لحق بهم من الأحابيش. وهم: الحارث بن عبد مناة بن كنانة وعضل والقارة وديش والمصطلق من خزاعة لحلفهم بالحارث بن عبد مناة. سنة يتأهبون لهذه الحرب. وتأهبت قيس عيلان. ثم حضروا من قابل ورؤساء قريش عبد الله بن جدعان. وهشام بن المغيرة. وحرب بن أمية. وأبو أحيحة سعيد بن العاص. وعتبة بن ربيعة. والعاص بن وائل. ومعمر بن حبيب الجمحي. وعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. وخرجوا متساندين. ويقال: بل أمرهم إلى عبد الله بن جدعان. وكان في قيس أبو براء عامر بن مالك بن جعفر. وسبيع بن ربيعة بن معاوية النصري. ودريد بن الصمة. ومسعود بن معتب الثقفي. وأبو عروة بن مسعود. وعوف بن أبي حارثة المري. وعباس بن رعل السلمي. فهؤلاء الرؤساء والقادة. ويقال: بل كان أمرهم جميعا إلى أبي براء. وكانت الراية بيده وهو سوى صفوفهم. فالتقوا فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم. ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس فقتلوهم قتلا ذريعا. حتى نادى عتبة بن ربيعة يومئذ. وأنه لشاب ما كملت له ثلاثون سنة. إلى الصلح. فاصطلحوا على أن عدوا القتلى وودت قريش لقيس ما قتلت فضلا عن قتلاهم. ووضعت الحرب أوزارها. فانصرفت قريش وقيس. قال رسول الله ﷺ وذكر الفجار فقال:، قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم وما أحب أني لم أكن فعلت،. فكان يوم حضر ابن عشرين سنة. وكان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عروة عن حكيم بن حزام قال: رأيت رسول الله ﷺ بالفجار وقد حضره. قال محمد بن عمر: وقالت العرب في الفجار أشعارا كثيرة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 121, entry [33]2,542 chars
    ذكر حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفجار قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، حدثني الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضاً قد حدثني ببعض هذا …
    ▸ expand full passage (2,542 chars)
    ذكر حضور رسول الله، ﷺ، حرب الفجار قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، حدثني الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: وحدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن يعقوب بن عتبة الأخنسي قال: وغير هؤلاء أيضاً قد حدثني ببعض هذا الحديث قالوا: كان سبب حرب الفجار أن النعمان بن المنذر بعث بلطيمة له إلى سوق عكاظ للتجارة وأجارها له الرحال عروة بن عتبةابن جابر بن كلاب، فنزلوا على ماء يقال له أوارة، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان خليعاً على عروة فقتله وهرب إلى خيبر فأستخفى بها، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر فأخبره الخبر وأمره أن يعلم ذلك عبد الله بن جدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية، ونوفل بن معاوية الديلي، وبلعاء بن قيس، فوافى عكاظاً فأخبرهم فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم، وبلغ قيساً الخبر آخر ذلك اليوم، فقال أبو براء: ما كنا من قريش إلا في خدعة، فخرجوا في آثارهم فأدركوهم وقد دخلوا الحرم، فناداهم رجل من بني عامر يقال له الأدرم ابن شعيب بأعلى صوته: إن ميعاد ما بيننا وبينكم هذه الليالي من قابل، وإنا لا نأتلي في جمع، وقال: لقد وعدنا قريشاً وهي كارهة … بأن تجيء إلى ضربٍ رعابيل قال: ولم تقم تلك السنة سوق عكاظ، قال: فمكثت قريش وغيرها من كنانة وأسد بن خزيمة ومن لحق بهم من الأحابيش، وهم: الحارث ابن عبد مناة بن كنانة وعضل والقارة وديش والمصطلق من خزاعة لحلفهم بالحارث بن عبد مناة، سنةً يتأهبون لهذه الحرب، وتأهبت قيس عيلان، ثم حضروا من قابل ورؤساء قريش عبد الله بن جدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية، وأبو أحيحة سعيد بن العاص، وعتبة بن ربيعة، والعاص بن وائل، ومعمر بن حبيب الجمحي، وعكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وخرجوا متساندين، ويقال: بل أمرهم إلى عبد الله ابن جدعان، وكان في قيس أبو براء عامر بن مالك بن جعفر، وسبيع بن ربيعة بن معاوية النصري، ودريد بن الصمة، ومسعود بن معتب الثقفي، وأبو عروة بن مسعود، وعوف بن أبي حارثة المري، وعباس بن رعل السلمي، فهؤلاء الرؤساء والقادة، ويقال: بل كان أمرهم جميعاً إلى أبي براء، وكانت الراية بيده وهو سوى صفوفهم، فألتقوا فكانت الدبرةأول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم، ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس فقتلوهم قتلاً ذريعاً، حتى نادى عتبة ابن ربيعة يومئذ، وإنه لشاب ما كملت له ثلاثون سنة، إلى الصلح فأصطلحوا على أن عدوا القتلى وودت قريش لقيس ما قتلت فضلاً عن قتلاهم، ووضعت الحرب أوزارها، فأنصرفت قريش وقيس. قال رسول الله، ﷺ، وذكر الفجار فقال: قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهمٍ وما أحب أني لم أكن فعلت؛ فكان يوم حضر ابن عشرين سنة، وكان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني الضحاك بن عثمان عن عبد الله بن عروة عن حكيم بن حزام قال: رأيت رسول الله، ﷺ، بالفجار وقد حضره، قال محمد بن عمر: وقالت العرب في الفجار أشعاراً كثيرة.