legacy full passagepage 15, entry [17]1,243 chars
إدريس النبي ﷺ "وهو أخنوخ بن اليارد، ثم نكح اليارد بن مهلائيل ابن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم. وهو ابن مائة سنة وستين سنة بركيا بنت الدرمسيل بن مخويل بن أخنوخ بن قابيل، فولدت له أخنوخ بن اليارد وهو إدريس النبي صلى الله عليه. وكان أول نبي بعد آدم أُعْطَي النبوَّة. فيما زعم ابن اسحاق - وخط بالقلم، فعاش…
▸ expand full passage (1,243 chars)▾ collapse
إدريس النبي ﷺ "وهو أخنوخ بن اليارد، ثم نكح اليارد بن مهلائيل ابن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم. وهو ابن مائة سنة وستين سنة بركيا بنت الدرمسيل بن مخويل بن أخنوخ بن قابيل، فولدت له أخنوخ بن اليارد وهو إدريس النبي صلى الله عليه. وكان أول نبي بعد آدم أُعْطَي النبوَّة. فيما زعم ابن اسحاق - وخط بالقلم، فعاش يارد بعد ما وُلِدَ له أخنوخ ثمانمائة سنة وستين سنة، وولد بنين وبنات، وكان جميع ما عاش اليارد تسعمائة سنة واثنين وستين سنة ثم مات. وقال غيره من أهل التوراة إن الله أنزل عليه ثلاثين صحيفة، وهو أول من خط بالقلم بعد آدم، وجاهد في سبيل الله، وقطع الثياب وخاطها، وذكر أنه كان أول من رَكِبَ الخَيْل، لأنه اقتفى رسْمَ أبيه في الجهاد، وسلك في أيامه العَمْلَ بطاعة الله، طريق آبائه، وكان عمر إدريس إلى أن رفع ثلاثمائة وخمسا وستين سنة. وولد له مُتَوشْلَح بعد ما مضى من عمره خمس وستون سنة. قال وهب: كان إدريس رجلا طويلا ضخم البطن عريض الصدر، قليل شعر الجسد كثير شعر الرأس. وكانت إحدى أذنيه. أعظم من الأخرى، وكان في جسده نكته بيضاء من غير برص. وكان رقيق الصوت دقيق المنطق، قريب الخُطى إذا مشى، وإنما سمى إدريس لكثرة ما كان يدرس من كتب الله وسنن الإسلام، وأنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، وهو أول من خط بالقلم، وأول من خاط الثياب ولبسها، وكان من قَبْله يلبسون الجلود، واستجاب له ألف إنسان ممن كان يدعوه، فلما رفعه الله إليه اختلفوا بعده وأحدثوا الأحداث إلى زمن