Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن يوسف

يوسف بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3500, entry [2194]331 chars
    يوسف بن يوسف ابن إسرائيل بن يوسف بن أبي الحسن الفقيه الفاضل بدر الدين ابن الشيخ المقرئ جمال الدين الصالحي الحنفي.كان فقيهاً مشتغلاً بالفقه والأصول، حسن المناظرة، باشر إعادة المدرسة الظاهرية وغيرها. وتوفي - رحمه الله تعالى - سادس عشر شهر ربيع الآخر سنة خمسٍ وعشرين وسبع مئة، وله من العمر سبع وثلاثون سنة، ورثاه العماد القطان بقصيدة.

محمود شيت خطاب - قادة فتح الأندلس

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 645, entry [322]2,801 chars
    ٤ - يوسف بن يوسف ولما توفي محمد بن يوسف، خلفه في الملك أخوه يوسف (الثالث)، وكان سجيناً طوال حكمه بقلعة شلوبانية كما ذكرنا، ودخل يوسف غرناطة في حفل فخم، واستقبله الشعب بحماسة. وكان يتمتع بخلال حسنة، ويعلِّق عليه الشعب آمالاً كبيرة. وكان أول ما عُنِي به أن سعى إلى تجديد الهدنة مع قشتالة، فاستجاب بلاط …
    ▸ expand full passage (2,801 chars)
    ٤ - يوسف بن يوسف ولما توفي محمد بن يوسف، خلفه في الملك أخوه يوسف (الثالث)، وكان سجيناً طوال حكمه بقلعة شلوبانية كما ذكرنا، ودخل يوسف غرناطة في حفل فخم، واستقبله الشعب بحماسة. وكان يتمتع بخلال حسنة، ويعلِّق عليه الشعب آمالاً كبيرة. وكان أول ما عُنِي به أن سعى إلى تجديد الهدنة مع قشتالة، فاستجاب بلاط قشتالة إلى دعوته في البداية، وعُقدت الهدنة بين الفريقين لمدة عامين. ولكنه لما سعى بعد مضي العامين إلى تجديدها، أبى القشتاليون، وطلبوا إليه الخضوع إلى قشتالة إذا شاء استمرار السلم، وأنذروه بإعلان الحرب، فرفض وأخذ في الأهبة للقتال. وكان ملك قشتالة يومئذ خوان الثاني تحت وصاية أمّه وعمّه فرديناند، فما كادت تنتهي الهدنة حتى زحف النصارى على أرض غرناطة بقيادة فرديناند الوصي، وضربوا الحصار على مدينة أنتقيرة في شمال غربي مالقة، فهرع يوسف إلى لقاء الغزاة. وحاولت حامية أنتقيرة أن تحطم الحصار وأنزلت بالمحاصرين خسائر فادحة، ثم نشبت بين المسلمين والنصارى معركة كبيرة بجوار أنتقيرة. وبذلالمسلمون لإنقاذ المدينة المحصورة جهوداً رائعة، ولكنهم هُزِموا أخيراً، واضطرت المدينة الباسلة إلى التسليم، فدخلها النصارى سنة (١٤١٢ م) وأُسبغ على فاتحها فرديناند من ذلك الحين لقب: (صاحب أنتقيرة). وعاث النصارى بعد ذلك في أراضي المسلمين، وأخيراً رأى السلطان يوسف أن يعقد هدنة مع قشتالة حقناً لدماء المسلمين، واجتناباً لاستمرار هذه المعارك المخرّبة، فارتضى بلاط قشتالة، وعقد السلم بين الفريقين، على أن يطلق ملك غرناطة سراح بضع مئات من الأسرى النصارى دون فدية. وفي عهد يوسف، ثار أهل جبل طارق، ودعَوْا ملك المغرب أبا سعيد المريني إلى احتلال الثغر، لاعتقادهم أنه أقدر على حمايتهم من غارات النصارى، فبعث إليهم أبو سعيد أخاه عبد الله في الجند تخلصاً منه، ولكن ابن الأحمر ما كاد يقف على هذه المؤامرة، حتى أرسل المدد إلى حاكم جبل طارق، واستطاع الغرناطيون أن يهزموا المغاربة في موقعة حاسمة، وأُسِر زعيمهم عبد الله، فأكرم ابن الأحمر وفادته ثم ردّه إلى المغرب وزوّده بالمال وبعض الجنود ليناهض أخاه، فهرعت القبائل لتأييده، واستطاع أن ينتزع الملك لنفسه من أخيه (١). ولما عقدت الهدنة بين مملكتي قشتالة وغرناطة، أخذت أواصر السلم تتوثق بينهما، وسادت بين بلاط غرناطة وبلاط إشبيلية علائق المودة والاحترام المتبادل، ولم تشهد غرناطة من قبل عهداً كعهد يوسف ساد فيه الوئام بين الأمتين الخصيمتين، وكانت غرناطة يومئذ تغصّ بالفرسان والأشراف النصارى، تجتذبهم خِلالُ أميرها وبهاء بلاطها وفروسيتها، وكانت حفلات المبارزات الرائعة تعقد بين الفرسان المسلمين والنصارى في أعظم ساحات المدينة، وتجري طبقاً لأرفع رسوم الفروسية الإسلامية، ويشهدها أجمل وأشرف العقائل المسلمات سافرات، وتبدو غرناطة في تلكالأيام المشهورة في أروع الحلل وأبدع الزينات (١). وكانت الأمة الأندلسية تتمتع يومئذ في ظل ملكها الرشيد العادل بنعم الرخاء والسكينة والأمن، ولكنها تنحدر في نفس الوقت في ظل هذا السلم الخلّب والترف الناعم، إلى نوع من الانحلال الخطر، الذي يعصف بمنعتها وأهبتها الدفاعية. وتوفي السلطان يوسف في سنة (٨٢٠ هـ - ١٤١٨ م) بعد حكم دام نحو تسعة أعوام، وكان أميراً راجح العقل، بارع السياسة، عظيم الفروسية والنجدة، محباً لشعبه، فكان حكمه القصير صفحة زاهية من تاريخ مملكة غرناطة.
  • legacy full passagepage 645, entry [322]2,801 chars
    ٤ - يوسف بن يوسف ولما توفي محمد بن يوسف، خلفه في الملك أخوه يوسف (الثالث)، وكان سجيناً طوال حكمه بقلعة شلوبانية كما ذكرنا، ودخل يوسف غرناطة في حفل فخم، واستقبله الشعب بحماسة. وكان يتمتع بخلال حسنة، ويعلِّق عليه الشعب آمالاً كبيرة. وكان أول ما عُنِي به أن سعى إلى تجديد الهدنة مع قشتالة، فاستجاب بلاط …
    ▸ expand full passage (2,801 chars)
    ٤ - يوسف بن يوسف ولما توفي محمد بن يوسف، خلفه في الملك أخوه يوسف (الثالث)، وكان سجيناً طوال حكمه بقلعة شلوبانية كما ذكرنا، ودخل يوسف غرناطة في حفل فخم، واستقبله الشعب بحماسة. وكان يتمتع بخلال حسنة، ويعلِّق عليه الشعب آمالاً كبيرة. وكان أول ما عُنِي به أن سعى إلى تجديد الهدنة مع قشتالة، فاستجاب بلاط قشتالة إلى دعوته في البداية، وعُقدت الهدنة بين الفريقين لمدة عامين. ولكنه لما سعى بعد مضي العامين إلى تجديدها، أبى القشتاليون، وطلبوا إليه الخضوع إلى قشتالة إذا شاء استمرار السلم، وأنذروه بإعلان الحرب، فرفض وأخذ في الأهبة للقتال. وكان ملك قشتالة يومئذ خوان الثاني تحت وصاية أمّه وعمّه فرديناند، فما كادت تنتهي الهدنة حتى زحف النصارى على أرض غرناطة بقيادة فرديناند الوصي، وضربوا الحصار على مدينة أنتقيرة في شمال غربي مالقة، فهرع يوسف إلى لقاء الغزاة. وحاولت حامية أنتقيرة أن تحطم الحصار وأنزلت بالمحاصرين خسائر فادحة، ثم نشبت بين المسلمين والنصارى معركة كبيرة بجوار أنتقيرة. وبذلالمسلمون لإنقاذ المدينة المحصورة جهوداً رائعة، ولكنهم هُزِموا أخيراً، واضطرت المدينة الباسلة إلى التسليم، فدخلها النصارى سنة (١٤١٢ م) وأُسبغ على فاتحها فرديناند من ذلك الحين لقب: (صاحب أنتقيرة). وعاث النصارى بعد ذلك في أراضي المسلمين، وأخيراً رأى السلطان يوسف أن يعقد هدنة مع قشتالة حقناً لدماء المسلمين، واجتناباً لاستمرار هذه المعارك المخرّبة، فارتضى بلاط قشتالة، وعقد السلم بين الفريقين، على أن يطلق ملك غرناطة سراح بضع مئات من الأسرى النصارى دون فدية. وفي عهد يوسف، ثار أهل جبل طارق، ودعَوْا ملك المغرب أبا سعيد المريني إلى احتلال الثغر، لاعتقادهم أنه أقدر على حمايتهم من غارات النصارى، فبعث إليهم أبو سعيد أخاه عبد الله في الجند تخلصاً منه، ولكن ابن الأحمر ما كاد يقف على هذه المؤامرة، حتى أرسل المدد إلى حاكم جبل طارق، واستطاع الغرناطيون أن يهزموا المغاربة في موقعة حاسمة، وأُسِر زعيمهم عبد الله، فأكرم ابن الأحمر وفادته ثم ردّه إلى المغرب وزوّده بالمال وبعض الجنود ليناهض أخاه، فهرعت القبائل لتأييده، واستطاع أن ينتزع الملك لنفسه من أخيه (١). ولما عقدت الهدنة بين مملكتي قشتالة وغرناطة، أخذت أواصر السلم تتوثق بينهما، وسادت بين بلاط غرناطة وبلاط إشبيلية علائق المودة والاحترام المتبادل، ولم تشهد غرناطة من قبل عهداً كعهد يوسف ساد فيه الوئام بين الأمتين الخصيمتين، وكانت غرناطة يومئذ تغصّ بالفرسان والأشراف النصارى، تجتذبهم خِلالُ أميرها وبهاء بلاطها وفروسيتها، وكانت حفلات المبارزات الرائعة تعقد بين الفرسان المسلمين والنصارى في أعظم ساحات المدينة، وتجري طبقاً لأرفع رسوم الفروسية الإسلامية، ويشهدها أجمل وأشرف العقائل المسلمات سافرات، وتبدو غرناطة في تلكالأيام المشهورة في أروع الحلل وأبدع الزينات (١). وكانت الأمة الأندلسية تتمتع يومئذ في ظل ملكها الرشيد العادل بنعم الرخاء والسكينة والأمن، ولكنها تنحدر في نفس الوقت في ظل هذا السلم الخلّب والترف الناعم، إلى نوع من الانحلال الخطر، الذي يعصف بمنعتها وأهبتها الدفاعية. وتوفي السلطان يوسف في سنة (٨٢٠ هـ - ١٤١٨ م) بعد حكم دام نحو تسعة أعوام، وكان أميراً راجح العقل، بارع السياسة، عظيم الفروسية والنجدة، محباً لشعبه، فكان حكمه القصير صفحة زاهية من تاريخ مملكة غرناطة.