Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن هلال

يوسف بن هلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3499, entry [2193]979 chars
    يوسف بن هلال ابن أبي البركات جمال الدين الحلبي الحنفي أبو الفضائل الطبيب الصفدي. أخبرني العلامة أبو حيان من لفظه، قال: كان المذكور فيه تعبّد واعتكاف في شهر رمضان بجامع الحاكم، وكان يؤثر الفقراء ويطبّهم ويبرّهم بالشراب والطعام الذييواتيهم في مرضهم، وأنشدنا لنفسه بالكاملية يوم الأحد تاسع المحرم سنة إح…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    يوسف بن هلال ابن أبي البركات جمال الدين الحلبي الحنفي أبو الفضائل الطبيب الصفدي. أخبرني العلامة أبو حيان من لفظه، قال: كان المذكور فيه تعبّد واعتكاف في شهر رمضان بجامع الحاكم، وكان يؤثر الفقراء ويطبّهم ويبرّهم بالشراب والطعام الذييواتيهم في مرضهم، وأنشدنا لنفسه بالكاملية يوم الأحد تاسع المحرم سنة إحدى وثمانين وست مئة: بكمال حسنك يا مخاطب ذاتي ... بلوائح أخفى من اللحظات أنعم عليّ بترك ما هو عكس ما ... قد جلّ عن حصر وعن كلمات يا قهوة مني إلي شربتها ... عندي إذا حظرت على الأموات ارتجت الأرضون ثم تشققت ... عن كل ميت فيه كل حياة هي روح سر السر فهي إذا بدت ... تستغرق الأرواح في الأوقات من دونها موتٌ وفيها عيشةٌ ... فالروح أول نقدةٍ يا أتِ ماذا أقول وما أصرّح واصفاً ... قد قلت في الحركات والسّكنات فوصفت ظاهرها بما أظهرته ... والسر في سري ولا بصفات قال شيخنا الذهبي: كان أديباً عالماً، له أرجوزة في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي. وتوفي - رحمه الله تعالى - بالقاهرة ثالث عشري المحرم سنة ست وتسعين وست مئة. قلت: الظاهر أنه هذا الذي تقدم آنفاً، وإنما وهِمَ أثير الدين في اسم أبيه.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9515, entry [18530]117 chars
    يوسف بن هلال. أبو منصور البغدادي، الصيرفي. صاحب التميمي. روى عن عيسى بن الوزير (¬٢).سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ٣٨ -
  • legacy full passagepage 9515, entry [18530]117 chars
    يوسف بن هلال. أبو منصور البغدادي، الصيرفي. صاحب التميمي. روى عن عيسى بن الوزير (¬٢).سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ٣٨ -

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1565, entry [627]895 chars
    يوسف بن هلال «١» صهر الأمير أبي عبد الله بن سعد «٢» . حاله: كان «٣» شجاعا حازما، أحظاه الأمير المذكور وصاهره، وجعل لنظره حصن مطرنيش «٤» ومواضع كثيرة. وفسدت طاعته إياه، فقبض عليه ونكبه وعذّبه،واستخلص ما كان لنظره وتركه. فأعمل الحيلة، ولحق بمورتلّة فثار بها، وعاقد صاحب برجلونة «١» على تصيير ما يملكه إ…
    ▸ expand full passage (895 chars)
    يوسف بن هلال «١» صهر الأمير أبي عبد الله بن سعد «٢» . حاله: كان «٣» شجاعا حازما، أحظاه الأمير المذكور وصاهره، وجعل لنظره حصن مطرنيش «٤» ومواضع كثيرة. وفسدت طاعته إياه، فقبض عليه ونكبه وعذّبه،واستخلص ما كان لنظره وتركه. فأعمل الحيلة، ولحق بمورتلّة فثار بها، وعاقد صاحب برجلونة «١» على تصيير ما يملكه إليه. فأعانه بجيش «٢» من النصارى، ولم يزل يضرب ويوالي الضّرب على بلنسية ويشجي أهلها، وتملّك الصّخرة والصّخيرة وغيرهما. واتفق أنّ خيلا جهّزها ابن سعد للضرب عليه، عثرت بجملته متوجها إلى شنت بيطر «٣» ، فقبض عليه، وقيّد أسيرا، فنهض به للحين إلى مورتلّة وطلبه بإخلائها، فأبى، فأمر ابن مردنيش بإخراج عينه اليمنى، فأخرجت بعود. ثم قرّب من الحصن «٤» وطلبه بإخلائها، فدعا بزوجه وطلبها بإخلاء الحصن، وإلّا فتخرج عينه الأخرى، فحمل على التكذيب، ولم يجبه أحد، فأخرجت للحين عينه الأخرى، وسيق إلى شاطبة، فبقي «٥» إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين وستمائة. ودخل غرناطة، وباشر منازلتها مع الأمير صهره، فاستحق الذكر لذلك.