Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن محمد بن عبيد الله

يوسف بن محمد بن عبيد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1974, entry [5413]926 chars
    ١٢٩٣ - يوسف بن محمد بن عبيد اللّه بن جبريل الموقع صلاح الدين كاتب الدرج تعانى ذاك من شبيبته واستمر فيه وكان فتح الدين ابن عبد الظاهر يعتمد عليه وكذا من بعده مع ضعف خطه ورداءته الا انه كان مامونا قليل الشر خيرا محتملا للاذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لانه …
    ▸ expand full passage (926 chars)
    ١٢٩٣ - يوسف بن محمد بن عبيد اللّه بن جبريل الموقع صلاح الدين كاتب الدرج تعانى ذاك من شبيبته واستمر فيه وكان فتح الدين ابن عبد الظاهر يعتمد عليه وكذا من بعده مع ضعف خطه ورداءته الا انه كان مامونا قليل الشر خيرا محتملا للاذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لانه كان اسمر اللون جداقطط الشعر صغير الذقن ضعيف النفس بحيث انه لما مات علاء الدين ابن الاثير طلبه السلطان ليقرأ عليه شيئا فى السر فلما اخذه الجاى الدوادار بيده ودخل به فى دهليز القصر احدث فى سراويله فاعفاه وطعن فى السن وهو يلازم الديوان فاذا لامه احد يقول اخشى ان يقطعوا معلومى ولم يكن احد يقدم على ذلك لقدم هجرته وثبوت قدمه فى الخدمة الا انه كان كثير التخيل وكانت مدته فى الخدمة تزيد على الخمسين سنة لم ينقطع عن الديوان قط ومات سنة ٧٤١ هذا جميعه ترجمة من الصلاح الصفدى ويوسف بن احمد الذى تقدم وكنت اظن الصفدى وهم فى اسم ابيه واللّه اعلم ثم تبين لى انهما اثنان فان هذا سمع منه العز ابن جماعة من نظم والده محمد بن عبيد اللّه شيئا *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1974, entry [5413]344 chars
    رداءته الا انه كان مامونا قليل الشر خيرا محتملا للاذى حتى كان قطب الدين ابن مكرم يلعنه ويسبه صريحا ويقول له مع ذلك يا عبد نحس لانه كان اسمر اللون جداقطط الشعر صغير الذقن ضعيف النفس بحيث انه لما مات علاء الدين ابن الاثير طلبه السلطان ليقرأ عليه شيئا فى السر فلما اخذه الجاى الدوادار بيده ودخل به فى دهليز القصر احدث فى سراويله فاعفاه وطعن فى الس

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3491, entry [2182]1,459 chars
    يوسف بن محمد بن عبيد الله القاضي صلاح الدين كاتب الدرج السلطاني بالقاهرة. كان كاتباً مأموناً، اعتمد عليه القاضي فتح الدين بن عبد الظاهر ومن بعده. ولم يزل مقدّماً عند كاتبي السر واحداً بعد واحد الى آخر أيام القاضي علاء الدين بن الأثير، وكان يستكتبه في المهمات، وكان يلازم الديوان، تطلع الشمس وتغرب علي…
    ▸ expand full passage (1,459 chars)
    يوسف بن محمد بن عبيد الله القاضي صلاح الدين كاتب الدرج السلطاني بالقاهرة. كان كاتباً مأموناً، اعتمد عليه القاضي فتح الدين بن عبد الظاهر ومن بعده. ولم يزل مقدّماً عند كاتبي السر واحداً بعد واحد الى آخر أيام القاضي علاء الدين بن الأثير، وكان يستكتبه في المهمات، وكان يلازم الديوان، تطلع الشمس وتغرب عليه وهو في الديوان، أقام كاتب درج مقدار خمس وخمسين سنة. وكان ساكناً خيّراً، ليس فيه شر البتة، محتملاً أذى رفاقه، رأيتهم وهم يسبونه في وجهه، ولا يرد عليهم، خصوصاً القاضي قطب الدين بن المكرم، كان يقول له: لعن الله والديك يا كلب يا ابن الكلب، يا عبد النّحس يا ابن الأمة، ولا يردّ عليه حرفاً. هذا وهو المقدّم على الجميع. وكان أسمر اللون، قطط الشعر، صغير الذقن. ولما حصل الفالج للقاضي علاء الدين بن الأثير، طلبه السلطان الملك الناصر محمد ليكتب بين يديه شيئاً في السر على أن يجعله كاتب سر، فلما أخذ الأمير سيف الدين ألجاي الدوادارية، ودخل به في دهليز القصر، أحدث في سراويله، فأعفي من الدخول، وكبرت سنّه، وعورت عينه، وانهدّت أركان قواه، وهو ملازم الخدمة،فكنت أقول له: لو وفرت نفسك وقعدت في بيتك كان خيراً، وكان يقول: أخاف أنهم يقطعون معلومي. ولم يكن أحد يقدم على ذلك لقدَم هجرته، وثبوت قدمه في الخدمة، ولكن كل ذلك من ضعف نفسه، وكان يكتب خطاً رديئاً ضعيفاً. ولم يزل على حاله حتى توفي - رحمه الله تعالى - في سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. وكان معلوم القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر قد رُسم به للقاضي شهاب الدين محمود، ولم يزل عليه الى أن خرج الى دمشق كاتب السرّ، فأعطى المعلوم للقاضي صلاح الدين بن عبيد الله، ولما توفي رسم بالمعلوم للقاضي جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3491, entry [2182]344 chars
    ك وقعدت في بيتك كان خيراً، وكان يقول: أخاف أنهم يقطعون معلومي. ولم يكن أحد يقدم على ذلك لقدَم هجرته، وثبوت قدمه في الخدمة، ولكن كل ذلك من ضعف نفسه، وكان يكتب خطاً رديئاً ضعيفاً. ولم يزل على حاله حتى توفي - رحمه الله تعالى - في سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. وكان معلوم القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر قد رُسم به للقاضي شهاب الدين محمود، ولم يزل علي