Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن أحمد بن يوسف

يوسف بن أحمد بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3434, entry [2156]1,204 chars
    يوسف بن أحمد بن يوسف ابن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن شكر، الصدر نجم الدين بن علم الدين بن تاج الدين بن الصاحب صفيّ الدين بن شكر المالكي. كان مدرباً بمدرسة جدّه بالقاهرة. توفي - رحمه الله تعالى - في حادي عشر جمادى الأولى سنة عشر وسبع مئة.يوسف بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن عبد الغني الجذا…
    ▸ expand full passage (1,204 chars)
    يوسف بن أحمد بن يوسف ابن عبد الله بن علي بن الحسين بن عبد الخالق بن شكر، الصدر نجم الدين بن علم الدين بن تاج الدين بن الصاحب صفيّ الدين بن شكر المالكي. كان مدرباً بمدرسة جدّه بالقاهرة. توفي - رحمه الله تعالى - في حادي عشر جمادى الأولى سنة عشر وسبع مئة.يوسف بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن عبد الغني الجذامي الإسكندري الفقيه، المالكي، الأديب صدر الدين، عرف بابن غنّوم - بغين معجمة ونون مشددة وواو بعدها ميم - موقّع الثغر. كان فاضلاً ذكياً. كتب للقضاة زمناً طويلاً، ثم إنه انقطع بمنزله، وخمّس قصائد للصرصري. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. ومولده بالإسكندرية سنة ستّ وسبعين وست مئة. قال كمال الدين الأدفوي أنشدني لنفسه، وقد سألته أن ينشدني شيئاً من شعره: يا مَن يُسائل عن شعري ليرويه ... مهلاً فليس شعاري نظمَ أشعارِ مُذ حلّ زائر هذا الشيب صيّرني ... بعد الصّبا وإزاري ذِكرُ أوزاري قال: وأنشدني له أيضاً: وبي غريب الدار مُستأنسٌ ... أسالَ دمعي منهُ خدّ أسيلْ فإن أمُت شوقاً الى وصله ... ففي سبيل الله وابن السبيلْ قال: وأنشدني له: قُم نقترع بكر المدامة بُكرةً ... في روضة حسُنت وراقَتْ مَنْظرا فالرّاح سيفٌ قاطعٌ لهمومنا ... أو ما تراه بالحَباب مُجوهَراقال: وأنشدني له أيضاً: جَلا مسواكُ ثغرك خيرَ درّ ... فجلّ بذاك واكتسبَ المَزايا وأنشد صحبهُ تيهاً وفخراً ... أنا ابن جلا وطلاعُ الثّنايا