Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن النقيب

ابن النقيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 16 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
0
Chronology hints
18
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 103, entry [102]435 chars
    ابن النقيب ١٠٤٨ - ١٠٨١ هـ / ١٦٣٨ - ١٦٧٠ م عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني. أديب دمشق في عصره له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة كان من فضلاء البلاد له كتاب (الحدائق والغرق) . اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق -ط) . والدستجة من الزهر الباقة وله (ديوان شعر -ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في الندماء والمغنين شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحاً موجزاً مفيداً. مولده ووفاته بدمشق.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3350, entry [2061]26 chars
    ابن النقيب محمد بن سليمان.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 532, entry [983]720 chars
    ابن النَّقِيب (٧٠٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٦٨ م) أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب: فقيه شافعيّ مصري مولده ووفاته بالقاهرة كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية. رباه أحد الأمراء وأعتقه وجعله نقيبا فتصوف في البيبرسية بالقاهرة. ونشأ ولده صاحب الترجمة فكان أولا بزيّ الجند، ثم…
    ▸ expand full passage (720 chars)
    ابن النَّقِيب (٧٠٢ - ٧٦٩ هـ = ١٣٠٢ - ١٣٦٨ م) أحمد بن لؤلؤ بن عبد الله الرومي، أبو العباس، شهاب الدين ابن النَّقِيب: فقيه شافعيّ مصري مولده ووفاته بالقاهرة كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية. رباه أحد الأمراء وأعتقه وجعله نقيبا فتصوف في البيبرسية بالقاهرة. ونشأ ولده صاحب الترجمة فكان أولا بزيّ الجند، ثم حفظ القرآن وتفقه وتأدب وجاور بمكة والمدينة مرات. قال ابن حجر: كان مع تشدده في العبادة، حلو النادرة كثير الانبساطوالدعابة. ومات بالطاعون. من كتبه (تسهيل الهداية وتحصيل الكفاية - خ) أجزاء منه، في شستربتي والأزهرية ودار الكتب، اختصر به (الكفاية) في فروع الشافعية، للجاجرمي، و (السراج في نكت المنهاج - خ) للنووي، في شستربتي و (الترشيح المذهب في تصحيح المهذب للشيرازي - خ) في دار الكتب، و (عمدة السالك وعدة الناسك - ط) (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 641, entry [1196]231 chars
    ابن النَّقِيب (١٠٠٣ - ١٠٥٦ هـ = ١٥٩٥ - ١٦٤٦ م) أحمد بن محمد الحسني، المعروف بابن النقيب:من أدباء حلب، مولده ووفاته فيها. له شعر ونثر أورد صاحب الخلاصة طائفة منهما وصنف (التهذيب - خ) في فقه الشافعية ٢١٩ ورقة، في الظاهرية بدمشق (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1498, entry [2858]453 chars
    ابن النَّقِيب (٠٠٠ - ٦٨٧ هـ - ٠٠٠ - ١٢٨٨ م) الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ابن النقيب الكناني، ناصر الدين، المعروف بالنفيسي: شاعر، من أفاضل مصر. له (ديوان مقاطيع) في مجلدين، وكتاب (منازل الأحباب ومنازه الألباب) مجلدان. وشعره عذب قال الصفدي (في الوافي بالوفيات) : ومقاطيعه جيدة الى الغاية، خلاف قصائده. ويستفاد من قصيدةللسراج الوراق، أوردها الصفدي، في رثاء صاحب الترجمة، إنه كان من رجال الجهاد (المرابطين في الثغور) وكنيته (أبو علي) وينعت بالإمارة (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1676, entry [3184]327 chars
    ابن النَّقِيب (١٠٣١ - ١٠٧٢ هـ = ١٦٢٢ - ١٦٦٢ م) حسين بن كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة، الحراني، الحسيني، الطالبي: فاضل، من أعيان دمشق. له (التذكرة الحسينية - خ) ذكر فيها شعراء متقدمين وختمها بذكر بعض معاصريه من الشعراء، ثم بحصة وافية من نظمه، كانت نسخته في خزانة سعيد حمزة بدمشق ولعله أهداها الى مكتبة المجمع؟ (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2909, entry [5679]495 chars
    ابن النَّقِيب (١٠٤٨ - ١٠٨١ هـ = ١٦٣٨ - ١٦٧٠ م) عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، ابن النقيب: أديب دمشق في عصره. له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة. كان من فضلاء النبلاء. له كتاب (الحدائق والغرف) اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بواكير الحدائق والغرف - خ) اقتنيتها بخط ابن الوكيل البلوي. والدستجة من الزهر: الباقة. وله (ديوان شعر - ط) جمعه ابنه سعديّ وشرحه عبد الله الجبوري وقصيدة في (الندماء والمغنين) شرحها صاحب خلاصة الأثر شرحا موجزا مفيدا. مولده ووفاته في دمشق (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3111, entry [6048]261 chars
    ابن النَّقِيب (٠٠٠ - ١١٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦٩٥ م) عبد القادر بن يوسف النقيب الحلبي، ويقال له نقيب زاده: فقيه حنفي. ولد ونشأ بحلب. وسكن المدينة سنة ١٠٦٠ هـ وتوفي فيها. له كتب، منها" لسان الحكام " فقه، و " معرفة الرمي بالسهام " و " شرح شواهد الرضيّ على الكافية " (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5122, entry [9975]250 chars
    ابن النَّقِيب (٦٦١ - ٧٤٥ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٤٤ م) محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن، شمس الدين ابن النقيب: مفسر، من قضاة الشافعية. دمشقي. ولي الحكم بحمص وطرابلس ثم بحلب. ودرّس وتوفي بدمشق. له (عمدة السالك وعدة الناسك - ط) و (مقدمة في التفسير) (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5405, entry [10498]343 chars
    ابن النَّقِيب (٦١١ - ٦٩٨ هـ = ١٢١٤ - ١٢٩٨ م) محمد بن سليمان بن الحسن البلخي، المقدسي، أبو عبد الله، جمال الدين ابن النقيب: مفسر، من فقهاء الحنفية. أصله من بلخ، ومولده في القدس. انتقل إلى القاهرة وأقرأ في بعض مدارسها. وعاد إلى القدس، فتوفي بها. له (تفسير) كبير حافل، سماه (التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير) قال المقريزي في سبعين مجلدة (٢) .
  • legacy full passagepage 46, entry [67]297 chars
    ابن النَّقيب (٧٦٣؟ - ٨٠٣ هـ = ١٣٦٢ - ١٤٠١ م) إبراهيم بن إسماعيل (النقيب) بن إبراهيم، برهان الدين المقدسي النابلسي: فقيه حنبلي. كان متقنا للفرائض، ينوب في الحكم. وكتب (تعليقة) على المقنع. ونظم (الأجرومية في النحو - خ) أربع ورقات، في الظاهرية (الرقم العام ٨١٧٧) ونعته صاحب الشذرات بأقضى القضاة (٢) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 443, entry [471]469 chars
    ٤٦٩ - ابن النَّقِيب * العلّامة المفسِّر الأوحد، الزاهد الورع، جمال الدين محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، البَلْخي ثم المَقدِسي، الحنفي. صاحب "التفسير الكبير" يكون خمسين سِفْرًا. وُلد سنة إحدى عشرة وست مئة. ودرَّس بالعاشوريّة، ثم تركها، وأمَّ بالجامع الأزهر. وكان خيِّرًا، صالحًا، مطَّرِحًا للتكلُّف، قوَّالًا بالحق، واسع النَّقْل. حدَّثَنا عن يوسف بن المَخِيلي، وسمع منه: البِرْزالي، واليَعمَري، وعدّة. ثم تحوَّل ومات ببيت المقدس في المحرَّم سنة ثمان وتسعين وست مئة.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2437, entry [3457]58 chars
    ابن النّقيب (¬١): محمد بن سليمان (¬٢)، صاحب «التفسير». ***

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1428, entry [585]6,409 chars
    [٥٢٥ - ابن النَّقيب (¬٣)] الشيخ الإمام الفقيه الزاهد جمال الدِّين محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البَلْخِي، ثم المقدسي، أبو عبد الله، المفسر، المعروف بابن النَّقِيب. مولده بالقُدْس سنة إحدى عشرة وستمئة في نصف شعبان.وكان زاهدًا عالمًا فقيهًا مفسِّرًا، له مشاركة تامَّة في العلوم، جمع التَّفسير في ن…
    ▸ expand full passage (6,409 chars)
    [٥٢٥ - ابن النَّقيب (¬٣)] الشيخ الإمام الفقيه الزاهد جمال الدِّين محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البَلْخِي، ثم المقدسي، أبو عبد الله، المفسر، المعروف بابن النَّقِيب. مولده بالقُدْس سنة إحدى عشرة وستمئة في نصف شعبان.وكان زاهدًا عالمًا فقيهًا مفسِّرًا، له مشاركة تامَّة في العلوم، جمع التَّفسير في نحو ثمانين مجلدًا، وكان له شعر حسن، وكان يروي، عن يوسف بن المَحَلِّي، وحدَّث، وقدم القاهرة ودرس بالعاشُوريَّة، ثم تركها وأقام بالجامع الأزهر، ذكره الإرْبِيلي في معظم شيوخه، ثم إنه خرج من القاهرة قاصدًا إلى القدس، فتوفي في القدس سنة ثمان (¬١) وتسعين وستمئة، وهو ابن سبع وثمانين سنة. والتفسير الذي جمعه لم يُسْبَق إليه، قال فيه: جمعت في تفسيري نحو خمسين عِلْمًا. ذكر فيه أسباب النزول مستوفيًا، والقراءات بوجوه إعرابها، وبيَّن القواعد والمسائل من علوم المباني والمعاني وخواصِّ القرآن، واعتنى ببيان العلوم المستنبطة من الفرقان، فإنَّ كتاب الله تعالى جمع علوم الأوَّلين والآخرين، بحيث لم يحطْ به علمًا حقيقة إلا المتكلِّم به، ثم رسول الله ﷺ، خلا ما استأثر به سبحانه، ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم، مثل الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس، قال ابن عباس: لو ضاع لي عِقال بعيرٍ لوجدْتُه في كتاب الله (¬٢). والعلوم المستنبَطة من كتاب الله لا تكاد تنحصِّر؛ منها ما يتعلَّق بالقراءة (¬٣)، كضبط لغاته، وتحرير كلماته، ومعرفة مخارج حروفه وعددها، وعدد كلماته، وآياته، وسوره، وأحزابه، وأنصافه، وأرباعه، وعدد سجداته، إلى غير ذلك، من حصر الكلمات المتشابهة، والآيات المماثلة من غير تعرُّض لمعانيه، ولا تدبُّر لما أودع فيه.ومنها ما يتعلق بالنُّحاة؛ كمعرفة المعرب والمبنيِّ من الأسماء والأفعال، والحروف العاملة، إلى غير ذلك، من ضروب الأفعال، واللازم والمتعدي، ووجوه الأسماء وتوابعها، ورسوم خطِّ الكلمات، وما يتعلَّق بها من المرفوعات والمنصوبات والمجرورات. ومنها ما يتعلَّق بالأصوليِّين: بأصول الدِّين؛ كأدلَّة وحدانيَّة الله تعالى ووجوده وبقائه وقِدَمه وقدرته وعِلْمه، وتنزيهه عمَّا لا يليق به، إلى غير ذلك، من الأدلَّة العقليَّة والشواهد الأصلية والنَّظرية، مثل قوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢] إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة. وبأصول الفقه؛ من معاني خطاب الله تعالى ممَّا يقتضي العموم، وما يقتضي الخصوص، والنَّص والظَّاهر والمجمَل والمحكم والمتشابه والأمر والنَّهي والنَّسخ، إلى غير ذلك؛ من أنواع الأقيسة واستصحاب الحال والاستقراء. ومنها ما يتعلَّق بعلم الفروع؛ من معرفة الحلال والحرام وسائر الأحكام. ومنها ما يتعلَّق بالتَّاريخ والقصص، كأخبار الأمم الخالية، وقصص القرون السالفة وآثارهم ووقائعهم، وذكر بدء الدنيا وخلق الأرض والسماء، كما قال تعالى: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٢٩]، إلى غير ذلك من حوادث الدنيا، وقصص الأنبياء ﵇. ومنها يتعلَّق بالحِكَم والأمثال والمواعظ التي تُقَلْقِل قلوب الرِّجال، وتكادُّ تُدَكْدِك الجبال، من الوعد والوعيد، والتَّبشير والتَّحذير، وذكر الموت والمعاد، والنَّشر والحشر، والحساب والعِقاب، والجنَّة والنَّار، إلى غير ذلك، مما يتعلق بالخطباء والوعَّاظ.ومنها ما يتعلق بعلم التَّعبير والرُّؤيا، كما في قصة يوسُف ﵇؛ في البقرات السِّمان، وفي منامي صاحبَي السِّجن، وفي رؤياه الشمس والقمر والنُّجوم ساجدة. ومنها ما يتعلَّق بإصلاح القوم في مخاطباتهم، وعرف عاداتهم، كما في قوله: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]. ومنها ما يتعلَّق بعلم الفرائض، كآية المواريث، استنبطوا منها من ذكر النِّصف والثُلث والربع والسُّدس والثُّمن حساب الفرائض، ومسائل العول، وأحكام الوصايا. ومنها ما يتعلَّق بعلم المواقيت، كالآيات الدَّالة على الحِكَم الباهرة في اللَّيل والنهار والشمس والقمر والنجوم والبروج وغير ذلك. ومنها ما يتعلَّق بالمعاني والبيان والبديع، مما في هذا التَّنزيل الجليل من جَزَالة اللَّفظ، وبديع النَّظْم، وحسن السِّياق (¬١)، والمبادئ والمقاطع والمَخَالص، والتَّلوين في الخطاب، والإطناب والإيجاز، وغير ذلك. ومنها ما يتعلَّق بالإشارات والتَّأويلات، كما لاحَ لأصحابِ الحقيقة من ألفاظ القرآن معانٍ ودقائقَ، فجعلوا لها أعلامًا اصطلحوا عليها، مثل الفناء والبقاء والحضور والخوف والهيبة والأُنْس والوَحْشَة والقَبْض والبَسْط والحال والاستغراق والشُّهود والجمع وغير ذلك. وهذه الفنون هي التي أخذتها الملَّة الإسلاميَّة قد أشار إليها في أثناء تفسيره ابن النَّقيب.أقول: قد احتوى على علوم أخرى مثل الطِّبِّ؛ فإنَّ مدارَه حفظُ نظام الصَّحة واستحكام القوَّة ومعرفة ما يفيد نظام الصحَّة بعد اختلاله، وحدوث الشفاء للبدن بعد اعتلاله، ويدل عليها قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧]. وفيه إشارة إلى اعتدال المزاج بتفاعل الكيفيَّات المتضادَّة، مثل قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]. ومنها علم الهَيْئة كما في تضاعيف الآيات التكوينيَّة المنصوبة في ملكوت السموات والأرض. ومنها علم النُّجوم وعلم الميقات وعلم المنازل وعلم الرصد: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١]، ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ [الصافات: ٦]، ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠]، ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [يونس: ٥]، ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٨ - ٨٩]. ولو تأمَّلْتَ في تضاعيف آيات التَّنزيل الجليل لأخذْتَ منها الإشارات إلى فنونٍ عديدةٍ لا تكاد تنحصر، كقوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، يكاد يستنبط منه المنطق والجدل، ومنها مناظرة إبراهيم ﵇ بنمرود، ومحاجَّة قومه، وحكايات بني إسرائيل، وقصة موسى وعيسى، وغير ذلك مما ذكر في تضاعيف الآيات التَّكوينيَّة والمنصوبة في الأنفس والآفاق يمكن أن يؤخذ منها بالحلِّ والعقد، والتَّقييد والإطلاق، والخلاف والجدل، والمعارضة والمناقضة، والجبر والمقابلة، والتاريخ والأعوام والأيام.وقوله تعالى: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠]، يؤخذ منه الهندسة، ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأحقاف: ٤]، قال أبو بكر بن عياش ﴿أَوْ أَثَارَةٍ﴾؛ أي: بقية من علم، وفي "التيسير": قيل: أراد بالأثَارة ما كانت العرب تعرف بعض الأشياء به، من القِيافَة والزَّجْر والتَّكهن والخطِّ والطَّرف مما كانوا يؤثرونه عن أسلافهم، ويمكن أن يستخرج المعنى (¬١) من قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة: ٢] وقوله تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ [هود: ٥٦]، فمن الأول كمال ومن الثاني هود. قال الله تعالى: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩]، ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، فسبحانَ من أعجز بفصاحة كتابِه مصاقِعَ الخطباء، وأخرس ببلاغة خطابِه شقائقَ العَرَب العَرْباء. * * *
  • legacy full passagepage 1428, entry [585]6,409 chars
    [٥٢٥ - ابن النَّقيب (¬٣)] الشيخ الإمام الفقيه الزاهد جمال الدِّين محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البَلْخِي، ثم المقدسي، أبو عبد الله، المفسر، المعروف بابن النَّقِيب. مولده بالقُدْس سنة إحدى عشرة وستمئة في نصف شعبان.وكان زاهدًا عالمًا فقيهًا مفسِّرًا، له مشاركة تامَّة في العلوم، جمع التَّفسير في ن…
    ▸ expand full passage (6,409 chars)
    [٥٢٥ - ابن النَّقيب (¬٣)] الشيخ الإمام الفقيه الزاهد جمال الدِّين محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البَلْخِي، ثم المقدسي، أبو عبد الله، المفسر، المعروف بابن النَّقِيب. مولده بالقُدْس سنة إحدى عشرة وستمئة في نصف شعبان.وكان زاهدًا عالمًا فقيهًا مفسِّرًا، له مشاركة تامَّة في العلوم، جمع التَّفسير في نحو ثمانين مجلدًا، وكان له شعر حسن، وكان يروي، عن يوسف بن المَحَلِّي، وحدَّث، وقدم القاهرة ودرس بالعاشُوريَّة، ثم تركها وأقام بالجامع الأزهر، ذكره الإرْبِيلي في معظم شيوخه، ثم إنه خرج من القاهرة قاصدًا إلى القدس، فتوفي في القدس سنة ثمان (¬١) وتسعين وستمئة، وهو ابن سبع وثمانين سنة. والتفسير الذي جمعه لم يُسْبَق إليه، قال فيه: جمعت في تفسيري نحو خمسين عِلْمًا. ذكر فيه أسباب النزول مستوفيًا، والقراءات بوجوه إعرابها، وبيَّن القواعد والمسائل من علوم المباني والمعاني وخواصِّ القرآن، واعتنى ببيان العلوم المستنبطة من الفرقان، فإنَّ كتاب الله تعالى جمع علوم الأوَّلين والآخرين، بحيث لم يحطْ به علمًا حقيقة إلا المتكلِّم به، ثم رسول الله ﷺ، خلا ما استأثر به سبحانه، ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم، مثل الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس، قال ابن عباس: لو ضاع لي عِقال بعيرٍ لوجدْتُه في كتاب الله (¬٢). والعلوم المستنبَطة من كتاب الله لا تكاد تنحصِّر؛ منها ما يتعلَّق بالقراءة (¬٣)، كضبط لغاته، وتحرير كلماته، ومعرفة مخارج حروفه وعددها، وعدد كلماته، وآياته، وسوره، وأحزابه، وأنصافه، وأرباعه، وعدد سجداته، إلى غير ذلك، من حصر الكلمات المتشابهة، والآيات المماثلة من غير تعرُّض لمعانيه، ولا تدبُّر لما أودع فيه.ومنها ما يتعلق بالنُّحاة؛ كمعرفة المعرب والمبنيِّ من الأسماء والأفعال، والحروف العاملة، إلى غير ذلك، من ضروب الأفعال، واللازم والمتعدي، ووجوه الأسماء وتوابعها، ورسوم خطِّ الكلمات، وما يتعلَّق بها من المرفوعات والمنصوبات والمجرورات. ومنها ما يتعلَّق بالأصوليِّين: بأصول الدِّين؛ كأدلَّة وحدانيَّة الله تعالى ووجوده وبقائه وقِدَمه وقدرته وعِلْمه، وتنزيهه عمَّا لا يليق به، إلى غير ذلك، من الأدلَّة العقليَّة والشواهد الأصلية والنَّظرية، مثل قوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢] إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة. وبأصول الفقه؛ من معاني خطاب الله تعالى ممَّا يقتضي العموم، وما يقتضي الخصوص، والنَّص والظَّاهر والمجمَل والمحكم والمتشابه والأمر والنَّهي والنَّسخ، إلى غير ذلك؛ من أنواع الأقيسة واستصحاب الحال والاستقراء. ومنها ما يتعلَّق بعلم الفروع؛ من معرفة الحلال والحرام وسائر الأحكام. ومنها ما يتعلَّق بالتَّاريخ والقصص، كأخبار الأمم الخالية، وقصص القرون السالفة وآثارهم ووقائعهم، وذكر بدء الدنيا وخلق الأرض والسماء، كما قال تعالى: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٢٩]، إلى غير ذلك من حوادث الدنيا، وقصص الأنبياء ﵇. ومنها يتعلَّق بالحِكَم والأمثال والمواعظ التي تُقَلْقِل قلوب الرِّجال، وتكادُّ تُدَكْدِك الجبال، من الوعد والوعيد، والتَّبشير والتَّحذير، وذكر الموت والمعاد، والنَّشر والحشر، والحساب والعِقاب، والجنَّة والنَّار، إلى غير ذلك، مما يتعلق بالخطباء والوعَّاظ.ومنها ما يتعلق بعلم التَّعبير والرُّؤيا، كما في قصة يوسُف ﵇؛ في البقرات السِّمان، وفي منامي صاحبَي السِّجن، وفي رؤياه الشمس والقمر والنُّجوم ساجدة. ومنها ما يتعلَّق بإصلاح القوم في مخاطباتهم، وعرف عاداتهم، كما في قوله: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]. ومنها ما يتعلَّق بعلم الفرائض، كآية المواريث، استنبطوا منها من ذكر النِّصف والثُلث والربع والسُّدس والثُّمن حساب الفرائض، ومسائل العول، وأحكام الوصايا. ومنها ما يتعلَّق بعلم المواقيت، كالآيات الدَّالة على الحِكَم الباهرة في اللَّيل والنهار والشمس والقمر والنجوم والبروج وغير ذلك. ومنها ما يتعلَّق بالمعاني والبيان والبديع، مما في هذا التَّنزيل الجليل من جَزَالة اللَّفظ، وبديع النَّظْم، وحسن السِّياق (¬١)، والمبادئ والمقاطع والمَخَالص، والتَّلوين في الخطاب، والإطناب والإيجاز، وغير ذلك. ومنها ما يتعلَّق بالإشارات والتَّأويلات، كما لاحَ لأصحابِ الحقيقة من ألفاظ القرآن معانٍ ودقائقَ، فجعلوا لها أعلامًا اصطلحوا عليها، مثل الفناء والبقاء والحضور والخوف والهيبة والأُنْس والوَحْشَة والقَبْض والبَسْط والحال والاستغراق والشُّهود والجمع وغير ذلك. وهذه الفنون هي التي أخذتها الملَّة الإسلاميَّة قد أشار إليها في أثناء تفسيره ابن النَّقيب.أقول: قد احتوى على علوم أخرى مثل الطِّبِّ؛ فإنَّ مدارَه حفظُ نظام الصَّحة واستحكام القوَّة ومعرفة ما يفيد نظام الصحَّة بعد اختلاله، وحدوث الشفاء للبدن بعد اعتلاله، ويدل عليها قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [الفرقان: ٦٧]. وفيه إشارة إلى اعتدال المزاج بتفاعل الكيفيَّات المتضادَّة، مثل قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]. ومنها علم الهَيْئة كما في تضاعيف الآيات التكوينيَّة المنصوبة في ملكوت السموات والأرض. ومنها علم النُّجوم وعلم الميقات وعلم المنازل وعلم الرصد: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١]، ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ [الصافات: ٦]، ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: ٤٠]، ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [يونس: ٥]، ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٨ - ٨٩]. ولو تأمَّلْتَ في تضاعيف آيات التَّنزيل الجليل لأخذْتَ منها الإشارات إلى فنونٍ عديدةٍ لا تكاد تنحصر، كقوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]، يكاد يستنبط منه المنطق والجدل، ومنها مناظرة إبراهيم ﵇ بنمرود، ومحاجَّة قومه، وحكايات بني إسرائيل، وقصة موسى وعيسى، وغير ذلك مما ذكر في تضاعيف الآيات التَّكوينيَّة والمنصوبة في الأنفس والآفاق يمكن أن يؤخذ منها بالحلِّ والعقد، والتَّقييد والإطلاق، والخلاف والجدل، والمعارضة والمناقضة، والجبر والمقابلة، والتاريخ والأعوام والأيام.وقوله تعالى: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠]، يؤخذ منه الهندسة، ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الأحقاف: ٤]، قال أبو بكر بن عياش ﴿أَوْ أَثَارَةٍ﴾؛ أي: بقية من علم، وفي "التيسير": قيل: أراد بالأثَارة ما كانت العرب تعرف بعض الأشياء به، من القِيافَة والزَّجْر والتَّكهن والخطِّ والطَّرف مما كانوا يؤثرونه عن أسلافهم، ويمكن أن يستخرج المعنى (¬١) من قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة: ٢] وقوله تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ [هود: ٥٦]، فمن الأول كمال ومن الثاني هود. قال الله تعالى: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام: ٥٩]، ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨]، فسبحانَ من أعجز بفصاحة كتابِه مصاقِعَ الخطباء، وأخرس ببلاغة خطابِه شقائقَ العَرَب العَرْباء. * * *