Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسعود بن أحمد

مسعود بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
4
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 801, entry [493]1,767 chars
    ٤٧٤ - مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد بن عياش الحارثى البغدادى، ثم المصرى الفقيه، المحدث الحافظ، قاضى القضاة سعد الدين أبو محمد، وأبو عبد الرحمن.ولد سنة اثنين - أو ثلاث - وخمسين وستمائة. وسمع بمصر من الرضى بن البرهان، والنجيب الحرانى، وابن علاف، وجماعة من أصحاب البوصيرى وطبقته. وبالإسكندرية: من عثمان …
    ▸ expand full passage (1,767 chars)
    ٤٧٤ - مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد بن عياش الحارثى البغدادى، ثم المصرى الفقيه، المحدث الحافظ، قاضى القضاة سعد الدين أبو محمد، وأبو عبد الرحمن.ولد سنة اثنين - أو ثلاث - وخمسين وستمائة. وسمع بمصر من الرضى بن البرهان، والنجيب الحرانى، وابن علاف، وجماعة من أصحاب البوصيرى وطبقته. وبالإسكندرية: من عثمان بن عوف، وابن الفرات، وبدمشق: من أحمد بن أبى الخير. وأبى زكريا بن الصيرفى. وخلق من هذه الطبقة. وعنى بالحديث. وقرأ بنفسه، وكتب بخطه الكثير. وخرج لجماعة من الشيوخ معاجم. منهم: الشيخ شمس الدين بن أبى عمر، والأبرقوهى وغيرهما. وتفقه على ابن أبى عمر وغيره. وبرع وأفتى. وصنف، شرح بعض سنن أبى داود. وخرج لنفسه آمالى. وتكلم فيها على الحديث ورجاله. وعلى التراجم. فأحسن وشفى. وشرح قطعة من كتاب «المقنع» فى الفقه من العارية إلى آخر الوصايا، وكلامه فى الحديث أجود من كلامه فى الفقه؛ فإنه كان أجود فنونه. وكان يكتب خطا حسنا حلوا متقنا. وخطه معروف، وحج غير مرة. ودرس بعدة أماكن، كالمنصورية، وجامع الحاكم، وولى القضاء سنتين ونصفا. وكان سنّيّا اثريّا، متمسكا بالحديث. قال الذهبى فى معجمه: كان فقيها مناظرا مفتيا، عالما بالحديث وفنونه، حسن الكلام عليه وعلى الأسماء، ذا حظ من عربية وأصول. خرج لغير واحد، وأقرأ المذهب ودرس، ورأس الحنابلة. وروى عنه إسماعيل بن الخباز - وهو أسن منه - وأبو الحجاج المزى، وأبو محمد البرزالى. وذكره الذهبى أيضا فى طبقات الحفاظ، وقال: كان عارفا بمذهبه ثقة، متقنا صيتا، مليح الشكل. فصيح العبارة. وافر التجمل، كبير القدر. وروى عنه حديث من جزء ابن عرفة.وقال فى المعجم المختصر: كان عارفا بمذهبه، بصيرا بكثير من الحديث وعلله ورجاله. مليح التخريج، من كبار أهل الفن. قلت: حدث بالكثير، وروى عنه جماعة من شيوخنا، وغيرهم. وتوفى فى سحر يوم الأربعاء رابع عشر ذى الحجة سنة إحدى عشرة وسبعمائة بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة، ﵀. والحارثى: نسبة إلى «الحارثية» قرية من قرى بغداد غربيها، كان أبوه منها، وكان تاجرا بخط حنش. ولد الشيخ بقرية قريبة من مقبرة معروف الكرخى غربى بغداد.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3244, entry [1931]1,420 chars
    مسعود بن أحمد ابن مسعود بن زيد، الشيخ الإمام العالم، المفتي الحافظ، المجوّد فخر المحدّثين، قاضي القضاة بالديار المصرية، سعد الدين الحارثي، العراقي، الحنبلي. والحارثية قرية قريبة من بغداد، المصري المولد. سمع من الرضي بن البرهان، والنجيب عبد اللطيف، وابن علاق، وطبقتهم. وبدمشق من جمال الدين الصيرفي، وا…
    ▸ expand full passage (1,420 chars)
    مسعود بن أحمد ابن مسعود بن زيد، الشيخ الإمام العالم، المفتي الحافظ، المجوّد فخر المحدّثين، قاضي القضاة بالديار المصرية، سعد الدين الحارثي، العراقي، الحنبلي. والحارثية قرية قريبة من بغداد، المصري المولد. سمع من الرضي بن البرهان، والنجيب عبد اللطيف، وابن علاق، وطبقتهم. وبدمشق من جمال الدين الصيرفي، وابن أبي الخير، وابن أبي عمر، وعدّة. وعُني بهذا الشأن، وكتب العالي والنازل، وخرّج وصنّف، وتميّز وتفرّد، ودرّس بالناصرية بالقاهرة، وبالصالحية، وبالجامع الطولوني. وولي القضاء بالديار المصرية في ثالث شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبع مئة، فأقام في ذلك سنتين ونصفاً، وسار فيه سيرة مرضية، وكان متيقظاً فيه محتاطاً متحرزاً، وقدّم الفضلاء والنبلاء من كل طائفة. قال كما الدين الأدفوي: قال لي القاضي شمس الدين بن القمّاح: تكلمت معه في المذهب، فقال: كل ما يلزم القول بالجهة أقول به. قال وحكى لي بعض أصحابنا أنه دخل المدرسة الكاملية ليجتمع بالشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، فلما رآه الشيخ قام وقال: داعية، ولم يجتمع به. انتهى.وشرح جملة من سُنن أبي داود شرحاً جيداً، وشرح قطعة من المقنع في مذهبه ولم يكمله، أتى فيه بفوائد ومباحث ونقول كثيرة، ولو كمل لانتفع الناس به. وكان قد قدم الى دمشق على مشيخة دار الحديث النورية، ثم إنه ضجر ورجع وحدث بدمشق ومصر. وكان رئيساً فصيح الإيراد، عذب العبارة، قويّ المعرفة بالمتون والرجال صيّناً، وافر الحرمة، فاخر البزّة. وكان أبوه من التجار. وتوفي - رحمه الله تعالى - بالقاهرة سحر الأربعاء رابع عشر ذي الحجة إحدى عشرة وسبع مئة. ومولده سنة اثنتين وخمسين وست مئة. وخلفه في الفقه ولده الإمام شمس الدين عبد الرحمن.