Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء

محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3193, entry [1894]736 chars
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء المحدّث الفرضي شمس الدين أبو العلاء البخاري الكلاباذي الحنفي الصوفي. تفقه ببخارى، وسمع بها، وقدم العراق، وسمع من محمد بن أبي الدنية،ومحمد بن عمر المريح، وابن بلدجي، وابن الدّباب وطائفة. وبالموصل من الموفق الكَواشي وجماعة. وبماردين ودُنيسر، وقدم دمشق، وسمع بها، ورحل الى…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء المحدّث الفرضي شمس الدين أبو العلاء البخاري الكلاباذي الحنفي الصوفي. تفقه ببخارى، وسمع بها، وقدم العراق، وسمع من محمد بن أبي الدنية،ومحمد بن عمر المريح، وابن بلدجي، وابن الدّباب وطائفة. وبالموصل من الموفق الكَواشي وجماعة. وبماردين ودُنيسر، وقدم دمشق، وسمع بها، ورحل الى مصر، وأكثر بها، وكتب الكثير بخطه المليح الحلو، وصنّف في الفرائض تصانيف، وكان فيها بارعاً، له أصحاب يشغلون عليه فيها. وكان ديّناً نزِهاً ورِعاً متحريّاً، سوّد معجماً لنفسه، وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء وطهور. وروى له الدمياطي، وسمع منه أشياخنا: المزي، وأبو حيان، وابن سيد الناس، والبرزالي، وقطب الدين. وسمع منه المقاتلي، والمجد الصيرفي. وتوفي - رحمه الله تعالى - بماردين في أواخر شهر ربيع الأول سنة سبع مئة. ومولده سنة أربع وأربعين.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15401, entry [31898]1,376 chars
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي. ولد بمحلة كلاباذ في سنة أربع وأربعين وتفقه ببخارى وسمع بها في سنة سبعين وحولها. ثم قدم العراق سنة بضع وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة (¬١) ومحمد بن عمر ابن ال…
    ▸ expand full passage (1,376 chars)
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي. ولد بمحلة كلاباذ في سنة أربع وأربعين وتفقه ببخارى وسمع بها في سنة سبعين وحولها. ثم قدم العراق سنة بضع وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة (¬١) ومحمد بن عمر ابن المريخ وابن بلدجي وابن الدباب وطائفة، وبالموصل من الشيخ موفق الدين الكواشي المفسر وجماعة، وبماردين ودنيسر، وقدم دمشق سنة أربع وثمانين فسمع بها ورحل إلى مصر سنة سبع وثمانين فأكثر بها وبدمشق. وكتب الكثير بخطه المليح الحلو وصنف في الفرائض تصانيف. وكان بارعًا فيها. له أصحاب يشتغلون عليه. وكان دينًا، نزهًا ورعًا، متحريًا، متقنًا، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة، محبًا للطلبة، سمع من سبعمائة وخمسين شيخًا وسود معجمًا لنفسه، استفدنا منه وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء، روى عنه شيخنا الدمياطي في معجمه وفاة ابن أبي الدينة، وسمع منه المزي وأبو حيان وابن سيد الناس والبرزالي وقطب الدين والمقاتلي والمجد الصيرفي وطائفة. وقد سمع أشياء نازلة بمرو وسرخس ودامغان، وحج سنة سبع وتسعين. حدثنا أبو العلاء الفرضي، قال: أخبرنا أحمد بن معشر ببخارى، قال: حدثنا أبو رشيد الغزال، فذكر حديثًا، ولما انقضت أيام التتار سافر من دمشق خوفًا من الغلاء إلى ماردين، فأقام بها أشهرًا وتوفي في أوائل ربيع الأول عن ست وخمسين سنة. وكان أشقر، ربع القامة وافر اللحية، كبير الهامة، منعجم اللسان، كثيرالتودد، حسن الديانة والمعتقد. وكان من أعيان صوفية الخانقاه وقف أجزاءه بالخانقاه وتركها ولم يسافر بها. ٨١٩ -
  • legacy full passagepage 15401, entry [31898]1,376 chars
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي. ولد بمحلة كلاباذ في سنة أربع وأربعين وتفقه ببخارى وسمع بها في سنة سبعين وحولها. ثم قدم العراق سنة بضع وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة (¬١) ومحمد بن عمر ابن ال…
    ▸ expand full passage (1,376 chars)
    محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي. ولد بمحلة كلاباذ في سنة أربع وأربعين وتفقه ببخارى وسمع بها في سنة سبعين وحولها. ثم قدم العراق سنة بضع وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة (¬١) ومحمد بن عمر ابن المريخ وابن بلدجي وابن الدباب وطائفة، وبالموصل من الشيخ موفق الدين الكواشي المفسر وجماعة، وبماردين ودنيسر، وقدم دمشق سنة أربع وثمانين فسمع بها ورحل إلى مصر سنة سبع وثمانين فأكثر بها وبدمشق. وكتب الكثير بخطه المليح الحلو وصنف في الفرائض تصانيف. وكان بارعًا فيها. له أصحاب يشتغلون عليه. وكان دينًا، نزهًا ورعًا، متحريًا، متقنًا، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة، محبًا للطلبة، سمع من سبعمائة وخمسين شيخًا وسود معجمًا لنفسه، استفدنا منه وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء، روى عنه شيخنا الدمياطي في معجمه وفاة ابن أبي الدينة، وسمع منه المزي وأبو حيان وابن سيد الناس والبرزالي وقطب الدين والمقاتلي والمجد الصيرفي وطائفة. وقد سمع أشياء نازلة بمرو وسرخس ودامغان، وحج سنة سبع وتسعين. حدثنا أبو العلاء الفرضي، قال: أخبرنا أحمد بن معشر ببخارى، قال: حدثنا أبو رشيد الغزال، فذكر حديثًا، ولما انقضت أيام التتار سافر من دمشق خوفًا من الغلاء إلى ماردين، فأقام بها أشهرًا وتوفي في أوائل ربيع الأول عن ست وخمسين سنة. وكان أشقر، ربع القامة وافر اللحية، كبير الهامة، منعجم اللسان، كثيرالتودد، حسن الديانة والمعتقد. وكان من أعيان صوفية الخانقاه وقف أجزاءه بالخانقاه وتركها ولم يسافر بها. ٨١٩ -

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1733, entry [1793]2,457 chars
    ١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذىّ البخارىّ، الفرضىّ أبو العلاء، الملقب شمس الدين (¬**) له المصنّفات الفائقة فى الفرائض وغيرها.وكان محدّثا، متقنا (¬١)، فاضلا، حسن الأخلاق. سمع ببخارى، وقدم بغداد، فأقام بها، يسمع، ويصنّف، ويكتب. ثم رحل إلى دمشق، والقاهرة، وسمع بهما …
    ▸ expand full passage (2,457 chars)
    ١٦٣٧ - محمود بن أبى بكر بن أبى العلاء بن على بن أبى العلاء الكلاباذىّ البخارىّ، الفرضىّ أبو العلاء، الملقب شمس الدين (¬**) له المصنّفات الفائقة فى الفرائض وغيرها.وكان محدّثا، متقنا (¬١)، فاضلا، حسن الأخلاق. سمع ببخارى، وقدم بغداد، فأقام بها، يسمع، ويصنّف، ويكتب. ثم رحل إلى دمشق، والقاهرة، وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندىّ. وحدّث. ووفاته بدمشق (¬٢)، فى ربيع الأوّل فى العشر الأوّل منه، بماردين، سنة سبعمائة. ومولده مستهلّ جمادى الأولى، سنة تسع وأربعين وستمائة. وجمع (¬٣) له «مشيخة»، يزيد شيوخه على السبعمائة. قال الذّهبىّ: رأس فى الفرائض، عارف بالحديث والرّجال، جمّ الفضائل، مليح الكتابة، واسع الرحلة. سوّد «كتابا» كبيرا فى مشتبه النّسبة، ونقلت منه كثيرا (¬٤). وسمع منه الحافظ المزّىّ (¬٥)، وابن سيّد النّاس، وأبو حيّان، والبرزاليّ، وعبد الكريم.أخبرنا، شيخنا (¬١) الإمام العلّامة الأستاذ الحجّة أبو حيّان الأندلسىّ، قال (¬٢): قدم علينا الشيخ المحدّث أبو العلاء محمود بن أبى بكر البخارىّ الفرضىّ، القاهرة، فى طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيّب الأخلاق لطيف المزاج، فكنّا نسايره (¬٣) فى طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال: هذا صحيح على شرط البخارىّ. فنظمت هذه الأبيات: بدا كهلال العيد وقت طلوعه … وماس كغصن الخيزران المنعّم (¬٤) غزال رخيم الدّالّ وافى مواصلا … موافقة منه على رغم لوّمى (¬٥) مليح غريب الحسن أصبح معلما … بحمرة خدّ بالمحاسن معلم وقالوا على شرط البخارىّ قد أتى … فقلت على شرط البخارى ومسلم فقال مولانا: أنا البخارىّ، فمن مسلم؟ فقلت له: أنت البخارىّ، وأنا مسلم. قال لنا شيخنا أبو حيّان (¬٦): ويشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظأبى عمر ابن عبد البرّ (¬١) النّمرىّ، والحافظ ابى محمد على بن أحمد اليزيدىّ (¬٢)، كانا يتسايران فى سكّة الحطّابين، من إشبيليّة، فاستقبلهما غلام وضيء الوجه، فقال أبو محمد: إن هذه لصورة حسنة. فقال أبو عمر: لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك. فأنشد أبو محمد ارتجالا: وذى عذل فى من سبانى حسنه … يطيل ملامى فى الهوى ويقول أفى حسن وجه لاح لم تر غيره … ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل (¬٣) فقلت له أسرفت فى اللّوم عاذلى … وعندى ردّ لو أردت طويل (¬٤) ألم تر أنّى ظاهرىّ وأنّنى … على ما بدا حتى يقوم دليل (¬٥) قلت: على بن أحمد اليزيدىّ، هذا هو الإمام على بن أحمد بن سعيد ابن حزم الظّاهرىّ. وقريب من هذا، ما حكى عن الشيخ أبى إسحاق الشّيرازىّ (¬٦)، صاحب «التّنبيه» (¬٧)، أنه كان يساير أصحابه، فكان إذامرّ بهم غلام وضيء الوجه، يقول بعضهم لبعض: هذا شاهد. يسترون (¬١) بذلك عن الشيخ، فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم، فانتقلوا عن هذه اللّفظة إلى قولهم: هذا حجّة. فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ، فرأوا شخصا من بعيد، فظنّوه مليحا، فقال بعضهم لبعض: هذا حجّة. فلما قرب منهم إذا هو غير مليح، فالتفت الشيخ إليهم، وقال: حجّة داحضة. فقبّلوا يده. ***