Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يعقوب بن عبد الكريم

محمد بن يعقوب بن عبد الكريم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1791, entry [4888]2,555 chars
    ٨٠٩ - محمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن ابى المعالى الحلبى ثم الدمشقى ناصر الدين ابن الصاحب شرف الدين كان اولا يعرف بابن الصاحب ثم صار يعرف بناصر الدين بن يعقوب ولد سنة بضع وسبعمائة وتعانىالاشتغال وقرأ القرآن على التاج الرومى وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب والحاجبية وقرأ على ابن امام المشهد وابن خطيب ج…
    ▸ expand full passage (2,555 chars)
    ٨٠٩ - محمد بن يعقوب بن عبد الكريم بن ابى المعالى الحلبى ثم الدمشقى ناصر الدين ابن الصاحب شرف الدين كان اولا يعرف بابن الصاحب ثم صار يعرف بناصر الدين بن يعقوب ولد سنة بضع وسبعمائة وتعانىالاشتغال وقرأ القرآن على التاج الرومى وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب والحاجبية وقرأ على ابن امام المشهد وابن خطيب جبرين والاثير الابهرى واذن له ابن الزملكانى فى الافتاء وكان قاضيا بحلب ودرس فى حلب بالنورية والاسدية وكان على ذهنه من العلاج جملة ويستحضر كتاب القانون ومن المعانى والبيان كثيرا واول ما ولى كتابة الانشاء بحلب ثم توقيع الدست وكان ارغون النائب يقربه ويكرمه ثم ولى كتابة السر بحلب عوضا عن الشهاب بن القطب سنة ٣٩ ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة ٤٧ وولى بها تدريس الشاميتين ومشيخة الشيوخ وكان ينظم سريعا ويكتب خطا حسنا واستمر بيده تدريس الاسدية بحلب وقضاء العسكر الى ان مات بدمشق وحصل لاولاده الاقطاعات من امرة العشرة فماد ونها ولمماليكه والزامه الرواتب الوافرة على الديوان والجامع واقتنى من الكتب النفيسة شيئا كثيرا الى الغاية ومن الاملاك والبساتين المعظمة بدمشق وبلادها وحلب ومعاملاتها ما شاء اللّه وبحث على فخر الدين ابن خطيب جبرين الكشاف وقرأ على الابهرى نصف التذكرة للطوسى واخذ النحو عن العلم طلحة قال الصفدى ذكر لي انه احضر على سنقر الزينى فى الرابعة وكان مولده سنة بضع وسبعمائة قال وهذا لا ينتظم لان وفاة سنقر سنة ست قلت فتحمل على انه ولد في اول سنة ثلاث ويتفرع على ان البضع من ثلاث الى تسع ولابن نباتة فيه مدائح كثيرة ومن نظم ابن يعقوب * مشبب شب فى صناعته … ريحانة الوقت منشئ الطربكأن انفاسه لآلته … روح تثير الحياة فى القصب قال الصفدى كان محفوظا (¬١) الى الغاية ولم يكن فيه شر مع الاحتمال الكثير وكظم الغيظ ونقل الى كتابة السر بحلب فى سنة ستين ثم اعيد الى كتابة سر دمشق سنة ٦٢ فباشرها الى ان مات قال وبينى وبينه مكاتبات ومراجعات قال وكتب إلى فى ليلة مطيرة * وكأن القطر فى ساق (¬٢) الدجى … لؤلؤ رصع ثوبا أسودا واذا ما قارب الارض غدا … فضة تشرق من بعد المدا قال الصفدى كان من رجالات الدهر حزما وعزما وسياسة ودربة ينال مقاصده ولو كانت عند النعائم ويتناول الثريا قاعدا غير قائم وكان وجيها عند النواب يثنى عليه اصحاب السيوف والاقلام مع السكون والاخلاق المرضية وكان لا يواجه احدا بما يكره وقال مرة انا اوقع عن اللّه وعن رسول اللّه وعن السلطان وعن النائب وعن قاضى القضاة وقل ان اجتمعت هذه لغيره لانه كان يفتى فهو يوقع عن اللّه ورسوله وكاتب سر وهو يوقع عن السلطان والنائب وكان بيده توقيع القاضى فاستمر قال ابن كثير كانت فيه نباهة وممارسة للعلم وجودة طباع واحسان بحسب ما يقدر عليه فليس يتوسم فيه سوء مع المهابة والعفة وقد حلف لى فى وقت بالايمان المغلظة انه لم يكن منه فاحشة اللواط قط ولا خطر له ذلك وذكر له اشياء غير ذلك من عفته قال ابن رافع سمع من ابراهيم ابن العجمى وغيره وحدث خرجت له مشيخة وكان متواضعا ذا مروءة وتودد وكانت وفاته فى سادس ذي القعدة سنة ٧٦٣ بدمشق *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3139, entry [1882]7,215 chars
    محمد بن يعقوب بن عبد الكريم القاضي ناصر الدين بن الصاحب شرف الدين، كاتب السر الشريف بحلب ودمشق. سألته عن مولده فقال: تقريباً في سنة سبع وسبع مئة بحلب. كان من رجالات الدهر عزماً وحزماً، وسياسة ودُربة بالسعي وفهماً. ينال مقاصده ولو كانت عند النعائم، ويتناول الثريا قاعداً غير قائم، وكتب ما يصبح به طرسه…
    ▸ expand full passage (7,215 chars)
    محمد بن يعقوب بن عبد الكريم القاضي ناصر الدين بن الصاحب شرف الدين، كاتب السر الشريف بحلب ودمشق. سألته عن مولده فقال: تقريباً في سنة سبع وسبع مئة بحلب. كان من رجالات الدهر عزماً وحزماً، وسياسة ودُربة بالسعي وفهماً. ينال مقاصده ولو كانت عند النعائم، ويتناول الثريا قاعداً غير قائم، وكتب ما يصبح به طرسه، وكأنه حديقة، وينظم بسرعة لا يقف فيها قلمه يُخال البرق رفيقه. باشر كتابة السر بحلب ودمشق مرتين، وخرج من كل منهما وهو قرير العين. وكان محظوظاً من النواب الذين يباشر بين أيديهم، وله عندهم الوجاهة التي لا تعدوه عند غضبهم وتعدّيهم، يشكرونه في المجالس، ويثنون عليه عند أرباب السيوف وأصحاب الطيالس ويقبلون شفاعته ما عسى أن تكون، ويثقون الى ما عنده من التأني والسكون: فأمرهم رُدّ الى أمره ... وأمره ليس له ردّ ومع هذا فكان ساكناً وادعاً، راداً على من اتصف بالشر رادعاً، أخلاقه تعلم النسمات حسن الهبوب، ويُغفر لها ما يعدّه الناس للدهر من الذنوب.ولم يزل على حاله الى أن اعتلّ، ورماه الموت بدائه وانسلّ. وتوفي رحمه الله تعالى بكرة الأحد سادس ذي القعدة سنة ثلاث وستين وسبع مئة، ودفن بتربته بمقابر الصوفية، وكانت جنازته حافلة. قال لي: قرأت القرآن على الشيخ تاج الدين الرومي، وعلى الشيخ ابراهيم القبج. وقرأ الحاجبية على ابن إمام المشهد، وقرأ مختصر ابن الحاجب، وحفظ التنبيه، وأذن له الشيخ كمال الدين محمد بن الزملكاني بالإفتاء، ودرّس في حلب بالنورية وغيرها، واشتغل على ابن خطيب جبرين قاضي حلب في الأصول، وقرأ في الهيئة على أمين الدين الأبهري، وكان يستحضر من كليّات القانون جملة، وعلى ذهنه من العلاج جملة وافرة، ويستحضر من قواعد المعاني والبيان مواضع جيدة. وولي في حياة والده نظر الخاص المرتجع عن العربان، ثم نُقل الى كتابة الإنشاء بحلب. وكان الأمير سيف الدين أرغون نائب حلب يقرّبه ويحبه ويحضر عنده في الليل، ويقول له: يا فقيه، ودخل به الى توقيع الدست في حلب، وتولى تدريس المدرسة الأسدية بحلب سنة أربع وأربعين وسبع مئة، ثم إنه ولي كتابة السر بحلب عوضاً عن القاضي شهاب الدين بن القطب سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، وتولى قضاء العسكر بحلب في أيام الأمير سيف الدين طرغاي الجاشنكير نائب حلب. ولما توفي زين الدين محمد بن الخضر كاتب سرّ دمشق طلب الأمير سيف الدينيلبغا من السلطان أن يكون القاضي ناصر الدين عنده بدمشق كاتب سر، فرسم له بذلك، ووصل الى دمشق في رابع عشر جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وسبع مئة، فباشر كتابة سرّ دمشق وبيده تدريس الأسدية بحلب الى أن مات بدمشق، وبيده أيضاً قضاء عسكر حلب وهو بدمشق الى أن نزل عنه لمن بذل له شيئاً، ثم إنه تولى تدريس المدرسة الناصرية الجوّانية بدمشق، وتدريس المدرسة الشامية الجوانية ومشيخة الشيوخ. وكان يزعم أنه سمع على سنقر مملوك ابن الأستاذ حضوراً في الرابعة، كذا قال لي من فمه، وعندي في ذلك شيء، فإن سنقر المذكور توفي سنة ثمان وسبع مئة، وناصر الدين فمولده على ما أخبرني في سنة سبع وسبع مئة، فهذا الحضور في الرابعة على سنقر لا يتصور. وكان ينظم سريعاً، ويكتب خطّاً حسناً، وحصّل لأولاده الإقطاعات الجيدة من إمرة العشرة الى ما دونها، ولمماليكه ولألزامه، والرواتب الوافرة على الديوان، وعلى الجامع الأموي واقتنى من الكتب النفيسة المليحة جملةً وافرة، ومن الأصناف من القماش والجوهر واللؤلؤ وغير ذلك جملاً، واقتنى الأملاك الجيدة والبساتين المعظمة في دمشق وغالب بلادها، وفي حلب وغالب معاملاتها. وكان رجلاً سعيداً محظوظاً الى الغاية، إلا أنه لم يكن فيه شرٌ، ولا تسرع يملك نفسه، ويكتم أذاه وغيظه ولا يواجه أحداً بسوء.ولما كان في سنة ستين وسبع مئة رسم له بكتابة سر حلب عوضاً عني، وجُعل القاضي أمين الدين بن القلانسي عوضاً عنه بدمشق، وحضرتُ أنا على وظائف ابن القلانسي، وذلك في أوائل سنة ستين. ولم يزل بحلب الى أن حضر السلطان الملك المنصور محمد بن حاجّي الى دمشق في واقعة الأمير سيف الدين بيدمر الخوارزمي في سنة اثنتين وستين وسبع مئة، فولي القاضي ناصر الدين كتابة سر دمشق عوضاً عن القاضي أمين الدين بن القلانسي في ثاني عيد الأضحى، فباشر كتابة السر الى أن مات رحمه الله تعالى. وباشرت معه كتابة الإنشاء بدمشق مدة ولايته الأولى وما فارقته فيها في سفر، ولا حضر، وبيني وبينه بداءات ومراجعات في عدة فنون، وكلها في أجزاء التذكرة التي لي، من ذلك ما كتبه إليّ وقد وقع مطر عظيم: كأن البرق حين تراه ليلاً ... ظُبىً في الجوّ قد خُرطت بعنف تخال الضوء منه نار جيشٍ ... أضاءت والرعود حسيس زحف وكتبت أنا الجواب إليه عن ذلك: يحاكي البرق بشرك يوم جُود ... إذا أعطيت ألفاً بعد ألف وصوت الرعد مثل حشا عدوّ ... يخاف سطاك في حيف وحتف ثم كتب هو إليّ: لئن أوسعت إحساناً وفضلاً ... وجُدتَ بنظم مدح فيك لائقفهذا الفضل أخجل صوب سحبٍ ... وهذا البشر أخجل بشر بارق وكتب هو إليّ أيضاً: وكأن القطر في ساجي الدجا ... لؤلؤ رصّع ثوباً أسودا وإذا ما قارب الأرض غدا ... فضةً تشرق من بعده المدى فكتبت أنا الجواب إليه: ما مُطرنا الآن في المرج سدى ... ورأينا العذر في هذا بَدا نظر الجوّ لما تَبْذلُه ... فهو يبكي بالغوادي حسدا وكتب هو إليّ أيضاً: طبّق الجوّ بالسحاب صباحاً ... ومُطرنا سحّاً مغيثاً وبيلا نسخ الريّ كل قحط ويبس ... بغمام أهدى لنا سلسَبيلا ارتشفنا منه الرضاب فخلنا ... عن يقين مزاجه زنجبيلا فكتبت أنا الجواب إليه بديهاً: جلتِ الأرضُ بعد قحط ويبسٍ ... من بكاء الغمام وجهاً جميلا وتثنى القضيب فيها رطيباً ... وتمشّى النسيم فيها عليلا هكذا كل بلدة أنت فيها ... يجعل الغيثُ في حماها مسيلا وكتب هو إليّ بعد ذلك:أوضح الله للبيان سبيلا ... بك يا أقومَ المجيدين قيلا إن تثنى القضيب في الروض عجباً ... وتبدى نضاره مستطيلا فبأقلامك المباهاة فخراً ... كل غصن رطب وخداً صقيلا ولئن زدْت في ثنائي فإني ... شاكر فضلك الجزيل طويلا لم أنس بالمرج مرّ لنا ... به حللنا في غاية الشدّهْ تقابل الرعدَ منه خيمتُنا ... بسورة الانشقاق والسجدهْ وكتبت أنا إليه: ما أنس لا أنس يوم المرج حين غدت ... أمطاره بدموع العين تمتزج كم في الختام فتوق كالعيون غدت ... أجفان رفرفها بالريح تختلج وكتبت إليه في السنة الثانية، ونحن بالمرج أصف حرّ الظهائر: مرج دمشق عجب أمره ... في الطيب والكره غدا خارجا كم نسج الحرّ به للندى ... وكان مرجاً فغدا مارجا وكتب هو إليّ ملغزاً: أيها العالم الذي فاق علماء زمانه، وعلا قدراً في معانيه وبيانه، وقام بصلاحه عماد الأدب بعد هوانه: ما اسم شيء سداسي الحروف، ظرف للعشرات والألوف، لا تنفك علتاه الصورية والغائية عن عاطف ومعطوف، يمنع من القنص ويُتخذ كاتخاذ القفص،ولا يوصف جلده ببهق ولا برص، أعجمي المسمى، حرم دان لمن تأمله ورُزق حزماً، إن صُحّف نصفه كان من علل العروض، وأتى عقاباً ليعملة غير ركوض، وربما دخل تصحيفه في ألقاب الإعراب وأتى مشكوراً من ذوي السيادة والآداب، وإن اعتبر نصفه الثاني فهو مرادف قريب، واستُحب من الحبيب، وإن قُلب كان للرؤساء مكاناً، وربما أضيف الى قبيلة إذا أردت بياناً، فاكشف لنا أيها العالم عن معمّاه، فما برحت تكشف عن وجوه الإعجاز حجابها، وتكسف نور الشمس وترفع جلبابها، وتنزع عن المعميات بنور بصيرتك ثيابها. فكتبت أنا الجواب إليه، وهو في حرمدان: يا فريداً جمع الله فيه فنون الآداب، ووحيداً علا عن الأشكال والأضراب، وخبراً بل بحراً زخرت بالعلوم أمواجه، وبل للإضراب. نزّهت بصري وبصيرتي في هذه الحدائق التي لاتزال العيون إليها محدّقة، ولا تبرح كواكبها في سماء بلاغة لا يسبح قمرها في الطريقة المحترقة، فرأيتك قد ألغزت في ظرف، حوى حُسن الشكل والظُرف، وفي الألف والنون والتركيب ولا يُمنع من الصرف، وسدساه الأولان ثلثا حرف وسدساه الآخران حرف يعبّر بألفاظه عن بابك المعمور للخائف، لأنه حرم قريب لا يوجد به حائف، حِرز لما يودع فيه، وهذا الوصف له من أجلّ الوظائف، ذو جلَد على الغربة، فبينا هو بالبلغار إذا هو بالطائف، ليس بعربي، وعهده بالعجم قد تقادم، وليس هو من بني آدم. وإذا قلبته وجدت به آدم، ولا يفوه بكلمة، ومتى عكس ثلثاه نادم، يتلون ألواناً، وما ضمّ جسده حسدا، ونصفه مرح إذاقُلب، وسدساه داء، وكله يرى ما بين جنبيه لا جفنيه رمدا، يماثل قول المحاجي الأديب، مأمن للخائف قريب. وله خواص أُخر عجيبة وصفات بعيدة إلا عن ذهنك الصافي فإنها قريبة. هذا ما ظهر للمملوك منه، وكُشف له من الغطاء عنه. فإن وافق الصواب فهو بسعادتك وبركات خاطرك، يا شيخ الشيوخ ويُمن إرادتك، وإلا فالعذر ظاهر في القصور، وشرّ الطير يأوي الخراب وخيرها يأوي القصور. والله يمتّع الأنام بهذه الكلم اللؤلؤيات، ويمنع بفضله من تحدي لمعارضة هذه الآيات البيّنات، بمنه وكرمه.