ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 504, entry [247]1,454 chars
٢٣٦ - محمد بن مكى بن أبى الرجاء بن على بن الفضل الأصبهانى، المليحى المحدث، المؤدب، أبو عبد الله تقى الدين، محدث أصبهان ومفيدها. سمع من أبى الخير الباغيان، وأبى عبد الله الرستمى، ومحمود بن عبد الكريم قورجه، ومسعود الثقفى، وخلق كثير، وعنى بهذا الشأن. وقرأ الكثير بنفسه، وكتب بخطه، وخرج وأفاد الطلبة بأص…
▸ expand full passage (1,454 chars)٢٣٦ - محمد بن مكى بن أبى الرجاء بن على بن الفضل الأصبهانى، المليحى المحدث، المؤدب، أبو عبد الله تقى الدين، محدث أصبهان ومفيدها. سمع من أبى الخير الباغيان، وأبى عبد الله الرستمى، ومحمود بن عبد الكريم قورجه، ومسعود الثقفى، وخلق كثير، وعنى بهذا الشأن. وقرأ الكثير بنفسه، وكتب بخطه، وخرج وأفاد الطلبة بأصبهان. وحدث، وأجاز للحافظ المنذرى، ولأبى الحسن بن النجارى، وأحمد بن شيبان. وقد رويا عنه بالإجازة. توفى فى العشر الأواخر من المحرم سنة عشر وستمائة بأصبهان ﵀. ومما زاده على المسلسلات، للحافظ أبى موسى المدينى: أخبرنا محمد بن عبد الخالق بن أبى شكر الجوهرى - بقراءتى عليه - أخبرنا أبو أحمد حمد بنعبد الله بن حيه أخبرنا أحمد بن فضل الباطرقانى - إملاء - حدثنا عبد الله بن محمد ابن عبد الوهاب حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الوراق البغدادى قال: سمعت الخلال - جارا لنا - قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يضرب على قول رسول الله ﷺ الأعناق، كما يضرب على كتاب الله الأعناق؛ إنه إذا صح عن رسول الله ﷺ الحديث، ثم كذب به كاذب: يضرب عنقه. وهذا الإسناد فيه جهالة. وإن صح، حمل على أن الخبر المتلقى بالقبول والتصديق يوجب العلم، فالمكذب به كالمكذب بما علم من الدين بالتواتر. وقد حكى أبو الفضل التميمى: أن الإمام أحمد كان يفسق من خالف خبر الواحد، مع التمكن من استعماله. وكان يضلل من خالف الإجماع والتواتر. وذكر القاضى أبو يعلى فى المجرد: أن خبر الواحد المتلقى بالقبول يفيد العلم، ولا يفسق من خالفه، إلا إذا أجمع على العمل به. وأظن ابن حزم حكى عن إسحاق ابن راهويه مثل هذا الكلام المروى عن أحمد بالإسناد الذى فيه جهالة.