Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن مسلم

محمد بن مسلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1523, entry [3637]122 chars
    ٣٦١١ - محمد بن مسلم: [المدني، قدم البصرة]، ترجمه صاحب "التهذيب"ونقل عن أبي زرعة، قال: "أحاديثه مستقيمة". تنبيه ٤/ رقم ١١٧٧

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 819, entry [509]1,596 chars
    ٤٩٠ - محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع بن جعفر الزينى الصالحى، الفقيه الصالح الزاهد، قاضى القضاة، شمس الدين أبو عبد الله. ولد سنة اثنتين وستين وستمائة. وتوفى أبوه سنة ثمان وستين - وكان من الصالحين - فنشأ يتيما فقيرا. وكان قد حضر على ابن عبد الدائم، وعمر الكرمانى. ثم سمع من ابن البخارى وطبقته، وأكثر عن …
    ▸ expand full passage (1,596 chars)
    ٤٩٠ - محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع بن جعفر الزينى الصالحى، الفقيه الصالح الزاهد، قاضى القضاة، شمس الدين أبو عبد الله. ولد سنة اثنتين وستين وستمائة. وتوفى أبوه سنة ثمان وستين - وكان من الصالحين - فنشأ يتيما فقيرا. وكان قد حضر على ابن عبد الدائم، وعمر الكرمانى. ثم سمع من ابن البخارى وطبقته، وأكثر عن ابن الكمال. وقرأ بنفسه، وكتب بخطه، وعنى بالحديث، وتفقه وبرع وأفتى، وبرع فى العربية، وتصدى للاشغال والإفادة، واشتهر اسمه، مع الديانة والورع، والزهد والاقتناع باليسير. ثم بعد موت القاضى تقى الدين سليمان: ورد تقليده للقضاء فى صفر سنة ست عشرة عوضه. فتوقف فى القبول. ثم استخار الله وقبل، بعد أن شرط أن لا يلبس خلعة حرير، ولا يركب فى المواكب، ولا يقتنى مركوبا. فأجيب إلى ذلك. ولما لبس الخلعة بدار السعادة: خرج بها ماشيا إلى الجامع، ومعه الصاحب. وجماعة من الأعيان مشاة، فقرئ تقليده، ثم خلعها، وتوجه إلى الصالحية. قال الذهبى فى معجمه المختصر برع فى المذهب والعربية. وأقرأ الناس مدة. على ورع وعفاف. ومحاسن جمة. ثم ولى القضاء بعد تمنع، وشكر وحمد. ولم يغير زيه. ولا اقتنى دابة، ولا أخذ مدرسة. واجتهد فى الخير وفى عمارة أوقاف الحنابلة. اهـوكان من قضاة العدل، مصمما على الحق، لا يخاف فى الله لومة لائم. وهو الذى حكم على ابن تيمية بمنعه من الفتيا بمسائل الطلاق وغيرها مما يخالف المذهب. وقد حدث. وسمع منه جماعة. وخرج له المحدثون تخاريج عدة. وحج ثلاث مرات. ثم حج رابعة فتمرض فى طريقه بعد رحيلهم من العلى. فورد المدينة النبوية يوم الاثنين ثالث عشرى ذى القعدة سنة ست وعشرين وسبعمائة وهو ضعيف، فصلى فى المسجد. ثم سلم على النبى ﷺ. وكان بالأشواق إلى ذلك فى مرضه. ثم مات عشية ذلك اليوم. وقيل: من أواخر الليلة المقبلة. وصلّى عليه بالروضة. ودفن بالبقيع شرقى قبر عقيل رضى الله عنه. وتأسف أهل الخير لفقده. رحمه الله تعالى.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3337, entry [2953]95 chars
    ٢٢٥٣ - مُحمد بن مُسْلِم الجَوْسَق مولى بني مخزوم ويكنى أبا عبد الله. مات سنة ستّين ومائة. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3337, entry [2954]1,405 chars
    ٢٢٥٤ - مُحمد بن مُسْلِم ابن جمّاز مولى لبني تيم بن مُرّة، ويكنى أبا عبد الله. وكان فقيهًا في رأيه بصيرًا بالأحاديث، ولكنّه ترك ذلك وأقبل على العبادة ومات بالمدينة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون. أخبرنا محمد بن عمر قال: لما حضرتْ محمّد بن مسلم بن جمّاز الوفاة لم يوص إلّا بأشياء، قال: إنّي كنت أس…
    ▸ expand full passage (1,405 chars)
    ٢٢٥٤ - مُحمد بن مُسْلِم ابن جمّاز مولى لبني تيم بن مُرّة، ويكنى أبا عبد الله. وكان فقيهًا في رأيه بصيرًا بالأحاديث، ولكنّه ترك ذلك وأقبل على العبادة ومات بالمدينة سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون. أخبرنا محمد بن عمر قال: لما حضرتْ محمّد بن مسلم بن جمّاز الوفاة لم يوص إلّا بأشياء، قال: إنّي كنت أسمع أهل الدار يتشكّون من مئزاب لنا على طريقهم في الدار، وأدركتُ آبائي في هذا المنزل وهذا المئزاب في موضعه. قالفأردتُ أن أغيّره إلى موضع آخر فلم أجد في الدار موضعًا يصلح أن يغيّر فيه، وذهبت أريد النقلة فلم أقْوَ عليها وخشيت أن أتحوّل ببنات أخي نُسَيّات ضِعافًا عورةً وقد مات أبوهنّ حديثًا فيَضَعْنَ فأحِبّ أن تكلّموا أهل الدار في المئزاب أن يحلّلوني منه وإن كانت في ذلك تباعة غدًا. وجارى هذا إسحاق بن شُعيب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله قد أرسل إليّ في أن يفتح كوّة في بيتي ليُضئ له بيت مُظْلِم، ويرفع الكوّة في السماء حتى لا تكون علينا عورة، فأنعمتُ له فأحضر آلته، ثمّ ذكرتُ أنّ بنات أخي صبايا ولم آمن عليهنّ العورة فأبيتُ أن أفعل، فتكلّمونه أن يحلّلني من قولي له نعم، ثمّ قولي لا، وهذه ثلاثة دراهم في رفّ صندوقي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وكنت أعالج البزّ فلا أدري هي لي أو هي وديعة أو قضاني غريم فتسألون عنها ثمّ تُنْفِذون ما يأمرونكم فيها. وقد كان آل فلان رهنوا عندي طستًا على دينارين فأُخبرتُ أنّ أهلنا أكلوا عليه مرّة فتحلّلوني من صاحبها، فإن فعل وإلّا فردّوا عليه الدينارين. وأمّا النفقة التي تركتُ وهي نحو من سبعين دينارًا فثُلْثُها لبنات أخي وصيّةً لهنّ، والثلثان لبني أخي ميراثًا لهم. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3438, entry [3251]126 chars
    ٢٥٤٠ - مُحمد بن مُسلم ابن سَوْسَن الطائفي، وكان قد نزل مكّة. سمع منه وكيع بن الجرّاح، وأبو نُعيم، ومَعْن بن عيسى وغيرهم. * * *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3091, entry [1845]2,175 chars
    محمد بن مسلم بتشديد اللام، ابن مالك بن مزروع الزيني ثم الدمشقي الصالحي، الشيخ الإمام العالم، بركة الإسلام، قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله الحنبلي. سمع الكثير وله حضور على ابن عبد الدايم، وسمع من الشيخ شمس الدين وطبقته، وخرّج له ابن الفخر مشيخةً في مجلدة، وسمعها منه خلق، وخرّج له ابن سعد الأربعين…
    ▸ expand full passage (2,175 chars)
    محمد بن مسلم بتشديد اللام، ابن مالك بن مزروع الزيني ثم الدمشقي الصالحي، الشيخ الإمام العالم، بركة الإسلام، قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله الحنبلي. سمع الكثير وله حضور على ابن عبد الدايم، وسمع من الشيخ شمس الدين وطبقته، وخرّج له ابن الفخر مشيخةً في مجلدة، وسمعها منه خلق، وخرّج له ابن سعد الأربعين المتباينة الأسانيد، وخرّج له المزّي تساعيّات، وخرج له الذهبي جزءاً، وأجاز له من مصر جماعة من أصحاب البوصيري. كان من قضاة العدل في أحكامه، ومن أئمة الهدى في نقضه وإبرامه، مطّرحالتكلّف في أحواله، متوخي الصدق والحق في أقواله، عمّر الأوقاف وضبطها، وحاسب العمال وأمسك القواعد وربطها، وحرّر الإسجالات، وتوقف في العدالات، ولازم الورع والتحري، ومنع الظلمة من التعدي والتجري، وباشر أمور الحكم بقوة وصلابة في الدين، وكف يد الظلمة والمعتدين، فهو كما قال أبو الطيب: قاضٍ إذا اشتبه الأمران عنّ له ... رأي يفرق بين الماء واللبن القائل الصدق فيه ما يضرّ به ... والواحد الحالتين السرّ والعلن ولم يزل على حاله الى أن حج، وقبض عليه بالمدينة الشريفة، ونقل الى الدار الآخرة والملائكة به مطيفة. وتوفي رحمه الله تعالى في الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة اثنتين وستين وست مئة في صفر. توفي والده وكان ملاحاً في سوق الخيل، وله ست سنين، وحفظ القرآن، وتعلم الخياطة، واشتغل، وتفقّه، وبرع في الفقه والعربية، وتصدر لإقرائهما وتخرج به فضلاء. ولم يطلب تدريساً ولا فُتيا، ولا زاحم على الدنيا. وسمع شيخنا الذهبي بقراءته الأجزاء، وكان ربما يكتب الأسماء والطباق ويذاكر، وبقي مدة على الخزانة الضيائية. ولما توفي قاضي القضاة تقي الدين سليمان عين للقضاء، وأثني عليه عند السلطان بالعلم والنسك والسكينة، فولاه القضاء، فتوقف، وطلع إليهالشيخ تقي الدين بن تيمية الى بيته، وقوّى عزمه، ولامه، فأجاب بشرط أن لا يركب بغلة، ولا يأتي موكباً، فأجيب، وكانت قراءة تقليده، سادس عشر صفر سنة ست عشرة وسبع مئة. وكان ينزل من الصالحية الى الجوزية ماشياً، وربما ركب حمار مكار، وكان مئزره سجادته، ودواة الحكم زجاجة، واتخذ فرجية مقتصدة من صوف، وكبّر العمامة قليلاً، ونهض بأعباء الحكم بعلم وقوة، وعمّر الأوقاف، وحاسب العمال، وحكم إحدى عشرة سنة، وشهد له أهل العلم والدين أنه من قضاة العدل. وحجّ مرات، وانتصر لابن تيمية، فحصل له أذى، فتألم وكظم، وسار للحج بنيّة المجاورة فمرض من العلا، ولما وصل المدينة تحامل حتى وقف مسلّماً على النبي ﷺ، ثم أدخل الى منزل، فلما كان في السحر توفي رحمه الله تعالى ودفن بالبقيع.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3762, entry [1365]382 chars
    ١١٩١ - محمد بن مسلم (¬١): " م، (٤) " الطائفي، المكي، أبو عبد الله. عن: عمرو بن دينار، وابن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة، وجماعة. وعنه: أسَدُ السنة، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن أبي مريم، وقتيبة، وخلق. قال ابن مهدي: كتبه صحاح. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا، وله غرائب. وقال أحمد بن حنبل: ما أضعف حديثه. وقال معرف بن واصل: رأيت الثوري يكتب عن الطائفي. قلت: توفي سنة سبع وسبعين.