Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمود بن سلمان

محمد بن محمود بن سلمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1755, entry [4759]429 chars
    ٦٩٠ - محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي الرئيس شمس الدين بن الشهاب محمود ولد سنة ٦٦٩ وسمع من الفخر وغيره وتعانى الخط فاجاده جدا وباشر مع ابيه كتابة السر وكان يسافر مع النائب اذا خرج للصيد ثم ولى مكانه بعد موته وكان كثير التواضع فلم يغيره المنصب وكان تنكز يحبه ويكرمه ومن شعره فى مملوك اسمه اسندمر * ثلث اسم من تيمنى … بين الورى عذاره وثلثه الثانى له … صوغه عطاره وثلثه الاخير قد … جرعنى نفارهومات عن قرب فى شوال سنة ٧٢٧ (¬١) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3082, entry [1838]2,065 chars
    محمد بن محمود بن سلمان ابن فهد، القاضي شمس الدين صاحب ديوان الإنشاء بدمشق، وابن شيخنا العلامة شهاب الدين محمود صاحب ديوان الإنشاء بدمشق. كان ساكناً وادعاً، رادّاً عن الظلم رادعاً، ليس من الشر في شيء وإن هان، ولا عنده كبرٌ ولا له في الملق وجهان. وكان خطه كالقلائد على اللباب، والأزهار إذا كان للنسيم ف…
    ▸ expand full passage (2,065 chars)
    محمد بن محمود بن سلمان ابن فهد، القاضي شمس الدين صاحب ديوان الإنشاء بدمشق، وابن شيخنا العلامة شهاب الدين محمود صاحب ديوان الإنشاء بدمشق. كان ساكناً وادعاً، رادّاً عن الظلم رادعاً، ليس من الشر في شيء وإن هان، ولا عنده كبرٌ ولا له في الملق وجهان. وكان خطه كالقلائد على اللباب، والأزهار إذا كان للنسيم فيها هبات. جمع من إنشاء والده مجاميع، وعلّق أشياء مطابيع: كأنها من حسنها روضةٌ ... تسرح فيها مُقلةُ الناظر ولم يزل على حاله الى أن صرعته المنايا، وصدعت شمل حياته الرزايا. وتوفي رحمه الله تعالى في عاشر شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة.ومولده ثامن شوال سنة تسع وستين وست مئة. وكان يكتب خطاً نقشاً نغشاً مليحاً الى الغاية، وكان كثير التواضع لم يغيره المنصب، وكان الأمير سيف الذي يحبه ويعزه ويكره، ولما جاء والده رحمه الله تعالى الى دمشق صاحب ديوان الإنشاء كان هو حول والده يكتب المطالعة، هو والقاضي شرف الدين أبو بكر ولده، وقد تقدم ذكره، وكان إذا سافر الأمير سيف الدين تنكز الى الصيود يسافر القاضي شمس الدين معه، وتوجه معه الى الحجاز لعجز الشيخ شهاب الدين والده عن حركة السفر. ولما توفي والده ﵀ في شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مئة كتب فيه تنكز الى السلطان فولاه صحابة ديوان الإنشاء بدمشق على عادة والده، ووصل توقيعه ... ولم يزل على حاله الى أن توفي في التاريخ المذكور، فما طالت المدة. ولما مات رحمه الله تعالى رثاه الشيخ جمال الدين محمد بن نباتة بقصيدة أولها: أطلق دموعك إن القلب معذورُ ... وإنه بيد الأحزان مأسورُ وخلّ عينيك يهمي من مدامعها ... درٌ على كاتب الإنشاء منشورُ يسوءني ويسوء الناس أجمع يا ... بيت البلاغة أن البيت مكسور في كل يوم برغمي من منازلكم ... ينأى ويذهب محمود ومشكور خبا الشهاب فقلنا الشمس فاعترضت ... أيدي الردى فزمان الأنس ديجور آهاً لمنظر شمسٍ لا يُذمّ لها ... بالسعي في فلك العلياء تسييرمنها: لهفي عليه لأخلاق مهذبة ... سعى الثناء بها والأجر مبرور تواضعٌ لاسمه منه ازدياد عُلا ... وفي التكبّر للأسماء تصغير وهمّة بين خُدّام العلا نشأت ... فاللفظ والعرض ريحان وكافور لا عيب فيه سوى فكر عوائده ... للحمد رقّ وللألفاظ تحرير حتى إذا لاح مرفوع مدائده ... وراح ذيلُ علاه وهو مجرور تخيّرته أكفُّ الموت عارفةً ... بنقده وتنقّته المقادير منها: والمرء في الأصل فخّار ولا عجب ... أن راح وهو بكف الدهر مكسور جادت ضريحك شمس الدين سارية ... يمسي صداك لديها وهو مسرور