Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن عبد الله بن صغير

محمد بن محمد بن عبد الله بن صغير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1694, entry [4566]935 chars
    ٥١٠ - محمد بن محمد بن عبد اللّه بن صغير ناصر الدين الطبيب ولد سنة ٦٩١ وقرأ الطب على والده والادب على القونوى وخدم فى باب السلطان وحج معه فى سنة ٣٢ وارسله الى الطنبغا الماردانى بحلب وكان ظريفا لطيفا لا يطب الا اصحابه او بيت السلطان وكان يحب المجون ويضرب بالعود سرا قال الصفدى قلت له لو جلست على دكان ع…
    ▸ expand full passage (935 chars)
    ٥١٠ - محمد بن محمد بن عبد اللّه بن صغير ناصر الدين الطبيب ولد سنة ٦٩١ وقرأ الطب على والده والادب على القونوى وخدم فى باب السلطان وحج معه فى سنة ٣٢ وارسله الى الطنبغا الماردانى بحلب وكان ظريفا لطيفا لا يطب الا اصحابه او بيت السلطان وكان يحب المجون ويضرب بالعود سرا قال الصفدى قلت له لو جلست على دكان عطار لحصل لك كل يوم اربعون خمسون درهما فقال يا مولانا هؤلاء النساء ان لم يكن الطبيب يهوديا شيخا مائل الرقبة سائل اللعاب لم يكن لهن عليه اقبال قال يشير بذلك الى السديد الدمياطى فانه كان بهذه الصفةوهو الذى كتب اليه فخر الدين عبد الوهاب لما دخل الخلاء فعلق برجله شيء من القذر فتاذى به وبالغ فى غسل رجله الرسالة التى اولها والشئ بالشئ يذكر يقول فيها على انه اكثر محافظة منه وودا وارعى ذمة وعهدا كم احرقته نار وجد من اوطانه وازعجته من مكانه وهو لا يضمر (¬١) الاحباء ولا يطلب منك الاقرباء لا شك اذا ابوكما واحد انكما من طينة واحدة وكتب اليه فخر الدين عبد الوهاب النصرى ايضا ابياتا فى الوباء يتلعب به فيها مات فى الطاعون فى ذى القعدة سنة ٧٤٩ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3008, entry [1809]2,505 chars
    محمد بن محمد بن عبد الله بن صغير ناصر الدين، الطبيب المصري. قرأ الطب والحكمة على والده، والأدب على الشيخ علاء الدين القونوي. كان فيه ظرف الأدباء، ولطف الحكماء، وخلاعة أهل مصر، وبضاعة تنفق عند أهل كل عصر، لا يطبّ إلا أصحابه، أو بيتَ السلطان وأربابه. وهو من بيت كلهم أطباء، وفضلاء ألبّاء.وكان ظريف العش…
    ▸ expand full passage (2,505 chars)
    محمد بن محمد بن عبد الله بن صغير ناصر الدين، الطبيب المصري. قرأ الطب والحكمة على والده، والأدب على الشيخ علاء الدين القونوي. كان فيه ظرف الأدباء، ولطف الحكماء، وخلاعة أهل مصر، وبضاعة تنفق عند أهل كل عصر، لا يطبّ إلا أصحابه، أو بيتَ السلطان وأربابه. وهو من بيت كلهم أطباء، وفضلاء ألبّاء.وكان ظريف العشرة، دمث الأخلاق، ولا ينصبُّ إلا الى المجون وفيه يَشره، وكان يلعب بالعود لأناس يختص بهم، ويتوفر على قربهم. ولم يزل على حاله الى أن لم تجد حيلة البرء فيه خيلة، وراح والأبصار على فقده كليلة. وتوفي رحمه الله تعالى في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر. وسألته عن مولده فقال لي: في سنة إحدى وتسعين وست مئة. وكان من أطباء السلطان، وتوجه معه الى الحجاز في سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. وحضر من القاهرة الى دمشق متوجهاً على البريد لمداواة الأمير علاء الدين ألطنبغا المارداني نائب حلب فما لحقه إلا وقد تمكّن منه المرض، فعاد ناصر الدين المذكور الى دمشق وقد تغيّر مزاجه من حماة. فأقام في دمشق يمرّض في مدرسة الدنيسري قريباً من خمسين يوماً. وكان رحمه الله تعالى رزقه قليل، لمتُه يوماً وقلت له: يا مولى ناصر الدين، لو جلست في دكان عطار وعالجت الناس لدخلك كل يوم أربعون خمسون درهماً. فقال: يا مولانا هؤلاء نساء القاهرة إن لم يكن الطبيب يهودياً شيخاً مائل الرقبة، سائل اللعاب وإلا فما لهنّ إقبال عليه. قلت: يريد بذلك السديد الدمياطي لأنه بهذه الصفة.أخبرني من لفظه القاضي الفاضل فخر الدين عبد الوهاب كاتبُ الدرج، قال: دخل يوماً ناصر الدين بن صغير الى الطهارة، فعلم برجله شيء من القاذورات، فكتبت إليه والشيء بالشيء يذكر: توجه سيدي بالأمس مخضّب القدم من هَيولاه، ذا مّا من محله المعمور لما منه يولاه، وما كان في حقه في أمسه تكدير نفسه، ولكل شيء آفة من جنسه، هذه مسألة علكها أكبر لحيين، واشتغل بها اشتغال ذات النحيين، وأظنه قبل قدمه، فخرج على تلك الصورة أو بعض أجزائه، خلع صورة ولبس صورة: فتى غير محجوب الندى عن صديقه ... ولا يُظهر الشكوى إذا النّعل زلّت على أنه أكثر منه محافظة ووداً، وأرعى ذمة وعهداً. كم أحرقته نار وجد من أوطانه وأزعجته من مكانه، وهو لا يضمر إلا حباً، ولا يطلب منك إلا قرباً: لا شك إذ لونكما واحد ... أنكما من طينةٍ واحده وأخبرني قال: كتبت إليه ونحن بسرياقوس في أيام الطاعون بمصر: أظن الناس بالآثام باؤوا ... وكان جزاؤهم هذا الوباء أسيّد من له قانون علم ... بحيلة برئه يرجى الشفاء أآجال الورى متقاربات ... بهذا الفضل أم فسد الهواءأم الأفلاك أوجبت اتصالاً ... به في الناس قد عاث الفناء أم استعداد أمزجه جفاها ... جميل الطب واختلف الغذاء أم اقتربت على ما تقتضيه ... عقيدتنا فللزمن انتهاء أفِدنا ما حقيقة ما تراه ... فما الأذهان أحرفها سواء وقلْ ما صحّ عندك من يقين ... بحقٍ لا يعارضُه رياء فإني غير مفش سرَّ حَبْرٍ ... من المُتشرّعين به حياء ولا تخلى الأحبة من دعاء ... فمنك اليوم يلتمسُ الدعاء