Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن محمد بن غانم

محمد بن علي بن محمد بن غانم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1588, entry [4261]1,012 chars
    ٢٣٦ - محمد بن علي بن محمد بن غانم بدر الدين بن علاء الدين ولد سنة ٦٨٨ وحفظ القرآن والمنهاج ومختصرا بن الحاجب والحاجبية وعرض ذلك على التقى الواسطى (¬٤) وسمع بنفسه من ابن عساكر وابى نصر بن الشيرازى والطبقة وعنى بالحديث وحدث وتفقه بالشيخ برهان الدين وكان يكرر على محفوظاته واذن له الشيخ كمال الدين ابن ا…
    ▸ expand full passage (1,012 chars)
    ٢٣٦ - محمد بن علي بن محمد بن غانم بدر الدين بن علاء الدين ولد سنة ٦٨٨ وحفظ القرآن والمنهاج ومختصرا بن الحاجب والحاجبية وعرض ذلك على التقى الواسطى (¬٤) وسمع بنفسه من ابن عساكر وابى نصر بن الشيرازى والطبقة وعنى بالحديث وحدث وتفقه بالشيخ برهان الدين وكان يكرر على محفوظاته واذن له الشيخ كمال الدين ابن الزملكانى بالافتاء وكتب فى ديوان الانشاء مدة ثم استعفى وسأل ان يكون له نظير معلومه على الجامع للافادة فيه قال ابن رافع كان عفيفا دينا خيرا قليل الكلام كثير التودد مع الانجماع ملازما للاشتغال والافادة وفيه برو معروف ودرس بالعمادية والدماغية نزل عنهما ابو اليسر بن الصائغ لما ولى ابن الصائغ خطابة القدس عند اعراض زين الدين عبد الرحيم بن القاضى بدر الدين ابن جماعة فى رمضان سنة ٧٣٤ فباشرها الى ان ترك ابو اليسر الخطابة قال الصلاح الكتبى كان يحب جمع الكتب وخلف منها شيئا بيع بثلاثين الف درهم ودرس بالقليجية وغيرها وكان متجمعا عن الناس لا يتكلم الا فيما يعنيه يكون فى ديوان الانشاء وهو يكرر على محافيظه وكان حسن السمت وقورا وكان لا يكتب إلا ما وافق الشرع مات فى جمادى الاولى سنة ٧٤٠ ووهم الشريف الحسينى فارخه سنة ٧٤١ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2770, entry [1727]2,019 chars
    محمد بن علي بن محمد بن غانم الشيخ الفاضل القاضي بدر الدين ابن الشيخ علاء الدين بن غانم، تقدم ذكر أبيه وعمه وأخيه وابن عمه. كان من جملة كتاب الإنشاء، كان على الاشتغال مكباً وإلى التفهم منصباً لا يثنيه عن ذلك ثان، ولا له من بيته في هذا ثان، يكون في ديوان الإنشاء جالسا، وتراه في مختصر ابن الحاجب دارسا،…
    ▸ expand full passage (2,019 chars)
    محمد بن علي بن محمد بن غانم الشيخ الفاضل القاضي بدر الدين ابن الشيخ علاء الدين بن غانم، تقدم ذكر أبيه وعمه وأخيه وابن عمه. كان من جملة كتاب الإنشاء، كان على الاشتغال مكباً وإلى التفهم منصباً لا يثنيه عن ذلك ثان، ولا له من بيته في هذا ثان، يكون في ديوان الإنشاء جالسا، وتراه في مختصر ابن الحاجب دارسا، كثير الصمت، عليه وقار وسمت، يفيض جماعة الإنشاء فيما يفيضون فيه، وهو مشغول بنفسه وصلاح حاله وتلافيه. يتشدد في الكتابة فلا يكتب إلا ما وافق الشريعه، وكان مضمونه إلى الحق ذريعه. وكتب كثيراً وعلق تراجم والتقط ذلك من التواريخ والمعاجم، وكان غاوياً باقتناء الكتب، رافعاً عن البذل فيها أذيال الحجب، على مسكة كانت في يده، وشح سكن في خلده. وكان جميل الصورة في صباه، مصونا في مرباه. ثم إنه سأل الإعفاء من ديوان الإنشاء، فأجيب إلى ما قصده، وتناول ما رصده. ولم يزل على ذلك إلى أن سلك سبيل من مضى من الأمم، وأصبح وقد عد في الرمم. وتوفي رحمه الله تعالى في سادس عشر جمادى الأولى سنة أربعين وسبع مئة. وكان منجمعاً عن الناس لا يتكلم فيما لا يعنيه، يكرر على محافظه الليل والنهار. وكان قد حفظ القرآن و" المنهاج " و" مختصر " ابن الحاجب و" الحاجبية " و"الملحة "، وعرض ذلك على الشيخ كمال الدين، وعلى الشيخ برهان وعليه تفقه. ولما توجه الشيخ كمال الدين بن الزملكاني إلى قضاء حلب وصار بها كتب له إذناً بالإفتاء، وجهزه إليه إلى دمشق، وفي آخر أمره سأل الإعفاء من كتابه الإنشاء وأن يكون له نظير معلومه على الجامع الأموي، فأجيب إلى ذلك. وكان بيده تدريس القليجية الشافعية والشريفية عوضاً عن القاضي نجم الدين الدمشقي، وباشر العمادية والدماغية عوضاً عن الشيخ بدر الدين بن أبي اليسر ابن الصائغ لما توجه لخطابة القدس، وكان يحمل المعلوم إلى أقارب الشيخ بدر الدين، ولما عاد ابن الصائغ إلى دمشق استمر بدر الدين في تدريسهما، فوشى به الأمير حسام الدين بن النجيبي مشد الأوقاف إلى الأمير سيف الدين تنكز، فأمر بإعادة المدرستين المذكورتين إلى ابن الصائغ، وكان قد عين لخطابة القدس عوضاً عن ابن الصائغ فغض ذلك منه. ولما توجه الشيخ برهان الدين إلى الحجاز ألقى عنه الدرس بالباذرائية، وكان معه عدة وظائف من قراءات على الكراسي وغير ذلك مما يقارب الألف درهم في كل شهر.وكان جماعة للكتب، أبيع له لما مات قريب الألفي مجلدة، وعلق على " المنهاج " تعليقه، وكان يحب الصالحين.