Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عثمان بن أبي الوفاء

محمد بن عثمان بن أبي الوفاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1549, entry [4154]298 chars
    ١٢٩ - محمد بن عثمان بن ابى الوفاء العزازى بدر الدين الدمشقى ولد سنة ٦٦٦ وسمع من التقى الواسطى عدة اجزاء وكتب فى الدرج بدمشق مدة طويلة وكان حسن الخلط الا انه ياتى فى الانشاء باشياء غير مرضية وكان يلازم سوق الكتب فيشترى منها النفائس لكن من الكرند (¬١) وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ثلاث وسبعمائة (¬٢) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2707, entry [1701]1,030 chars
    محمد بن عثمان بن أبي الوفاء القاضي بدر الديم بن فخر الدين العزازي، أحد كتاب الدرج بدمشق. كان حسن البزة والسمت، كثير الوقار يلزم الصمت، عديم الشر، حافظ السر، يكتب خطاً حسنا، يطلع به في روض الطرس ورداً وسوسنا. لم يزل على حاله إلى أن غاب بدره فما طلع، وسار على النعش وما رجع. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة …
    ▸ expand full passage (1,030 chars)
    محمد بن عثمان بن أبي الوفاء القاضي بدر الديم بن فخر الدين العزازي، أحد كتاب الدرج بدمشق. كان حسن البزة والسمت، كثير الوقار يلزم الصمت، عديم الشر، حافظ السر، يكتب خطاً حسنا، يطلع به في روض الطرس ورداً وسوسنا. لم يزل على حاله إلى أن غاب بدره فما طلع، وسار على النعش وما رجع. وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الخميس ثالث عشر ذي الحجة سنة ثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة ست وسبعين وست مئة. حج واستصحب معه الشيخ إبراهيم الصياح، وعادله في المحمل. وكان يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان. قال شيخنا البرزالي: وسمع معنا على الشيخ تقي الدين الواسطي عدة أجزاء. قلت: وكان كثير الملازمة بسوق الكتب بحسر اللبادين يوم الجمعة، ويقتني الكتب النفيسة، وملك منها ومن الكرند شيئاً كثيراً، وكان عنده من والده - وقد تقدم ذكره في حرف العين - أشياء نفيسة مثل السرطان البحري والكحل الأصبهاني والنصفية في داخل قصبة، إلى غير ذلك. إلا أنه كان إذا أنشأ شيئاً يأتي بما يضحك منه. ولما توفي رحمه الله تعالى طلبت أنا من الرحبة ورتبت مكانه، وكان في آخر أمرهقد حنا عليه الأمير سيف الدين ألجاي الناصري الدوادار ووعده أن يكون من جملة موقعي الدست فعاجلته المنية ولم تبلغه الأمنية.