Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد المحسن

محمد بن عبد المحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 823, entry [512]2,592 chars
    ٤٩٣ - محمد بن عبد المحسن بن أبى الحسن بن عبد الغفار بن الخراط، البغدادى، القطيعى، الأزجى، المحدث، الواعظ، عفيف الدين أبو عبد الله، ويعرف بابن الدواليبى. قرأت بخطه: مولدى فى آخر سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان قد اختلف قوله فى ذلك. فنقل البرزالى عنه: أن مولده فى ربيع الأول فى سنة ثمان وثلاثين فى ثالث …
    ▸ expand full passage (2,592 chars)
    ٤٩٣ - محمد بن عبد المحسن بن أبى الحسن بن عبد الغفار بن الخراط، البغدادى، القطيعى، الأزجى، المحدث، الواعظ، عفيف الدين أبو عبد الله، ويعرف بابن الدواليبى. قرأت بخطه: مولدى فى آخر سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان قد اختلف قوله فى ذلك. فنقل البرزالى عنه: أن مولده فى ربيع الأول فى سنة ثمان وثلاثين فى ثالث عشره - أو رابع عشره - على الشك منه. وذكر غيره عنه: أن مولده سنة تسع وثلاثين. وسمع من عبد الملك بن قيبا، وإبراهيم بن الخير، والأعز بن العليق، ومحمد بن مقبل بن المنى، ويحيى بن قميرة، وأخيه أحمد، وعلى بن معالى الرصافى، وعبد الله بن على النعال. وسمع من أحمد الباذييني «صحيح مسلم» ومن الشيخ مجد الدين ابن تيمية أحكامه، ونصف المحرر، ومن الصاحب أبى المظفر بن الجوزى، وعجيبة بنت الباقدارى، وغيرهم. وأجاز له جماعة كثيرون.وسمع «المسند» من جماعة، ووعظ مدة طويلة، وشارك فى العلوم، وعمّر وصار مسند أهل العراق فى وقته. وحدث بالكثير: وكان قد سمع كثيرا من الكتب العوالى على شيوخه القدماء، ولكن لم يظفر أهل بغداد بذلك. وإنما اشتهر عندهم سماعه للمسند، و «صحيح مسلم» وقد شاركه فى سماعهما بمثل إسناده خلق كثير، حتى أدركنا منهم جماعة. وسمعنا الكتابين على مثله. سمع منه الفرضى، وذكره فى معجمه، مع تقدم وفاته، فقال: كان شيخا عالما، فقيها فاضلا، واعظا زاهدا، عابدا ثقة دينا. وقدم دمشق حاجا. وسمع منه جماعة، منهم: البرزالى. وذكره فى معجمه، فقال: شيخ فاضل فى الوعظ، تكلم على الناس مدة طويلة، وحفظ «الخرقى» فى الفقه، و «اللمع» لابن جنى، وحج مرات، وهو من أهل الصلاح، كثير القناعة والتعفف، ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وحرمته وافرة، ومكانته معروفة. قدم علينا حاجا سنة ثمان وتسعين، ونزل ظاهر البلد، فخرجنا إليه، وسمعنا منه، وجلس للوعظ بجامع دمشق فى أواخر رمضان من هذه السنة. وحضرنا مجلسه، وسمعنا تذكيره. وتفرد فى زمانه، وولى مشيخة المستنصرية، وهو قادرى. كان أبوه من أصحاب الشيخ أبى صالح نصر بن عبد الرزاق. وذكره الذهبى فى معجمه، وقال: كان عالما واعظا، حسن المحاضرة، صحبناه فى طريق الحج. حدث ببغداد، ودمشق، والمدينة، والعلا. وذكره شيخنا بالإجازة صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق فى معجمه، فقال: شيخ جليل، كثير المسموعات، سكن براط ابن الغزال بالقطيعة، من باب الأزج، ولازم الوعظ به مدة طويلة، ووعظ بجامع الخليفة: ورتب مسمعا بدار الحديث المستنصرية بعد وفاة ابن حصين سنة ثمان عشرة. قلت: سمع منه خلق كثير من شيوخنا وغيرهم، كأبى حفص القزوينى،ومحمود بن خليفة، وابن الفصيح الكوفى؛ ووالدى، وعمر البزار. وكان ينظم الشعر توفى يوم الخميس رابع عشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وشيعه خلق كثير ودفن بمقابر الشهداء من باب حرب. ﵀. قال لى: وعظت زمن المستعصم. وأنشدنى لنفسه - كان وكان - عند سماعى منه «صحيح مسلم»: ترى ربيع التواصل يقدم وتفنى شقوتى … ويقبل الصيف وجيشو على الشتاء منصور وابصر مجيمر هجرى على المزابل مكسرة … وبيت كانون حزنى أرجع ازّىّ مهجور وأخلع بنفسج صبرى على عواذل سلوتى … وياسمين انتظارى ورى العدى منثور

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2695, entry [1694]2,177 chars
    محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن ابن عبد الغفار، الشيخ الفاضل الواعظ المسند المعمر، مسند الوقت، عفيف الدين أبو عبد الله الأزجي البغدادي الحنبلي الخراط، والده الدواليبي شيخ الحديث بالمستنصرية. سمع سنة أربع وأربعين من ابن الخير إبراهيم، وابن العليق، وابن قميرة،وأخيه يحيى، وبعد الملك بن قينا، وأحمد بن ع…
    ▸ expand full passage (2,177 chars)
    محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن ابن عبد الغفار، الشيخ الفاضل الواعظ المسند المعمر، مسند الوقت، عفيف الدين أبو عبد الله الأزجي البغدادي الحنبلي الخراط، والده الدواليبي شيخ الحديث بالمستنصرية. سمع سنة أربع وأربعين من ابن الخير إبراهيم، وابن العليق، وابن قميرة،وأخيه يحيى، وبعد الملك بن قينا، وأحمد بن عمر الباذبيني، وعجيبة الباقدارية، وطائفة أخرى، وسمع " المسند " كله بفوت، و" صحيح مسلم "، وانتهى علو الإسناد إليه. كان يقول: حفظت " اللمع " في النحو و" مختصر الخرقي ". وحج غير مرة. ووعظ بكلاسة دمشق، وسمع منه شيخنا الذهبي بالعلا وغيرها، وكان حسن المحاضرة، طيب الأخلاق، أخذ عنه الفرضي وابن الفوطي، وشيخنا البرزالي، وصفي الدين بن الخطيب، وسراج الدين القزويني، وشمس الدين بن خلف، وأخوه منصور، وعفيف الدين المطري، وخلق سواهم. وتوفي رحمه الله تعالى يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة خامس عشري جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة ببغداد. ومولده سنة سبع وثلاثين وست مئة. ومن شعره: كم قد صفت لقلوب القوم أوقات ... وكم تقضت لهم بالليل لذات فالليل دسكرة العشاق يجمعهم ... ذكر الحبيب وصرف الدمع كاسات ماتوا فأحياهم إحياء ليلهم ... ومن سواهم أناس بالكرى ماتوا لما تجلى لهم والحجب قد رمغت ... تهتكوا وصبت منهم صباباتوغيبتهم عن الأكوان في حجب ... وأظهرت سر معناهم إشارات شافي القلوب هو المحبوب يشهده ... صب له بقيام الليل عادات إذا صفا الوقت خافوا من تكدره ... وللوصال من الهجران آفات وكان ينظم المواليا والكان وكان. محمد بن عبد المحسن القاضي قطب الدين أبو عبد الله بن مجد الدين بن تقي الدين السبكي، قاضي حمص. مولده سنة أربع وثمانين وست مئة. وتوفي رحمه الله تعالى بدمشق بعدما نزل عن القضاء بحمص، وكان قد وليها في سنة تسع وأربعين وسبع مئة، ولم يزل إلى أن ولي بعلبك في سنة ثلاث وستين وسبع مئة فأقام بها مديدة يسيرة، ثم عاد إلى حمص، وحضر إلى دمشق في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وسبع مئة وحصل له ضعف انقطع به إلى أن توفي في بكرة الجمعة مستهل جمادى الأولى سنة أربع وستين وسبع مئة، ودفن بالصالحية.وكان كثير السكون والميل إلى الموادعة والركون، لا يتحدث فيما لا يعنيه، ولا يؤسس الشر ولا يبنيه. وكان شيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى يركن إليه ويعتمد عليه. وروى عن ابن الحبوبي، وعلي بن محمد بن هارون الثعلبي وطائفة. وكان قد تفقه على الشيخ صدر الدين السبكي، وأخبرني قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب السبكي أنه كان يستحضر من " الحاوي " جملة كبيرة، وكان كثير التلاوة رحمه الله تعالى.