Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن شريف بن يوسف

محمد بن شريف بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1456, entry [3896]3,332 chars
    ١٢٢١ - محمد بن شريف بن يوسف الزرعي ثم المصرى شرف الدين ابن الوحيد كاتب الشريعة الشريفة بجامع الحاكم ولد بدمشق سنة ٦٤٧ وتعانى الخط المنسوب وسافر الى بعلبك وتعلم من ياقوت وغيره وبلغ الغاية فى قلم التحقيق (¬٢) وفضاح النسخ فلم يكن فى زمانه من يدانيه فيهما وكان تام الشكل حسن البزة متأنقا فى اموره يتكلم ب…
    ▸ expand full passage (3,332 chars)
    ١٢٢١ - محمد بن شريف بن يوسف الزرعي ثم المصرى شرف الدين ابن الوحيد كاتب الشريعة الشريفة بجامع الحاكم ولد بدمشق سنة ٦٤٧ وتعانى الخط المنسوب وسافر الى بعلبك وتعلم من ياقوت وغيره وبلغ الغاية فى قلم التحقيق (¬٢) وفضاح النسخ فلم يكن فى زمانه من يدانيه فيهما وكان تام الشكل حسن البزة متأنقا فى اموره يتكلم بعدة السن وكان يبيع المصحف نسخا بلا تذهيب ولا تجليد بالف حتى ان بعض تلامذته كان يحاكى خطه فكان هو يشترى المصحف من تلميذه باربع مائة ويكتب فى آخره كتبه محمد بن الوحيد فيشترى منه بالف وكان يتهم فى دينه حتى قيل انه صب فى دواته نبيذا وكتب منها المصحف وكان اخوه علاء الدين مدرس البادرائية يحط عليه ويذكره بالسوء واتصل شرف الدين بخدمة بيبرس الجاشنكير قبل السلطنة وحظى عنده حتى استكتبه ربعة بليقة الذهب فحل له فيها الفا وستمائة دينار فقيل دخل فى الربعة ستمائة واخذ هو البقية فرفع ذلك الى بيبرس فقال متى يعود آخر يكتب مثل هذا وزمكها صندل ووقفها بخزانة كتبه بجامع الحاكم ولا نظير لها فى الحسن واثابه الجاشنكير بادخاله ديوان الانشاءفلم يبلغ فيه ما يراد منه وكانت الكتب التى تدفع اليه ليكتبها فى الاشغال تبيت عنده وما تتنجز وبلغ كاتب السر شرف الدين ابن فضل اللّه عنه كلام فهم منه انه تنقصه فطلبه وقال اكتب وعجل الى صاحب اليمن وهدد قوائمه وزعزع اركانه وتوعده ثم لطف القول حتى لا ييأس ثم عد ببعض تلك الغلظة وعرفه ان اصطناعنا لابيه قبله منعنا من تجهيز عساكر اولها عندنا وآخرها عنده والا فلو شئنا لازلناه عن سرير ملكه وما أشبه ذلك واسرع فى كتابته لا دخل فاقرأ على السلطان فبهت ابن الوحيد وسقط فى يده وارعد ولم يدر ما يقول الا انه استغفر وطلب العفو حتى رق له وقال لا تعد تكثر فضولك وكان ابن الوحيد ينظم وينثر الا انه لم يكن له دربة وفي نظمه يبس مع معرفة جيدة بالعربية واللغة وله قصيدة فى معارضة لامية العجم سماها سرد اللام ووقع بينه وبين محيى الدين البغدادى مباحثة فعمل له محيى الدين المنشور المشهور واقطعه فيه قائم الهرمل وام عروق وما اشبه هذه الاماكن قال الصفدى وقفت على خواص الحيوان فى مادة الضبع قال ومن خواص شعره ان من تحمل بشئ منه حدث له البغاء وعلى الهامش بخط ابن البغدادي اخبرني الثقة شرف الدين ابن الوحيد انه جرب هذا فصح معه وقال ابن سيد الناس قال لى ابن الوحيد قولهم النبيذ بغير دسم سم وبغير نغم غم لا ثالث لهاتين السجعتين وقد عززتهما بثالث وهو بغير المليح قبيح قال وهو استدراك واه لان الغرض الجناس والا فمجرد السجع يمكن وقوع اكثر من ذلك قال الصفدي قال وقد تكلفت لهما ثالثا وهو بغير نهم هم وقف شافع بن علي على شيء من خط ابن الوحيد فكتب اليه *ارانا يراع ابن الوحيد بدائعا … تشوق بما قد انهجته من الطرق بها فات كل الناس سبقا فحبذا … يمين له قد أحرزت قصب السبق فأجابه ابن الوحيد وكان شافع قد اضر * يا شافعا شفع العليا بحكمته … فساد من راح ذاء لم وذا حسب بانت زيادة خطى بالسماع له … وكان يحكيه فى الاوضاع والنسب لقد أتى منه مدح صيغ من ذهب … مرصعا بل أتى ابهى من الذهب فكدت انشد لولا نور باطنه … انا الذى نظر الا عمى الى ادبى فلما بلغ ذلك شافعا قامت قيامته وكتب اليه * نعم نظرت ولكن لم اجداد با … يا من غدا واحدا فى قلة الادب جازيت مدحى وتقريظي بمعيرة … والعيب فى الرأس دون العيب فى الذنب الى ان قال * خالفت وزنى عجزا والروى معا … وذاك اقبح ما يروى عن العربقال الصفدى احترز ابن الوحيد بقوله (لولا نور باطنه) ولم يفده ذلك مات فى شعبان سنة ٧١١ بالمرستان وقد شاخ قال الذهبى كان تام الشكل حسن البزة موصوفا بالشجاعة يتكلم بعدة السن ويضرب بكتابته المثل وكان سافر الى العراق واجتمع مع ياقوت الكاتب وقال ابن الزملكانى كاتب مشهور جيد الكتابة حسن الطريقة اشتهر حتى قصد من عدة جهات وكان حسن التعليم وله فى ذلك قصيدة جيدة المقاصد ومن نظمه * يقولون لى من ارغد الناس عيشة … ومن بات عن سبل المخاوف نائيا فقلت لبيب عارف قهر الهوى … وصار بحكم اللّه والرزق راضيا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1456, entry [3896]344 chars
    ذا … يمين له قد أحرزت قصب السبق فأجابه ابن الوحيد وكان شافع قد اضر * يا شافعا شفع العليا بحكمته … فساد من راح ذاء لم وذا حسب بانت زيادة خطى بالسماع له … وكان يحكيه فى الاوضاع والنسب لقد أتى منه مدح صيغ من ذهب … مرصعا بل أتى ابهى من الذهب فكدت انشد لولا نور باطنه … انا الذى نظر الا عمى الى ادبى فلما بلغ ذلك شافعا قامت قيامته وكتب اليه * نعم نظ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1456, entry [3896]343 chars
    رمل وام عروق وما اشبه هذه الاماكن قال الصفدى وقفت على خواص الحيوان فى مادة الضبع قال ومن خواص شعره ان من تحمل بشئ منه حدث له البغاء وعلى الهامش بخط ابن البغدادي اخبرني الثقة شرف الدين ابن الوحيد انه جرب هذا فصح معه وقال ابن سيد الناس قال لى ابن الوحيد قولهم النبيذ بغير دسم سم وبغير نغم غم لا ثالث لهاتين السجعتين وقد عززتهما بثالث وهو بغير ال

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2614, entry [1647]6,713 chars
    محمد بن شريف بن يوسف الفاضل الكاتب المجيد صاحب الخط الفائق، شرف الدين ابن الوحيد الزرعي. سافر إلى الحجاز والعراق، واجتمع بياقوت المجود. كان تام الشكل، متأنقاً في اللبس والأكل، حسن الزه، لدن المهزه، موصوفاً بالشجاعه، وبالعبارة السادة والبراعه، يتكلم بعدة ألسن، ويأتي فيها بما يروق ويحسن، وقد ضرب بحسن …
    ▸ expand full passage (6,713 chars)
    محمد بن شريف بن يوسف الفاضل الكاتب المجيد صاحب الخط الفائق، شرف الدين ابن الوحيد الزرعي. سافر إلى الحجاز والعراق، واجتمع بياقوت المجود. كان تام الشكل، متأنقاً في اللبس والأكل، حسن الزه، لدن المهزه، موصوفاً بالشجاعه، وبالعبارة السادة والبراعه، يتكلم بعدة ألسن، ويأتي فيها بما يروق ويحسن، وقد ضرب بحسن كتابة المثل، وسار ذكرها في السهل والجبل، لأنها أخملت زهرات الخمائل، وفاقت على من تقدمه الأوائل، فلو رآه ابن البواب لجود تحت مثاله، وعلم أن بدر هذا فاق على هلاله، أو ابن مقلة شخص إليه إنسانه، وعلم أنه ما تلحق إجادته ولا حسانه، أو الولي التبريزي لتحقق أنه قد برز وسبقه، وأنه ما يشم ريحانه ولا محققه. وكان قد فضح الأوائل والأواخر بفصاح نشخه، وتفرد هو بكمال الخط وترك غيره يخبط في مسخه، فما أحقه بقول البستي:إن هز أقلامه يوماً ليعملها ... أنساك كل كمي هز عامله وإن أقر على رق أنامله ... أقر بالرق كتاب الأنام له أما أنا فلا أرى أحداً مثله كتب في المحقق والريحان وفصاح النسخ، لأنه أتى في ذلك بالإبداع. وكان في حياته يبيع المصحف نسخاً بلا تجليد ولا تذهيب بألف درهم. وكان ابن تمام قد كتب عليه وحكى طريقه، وكان يكتب المصاحف فيقول له: اكتب أنت المصحف وهاته إلي. فإذا أتى به يزن له أربع مئة درهم، ويأخذ الشيخ شرف الدين فيكتب في آخره: كتبه محمد بن الوحبد، ويبيعه هو بألف درهم. وروى عنه البرزالي وقاضي القضاة جلال الدين القزويني. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح ابن الوحيد في قبره وحيدا، وفقد الناس منه كاتباً فريدا. وتوفي - رحمه الله تعالى - في البيمارستان المنصوري بالقاهرة في يوم الثلاثاء سادس عشر شعبان سنة إحدى عشرة وسبع مئة. ومولده بدمشق سنة سبع وأربعين وست مئة. وكان يتكلم بعدة ألسن، وكان يتهم في دينه. قيل: إنه وضع الخمر في دواته وكتب منها المصحف. وأخوه علاء الدين مدرس البادرائية كان ممن يحط عليه ويذكره بكل سوء،وكان قد اتصل بخدمة الجاشنكير قبل السلطنة وأعجبه خطه. فكتب له ختمة في سبعة أجزاء في ورق بغدادي قطع النصف بليقة ذهب، قلم الأشعار، دخل فيها ألف وست مئة دينار ليقة، فدخل في الختمة ستة مئة دينار وأخذ هو الباقي، فقيل له في ذلك، فقال: متى يعود آخر مثل هذا يكتب علي مثل هذه الختمة، وزمكها صندل، ورأيتها أنا وهي وقف بجامع الحاكم بالقاهرة وما أظنها يكون لها ثان من حسنها، ولما فرغت أدخله الجاشنكير ديوان الإنشاء، فما أنجب في الديوان، فكانت الكتب التي تدفع إليه ليكتبها في أشغال الناس على القصص تبيت عنده وما تتنجز، وهذا تعجيز من الله تعالى لمثل هذا الكاتب العظيم. كما يحكى عن الحريري صاحب " المقامات " وأنه بعد عمل المقامات طلب إلى ديوان الإنشاء ببغداد فأعطاه صاحب الديوان كتاباً فمكث فيه من بكرة النهار إلى الظهر وهو ينتف عثنونه، ولم يفتح الله عليه بشيء حتى قال فيه ابن حكينا: شيخ لنا من ربيعة الغرس ... ينتف عثنونه من الهوس أنطقه الله بالمشان وقد ... ألجمه في العراق بالخرس هذا وقد كان يوماً في بعض مجالس الأكابر، فجرى ذكر البستي وقوله في رجل بخيل شرير: إن لم يكن لنا طمع في درك فاعفنا من شرك شرك، فلم يبق أحد حتى استحسنها، وأقر بالعجز عن الإتيان بمثلها، فقال الحريري في الحال: وإن لم تدننا من مبارك فأبعدنا عن معارك معارك.قلت: وما لابن الوحيد والحريري إلا قول أبي الطيب: وتوهموا اللعب الوغى والطعن في ال ... هيجاء غير الطعن في الميدان ولهذا، إنه لما دخل ابن الوحيد ديوان الإنشاء بلغ القاضي شرف الدين بن فضل الله صاحب الديوان عنه كلام يفهم منه أنه ينقص به، فطلبه وقال: اقعد. أعطوه درجين قطع الثلاثين، وقال: أوصل أحدهما بالآخر وعجل، فوصلهما. فقال: اكتب وعجل إلى صاحب اليمن وهد قوائمه، وزعزع أركانه فيه، وتوعده وهدده، ثم لطف القول حتى لا ييأس، ثم عد ببعض تلك الغلطة الأولى وعرفه أن العساكر التي نجهزها إليه يكون أولها عنده وآخرها عندنا، وذكره باصطناعنا لوالده قبله، وأنه لو شئنا ما تركناه جالساً على سرير مملكته، ولكن نحن نرعى هذا البيت الأيوبي، ومن هذا وأشباهه. وعجل بكتابة هذا لأدخل وأقرأه على السلطان، فبهت شرف الدين وأسقط في يده وأرعدت فرائصه، ولم يدر ما يقول ولا ما يكتب، ثم إنه اعترف وقال: يا مولانا والله ما أنا قدر هذا، والعفو. فقال له: إذا كنت كذا فلا تكن بعدها تكثر فضولك. فاستغفر الله وخرج. وكان الشيخ شرف الدين شيخ خطيب بعلبك وغيره ممن كتب عليه. ونظمه فيه يبس قليل، إلا أنه كان جيد العربية، عارفاً باللغة، وله رسائل كثيرة وقصيدة لامية سماها " سرد اللام في مادة لامية العجم ". وكان الله قد رمى بينه وبين محيي الدين البغدادي حتى عمل له ذلك المنشور المشهور الذي أقطعه فيه قائم الهرمل وأبو عروق وما أشبه هذه الأماكن.ولقد وقفت أنا بالديار المصرية على كتاب " خواص الحيوان " وفي بعضه ذكر الضبع، ومن خواص شعره أنه من تحمل بشيء منه حدث به البغاء، وقد كتب ابن البغدادي على الهامس: أخبرني الثقة شرف الدين بن الوحيد أنه جرب ذلك فصح معه، أو كما قال. ومما ينسب إلى ابن الوحيد، ورأيته لغيره: وخضراء لا الحمراء تفعل فعلها ... لها وثبات في الحشا وثبات تؤجج ناراً في الحشا وهي جنة ... وتبدي مرير الطعم وهي نبات ومن شعر ابن الوحيد: الله باري قوس حاجبه التي ... مدت وإنسان العيون النابل ولحاظه نبل لها من هدبه ... ريش وأفئدة الأنام مقاتل ومنه: جهد المغفل في الزمان مضيع ... وإن ارتضى أستاذه وزمانه كالثور في الدولاب يسعى وهو لا ... يدري الطريق ولا يزال مكانه وكان السراج الوراق قد مرض في وقت، فجهز إليه شرف الدين بن الوحيد أبلوجة سكر ومعها رقعة بخطه المليح، فكتب إليه السراج ومن خطه نقلت: أرسل لي ابن الوحيد لما ... مرضت بالأمس جام سكر ومدحةً لي بخطه لي ... فقلت ذا سكر مكرر حلى وحلى فمي وجيدي ... عقد شراب وعقد جوهر ووقف يوماً شيخنا ناصر الدين شافع على شيء من نظم ابن الوحيد فقال:أرانا يراع ابن الوحيد بدائعا ... تشوق بما قد أنهجته من الطرق بها فات كل الناس سبقاً فحبذا ... يمين له قد أحرزت قصب السبق فقال ابن الوحيد: يا شافعاً شفع العليا بحكمته ... فساد من راح ذا علم وذا حسب بانت زيادة حظي بالسماع له ... وكان يحكيه في الأوضاع والنسب فجاءني منه مدح صيغ من ذهب ... مرصعاً بل أتى أبهى من الذهب فكدت أنشد لولا نور باطنه ... أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي فلما بلغت هذه الأبيات ناصر الدين شافعاً قال: نعم نظرت ولكن لم أجد أحداً ... يا من غدا أوحداً في قلة الأدب جازيت مدحي وتقريظي بمعيرة ... والعيب في الرأس دون العيب في الذنب وزدت في الفخر حتى قلت منتسباً ... بخطك اليابس المرئي كالحطب بانت زيادة حظي بالسماع له ... وكان يحكيه في الأوضاع والنسب كذبت والله لن أرضاه في عمري ... يا بن الوحيد وكم صنفت من كذب جازيت نظمي وقد نضدته درراً ... يروق سمع الورى دراً بمحتلب وما فهمت مرادي في المديح ولو ... فهمته لم توجهه إلى الأدب سأتبع القاف إذا جاوبت مفتخراً ... بالزاي يا غافلاً عن سورة الغضب خالفت وزني عجزاً والروي معاً ... وذاك أقبح ما يروى عن العربقلت: ابن الوحيد - رحمه الله تعالى - معذور في العدول عن الوزن والقافية لأنه ما كان يجد في ذلك الوزن والقافية مثل قول أبي الطيب: أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، فإن ناصر الدين كان ذلك الوقت قد أضر، وقد احترز ابن الوحيد بقوله: " لولا نور باطنه " احترازاً، لكنه ما أفاده مع تسرع ناصر الدين شافع، ورحم الله كلا منهما. وأخبرني شيخنا الحافظ فتح الدين محمد بن سيد الناس اليعمري - رحمه الله تعالى - قال: كان شرف الدين بن الوحيد الكاتب يقول في قول القائل: " النبيذ بغير الدسم سم، وبغير النغم غم ": هاتان السجعتان ما وقع لهما ثالث، وهو قولي: " وبغير المليح قبيح ". قلت أنا: ما كان ابن الوحيد - رحمه الله تعالى - لمح فيهما من الجناس المرقص والمطرب، ولو أن الأمر راجع إلى السجع فقط أو إلى الوزن فقط عمل الناس مجلدات من هذا النوع، ولكن أنا تكلفت لهما ثالثاً: " وبغير النهم هم " أعني أن الإكثار من الشراب سبب الانشراح والسرور، على العادة من كلام أولعوا بالشراب وبالغوا في الإكثار وحثوا على معاقرته.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2614, entry [1647]344 chars
    زيت مدحي وتقريظي بمعيرة ... والعيب في الرأس دون العيب في الذنب وزدت في الفخر حتى قلت منتسباً ... بخطك اليابس المرئي كالحطب بانت زيادة حظي بالسماع له ... وكان يحكيه في الأوضاع والنسب كذبت والله لن أرضاه في عمري ... يا بن الوحيد وكم صنفت من كذب جازيت نظمي وقد نضدته درراً ... يروق سمع الورى دراً بمحتلب وما فهمت مرادي في المديح ولو ... فهمته لم ت
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2614, entry [1647]343 chars
    ن.ولقد وقفت أنا بالديار المصرية على كتاب " خواص الحيوان " وفي بعضه ذكر الضبع، ومن خواص شعره أنه من تحمل بشيء منه حدث به البغاء، وقد كتب ابن البغدادي على الهامس: أخبرني الثقة شرف الدين بن الوحيد أنه جرب ذلك فصح معه، أو كما قال. ومما ينسب إلى ابن الوحيد، ورأيته لغيره: وخضراء لا الحمراء تفعل فعلها ... لها وثبات في الحشا وثبات تؤجج ناراً في الحش
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2614, entry [1647]344 chars
    ناس سبقاً فحبذا ... يمين له قد أحرزت قصب السبق فقال ابن الوحيد: يا شافعاً شفع العليا بحكمته ... فساد من راح ذا علم وذا حسب بانت زيادة حظي بالسماع له ... وكان يحكيه في الأوضاع والنسب فجاءني منه مدح صيغ من ذهب ... مرصعاً بل أتى أبهى من الذهب فكدت أنشد لولا نور باطنه ... أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي فلما بلغت هذه الأبيات ناصر الدين شافعاً قال: ن