Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى

محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1453, entry [3889]1,001 chars
    ١٢١٤ - محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى جلال الدين ابن وجيه الدين ابن البياعة ولد سنة ٦٥٥ وتعانى الادب فلم يمهر وصحب ابن الخليلى الوزير فاوهمه انه يستخلفه فى الوزارة فلم يتم ثم دخل دمشق وكتب فى ديوان الانشاء وكان يستعين بتاج الدين عبد الباقى اليمانى ينشئ له ما يحتاج اليه ثم ولى نظر ديوان الرباع (¬٢) …
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    ١٢١٤ - محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى جلال الدين ابن وجيه الدين ابن البياعة ولد سنة ٦٥٥ وتعانى الادب فلم يمهر وصحب ابن الخليلى الوزير فاوهمه انه يستخلفه فى الوزارة فلم يتم ثم دخل دمشق وكتب فى ديوان الانشاء وكان يستعين بتاج الدين عبد الباقى اليمانى ينشئ له ما يحتاج اليه ثم ولى نظر ديوان الرباع (¬٢) وغير ذلك وكان رؤساء دمشق يمازحونه فى معنى الوزارة فيظن هو ان ذلك جد ودخل بعض اكابر الامراء دمشق فحضر عنده الشمس غبريال الوزير فقال له الساعة يدخل عليك شيخ مسترسل اللحية خفيفها طوال فاوهمه انك سمعت انه يلى الوزارة ثم رجع فقال لجلال الدين رأيت الامير يسأل عنك فتوجه اليه وعرفنى ما يقول لك فسارع اليه فعرفه بالصفة فادناه واسر اليه ان توقيعه بالوزارة واصل فدخل فى اثناء ذلك ابن الزملكانى فتخطى جلال الدين وجلس فوقه فقال له هذا سوء أدب فعجبوسأل عن ذلك فاخبر بالقصة فقال له يا مسكين ضحكوا عليك فقام مغضبا وقال مرة لشهاب الدين ابن غانم بلغنى انك لما كنت بمصر سعيت فى ابطال تقليدى الوزارة فقال له ان دولة اكون انا مشيرها وانت وزيرها لدولة كذا ثم حصل لجلال الدين هذا فالج فى آخر عمره ومات سنة ثلاثين وسبعمائة *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2608, entry [1643]2,242 chars
    محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى الصدر القاضي جلال الدين ابن العدل وجيه الدين، المعروف بابن البياعة، أحد كتاب الإنشاء بدمشق، وناظر ديوان الرباع. كان أبوه من عدول القاهرة.روى عن جعفر الهمذاني وغيره، وسمع منه علاء الدين الوداعي وغيره. كان يمني نفسه بالوزاره، ويزعم أن طيفها جاءه في النوم وزاره، ويعد أصح…
    ▸ expand full passage (2,242 chars)
    محمد بن سليمان بن همام بن مرتضى الصدر القاضي جلال الدين ابن العدل وجيه الدين، المعروف بابن البياعة، أحد كتاب الإنشاء بدمشق، وناظر ديوان الرباع. كان أبوه من عدول القاهرة.روى عن جعفر الهمذاني وغيره، وسمع منه علاء الدين الوداعي وغيره. كان يمني نفسه بالوزاره، ويزعم أن طيفها جاءه في النوم وزاره، ويعد أصحابه بوظائف، ويجعلهم في الذهن كباراً وهم ما بين حارس وطائف، وله في ذلك آثار، وعند رفاقه الموقعين أخبار. ولم يزل على ذلك إلى أن مرض مرضة طول فيها، وانقطع عواده وعدم تلافيها، وانفلج أخيرا، ولم يجد له في ذلك أجرة ولا أجيرا، ثم إنه أصبح ثالث التراب والمدر، وانقبض عن الأحياء وانقبر. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة ثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة خمسين وست مئة. وكان شيخاً طوالاً، مسترسل الذقن خفيفها، وكانت له معرفة بابن الخليلي الوزير، وصحبه، فمن هنا كان يحدث نفسه الأمارة بالوزارة، وبلغت هذه الأماني شمس الدين غبريال وكان يضحك منه ويهزو به، وما ترتب على ذلك إلا مصلحة من خلاص جامكيته وماله على الديوان. جاء الأمير علاء الدين ألطنبغا من مصر متوجهاً رسولاً إلى مهنا عن السلطان قبل أن يلي نيابة حلب، فلما وصل إلى دمشق توجه إليه الصاحب شمس الدين وسلم عليه، وقال: يا مولانا الساعة يجيء إليك شيخ طوال صفته كذا وكذا، ونشتهي توهمه أنك سمعت هناك أنه يكون وزير الشام، وجاء الصاحب شمس الدين، وطلب جلال الدين وقال له: يا مولانا كنا عند هذا الأمير ورأيناه يسأل عنك كثيراً، وقال: لي معه كلام وأريد أجتمع به، رح إليه وعرفني أي شيء يقول لك، فتوجه إلى ألطنبغا، فحالما رآه عرفه بالصفة التي قررها عنده الصاحب شمس الدين، فقام إليه وأجلسه إلى جانبه وتلقاه، وقال: توقيع مولانا بوزارة دمشق قد كتب في مصر،وكان السلطان رسم بأن أحضره إليك ولكن تعوق ليكون التشريف قرينه، وفي هذه الأيام يصل إليك. ويا مولانا أنا والله قد بشرتك والحلاوة أنك لا تنسانا، فقال: بسم الله، وبينما هم في هذا الحديث دخل الشيخ كمال الدين بن الزملكاني، ولم يعلم القضية، فجلس فوقه إلى جانب الأمير، فتأذى جمال الدين وقال: هذا قلة أدب، فقال له الشيخ كمال الدين: إيش جرى؟ فذكروا له طرفاً من ذلك وأن تقليده بالوزارة واصل في هذه الأيام. فقال له الشيخ كمال الدين: يا شيخ مسكين هؤلاء يضحكون عليك. فقام وخرج مغضباً. وقال يوماً للشيخ شهاب الدين أحمد بن غانم: بلغني أنك لما كنت في مصر سعيت عند فخر الدين ناظر الجيش حتى أبطل كتابة تقليدي، فقال: والله يا مولانا ما دولة أكون أنا مشيرها وأنت وزيرها إلا دولة خرا. وكان قد أنزل عليه الشيخ تاج الدين اليمني، وكان في زمن الأفرم بدمشق، وكان ينشئ له ما يحتاج إليه في الديوان.