Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن سباع

محمد بن الحسن بن سباع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1422, entry [3793]526 chars
    ١١١٨ - محمد بن الحسن بن سباع الدمشقى الاديب شمس الدين ابن الصائغ ولد فى صفر سنة ٦٤٥ وتعانى الآداب وشرح الدريدية والملحة واختصر صحاح الجوهرى فجرده من الشواهد ومن نظمه *ما اسم اذا عكسته … رأيته فى نفسه (¬١) كذاك ان ضاعفته … لم يختلف بعكسه قال الذهبى برع فى النظم والنثر واقرأ الطلبة وكان له حانوت بالصاغة وفيه ود وتواضع وله فضائل وله قصيدة فى نحو الفي بيت فى الصنائع والفنون وكان يقرئ فى حانوته اقرأ ديوان المتنبى والمقامات والحماسة وغير ذلك ولو انصف لكان من كبار الموقعين لاجتماع الآلات فيه مات فى شعبان او رمضان سنة ٧٢٠ (¬٢) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2545, entry [1602]2,938 chars
    محمد بن الحسن بن سباع الشيخ الإمام العروضي، شمس الدين الصائغ الدمشقي. كان من مشيخة الأدب، والناس ينسلون إليه من كل حدب، أقرأ الناس في دكانه بالصاغة زمانا، وأخذوا عنه لشعرهم ميزانا، والعروض أول ما كان يعرف، وينفق من حاصله لمن يقصد ويصرف. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح الصائغ في الأحياء ضائعا، وصوح روض …
    ▸ expand full passage (2,938 chars)
    محمد بن الحسن بن سباع الشيخ الإمام العروضي، شمس الدين الصائغ الدمشقي. كان من مشيخة الأدب، والناس ينسلون إليه من كل حدب، أقرأ الناس في دكانه بالصاغة زمانا، وأخذوا عنه لشعرهم ميزانا، والعروض أول ما كان يعرف، وينفق من حاصله لمن يقصد ويصرف. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح الصائغ في الأحياء ضائعا، وصوح روض الأدب منه، وكان به ضائعا. وتوفي - رحمه الله تعالى - ليلة الثلاثاء ثالث شهر رمضان المعظم سنة عشرين وسبع مئة. والصحيح أنه مات في ثالث شعبان. ومولده في صفر سنة خمس وأربعين وست مئة. رأيته غير مرة وكان يتردد إلى القاضي قطب الدين بن شيخ السلامية، وينفق آدابه عليه، وله نظم كثير، ونثر كثير، وشرح " ملحة الإعراب "، و" اختصر صحاح " الجوهري، فجرده من الشواهد، وله قصيدة عارض بها " القصيدة الهيتية " التي لشيطان العراق، فما داناها وشرحها على هوامشها، وملكتها بخطه وأخرجتها عنيدي، " وشرح الدريدية " في مجلدين من أربعة، ملكتها بخطه، وقد أخرجتها عن يدي لما وقعت على أشياء في الشواهد ضبطها بخطه على غير الصواب، وله " المقامة الشهابية " وضعها للقاضي شهاب الدين بن الخويبي، ملكتها بخطه مشروحة. ومن شعره: إن جزت بالموكب يوماً فلا ... تسأل عن السيارة الكنس فثم آرام على ضمر ... لله ما تفعل بالأنفس بأحمر هذا وذا أصفر ... وأخضر هذا وذا سندسي فقل لذي الهيئة يا ذا الذي ... ينقل ما ينقل عن هرمسي قولك هذا خطأ باطل ... أما ترى الأقمار في الأطلس قلت: أخذه من سيف الدين بن قزل المشد ونقصه، لأنه قال: زعم الأوائل أنما ... تبدو الذوائب للكواكب وتوهموا الفلك المعظ ... م أطلساً ما فيه ثاقب أتراهم لم ينظروا ... ما في الزمان من العجائب كم من هلال قد غدا ... في أطلس وله ذوائب وأنشدني من لفظه القاضي شهاب الدين أحمد بن عز الدين الفارقي الموقع قال:أنشدني من لفظه لنفسه الشيخ شمس الدين الصائغ ملغزاً: ما اسم إذا عكسته ... رأيته بنفسه كذاك إن ضاعفته ... لم يختلف بعكسه قلت: هو في سدس وضعفه ثلث، وهذا في اللغز البديع. وقال الشيخ شمس الدين الصائغ وهو بمصر يتشوق إلى دمشق: لي نحو ربعك دائماً يا جلق ... شوق أكاد به جوى أتمزق وهمول دمع من جوى بأضالعي ... ذا مغرق طرفي وهذا محرق أشتاق منك منازلاً لم أنسها ... أنى وقلبي في ربوعك موثق طلل به خلقي تكون أولاً ... وبه عرفت بكل ما أتخلق وقف عليك لذا التأسف والبكا ... قلبي الأسير ودمع عيني المطلق أدمشق لا بعدت ديارك عن فتى ... أبداً إليك بكله يتشوق أنفقت في ناديك أيام الصبا ... حباً وذاك أعز شيء ينفق ورحلت عنك ولي إليك تلفت ... ولكل جمع صدعة وتفرق فاعتضت عن أنسي بظلك وحشةً ... منها وهي جلدي وشاب المفرق فلبست ثوب الشيب وهو مشهر ... ونزعت ثوب الشرخ وهو معتق ولكم أسكن عنك قلباً طامعاً ... بوعود قربك وهو شوقاً يخفق منها: والريح تكتب في الجداول أسطراً ... خط له نسخ النسيم محققوالطير يقرأ والنسيم مردد ... والغصن يرقص والغدير يصفق ومعاطف الأغصان غنتها الصبا ... طرباً فذا عار وهذا مورق وكان زهر اللوز أحداق إلى الزوار من خلل الغصون تحدق وكأن أشجار الغياض سرادق ... في ظلها من كل لون نمرق والورد باللون يجلو منظراً ... ونسيمه عطر كمسك يعبق فبلابل منها تهيج بلابلي ... ولذاك أثواب الشقيق تشقق وهزاره يصبو إلى شحروره ... ويجاوب القمري فيه مطوق فكأنما في كل عود صارخ ... عود حلا مزمومه والمطلق والورق في الأوراق يشبه شجوها ... شجوي وأين من الطليق الموثق قلت: وهي طويلة جداً، وقد ذكرتها مستوفاة في الجزء الأول من " التذكرة " التي لي.