Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم

محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1413, entry [3763]1,423 chars
    ١٠٨٨ - محمد بن ابى بكر بن ابى القاسم الهمذانى ثم الدمشقى السكاكينى الشيعى ولد سنة ٦٣٥ بدمشق وطلب الحديث وتادب وسمع وهو شاب من إسماعيل بن العراقي والرشيد بن مسلمة ومكى بن علان فى آخرين وتلا بالسمع ومن مسموعاته مسند انس للحنينى على إسماعيل عن السلفى ومن فوائد ابى النرسى (¬١) بالسند عنه روى عنه البرزال…
    ▸ expand full passage (1,423 chars)
    ١٠٨٨ - محمد بن ابى بكر بن ابى القاسم الهمذانى ثم الدمشقى السكاكينى الشيعى ولد سنة ٦٣٥ بدمشق وطلب الحديث وتادب وسمع وهو شاب من إسماعيل بن العراقي والرشيد بن مسلمة ومكى بن علان فى آخرين وتلا بالسمع ومن مسموعاته مسند انس للحنينى على إسماعيل عن السلفى ومن فوائد ابى النرسى (¬١) بالسند عنه روى عنه البرزالى والذهبى وآخرون من آخرهم ابو بكر بن المحب (¬٢) وبالاجازة شيخنا برهان الدين التنوخي واقعد فى صناعة السكاكين عند شيخ رافضي فافسد عقيدته فاخذ عن جماعة من الامامية وله نظم وفضائل ورد على العفيف التلمسانى فى الاتحاد وام بقرية جسرين مدة واقام بالمدينة النبوية عند اميرها منصور بن جماز مدة طويلة ولم يحفظ له سب فى الصحابة بل له نظم فى فضائلهم الا انه كان يناظر على القدر وينكر الجبر وعنده تعبد وسعة علم قال ابن تيمية هو ممن يتسنن به الشيعى ويتشيع به السنى وقال الذهبى كان حلو المجالسة ذكيا عالما فيه اعتزال وينطوى على دين واسلام وتعبد سمعنا منه وكان صديقا لابى وكان ينكر الجبر ويناظر على القدر ويقال انه رجع فى آخر عمره ونسخ صحيح البخارى ووجد بعد موته بمدة سنة فى سنة ٧٥٠ بخط يشبه خطه كتاب يسمى الطرائف فى معرفة الطوائف يتضمن الطعن على دين الاسلام واورد فيه احاديث مشكلة وتكلم على متونها بكلام عارف بما يقول الا ان وضع الكتاب يدل على زندقه فيه وقال فى آخره وكتبه مصنفه عبد الحميد بن داود (¬٣) المصرى وهذا الاسم لا وجود له وشهد جماعة من اهل دمشق انه خطه فاخذهتقى الدين السبكى عنده وقطعه فى الليل وغسله بالماء ونسب اليه عماد الدين ابن كثير الابيات التى اولها (يا معشر الاسلام ذميّ دينكم) الابيات ومات هذا السكاكينى فى صفر سنة ٧٢١ *

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 931, entry [3789]1,439 chars
    ٣٦٩٢ - محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني: ثم الدمشقي السكاليني الشيعي، ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة بدمشق وطلب الحديث وتأدب، وسمع الحديث وهو شاب من إسماعيل بن العراقي مسند أنس للحسني عن السلف، ومن فوائد أبي الترسي بالسند عنه وغير ذلك منه، ومن الرشيد بن مسلمة ومكي بن علام في آخرين، وتلى بالسبع، ر…
    ▸ expand full passage (1,439 chars)
    ٣٦٩٢ - محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني: ثم الدمشقي السكاليني الشيعي، ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة بدمشق وطلب الحديث وتأدب، وسمع الحديث وهو شاب من إسماعيل بن العراقي مسند أنس للحسني عن السلف، ومن فوائد أبي الترسي بالسند عنه وغير ذلك منه، ومن الرشيد بن مسلمة ومكي بن علام في آخرين، وتلى بالسبع، روى عنه البرزالي والذهبي وآخرون، من آخرهم: أبو بكر بن المحب، وبالإجازة البرهان التنوخي، وأقعد في صناعة السكاكين عند شخص رافضي فأفسد عقيدته، بحيث أخذ عن جماعة من الإمامية، ولكن لم يحفظ عنه نسب فيالصحابة، بل له نظم في فضائلهم، غير أنه كان يناظر على القدر وينكر الجبر، ورد على العفيف التلمساني في الاتحاد وقد أم بقرية حيرين مدة، وأقام بالمدينة النبوية عند أميرها المنصور بن جماز مدة طويلة … كل ذلك مع تعبد وسعة علم ونظم وفضائل، قال ابن تيمية، وهو ممن يتسنن به الشيعي، ويتشيع به السني، ونسب إليه العماد بن كثير الأبيات التي أولها: أيا معشر الإسلام دمي دينكم وقال الذهبي: كان حلو المجالسة، ذكيا، عالما، فيه اعتزال، وينطوي على دين وإسلام وتعبد، سمعنا منه وكان صديقا لأبي ويقال: إنه رجع في آخر عمره ونسخ صحيح البخاري، ومات في صفر سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، ووجد بعد موته بمدة في سنة خمسين وسبعمائة بخط يشبه خطه كتاب سمي «الطرائف في معرفة الطوائف»، يتضمن الطعن على دين الإسلام، ودارت فيه أحاديث مشكلة، وتكلم على متونها كلام عارف بما يقول، إلا أن وضع الكتاب يدل على زندقته، وقال في آخره كتبه عبد الحميد بن داود المصري … وهذا الاسم لا وجود له، وشهد جماعة من أهل دمشق: بأنه خطه، فأخذه التقي السبكي عنده وقطعه في الليل وغسله بالماء … ذكره شيخنا في درره.

الشوكاني - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 668, entry [110]2,483 chars
    مُحَمَّد بن أَبى بكر بن أَبى الْقَاسِم الهمداني ثمَّ الدمشقي الْمَعْرُوف بالسكاكيني ولد سنة ٦٣٥ خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَطلب الحَدِيث وتأدب وَسمع وَهُوَ شَاب من جمَاعَة وَقعد فِي صناعَة السكاكين عِنْد شيخ رَافِضِي فأفسد عقيدته فَأخذ عَن جمَاعَة من الإمامية وَله نظم وفضائل ورد على الْع…
    ▸ expand full passage (2,483 chars)
    مُحَمَّد بن أَبى بكر بن أَبى الْقَاسِم الهمداني ثمَّ الدمشقي الْمَعْرُوف بالسكاكيني ولد سنة ٦٣٥ خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِدِمَشْق وَطلب الحَدِيث وتأدب وَسمع وَهُوَ شَاب من جمَاعَة وَقعد فِي صناعَة السكاكين عِنْد شيخ رَافِضِي فأفسد عقيدته فَأخذ عَن جمَاعَة من الإمامية وَله نظم وفضائل ورد على الْعَفِيف التلمساني فِي الاتحاد وَأقَام بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة عِنْد أميرها وَلم يحفظ عَنهُ سب للصحابة بل لَهُ نظم فِي فضائلهم إلا أَنه كَانَ كَمَا قَالَ ابْن حجر يناظر على الْقدر وينكر الْجَبْر وَعِنْده تعبد وسعة رزق قَالَ ابْن تَيْمِية هُوَ مِمَّن يتسنن بِهِ الشيعي ويتشيع بِهِ السني وَقَالَ الذهبي كَانَ حُلْو المجالسةذكيا عَالما فِيهِ اعتزال وينطوي على دين وإسلام وَتعبد سمعنَا مِنْهُ وَيُقَال أنه رَجَعَ فِي آخر عمره وَنسخ صَحِيح البخاري قَالَ ابْن حجر وَوجد بعد مَوته بِمدَّة بِخَط يشبه خطه كتاب سَمَّاهُ الطرائف فِي معرفَة الطوائف يتَضَمَّن الطعْن على دين الْإِسْلَام وَأورد فِيهِ أحاديث مشكلة وَتكلم على متونها بِكَلَام عَارِف بِمَا يَقُول إِلَّا أَن وضع الْكتاب يدل على زندقة مِنْهُ وَقَالَ فِي آخِره وَكتبه مُصَنفه عبد الحميد بن دَاوُد المصري وَهَذَا الاسم لَا وجود لَهُ وَشهد جمَاعَة من أهل دمشق أَنه خطه وَأَخذه تقي الدَّين السبكي عِنْده وقطعه فِي اللَّيْل وغسله بِالْمَاءِ وَنسب إِلَيْهِ عماد الدَّين بن كَبِير الأبيات ( ... أيا معشر الْإِسْلَام ذمِّي دينكُمْ) وَقد أجَاب عَلَيْهَا ابْن تَيْمِية كَمَا سبقت الْإِشَارَة إِلَى ذَلِك وَمَات فِي صفر سنة ٨٢١ إِحْدَى وَعشْرين وثمان مائَة قلت وَمُجَرَّد كَون الْخط يشبه خطه فِي ذَلِك الْكتاب لَا يحل الْجَزْم بِأَنَّهُ مُصَنفه لاحْتِمَال أن الْخط غير خطه وعَلى فرض أنه خطه فقد يكون الْوَاضِع لَهُ غَيره وَكتبه بِخَطِّهِ وَلَا ريب أَن لكثير من غلاة الرافضة أَشْيَاء من هَذَا الْجِنْس وَمن ذَلِك كتاب النُّصْرَة المنسوبة إِلَى رجل يَهُودِيّ ذكر فِي أوائلها أَنه أَرَادَ أَن يسلم فَرَأى اخْتِلَاف أهل الْإِسْلَام فِي التَّشَيُّع والتسنن فتوقف عَن الْإِسْلَام وَأخذ كتبا من كتب الحَدِيث فَنظر فِيهَا ثمَّ أظهر فِي مبادئ أمره الانتصار للشيعة ومطمح نظره غير ذَلِك فَإِنَّهُ كَانَ ينْقل الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الْمَوْجُودَة فِي الامهات الَّتِى فِيهَا تعَارض فِي الظَّاهِر فيوسع دَائِرَة الْإِشْكَال ويأتي بمسالك عَارِف بمدارك الاستدلال ويتغاضى عَن الْجمع والتأويل وَيُصَرح بِمَا يُفِيد الطعْن فِي الشَّرِيعَة موهما لجهلة الشِّيعَة أَنه بصدد نصرتهموالطعن فِي كتب خصومهم فَمن نظر إِلَيْهِ بِعَين التَّحْقِيق وجده طَعنا على الشَّرِيعَة وثلبا لِلْإِسْلَامِ وتشكيكا فِي الدَّين وواضعه لَا شك أَنه بعض متزندقة الرافضة وَمن الْغَرِيب أَنه صَار يتداوله جمَاعَة من جهلة الشِّيعَة فِي هَذِه الْأَزْمِنَة فإنالله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2503, entry [1581]4,092 chars
    محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم شيخ الإمامية وعالمهم شمس الدين الهمداني الدمشقي السكاكيني الشيعي. قال شيخنا الذهبي، رحمه الله تعالى: حفظ القرآن بالسبع، وتفقه وتأدب، وسمع في حداثته من الرشيد بن مسلمة، والرشيد العراقي، ومكي بن علان وجماعة، وخرج له ابن الفخر عنهم. وربي يتيماً فأقعد في صناعة السكاكين عند …
    ▸ expand full passage (4,092 chars)
    محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم شيخ الإمامية وعالمهم شمس الدين الهمداني الدمشقي السكاكيني الشيعي. قال شيخنا الذهبي، رحمه الله تعالى: حفظ القرآن بالسبع، وتفقه وتأدب، وسمع في حداثته من الرشيد بن مسلمة، والرشيد العراقي، ومكي بن علان وجماعة، وخرج له ابن الفخر عنهم. وربي يتيماً فأقعد في صناعة السكاكين عند شيخين رافضيين، فأفسداه، وأخذ عن أبي صالح الحلبي، وصاحب الشريف محيي الدين بن عدنان. وله نظم وفضائل، ورد على التلمساني في الاتحاد. وأم بقرية جسرين مدة، ثمأخرج منها. وأم بالسامرية، ثم إنه أخذه منصور بن جماز الحسيني معه إلى المدينة، لأنه صاحبها، واحترمه. وأقام بالحجاز سبعة أعوام، ثم رجع. وهو شيعي عاقل، لم يحفظ عنه سب، بل نظم في فضائل الصحابة. وكان حلو المجالسة، ذكياً عالماً فيه اعتزال، وينطوي على دين وإسلام، وتعبد، على بدعته، وترفض به ناس من أهل القرى. قال الشيخ تقي الدين بن تيمية، رحمه الله تعالى: هو ممن يتشيع به السني، ويتسنن به الرافضي. وكان يجتمع به كثيراً وقيل: إنه رجع آخر عمره عن أشياء. نسخ " صحيح " البخاري، وكان ينكر الجبر ويناظر على القدر. وتوفي في سادس عشري صفر سنة إحدى وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة خمس وثلاثين وست مئة. قلت: لما كان يوم الاثنين حادي عشري ذي الحجة سنة خمسين وسبع مئة، أحضر صلاح الدين محمد بن شاكر الكبتي بدمشق إلى شيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى كتاباً في عشرين كراساً قطع البلدي في ورق جيد، وخط مليح سماه مصنفه " الطرائف في معرفة الطوائف " افتتحه بالحمد لله وشهادة أن لا إله إلا الله فقط. وقال بعد ذلك: " أما بعد فإنني رجل من أهل الذمة ولي على الإسلام حرمة، فلا تعجلوا بسفك دمي قبل سماع ما عندي، ثم أخذ في نقض عرا الدين عروة بعد عروة، وأورد أحاديث وتكلم على متونها، وتكلم في جرح الرجال وطعن عليهم،كلام محدث عارف بما يقول، وذكر أموراً دلت على زندقته وتشيعه، وختم ذلك بأن قال: ولله القائل: فإن كنت أرضى ملةً غير ملتي ... فما أنا إلا مسلم أتشيع وشهد صلاح الدين المذكور وآخر من أهل الحديث المعروفين بأن هذا خط شمس الدين السكاكيني، فظهر من ذلك أنه تصنيفه، لأنه قال في فهرست الكتاب المذكور: تصنيف عبد المحمود بن داود المصري، وقال شيخنا عماد الدين بن كثير: الأبيات التي كتبت للشيخ تقي الدين، أولها: أيا معشر الإسلام ذمي دينكم........................... وقد ذكرتها أنا في ترجمة الشيخ علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي كاملة لهذا السكاكيني. فقطع شيخنا قاضي القضاة هذا الكتاب الملعون وغسله وحرقه، قال - رحمه الله تعالى: أخذته معي إلى بستان لأنظر فيه ونويت تقطيعه وغسله، ثم إنني انتبهت في الليل وقلت لنفسي: لعلك يا علي لا تصبح غداً، فقمت في الليل وقطعته وغسلته، قلت: والله أعلم لحقيقة حال هذا الرجل. ولكن الذي ظهر لنا أنه كان متزندقاً، غير مسلم. وقالوا: إن قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم رجع من جنازته. ونقلت من خط شيخنا علم الدين البرزالي، قال أنشدني لنفسه: أجزت لهم ما يسألون بشرطه ... أثابهم ربي ثواب أولي العلمووفقهم أن يعملوا بالذي رووا ... فعال أولي الإخلاص والجد والعزم وكاتبها العبد الفقير محمد ... هو ابن أبي بكر بن قاسم العجم ومولده في عام خمس وبعدها ... ثلاثون والست المئون لدى النجم ونقلت منه أيضاً ما خاطب به صاحب المدينة منصور ورميثة صاحب مكة: ألا يا ذوي الألباب أصغوا لناطق ... بحق وباغي الحق من ذا يدفعه إذا لم نسل النبي محمد ... نتابعه في الدين من ذا نتابعه فإن كان مسبوقاً وذو البعد سابقاً ... إلى المصطفى والدين من ذا يمانعه فكم من بعيد للشريف معلم ... طرائق آباء له وهو سامعه وهذا بديع في الزمان وأهله ... وما زال الدهر جم بدائعه ونقلت من خط الشيخ شهاب الدين بن غانم، قال أنشدني الشيخ شمس الدين السكاكيني لنفسه: هي النفس بين العقل والطبع والهوى ... وما العقل إلا كالعقال يصونها فداعي الهوى يدعو إلى ما يشينها ... وداعي النهى يدعو إلى ما يزينها فإن أطلقت من غير قيد توثبت ... على حظها الأدنى وزاد جنونها وإن نظرت بالعقل ينبوع نوره ... أضاءت لها الظلمات طاب معينها وحنت إلى الذكر الحكيم تدبراً ... رياض معانيه وذاك يعينهاوفزت به منه إليه محققاً ... وعادت إلى الأكوان تزكو فنونها فأكرم بها نفساً زكت مطمئنةً ... بمجبوبها قرت لديه عيونها فياذا الذي ضيعت نفسك في الهوى ... تروم لها عزاً وأنت تهينها أجب إذا دعاك الحق طوعاً لأمره بطيب رضا نفس قوي يقينها ولا تبخلن بالنفس إذ هي ملكه ... إليه بها فارجع فأنت أمينها قال شيخنا علم الدين البرزالي: حدثني قاضي القضاة شمس الدين محمد بن مسلم الحنبلي، قال: كنت بالجامع بعد الجمعة وقد أحضرت جنازته، فقمت وصليت عليه ومشيت مع الجنازة إلى قريب المدرسة الركنية، فأخبرت أنها جنازته، فرجعت من هناك، ولم أشهد دفنه، وذلك لأنه كان رافضياً داعية إلى الرفض، أقام بعدة قرى فرفض أهلها وأخرج من الصالحية لهذا السبب.