Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن بكتوت

محمد بن بكتوت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1399, entry [3729]838 chars
    ١٠٥٤ - محمد بن بكتوت بدر الدين القرندلى الكاتب المجود كتب على ابن خطيب بعلبك ونسخ من المصاحف وكتب العلم الكثير وكان يضع المحبرة فى يده الشمال والمجلد من الكشاف على يده ويكتب وهو يغنى (¬١) ولا يغلط وانما قيل له القرندلى لانه تزيا بزيهم ودخل اليهم وجلس ينسخ فقالوا له ما هذا طريقنا فقال فقلت لهم انتم ت…
    ▸ expand full passage (838 chars)
    ١٠٥٤ - محمد بن بكتوت بدر الدين القرندلى الكاتب المجود كتب على ابن خطيب بعلبك ونسخ من المصاحف وكتب العلم الكثير وكان يضع المحبرة فى يده الشمال والمجلد من الكشاف على يده ويكتب وهو يغنى (¬١) ولا يغلط وانما قيل له القرندلى لانه تزيا بزيهم ودخل اليهم وجلس ينسخ فقالوا له ما هذا طريقنا فقال فقلت لهم انتم تعلمون قلائد الصوف فما الفرق فاقترح عليه بعضهم ان ينزل هو واباه فى بركة ماء قال فنزلنا فى يوم بارد فبقينا نغطس الى ان عجز هو ثم تغلبوا عليه واخرجوه من بينهم فبقى عليه هذا اللقب وكان قد اقام عند المؤيد بحماة يكتب له فاحب امرأة نصرانية فكان ينفق عليها ما يمكنه وهام بها الى ان امرته ان يكوى فى رأسه صليبا ففعل وكان ربما التهى بها عن كتابة ما يريده السلطان فبلغه خبرها فامر بنفيها الى شيزر فكان المذكور يقيم بحماة الى المغرب ويمشى من حماة الى شيزر فيبيت عندها ويقوم من الفجر يمشى الى حماة فلازم على ذلك سنة وكانت وفاته فى ربيع الاول سنة ٧٣٥ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2497, entry [1575]2,094 chars
    محمد بن بكتوت ناصر الدين بن بدر الدين، الكاتب المجود، المعروف بالقرندلي، لأنه لبس زيهم في حلب. كان قادراً على الكتابة. وله فيها رأي، لا تفارقه الإصابة. كتب الأقلام السبعة، وكاد فيها يسمو على الثريا رفعة. يدعي أنه كتب على ابن الوحيد، وما قوله في ذلك بسديد، وإنما كتب في بعلبك على خطيبها، وفاز من طريقة…
    ▸ expand full passage (2,094 chars)
    محمد بن بكتوت ناصر الدين بن بدر الدين، الكاتب المجود، المعروف بالقرندلي، لأنه لبس زيهم في حلب. كان قادراً على الكتابة. وله فيها رأي، لا تفارقه الإصابة. كتب الأقلام السبعة، وكاد فيها يسمو على الثريا رفعة. يدعي أنه كتب على ابن الوحيد، وما قوله في ذلك بسديد، وإنما كتب في بعلبك على خطيبها، وفاز من طريقة ابن الوحيد بلذاتها وطيبها، ونسخ من المصاحف الكريمة والمجلدات كثيراً. وعلى الجملة فكان على الكتابة قديرا. ولم يزل يكتب إلى أن محي اسمه من المحيا، ونزل إلى قرار اللحد بعد العليا. وتوفي رحمه الله تعالى بطرابلس سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، في يوم الاثنين خامس عشر شهر ربيع الأول. حكي له أنه لبس زي القرندلية بحلب ودخل بينهم وهو ينسخ فقالوا: ما هذا؟ما هو طريقنا. قال: فقلت لهم: أنتم تعلمون هذه القلائد الصوف، فقال له من بينهم واحد: أريد أن أنزل أنا وأنت في هذه البركة بالبلاس، فقال: فنزلت معه في يوم بارد في مثل حلب، فبقينا نغطس إلى أن عجز هو وطلع، فلما أعياهم قالوا له: فينا واحد يكاثرك في أكل الحشيش، فقلت: أحضروه قال: فأحضروه وجعلوا يلقموننا وأنا وهو نأكل إلى أن نزل الدم من منخريه، وأظنه قال: مات، فعند ذلك أخرجوه من بينهم. وكان الذي أغواه في الكتابة القاضي جمال الدين بن ريان - رحمه الله تعالى - فإنه رأى خط يده القابلة فلازمه، وجعل ينسخ له المجلدات، فنسخ له " الكشاف " وغيره، ورتب له الدراهم والطعام، وألزمه بالكتابة فأجاد، وكتب أولاده وغيرهم في حلب. وحكى لي جماعة عنه أنه كان يضع المحبرة في يده الشمال والمجلد من الكشاف على ونده ويكتب منه وهو يغني ما شاء اللهولا يغلط، وكان قليل اللحن فيما يكتبه، وأما أنا فرأيته غير مرة يكتب ويغني ولا يغلط. وكان قد أقام أولاً بحماة عند الملك المؤيد صاحبها ينسخ له، فأحب امرأة تعرف ببنت النصرانية، فكان كل ما يحصله ينفقه عليها، ويشتغل بها عن الكتابة، فشق أمره على الملك المؤيد، فنفاها إلى شيزر، فحكى لي أنه كان يكتب في حماة إلى المغرب، ويجري من حماة إلى شيزر، ويبيت عندها، ويقوم من آذان الفجر ويجري إلى حماة ويكتب، وأقام على ذلك سنة وكانت قد تعنتت عليه يوماً وقالت له: إن كنت تحبني فاكو لي في رأس صليباً. ورأيت أنا كي الصليب في يافوخه، وكتبتأنا عليه أربعة عشر سطراً قلم الرقاع، ثم إنه امتنع من توقيفي، ولم أكتب بعده على غيره. وكان كاتباً مطيقاً كتب من الربعات والختم بقلم الفضاح والمحقق الكبير في قطع البغدادي كاملاً ومن الهياكل المدورة والمجلدات شيئاً كثيراً.