Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن بادي بن أبي بكر

محمد بن بادي بن أبي بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1398, entry [3723]388 chars
    ١٠٤٨ - محمد بن بادى بن ابى بكر بن عثمان بن بادى الطيبى بكسر المهملة وسكون التحتانية ولد سنة ٦٨٨ واشتغل فى فنون وأدب الاطفال مدة وكان يحل التقويم وينظم الشعر وكان تارة يقيم بدمشق وتارة ببيروت وتارة بطرابلس ويقرأ الحديث بالجامع ولا تمل محاضرته ومن نظمه * قالوا أتبكى والديار قريبة … والكأس تجلى والشباب تجمعا فأجبتهم نيران قلبى صعدت … كأسى فتقطر من جفونى أدمعا مات ببيروت فى رمضان سنة ٧٥٦ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2492, entry [1569]825 chars
    محمد بن بادي بن أبي بكر ابن عثمان بن بادي، شمس الدين الطيبي نسبة إلى الطيب، لأنه كان يصنع فتائل العنبر، وكان يهدي إلي منها كل قليل. وكان يتطور أطواراً، مرة يكون معلم كتاب بدمشق، وتارة يسافر إلى طرابلس ويقيم بها، ثم ينتقل إلى حلب وغيرها. وفي آخر أمره، أقام في بيروت واتخذها سكناً، ثم إنه كان يقرأ فيها…
    ▸ expand full passage (825 chars)
    محمد بن بادي بن أبي بكر ابن عثمان بن بادي، شمس الدين الطيبي نسبة إلى الطيب، لأنه كان يصنع فتائل العنبر، وكان يهدي إلي منها كل قليل. وكان يتطور أطواراً، مرة يكون معلم كتاب بدمشق، وتارة يسافر إلى طرابلس ويقيم بها، ثم ينتقل إلى حلب وغيرها. وفي آخر أمره، أقام في بيروت واتخذها سكناً، ثم إنه كان يقرأ فيها الحديث بالجامع ويحضر إلى دمشق في كل سنة، لما كان يباشر في فرع الحرير، ويعود إلى بيروت. وكان يحل التقويم، وعلى ذهنه أشعار وحكايات، وما تمل محاضرته. ولم يزل على حاله إلى أن بلغتني وفاته في ثغر بيروت في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبع مئة.وسألته عن مولده فذكر لي: أنه في سنة ثمان وثمانين وست مئة في شهر رمضان بالقاهرة. وأنشدني من لفظه لنفسه في العيون الزجاج التي يعانيها من ضعف بصره لرؤية الخط الدقيق، ويضعها على أنفه: لهفي على دولة التصابي ... وحق لي أن يزيد لهفي كانت عيوني من فوق خدي ... فاليوم أمست من فوق أنفي