Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن يعقوب

محمد بن أحمد بن يعقوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
6
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1374, entry [3655]493 chars
    ٩٨٠ - محمد بن احمد بن يعقوب بن فضل بن طرخان بن المسيب الزينبى الشريف كمال الدين الجفرى الدمشقى كان ينسب الى جعفر الصادق ولد سنة بضع وسبعمائة وسمع من العفيف اسحاق الآمدى (¬٥) وست الوزراء وابن الشحنة فى آخرين واكثر السماع وكتب الطباق وذكره الذهبى فى المعجم المختص قال وله محفوظات وله فضيلة وقال ابن رافع ولى كتابة السر (¬٦) بالرحبة ووكالة بيت المال بعد الثلاثين ثم رجع الى دمشق ثم وقع بدار السعادة بدمشق وباشر ديوان تنكز وحج ثم نقلالى غزة فولى كتابة السر بها ثم الى مصر فمات بها فى صفر سنة ٧٦٢ *

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7498, entry [4669]583 chars
    محمد بن أحمد بن يعقوب ابن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشمي روى عن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا بسنده إلى عائشة: أن رسول الله ﷺ أفرد الحج. وبسنده عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم. وروى عن أبي القاسم عامر بن خريم الدمشقي بسنده إلى ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " الندم توبة " قال الخطيب: محمد بن أحمد بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الفضل الهاشمي، من أهل المصيصة. ولي القضاء بدسكرة الملك في طريق خراسان، وورد بغداد. وكان سيء الحال في الحديث.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2424, entry [1530]3,364 chars
    محمد بن أحمد بن يعقوب كمال الدين أبو عبد الله الدمشقي الكاتب. باشر كتابة الإنشاء، وتنقل بها في حنايا بلاد وأحشاء، وكان يكتب سريعاً، ويجعل الطرس بقلمه روضاً مريعاً، إلا أنه لا ينشئ شيئاً، ولكنه يجعل له في التقييد ظلاً وفيئاً. وكان في خلقه حده، وفي ممارسته شده. لا يزال طالباً ما لا يمكنه، جالباً لنفسه…
    ▸ expand full passage (3,364 chars)
    محمد بن أحمد بن يعقوب كمال الدين أبو عبد الله الدمشقي الكاتب. باشر كتابة الإنشاء، وتنقل بها في حنايا بلاد وأحشاء، وكان يكتب سريعاً، ويجعل الطرس بقلمه روضاً مريعاً، إلا أنه لا ينشئ شيئاً، ولكنه يجعل له في التقييد ظلاً وفيئاً. وكان في خلقه حده، وفي ممارسته شده. لا يزال طالباً ما لا يمكنه، جالباً لنفسه من الشر والنكد ما يوهي جلده ويوهنه، يتخيل حتى من حبيبه، ويتخيل على من يكون من أنصاره ليجعله بمنزلة رقيبه، فمضى عمره في أنكاد، وقضى وفي القلوب منه أحقاد. ولم يزل على حاله إلى أن نقص كماله، وذهب في طلب المحال روحه وماله. وتوفي - رحمه الله تعالى - في أوائل شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وسبع مئة. ومولده في نيف وسبع مئة. طلب الحديث في وقت، ودار على الشيوخ، وكتب الطباق، وسمع من الحجار، والعفيف الآمدي. وكان قد توجه لتوقيع الرحبة، ووكالة بيت المال عوضاً عني في سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، وأقام بها مدة ثم حضر إلى دمشق.وتوجه لتوقيع جعبر، وأقام بها مديدة، وحضر إلى دمشق، وباشر ديوان الأمير سيف الدين تنكز - رحمه الله تعالى -. ثم توجه إلى مصر، وباشر في ديوان الأسرى بدمشق، وبيده فقاهات في المدارس. ولما كان في أواخر أيام الأمير سيف الدين يلبغا نائب دمشق نزل له ابن البياعة عما باسمه على كتابة الإنشاء بدمشق، فدخل ديوان الإنشاء، ثم إنه توجه إلى الحجاز في سنة ثمان وخمسين وسبع مئة، وعاد مع الركب المصري. فاتفق أنه مات في تلك الأيام شرف الدين موقع غزة، فاستخدمه القاضي علاء الدين بن فضل الله في توقيع غزة، فحضر إليها، وباشرها مدة بنفس قوية حتى على النواب. فنفرت القلوب منه، وكثرت الشكاوى عليه بباب السلطان، فرسم بعزله، ومع عناية القاضي علاء الدين معه خرج منها، وقد كاد يعطب. وكان قد نزل عن بعض جهاته لقاضي غزة من مباشرة الأسرى، وقام باسم أولاده على كتابة الإنشاء بدمشق، وأخذ من القاضي الخطابة بجامع الجاولي، والتدريس. حكى لي القاضي شرف الدين قاضي غزة أنه صعد المنبر، فقال: الحمد لله، وسكت ساعة، ثم قال: الحمد لله، وسكت ساعة، فعل ذلك مراراً! حتى إنه قال لي النائب: قم أنت اخطب، فخطبت عنه ذلك النهار، ولما حضر إلى دمشق رسم السلطان الملك الناصر حسن بإبطال من استجد بديوان الإنشاء بعد الشهيد، فبطل هو لأنه كان قد قايض قاضي غزة بماله على كتابة الإنشاء من الأيام الشهيدية، وأبقى له على ذلك ما استجد، فجرت بينه وبين القاضي مخاصمات ومحاورات ومحاكمات كادتتفضي إلى ملاكمات، ولم يثبت له شيء، فتوجه إلى مصر، فمرض مرضةً طويلة بالبيمارستان المنصوري، ثم إنه خرج في محارة مع العرب، فلما كان بين سرياقوس والقاهرة، أو بعد سرياقوس، توفي - رحمه الله تعالى - فحمله العرب إلى بلبيس، ودفن بها عفا الله عنه وسامحه. وكان أولاً يعرف بالزينبي، ثم إنه أخيراً كتب عن نفسه الجعفري. وكان إذا خاصم أحداً يقول: أنا ابن بنت رسول الله ﷺ، فقلت له: يا مولانا السيد كن، أعرف ما تقول إن كنت جعفرياً فهذه نسبة إلى جعفر الطيار أخي علي بن أبي طالب ﵃، وجعفر ما تزوج ببنت رسول الله ﷺ، والذي تزوج بها أخوه علي بن أبي طالب، فإن أردت النسبة إلى بنت رسول الله ﷺ فقل أنا علوي، لأنك تكون من أولاد الحسن والحسين ﵃. فأخجله هذا، ولم يرجع عن هذه الدعوى، سامحه الله وعفا عنه. وكان مبغضاً إلى كل من يرافقه من فقهاء المدارس، وكتاب الجامع الأموي وكتاب الإنشاء حتى أنشدني فيه بعض الناس: يا حب لي فيك واش ... بيني وبينك يوقع وماله من محب ... مثل الشريف الموقع وأنشدني من لفظه لنفسه القاضي شمس الدين محمد بن شرف الدين عيسى بن قاضي شهبة في ذلك: ولرب خل قال لي يهنيك قد ... عطف الحبيب وزار بعد تجنب وكستك أيدي الدهر ثوب شبيبة ... ما عشت عنك جديده لم يذهب وأنا لك الدهر الخؤون قياده ... وأمنت من صرف الردى المتغلب وصفت لك الدنيا ووسع رزقها ... فتمل بالمحبوب واشرب واطرب فأحببت قد أفرحت لكن لم تقل ... وكذاك قد مات الكمال الزينبيوأنشدني من لفظه لنفسه غير ذلك في هذا المعنى، والجميع مثبت في الجزء الثالث والثلاثين من " التذكرة " التي لي.