Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن محمد

محمد بن أحمد بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
6
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1362, entry [3627]169 chars
    ٩٥٢ - محمد بن احمد بن محمد بن عياض اليحصبى من ذرية القاضى عياض السبتى قال ابن الخطيب كان من اهل الحشمة والعفاف واستظهر كتبا كثيرة وكان آية فى الحفظ ثم مات شابا سنة ٧٥٠ *

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8, entry [12]2,190 chars
    ١٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن على بن الحسين بن هارون، أبو الحسن البردانى الفرضى الأمين. والد الحافظ أبى على، الآتى ذكره إن شاء الله تعالى. ولد بالبردان سنة ثمان وثمانين - وقيل: سنة ثمان وسبعين - وثلاثمائة. ونشأ بهاثم انتقل إلى بغداد سنة ست وأربعين وأربعمائة واستوطنها. وسمع الكثير من أبى الحس…
    ▸ expand full passage (2,190 chars)
    ١٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن على بن الحسين بن هارون، أبو الحسن البردانى الفرضى الأمين. والد الحافظ أبى على، الآتى ذكره إن شاء الله تعالى. ولد بالبردان سنة ثمان وثمانين - وقيل: سنة ثمان وسبعين - وثلاثمائة. ونشأ بهاثم انتقل إلى بغداد سنة ست وأربعين وأربعمائة واستوطنها. وسمع الكثير من أبى الحسن بن رزقويه، وأبى الحسين بن بشران، وأخيه أبى القاسم، وأبى الفضل التميمى، وأخيه أبى الفرج، وأبى الحسن بن مخلد، وأبى على بن شاذان، البرقانى، وخلق. وروى عنه ولداه: أبو على، وأبو ياسر، والقاضى أبو بكر بن عبد الباقى وغيرهم. قال القاضى أبو الحسين بن أبى يعلى: صحب الوالد، وتردد إلى مجالسه فى الفقه وسماع الحديث، وكان رجلا صالحا. قال ابن النجار: وكان رجلا صالحا صدوقا، حافظا لكتاب الله تعالى، عالما بالفرائض وقسمة التركات. كتب بخطه الكثير، وخرّج تخاريج، وجمع فنونا من الأحاديث وغيرها. وخطه ردئ كثير السقم. وكان أمين القاضى أبى الحسين بن المهتدى. ثم ذكر عن ابنه أبى ياسر عبد الله: أن أباه أبا الحسن سرد الصوم ثلاثين سنة. وذكر عن السلفى: أنه جرى ذكر ابنه أبى علي، فقال الحافظ أبو محمد السمرقندى: لو رأيت أباه وصلاحه لرأيت العجب. روى لنا عن ابن رزقويه وطبقته. وكان فقيها، وضيئا محدثا، مرضيا. وذكر عن ابن خيرون: أن البردانى كان رجلا صالحا ثقة. وقال ابن الجوزى: كان له علم بالقراءات والفرائض. وكان ثقة، عالما صالحا أمينا. توفى يوم الخميس ثامن عشرين ذى القعدة سنة تسع وستين وأربعمائة. ودفن يوم الجمعة بباب حرب. كذا ذكره ابن النجار. وذكر ابن شافع: أنه توفى ليلة الجمعة تاسع عشرين ذى القعدة؛ ثم قال: قرأت بخط ابنه أبى علي: أن أباه توفى يوم الخميس مستهل ذى الحجة من السنة. قال: وصليت عليه يوم الجمعة فى المقصورة. وتبعه خلق عظيم. رحمه الله تعالىقلت: له كتاب «فضيلة الذكر والدعاء» رواه عنه ابنه أبو على. أخبرنا محمد بن إسماعيل الأيوبى الصوفى - بالقاهرة - أخبرنا عبد العزيز ابن عبد المنعم الحرانى أخبرنا أبو على الحريف أخبرنا القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقى أخبرنا أبو الحسن البردانى أخبرنا أبو الحسن بن مخلد أخبرنا إسماعيل الصفار حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا المعتمر بن سليمان: سمعت عاصما الأحول يقول: حدثنى شرحبيل أنه سمع أبا سعيد، وأبا هريرة، وابن عمر يحدّثون أن نبى الله ﷺ قال: «الذّهب بالذّهب وزنا بوزن، مثلا بمثل. من زاد أو ازداد فقد أربى». وأنبأناه عاليا أبو الفتح الميدومى أخبرنا عبد اللطيف بن عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى أخبرنا أبو الفرج بن كليب أخبرنا أبو القاسم بن بيان أخبرنا ابن مخلد - فذكره.

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1607, entry [2758]1,919 chars
    ١٣٧ - محمدُ بن أحمدَ بن محمد. رَوى عن أبي عليّ الصَّدَفيّ. ١٣٨ - محمدُ (٤) بن أحمدَ بن مالكٍ المُرِّيُّ، غَرْناطيٌّ، أبو عبد الله. رَوى عن أبي بكرٍ غالبِ بن عَطِيّة، وأبوَيْ محمد: ابن عليّ القاضي وعبد الواحِد بن عيسى. رَوى عنه أبو خالد بنُ رِفاعةَ، واختَلَف إليه للتفَقُّه في"المدوَّنة"، وأبو الرّبيع…
    ▸ expand full passage (1,919 chars)
    ١٣٧ - محمدُ بن أحمدَ بن محمد. رَوى عن أبي عليّ الصَّدَفيّ. ١٣٨ - محمدُ (٤) بن أحمدَ بن مالكٍ المُرِّيُّ، غَرْناطيٌّ، أبو عبد الله. رَوى عن أبي بكرٍ غالبِ بن عَطِيّة، وأبوَيْ محمد: ابن عليّ القاضي وعبد الواحِد بن عيسى. رَوى عنه أبو خالد بنُ رِفاعةَ، واختَلَف إليه للتفَقُّه في"المدوَّنة"، وأبو الرّبيع بن عبد الواحِد وإخوتُه وغيرُهم من أهل بلدِه. وكان محدِّثًا عارِفًا بصناعة الحديث فَهمًا لها، فقيهًا مُشاوَرًا جَليلًا، تصَدَّر لإسماع الحديث وتدريسِ الفقه مُدّةً. وتوفِّي بغَرْناطةَ سنةَ سبع وثلاثينَ وخمس مئة. ١٣٩ - محمدُ (١) بن أحمدَ بن مُحرِز بن عبد الله بن سَعِيد بن مُحرِز بن أُمَيّةَ، بَطَلْيَوْسيٌّ، أو بَكِّيٌّ بالباءِ بواحِدة، سَكَنَ إشبِيليَةَ، أبو بكر المُنْتَانْجشيُّ. رَوى عن أبيه، وأبي بكر بن جَوْهَر، وأبي الحُسَين بن سِرَاج، وآباءِ عبد الله: حفيدِ مكِّيّ وابن الحاجِّ وابن حَمْدِين وابن راس كَسَا، وأبي عليّ المدلينيِّ، وأبي القاسم الهَوْزَنيّ، وأبي محمد بن عَتّاب، وآباءِ الوليد: ابن رُشْد وابن طَرِيف ومالكٍ العُتْبيّ. وتَلا على أبوَيْ بكر: ابن بَيّاضَة وابن مخراش (٢)، وأبي عبد الله بن مُزاحِم، وأبي القاسم ابن الحَصّار؛ وتأدَّب بأبي بكر ابن القبطورنُهْ، وأخَذ النَّحوَ على أبي عبد الله بن أبي العافية، ومن شيوخِه سوى مَن ذُكِر: ابنُ عاصم وابنُ أيّوبَ وابنُ عَوْن، وأُراه أبا جَعْفر؛ وأجاز له أبو عبد الله أحمدُ بن محمد الخَوْلانيّ. رَوى عنه أبو بكر بنُ أبي زَمَنِين، وابنُ خَيْر، وأبو الخَطّاب بن واجِب، وأبو زكريّا بن مَرْزوق، وأبو عُمر يوسُفُ بن عَيّاد؛ وكان فقيهًا حافظًا مُشاوَرًا، أديبًا حافلًا ممتِعَ المجالَسة. مَولدُه سَحَرَ ليلة الاثنينِ العاشرةِ من جُمادى الأخرى سنةَ تسع وسبعينَ وأربع مئة قبلَ يوم الزَّلّاقة بشَهْر، وكان يومُ الزَّلّاقة يومَ الجُمُعة لعَشْر خَلَوْن من رجَب من العام المذكور، وتوفِّي يومَ الثلاثاء غُرّةَ جُمادى الآخِرة سنةَ تسع وستينَ وخمس مئة ابنَ تسعينَ سنةً غيرَ عشَرةِ أيام، وفي هذه السنة كانت غَزْوة السّبطاط وفَتْحُ قَنْطرةِ السَّيف عَنْوةً.وقد تقَدَّم رَسْمُ محمد بن أحمدَ بن عبد الرّحمن بن مُحرِز وما وَهِمَ فيه أبو جعفرٍ ابنُ الزُّبير، فراجِعْه إن شاء الله (١).

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2385, entry [1506]2,161 chars
    محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي بكر بن محمد، الشيخ المقرئ العابد المسند أبو عبد الله الحراني القزاز أبوه، الحنبلي ابن أخت المحدث سراج الدين بن شحانة. سمع " صحيح " البخاري من ابن روزبة أو بعضه، وسمع من إبراهيم بن الخير، والمؤتمن بن قميرة، وأبي الوقت الركبدار، ومحمد بن أبي البدر بن المني، وعلي بن بكروس، …
    ▸ expand full passage (2,161 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي بكر بن محمد، الشيخ المقرئ العابد المسند أبو عبد الله الحراني القزاز أبوه، الحنبلي ابن أخت المحدث سراج الدين بن شحانة. سمع " صحيح " البخاري من ابن روزبة أو بعضه، وسمع من إبراهيم بن الخير، والمؤتمن بن قميرة، وأبي الوقت الركبدار، ومحمد بن أبي البدر بن المني، وعلي بن بكروس، ومحمد بن إسماعيل بن الطبال، وتفرد بأشياء. وسمع بمصر من ابن الجميزي، وسمع " الصحيح " من صالح المدلجي صاحب المأموني. وسمع من الضياء بن النعال، والشرف المرسي، وابن بنين، ومحمد بن إبراهيم المخزومي، وبحلب من ابن خليل. وكان زاهداً تالياً لكتاب الله تعالى، صاحب نوادر ودعابة. قال شيخنا الذهبي: حدثني أنه تلا بمكة أزيد من ألف ختمة، وأنه اتكأ في ميزاب الرحمة، فتلا فيه ختمة، فلعله قرأ سورة الإخلاص ثلاثاً. حدث بدمشق والحجاز. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة خمس وسبع مئة. ومولده سنة ثماني عشرة بحران - فيما زعم -.محمد بن أحمد ابن قاضي الجماعة، أبو الوليد بن أبي عمر محمد بن عبد الله بن القاضي أبي جعفر بن الحاج التجيبي الأندلسي القرطبي الإشبيلي المالكي نزيل دمشق، إمام محراب المالكية بالجامع الأموي. كان وقورا، ونصيبه من الديانة قد جعله موفورا، لم يزل عن الناس في انقباض، وبمعارفه في رياض، منور الشيبه، موفر الهيبه. كتب بخطه المليح الصحيح المغربي عدة كتب، وأتى بها وهي أضوأ من الشهب. وذكر لنيابة القضاء فما وافق، بل واقف في الإباء وحاقق. ولم يزل على حاله إلى أن أصبح أبو الوليد، وهو تحت الصعيد. وتوفي - رحمه الله تعالى - في يوم الجمعة وقت الآذان ثامن عشر رجب سنة ثماني عشرة وسبع مئة. ومولده سنة ثمان وثلاثين وست مئة. ومات أبوه وجده كلاهما في عام إحدى وأربعين وست مئة، وورث مالاً جزيلاً، فتمحق بمصادرة السلطان ابن الأحمر له، أخذ منه في وقت عشرين ألف دينار، وعدمت له كتب جليلة. ونشأ يتيماً في حجر أمه، وتحولوا إلى شريش ثم إلى غرناطة. ثم إنه شب، وقدم تونس، وسكنها خمس سنين. ثم إنه رحل بولديه إمامي المالكية إلى دمشق، وسكنوها، وسمعوا من الفخر بن البخاري، وكانت له جنازة حافلة مشهودة.قال شيخنا الذهبي: سمعت عليه حديثاً واحداً، وملكت أنا بخطه الظريف " الأذكار " للشيخ محيي الدين، و" رياض الصالحين " له، وكتاب " المفصل " للزمخشري، ورأيت بخطه " شرح مسلم " و" شرح الموطأ " في عدة مجلدات، وكتاب " جامع الأصول " في عشرة وغير ذلك، وكتب بخطه نحو المئة مجلد. وكان منجمعاً عن الناس، وله عدة كاملة من السلاح والخيل، يعدها للغزاة من ماله. وكان له ورد من الليل، ورؤيت له المنامات الصالحة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2403, entry [1520]6,772 chars
    محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمود، الصدر الرئيس القاضي عز الدين بن القلانسي العقيلي، ناظر الخزانة بقلعة دمشق، ومحتسب البلد. سمع من ابن البخاري مشيخته. وحدث، وسمع منه بعض الطلبة. وكانت له ديانه، وفيه مسكة وصيانه، وعنده للخير محبة وإيثار، وعنه في حسن المباشرات أحاديث مروية وآثار. وكان كافياً فيما…
    ▸ expand full passage (6,772 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمود، الصدر الرئيس القاضي عز الدين بن القلانسي العقيلي، ناظر الخزانة بقلعة دمشق، ومحتسب البلد. سمع من ابن البخاري مشيخته. وحدث، وسمع منه بعض الطلبة. وكانت له ديانه، وفيه مسكة وصيانه، وعنده للخير محبة وإيثار، وعنه في حسن المباشرات أحاديث مروية وآثار. وكان كافياً فيما يتولاه من الوظائف، وله على العوام سائق من مهابته وظائف، شكرت سيرته، وظهرت لما ظهرت بالأمانة سريرته، لم يعهد الناس منه إلا عفافاً، ولم يباشر الحسبة إلا ودخل الناس منها جنات ألفافاً.وما زال إلى أن لبى داعيه، وسمع الناس ناعيه. وتوفي - رحمه الله تعالى - بكرة الاثنين تاسع شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة. وكان شكلاً ضخماً، عليه مهابة ووقار، يتحدث وهو مطرق، ولم يضرب أحداً من السوقية إلا دون العشرة ضرباً خفيفاً، وله في قلوبهم المهابة العظمى، باشر الحسبة مدة سنين، ووصل من مصر إلى دمشق في أوائل صفر مباشراً نظر الخزانة عوضاً عن نجم الدين البصروي بحكم ولايته الوزارة. ولما شهد جماعة من رؤساء دمشق بأن الصاحب شمس الدين غبريال، إنما عمر أملاكه من بيت المال، لأنه كان فقيراً طلب عز الدين المذكور ليشهد بذلك، فقال. كيف أشهد وهو في كل شهر يصرف له جامكية من بيت المال بمبلغ عشرة آلاف درهم؟ وله هذه المدة الطويلة يتناول ذلك، ومن كان كذلك لا يكون فقيراً، ولم يشهد. فقالوا له: تعزل من وظائفك، فلم يوافق. وعزل من الحسبة، وبقي بيده نظر الخزانة. وأعجب ذلك الأمير سبف الدين تنكز، وأثنى عليه، ولما بلغ السلطان أعجبه دينه، ولم يحل أملاك الصاحب شمس الدين. محمد بن أحمد بن محمد القاضي الرئيس الأصيل، بقية الرؤساء، عماد الدين بن الصاحب تاج الدين بن الشيرازي، ناظر الجامع الأموي، ومحتسب دمشق.كان من الرؤساء بالشام، ومن أولي الحشمة الذين لهم فيها الوجوه الوسام والأيادي الجسام، عريق في الرئاسة، غريق في السيادة والمباشرة والسياسة، يخدم الناس، ويتقرب إلى القلوب بسائر أنواع المكارم والأجناس. يزته فاخره، ووجاهته من شكله ظاهره. بقية أولئك الرؤساء الأول، والأكابر الذين تجملت بهم الأيام والدول، باشر الجامع مرات، وأثر فيه من العمارة ما يجلب للنفس المسرات. وباشر الحسبة مرات عده، فما رأى الناس إلا كل خير أعده واستجده. ولم يزل على حاله متنقلاً فيما يتولاه، ويباشر أمره، فيملؤه ما جلاه وحلاه، إلى أن دارت عليه طاحون الطاعون، وراح مع أولئك القوم الذين هم إلى الساعة ساعون. وتوفي - رحمه الله تعالى - في شعبان سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون دمشق. وكان قد تولى نظر الجامع الأموي بعد تقي الدين بن مراجل في سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة يوم الخميس ثامن شهر ربيع الأول. وفي هذا اليوم دخلت أنا في ديوان الإنشاء بدمشق. وأقام فيه مدة سنين. ثم إنه نقل إلى نظر الحسبة، وأقام بها مدة. ثم إنه جاء المرسوم في أيام الصالح بعزله، فأقام في المدرسة الطرخانية جوار داره تقدير شهرين، ووزن بعض شيء، ثم أعيد إلى الحسبة. وكتبت أنا له عدة تواقيع منها ما هو بنظر الحسبة، ومنها ما هو بنظر الجامعالأموي، فمن ذلك توقيع كتبت له بالحسبة مضافاً إلى نظر الجامع الأموي في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وسبع مئة ارتجالاً من رأس القلم، وهو: الحمد لله الذي جعل ولي هذه الدولة القاهرة عماداً، وملكه من الرئاسة التي امتاز بها من غيره قياداً، وثنى الجوزاء تحت يده لما ساد وساداً، وبلغ همته العلية من المفاخر السامية مراماً ومراداً. نحمده على نعمه التي حسنت مواقعها عند من ألفها معاجاً ومعاداً، ومنته التي فاقت جواهرها ازدواجاً وازدياداً، وعوارفه التي تجد النفوس لعرفها ارتياحاً وارتياداً، وأياديه التي تتخير الاقتراح محاسنها انتقاءً وانتقاداً. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تزعم معاطس من أنكرها عناداً، وتخجل من تلفظ بها تقية وأضمر الباطل اعتقاداً، وتدحص حجج من أصر على البهتان، وتمالا ضلالاً وتمادى، وتنير وجوه قائلها بياضاً يوم تدلهم وجوه جاحديها سواداً. ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله الذي ارتقى شبعاً شدادا، وأبلى في أعداء الدين القيم لله جهادا، وجلى غياهب العجاج والأسنة تحكي النجوم اتقادا، وحمى سرح الحق فما ضره من عاد إلى الباطل وكاد وعادى. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين تسابقوا في حلبة الهدى جياداً، واتحدوا في سبيل الله محبة وودادا، وتقلدوا لنصر دينه بيضاً صفاحا، واعتقلوا سمراً صعادا،ونظمت جواهر معاليهم على جيد الزمان تؤاماً وفرادى صلاةً لا يمل طرف السهى من مراقبتها سهادا، ولا يعرف الأبد لأمدها ولا مددها نفادا، ما نزعت يد الصباح عن منكب الظلماء حدادا، ونفت نسمات الصبا عن عيون الأزهار رقادا، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. وبعد: فإن نظر الحسبة الشريفة بالشام المحروس منصب جليل القدر، ومحل سامي الأفق، لا يطلع في أوجه إلا من تم تمام البدر، ومكان لا يستكن في ذراه إلا من رفض عش الغش، ولم يخض في غدير الغدر، من ولي أمره غدقت به الأمور، وعلقت به مصالح الجمهور، وساس الرعية سياسةً محبتها في القلوب ومحلتها في الصدور، لأنه ينظر فيما دق وجل، وكثر وقل، وانحصر بمقدار، وضبط بمثقال ورطل وقنطار، وكل ما ابتلعته فم كيل وامتد له باع ذراع، أو تحدث فيه لسان ميزان مما يجلب من تحف البلاد ونفائس البقاع، وكل ما يعمل من أنواع المعايش، وكل ما أمره محرر أو سهم تقديره طائش، وله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحديث فيما شأنه أن يشكى أو يشكر، فهو الآمر في كل ذلك أجمع، وشآبيب تأديبه تهمع، وبروق تهديده تلمع. وكان الجناب الكريم العالي المولوي القضائي العمادي محمد بن الشيرازي ممن قتل هذا المنصب خبرا، وقلبيته معرفته بطناً وظهرا، باشره مدة أمدها الله بالمحاسن الباهره، وجعل رياضها بالعدل زاهره، وأتى بيوت الرئاسة من أبوبها، وجنى ثمر السعادة من حدائق الإقبال متشابها، وجاذبته السيادة أهداب هدابها، ومدت له المعالي من المجرة طويل أطنابها، وذرب هذه الوظيفة فعرفها جيداً، كما أن أهل مكة أخبربشعابها، وتشوقت عوده إليها تشوق الروض إذا ذوى إلى صوب الغمام، وتشوقت إلى رجوعه تشوق المشتاق إلى نوح الحمام. فلذلك رسم بالأمر العالي المولوي السلطاني الملكي الكاملي السيفي - أعلاه الله تعالى - أن يفوض إليه نظر الحسبة الشريفة بالشام المحروس، لأنه أفضل من سكته التجارب ذهبا، وأولى من دربته المعارف، فأظهرته حساماً ماضي الشبا. فليباشر ما فوض إليه مباشرةً ألفها الناس من سياسته، وعرفها الأنام من حميد رئاسته، وعهدها الرعية لما أنامهم الأمن في مهد حراسته، وشهدها البرية من جميل أصله ونفاسته، لأن آثار اعتماده في الجامع المعمور للعيون مشاهدة، وحسنات صنيعه في صحائف الأيام والليالي خالده، ومحاسن ما زخرفه في جدرانه على كل عامود حالة وعلى كل قاعدة قاعده. هذا إلى ما أنماه من أجوره، وأسماه من إدرار ما عليه من الرواتب، حتى شارك بها الواقف في أجوره، وأتعب من يأتي بعده حتى يسد مسده، أو يلبث مدة ما يمد قلمه من الدواة مدة. ووصايا هذه الحسبة الشريفة كثيرة إلى الغاية، عزيزة لا يقف القلم في سردها عند نهاية، شهيرة عند معارفه التي أصبح فيها آية، ولكن القلم يطرق عند مثله لائذاً بالصمت، ويجف ريق المداد في لهوات الدواة هيبةً لما يراه فيه من عظمة الوقار وحسن السمت. فاجر فيها على عادتك الحسنى، وأول الناس فيها أمناً ومنا، واستعمل البأس في موضعه الذي يليق به وضعا، والرفق ولكن عز مكانه، فإن الغدر والخيانة يكونان في أكثر الناس طبعا، وأمر نوابك - أعزك الله - أن يحذروا في العفة والأمانة حذوك، وأن يتلوا في حسن السياسة تلوك، وأن يصبروا على مر طريقك فيالمباشرة، إن أرادوا أن تسوغهم حلوك، ولا شيء يزين الإنسان مثل تقوى الله فإنه واسطة العقود في الصفات المحموده، وزينة الوجوه في السمات المشهوده، تصدق يوم القيامة، إذا كذبت الظنون، وتنفع " يوم لا ينفع مال ولا بنون "، وأنت بحمد الله لا ينوب فيها أحد منابك، ولا يزر عليها سواك ثيابك، وإنما الخطاب لك ظاهراً، وأردنا بباطنه نوابك، فلتكن خطوتهم كل خطوه، وجلوتهم في كل جلوه، والله يتولى إعانتك على ما ولاك ويزيدك مما أولاك، والخط الكريم أعلاه، حجة بمقتضاه، إن شاء الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2410, entry [1523]2,871 chars
    محمد بن أحمد بن محمد الإسكندراني الصوفي، شمس الدين المعروف بابن الفويه - بضم الفاء وتشديد الواو والياء آخر الحروف -. كان ظريفاً لطيفاً شاعراً، حسن المحاضره، جميل المذاكره، اجتمعت به غير مرة بالقاهره، وأنشدني من شعره كثيراً.وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر، وكان قد ن…
    ▸ expand full passage (2,871 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد الإسكندراني الصوفي، شمس الدين المعروف بابن الفويه - بضم الفاء وتشديد الواو والياء آخر الحروف -. كان ظريفاً لطيفاً شاعراً، حسن المحاضره، جميل المذاكره، اجتمعت به غير مرة بالقاهره، وأنشدني من شعره كثيراً.وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر، وكان قد نسك آخر عمره، واقتصر. ومما أنشدني له قوله: لي أم من أصلح الناس تدعو ... لي رب السماء سراً وجهرا جعل الله كل يابسة يا نو ... ر عيني بين كفيك خضرا فاستجيب الدعاء في وما رد ... ت يداها من المواهب صفرا فلذا لا أفيق ظهراً وعصراً ... سكرةً لا ولا عشاءً وفجرا وأنشدني له أيضاً: أعجامنا قد أصبحت قلوبهم ... وجداً بحب الخاتقاه خافقه لا تعجبوا فكل كلب نابح ... ولا يحب الكلب إلا خانقه وأنشدني له أيضاً: وقالوا الشيخ مجد الدين ... شيخ الجهالة والبلاده فقلت وأوحد في ال ... لياط وفي القياده وزيدوا إن أردتم ... وشيخ النحس زاده وأنشدني من لفظه لنفسه أيضاً في نجم الدين وكيل الفخر، وكان أعور: يا ربنا لي صاحب ... بالذنب مدحو شقي غطيت منه عورةً ... يا خير رب مشفقي وسترت منه ما مضى ... يا رب فاستر ما بقيذكرت بهذا التهكم في الدعاء ما نقلته من خط السراج الوراق: طالت مسافة بيني ... بين الصفي وبيني فلا أموت إلى أن ... أرى الصفي بعيني قلت: هذه تورية، خدمت معه من ثلاثة وجوه: أحدها: وهو الظاهر في بادئ الرأي، من أنه يراه بعينه. والثاني: أن يراه ضعيفاً، " فعيلاً " بمعنى " مفعول ". والثالث: أن يراه بفرد عين أي أعور، وهكذا يكون النظم الذي يسمع. وكتب الشيخ جمال الدين بن نباتة إلى ابن الفويه: واحربا من سوالف الخشف ... والنواعس الوطف كم لك يا خشف من فتى وامق لنون صدغيك يعبد الخالق يا لكما من رشا ومن عاشق من ذا ومن نون صدغ ذا قل في ... عابد على حرف سكنت عندي بيتاً هو القلب وغبت عن ناظري فلا عتب يفديك يا بدر هائم صب بمنزل القلب منه تستكفي ... لا بمنزل الطرف جادت جفوني بالأدمع الحمرجود ابن فضل الإله بالتبر لله منه جواد ذا الدهر يمسك جود الحيا عن الوكف ... وهو جائد الكف انظر لآثار مجده العالي وصنعه بالعدا وبالمال صنعة نحو بديعة الحال فالمال نحو العفاة للصرف ... والعداة للحدف ختام ذكر العلا به مسك وأن لفظي لفظه سلك وصفي وجدواه ليس ينفك فليس يخلي يدي من عرف ... أو علاه من وصف وأغيد زاره مخالفه وعاد بعد الجفا يساعفه وقال لما مشى يكاتفه أصبح بعد الجفاء والخلف ... كالطراز على كتفي فكتب شمس الدين بن الفويه الجواب: زهر أم الزهر يانع القطف ... من كمائم السجف رياض حسن قد راضها الدل من ورد خد فيه الحيا طل وآس صدغ فيه الحيا ظلكففت عن هصر كفي ... إذ رعيت بالطرف من لي ببدر حشاشتي أفقه يزيده حسن وجهه طلقه لو جال في سمع عاذلي نطقه لقال فيه بالصوت والحرف ... عاذلي بلا خلف قلت وصدغ في الخد قد عقرب ونمل ذاك العذار فيه دب وحسنه في طرازه المذهب يا واو صدغ من لين العطف ... هل أتيت للعطف قال وأبدى ابتسامة درا أعطيت نظم الجمال والنثرا ونطقه فاتخذتهم ثغرا وصنتهم في مواضع الرشف ... لا مواضع الشنف أشرف يا بني نباتة الأدب وقد نشا في القريض والخطب فهم ولو لم يضمهم نسب بينهم نسبة من الظرف ... والبيان واللطف وغادةً دون حسنها الوصف يثقلها عند خطوها الردف قالت وأمواج ردفها تطفو هذا الثقيل ردفي يعتمد خلفي ... أمشي ينقطع خلفي قلت: ما أبدع هذه الخرجة الداخلة والألفاظ الجادة، وهي هازلة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2458, entry [1543]2,355 chars
    محمد بن أحمد بن محمد القاضي الرئيس أمين الدين بن القلانسي التميمي، كاتب السر الشريف بدمشق. تقدم نسبه في ترجمة والده القاضي جمال الدين في الأحمدين. باشر وكالة بيت المال، ثم انتقل إلى كتابة السر في آخر الحال، وما لبث في ذلك إلا دون الثلاث سنين أو ما يزيد، وعزل منها عزلاً غير حميد. وله الأملاك التي تكا…
    ▸ expand full passage (2,355 chars)
    محمد بن أحمد بن محمد القاضي الرئيس أمين الدين بن القلانسي التميمي، كاتب السر الشريف بدمشق. تقدم نسبه في ترجمة والده القاضي جمال الدين في الأحمدين. باشر وكالة بيت المال، ثم انتقل إلى كتابة السر في آخر الحال، وما لبث في ذلك إلا دون الثلاث سنين أو ما يزيد، وعزل منها عزلاً غير حميد. وله الأملاك التي تكاثر الأفلاك وتفاخر الدر المنظم في الأسلاك من البساتين المونقه، والأراضي التي تمسي النواظر إلى حدائقها محدقه، والقاعات التي تبهت العيون في زخرفها، وتجتلي محاسن ما رأتها صواحب المكر من يوسفها، وحوانيت لكل آجرة منه أجره، وفي كل ذرة منها لولا الغلو لقلت درة، ومن ذلك ما جره الإرث إليه، ومن ذلك ما أنشأه بما لديه ولكنه " ما أغنى عنه ماله " ولا كثرة ملكه ولا باطن الأرض لمواراته. وتوفي - رحمه الله تعالى - في يوم الأحد سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وسبع مئة.ومولده فيما أظن في سنة إحدى وسبع مئة. وله إجازةً من الحافظ شرف الدين الدمياطي وجماعة. وحدث عن ابن مكتوم، وعن عيسى المطعم وغيرهم. وكان قد دخل إلى الديوان في حياة والده، واختص بالقاضي شرف الدين بن الشهاب محمود لما كان كاتب السر بدمشق، ولما مات والده أعطي من وظائفه نظر الظاهرية وتدريس العصرونية، ووقع في الدست في أواخر أيام تنكز. ولم يزل يسد الغيبة عن كتابة السر في غيبة من يغيب. وتولى بيت المال مدة. وأخذها منه القاضي علاء الدين الزرعي، فما لبث فيها شهرين فيما دونها، حتى أعيدت إليه. ولما أخذ الزرعي منه الوكالة عوضوه عن ذلك بقضاء العسكر، ولما أعيد إلى الوكالة لم يزل فيها إلى أن رسم له بكتابة السر في دمشق عوضاً عن القاضي ناصر الدين، وذلك في أوائل صفر سنة ستين وسبع مئة. وتوجه القاضي ناصر الدين إلى كتابة سر حلب عوضاً عني، وحضرت أنا إلى دمشق عوضاً عن القاضي أمين الدين على وظيفته وكالة بيت المال، وتوقيع الدست. ولم يزل في كتابة السر إلى أن حضر السلطان الملك المنصور وصلاح الدين محمد بن حاجي في واقعة الأمير سيف الدين بيدمر، فعزل منها بالقاضي ناصر الدين، ورسم عليه، وأخذ منه مبلغ مئة وخمسين ألف درهم وأكثر، فوزنها، وأباع ما بيده من الوظائف وغيرها، وطرح الرياسة، وصار يمشي بلا كلفة في ملبوس ولا غيره. ولم يبق على ذلك إلا دون السبعة أشهر حتى انقطع يومين. وتوفي ﵀ في التاريخ المذكور. ولم تبق معه مدرسة ولا تصدير في الجامع الأموي، غير أنطار يسيرة نزل عنها لولده، ودفن في تربتهم عند حمام النحاس.وبلغني أنه كان له أربعة جباة لأملاكه. ومن الغريب أنه هو وأبوه وعماه وجدهم كل منهم ما تعدى الاثنتين وستين سنة، وكان دائماً يقول: أنا ما أعدي أعمار أهلي، فكان الأمر كما قال. وكان ﵀ خاتمة رؤساء بيته. وكان قد قرأ على شيخنا العلامة شهاب الدين أبي الثناء محمود كتابه " حسن التوسل " وكتابه " منح المدح " وغير ذلك.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2410, entry [1523]344 chars
    بيني ... بين الصفي وبيني فلا أموت إلى أن ... أرى الصفي بعيني قلت: هذه تورية، خدمت معه من ثلاثة وجوه: أحدها: وهو الظاهر في بادئ الرأي، من أنه يراه بعينه. والثاني: أن يراه ضعيفاً، " فعيلاً " بمعنى " مفعول ". والثالث: أن يراه بفرد عين أي أعور، وهكذا يكون النظم الذي يسمع. وكتب الشيخ جمال الدين بن نباتة إلى ابن الفويه: واحربا من سوالف الخشف ... وا

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [617]92 chars
    ٤٨٥ - محمد (¬٣) بن أحمد بن محمد ابن الإمام الفذوري صاحب «المختصر». مات سنة أربعين وأربع مئة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10553, entry [20935]394 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن حسن، أبو علي الزُّهريُّ الفوركيُّ ثم النَّيسابوريُّ، الملقَّب بالسُّلطان. سمع ابن مسرور، وأبا عثمان الصَّابوني، مات في رمضان عن ثمانين سنة (¬١). ١٥٠ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو الرَّجاء بن أبي زيد الجركانيُّ (¬٢) الأصبهانيُّ. محدث معروف. سمع أبا بكر بن ريذة، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ولم يزل يسمع إلى أن توفي. روى عنه الحافظان: السِّلفي، وأبو موسى، وتوفي في شوَّال. ١٥١ -
  • legacy full passagepage 10553, entry [20935]394 chars
    محمد بن أحمد بن محمد بن حسن، أبو علي الزُّهريُّ الفوركيُّ ثم النَّيسابوريُّ، الملقَّب بالسُّلطان. سمع ابن مسرور، وأبا عثمان الصَّابوني، مات في رمضان عن ثمانين سنة (¬١). ١٥٠ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو الرَّجاء بن أبي زيد الجركانيُّ (¬٢) الأصبهانيُّ. محدث معروف. سمع أبا بكر بن ريذة، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ولم يزل يسمع إلى أن توفي. روى عنه الحافظان: السِّلفي، وأبو موسى، وتوفي في شوَّال. ١٥١ -