Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن يوسف

محمد بن إبراهيم بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 162, entry [118]353 chars
    محمد بن إبراهيم بن يوسف، أبو الحسن الشاميّ الكاتب (٧). كان فقيها على مذهب الشافعيّ، ثم انتقل إلى مذهب الشّيعة. وصنّف من الكتب على مذهبهم: كتاب كشف القناع، وكتاب الاستعداد، وكتاب العدّة، وكتاب الاستبصار، وكتاب نقض العبّاسية، وكتاب المفيد في الحديث (٨)، وكتاب البصائر، وكتاب المستعذب، وكتاب الردّ على ابنالكردي (١). وكان مولده في سنة إحدى وثمانين ومائتين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 573, entry [407]732 chars
    محمد بن إبراهيم بن يوسف أبو حمزة المروزي. سكن بغداد وانتخب عليه عبيد العجل. وحدث عن عبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزيين، وعلي بن بحر بن بري. روى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو حمزة المروزي محم…
    ▸ expand full passage (732 chars)
    محمد بن إبراهيم بن يوسف أبو حمزة المروزي. سكن بغداد وانتخب عليه عبيد العجل. وحدث عن عبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزيين، وعلي بن بحر بن بري. روى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو حمزة المروزي محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، قال: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضعأجنحتها لطالب العلم رضا عنه، وإنه ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء. ٣٢٠ -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2380, entry [1497]1,479 chars
    محمد بن إبراهيم بن يوسف ابن حامد الشيخ الإمام تاج الدين المراكشي الشافعي. كان فقيهاً، نبيهاً نبيلاً، نحوياً فاضلا، أصولياً مناظراً مناضلا، عنده غرائب ونكت، وفوائد لو سمعها الرازي ما وسعه إلا أن سكت. جيد الذهن والفهم، سريعاً إلى إدراك المعاني يكاد يسبق السهم، قوي النفس، لا يخضع لأحد، ولا يكون له دون …
    ▸ expand full passage (1,479 chars)
    محمد بن إبراهيم بن يوسف ابن حامد الشيخ الإمام تاج الدين المراكشي الشافعي. كان فقيهاً، نبيهاً نبيلاً، نحوياً فاضلا، أصولياً مناظراً مناضلا، عنده غرائب ونكت، وفوائد لو سمعها الرازي ما وسعه إلا أن سكت. جيد الذهن والفهم، سريعاً إلى إدراك المعاني يكاد يسبق السهم، قوي النفس، لا يخضع لأحد، ولا يكون له دون السمو والرفعة ملتحد، ضيق العطن، لا يصبر على أذى، ولا يغضى جفونه من السلطان على قذى. أساء الأدب مرات على قاضي القضاة جلال الدين القزويني، واحتمله، ونشر له رداء الحلم واشتمله، ولما زاد عليه رصع التاج بالدره، وكسر دالها، فكانت في أيامه بلا نقطة غره. ثم إنه زاد في تسلط لسانه عليه، فشكاه إلى السلطان، فبقاه مصحفا، وأخرج إلى الشام، فنشر فيه من فضائله برداً مفوقا. ولم يزل بدمشق إلى أن ارتدى بالترب، وأصبح بعيداً عن العيان، وهو في غاية القرب. وتوفي - رحمه الله تعالى - فجأة بعد العصر من يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة. ومولده بالقاهرة بعد الشبع مئة. تفقه بالديار المصرية على الشيخ علاء الدين القونوي - رحمه الله تعالى -، ولازم الشيخ ركن الدين بن القوبع كثيراً، وأخذ عنه فوائد وإيرادات ومآخذ، وما يعظم أحداً مثله. وأعاد في القاهرة بقبة الشافعي، وتولى بدمشق تدريس المسرورية،وأقام على ذلك مدة، ثم إنه قبل موته بسنة نزل عنها، وقال: شرط المدرس أن يعرف الخلاف، وما أعرف أحق بهذا الشرط من قاضي القضاة تقي القضاة تقي الدين السبكي، وانقطع بدار الحديث بالأشرفية معتكفاً على طلب العلم، ولم أر أحرص منه على ذلك ليلاً ونهاراً، يدع طعامه وشرابه لأجل القراءة والاشتغال. وكان ضريراً، ليس له إلا بعض نظر من عين واحدة، وكان لا يفتر عن الطلب إلا إذا لم يجد من يقرأ له ما يريد.