Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن سعد الله

محمد بن إبراهيم بن سعد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1283, entry [3421]2,955 chars
    ٧٤٦ - محمد بن ابراهيم بن سعد اللّه بن جماعة بن على بن حازم بن صخرابن حجر الكنانى الحموى البياني الشافعي ولد بحماة سنة ٦٣٩ واجازه فى سنة ٤٦ الرشيد ابن المسلمة ومكي بن علان وإسماعيل العراقى والصفي البراذعي (¬١) وغيرهم وسمع فى سنة خمسين من شيخ الشيوخ بحماة ومن ابن ابى اليسر وابن عبد وابن الازرق (¬٢) وا…
    ▸ expand full passage (2,955 chars)
    ٧٤٦ - محمد بن ابراهيم بن سعد اللّه بن جماعة بن على بن حازم بن صخرابن حجر الكنانى الحموى البياني الشافعي ولد بحماة سنة ٦٣٩ واجازه فى سنة ٤٦ الرشيد ابن المسلمة ومكي بن علان وإسماعيل العراقى والصفي البراذعي (¬١) وغيرهم وسمع فى سنة خمسين من شيخ الشيوخ بحماة ومن ابن ابى اليسر وابن عبد وابن الازرق (¬٢) والنجيب وابن علاق والمعين الدمشقى والرشيد العطار وابن ابى عمر والتاج القسطلانى وابن مالك والمجد بن دقيق العيد وتفقه ومهر فى الفنون ودرس بالقيمرية (¬٣) بدمشق ثم ولى قضاء القدس فى سنة ٨٧ (¬٤) ثم نقل الى قضاء الديار المصرية (¬٥) فوليها فى رمضان سنة تسعين عن ابن بنت الاعز فاحسن السيرة الى ان قتل الاشرف فاعيد ابن بنت الاعز وصرف هو وبقى معه بعض التداريس ثم نقل الى قضاء الشام بعد الخوتى فى سنة ٩٣ فباشرها مع الخطابة اضيفت اليه بعد موت شرف الدين المقدسي وكان مات فى اواخر رمضان سنة ٩٤ ثم ولى مشيخة الشيوخ مع التدريس والانظار ثم ولى قضاء الديار المصرية ثانى مرة بعد ابن دقيق العيد فطلب من اهل الدولة فسافر من دمشق فى تاسع عشر صفر ووصوله فى مستهل شهر ربيع الاول وخلع عليه فى الرابع منه بقضاء الشافعية بالديار المصرية فباشرها الى ان حضر الناصر من الكرك فصرفه سنة ٧٠٩ واقام عوضه نائبه جمال الدين الذرعى فباشر سنة وشهرا ثم اعيد ابن جماعة فى صفر سنة عشر ودرس بالصالحية والناصرية وجامع ابن طولونوالكاملية والزاوية المنسوبة للشافعى واضر باخرة ثم استعفي فصرف فى جمادى الاولى سنة ٧٢٧ وقيل انه اقام مدة بعد ان عمي يباشر القضاء وهو منقطع فى منزله فى صورة ارمد ولما صرف استمر معه تدريس الخشابية واقام فى منزله (¬١) يسمع عليه وكان يخطب من انشائه ويؤديها بفصاحة ويقرأ فى المحراب طيبا واجتمع له من الوجاهة وطول العمر ودوام العز ما لم يتفق لغيره وصنف كثيرا فى عدة فنون قال الذهبى كان قوى (¬٢) المشاركة فى الحديث عارفا بالفقه واصوله ذكيا فطنا مناظرا متفننا (¬٣) ورعا صينا تام الشكل وافر العقل حسن الهدى متين الديانة ذا تعبد واوراد وكان فى ولايته الثانية قد كثرت امواله فترك الاخذ على القضاء عفة ثم نقل سمعه ثم اضر فصرف نفسه وكان صاحب معارف يضرب فى كل فن بسهم وله وقع فى النفوس وجلالة فى الصدور قال وكان مليح الهيئة ابيض مسمتا مستدير اللحية نقى الشيبة جميل البزة دقيق الصوت ساكنا وقورا وحج مرارا وكان عارفا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودا فيها ويقال ان النووى وقف على فتيا بخطه فاستجادها وهجاه النصير الحمامى بمقطوعة وناوله اياها فحلم عنه واحسن اليه وهى * قاضى القضاة المقدسى … صحب الامور المطاعه (¬٤) سألته عن ابيه … فقال لى ابن جماعه وقال القطب من بيت علم وزهادة وكانت فيه رياسة وتودد ولين جانب وحسن اخلاق ومحاضرة حسنة وقوة نفس فى الحق قرأتبخط البدر النابلسى كان علامة وقته ولى القضاء والخطابة والتصادير الكبار ورزق الحظ فى ذلك وبعد صيته وطالت مدته وحسنت سيرته وكان متقشفا مقتصدا فى مآكله وملبسه ومركبه ومسكنه حسن التربية من غير عنف ولا تخجيل ومن ورعه انه لما ولى تدريس الكاملية راى فى كتاب الوقف فى شرط الطلبة المبيت (¬١) فجمع ما كان اخذه وهو طالب وعاده للوقف لانه كان لا يبيت (¬٢) ولما عزل واستقر جلال الدين القزوينى مكانه ركب من منزله من مصر وجاء الى الصالحية حتى سلم عليه فعد ذلك من تواضعه ولما مات كان الجمع فى جنازته متكاثرا ودفن بالقرافة بالقرب من الشافعى وانقطع في منزله قريبا من ست سنين الى ان مات فى جمادى (¬٣) الآخرة سنة ٧٣٣ وقد جاوز التسعين باربع سنين واشهر *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2356, entry [1486]5,748 chars
    محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر، الإمام العالم قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله الكناني الحموي الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية. سمع سنة خمسين من شيخ الشيوخ الأنصاري بحماة وبمصر من الرضي بن البرهان والرشيد العطار وإسماعيل بن عزرون وعدة. وبدمشق من ابن أبي اليسر،…
    ▸ expand full passage (5,748 chars)
    محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر، الإمام العالم قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله الكناني الحموي الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية. سمع سنة خمسين من شيخ الشيوخ الأنصاري بحماة وبمصر من الرضي بن البرهان والرشيد العطار وإسماعيل بن عزرون وعدة. وبدمشق من ابن أبي اليسر، وابن عبد، وطائفة. وأجاز له عمر بن البراذعي، والرشيد بن مسلمة وطائفة. وحدث " بالشاطبية " عن ابن عبد الوارث صاحب الشاطبي. وله إجازة في سنة ست وأربعين أجازه فيها الرشيد بن مسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل العراقي، واليلداني، والصفي عمر بن عبد الوهاب الراذعي، وخطيب مردا، وغيرهم. وسمع من والده، وأحمد بن القاضي زين الدين الدمشقي، وابن علاق، وعثمان بن رشيق، والحافظ العطار، والنجيب عبد اللطيف الحراني، والرضي بن البرهان الواسطي، وشمس الدين إسحاق بن بلكويه الصوفي المعروف بالمشرف، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر، والقاضي شمس الدين بن عطا الحنفي، وكمال الدين عبد العزيز بن عبد، وشيخ الشيوخ شرف الدين، والشيخ ناصح الدينالقسطلاني، وأخيه قطب الدين، والشيخ محب الدين بن دقيق العيد، والشيخ جمال الدين بن مالك، والشيخ جمال الدين الصيرفي، وجماعة غيرهم. وطلب الحديث بنفسه، وقرأ على الشيوخ وحدث ب " صحيح " البخاري بطريق البوصيري. وحدث بالشام ومصر والحجاز، وخرج له المحدثون عوالي ومشيخات بمصر وبدمشق، وخرج هو لنفسه أربعين حديثاً من الأحاديث التساعيات العوالي، وسمعت عليه مع جماعة بمنزله بمصر المجاور للجامع الناصري، وأجاز لي في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. وحدث بالكثير، وتفرد في وقته. كان إمام زمانه، وصدر أوانه، وانتهت إليه رياسة الدين والدنيا، رقى بسيادته في مراتب العليا، وجمع له من المناصب ما لم يجمع في وقته لسواه، وترك كل عدو له وحاسد ينطوي على نيران جواه، اشتغل بالعلم من صغره، واستمر على ذلك في مدة كبره. وصحب قاضي القضاة تقي الدين بن رزين، وانتفع به وقرأ عليه كثيراً من كتبه، ولازم طريق الخير وصحبة الصالحين، واتحد بالفقراء العاملين العالمين، واشتهر بهذه الطريقة، وعرف بهذا الخير الذي هو نعم الرفيق في كل فريق، فترشح بذلك للوظائف الكبار، والمناصب التي ما على حسنها غبار، ومع هذا كله لازم طريقة واحدة، وباشر القضاء والحكم وقد جعل الله فضله شاهده ورزق السعادة العظمى في كل ما تولاه، وزانه من محاسنه ما تحلاه، واتصف بصفات، وما يقول الناس في البدر إذا محا سواد الدجى وجلاه:وجلال لو كان للقمر البد ... ر جاز فيه حكم المحاق ثم إنه ضعف بصره واستعفى من المباشره، وترك الخلطة بالناس والمعاشره، وانقطع في منزله قريباً من ست سنين يزوره الناس للبركه، ويقصدونه للتملي بمحاسنه، والأخذ من فوائده المشتركه. ولم يزل على حاله إلى أن كسف بدره، وأزلف قبره، وتوفي - رحمه الله تعالى - ليلة الاثنين بعد العشاء الآخرة الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة. ومولده ليلة السبت عند مضي الثلث الأول من ليلة رابع شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وست مئة. وصلي عليه بجامع دمشق صلاة الغائب يوم الجمعة بعد الصلاة عاشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة. وكان قد درس أولاً بدمشق في المدرسة القيمرية مضافاً إلى الخطابة في أول دولة لاجين. ثم إنه نقل إلى قضاء القدس مع الخطابة به في شوال سنة سبع وثمانين وست مئة عوضاً عن فخر الدين الزرعي. ثم إنه طلب لقضاء الديار المصرية، فتوجه إليها في شهر رمضان سنة تسعين بدل ابن بنت الأعز، وجمع له بين قضاء البلدين، فأحسن السيرة هناك، وأقام مدة، وتجمعت له هناك مناصب جليلة. أقام بالقاهرة على حاله، إلى أن قتل الأشرف، وأمسك الصاحب بن السلعوس، فصرف القاضي بدر الدين بن جماعة وأعيد قاضي القضاة تقي الدين بن بنت الأعز إلى ما كان عليه.واستقر ابن جماعة هناك في تدريس وكفاية؛ إلى أن توفي قاضي القضاة شهاب الدين محمد بن الخوبي، فنقل إلى قضاء الشام، ووصل إلى دمشق رابع عشر ذي الحجة من السنة قاضي قضاة الشام، وجمع له مع القضاء الخطابة - وليها بعد الشيخ شرف الدين المقدسي في شوال سنة أربع وتسعين وست مئة - ومشيخة الشيوخ، وأقام على ذلك مدة، ولم يتفق هذا لغيره، وازداد على ذلك التداريس الكبار ونظر الأوقاف وغير ذلك. ولم يزل على ذلك إلى أن طلب ثانياً لقضاء الديار المصرية في شعبان سنة اثنتين وسبع مئة عوضاً عن ابن دقيق العيد، فأقام على ذلك إلى أن حضر السلطان من الكرك في سنة تسع وسبع مئة، فعزله، وولى مكانه قاضي القضاة جمال الدين الزرعي في شهر ربيع الأول سنة عشر وسبع مئة مستهل الشهر. وعزل أيضاً شمس الدين السروجي قاضي القضاة الحنفي، وطلب ابن الحريري، فولاه مكانه، وتولى قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة في هذه العطلة تدريس المدرسة الناصرية في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وسبع مئة. ثم إنه أعيد إلى منصبه قضاء القضاة بالديار المصرية عوضاً عن القاضي جمال الدين الزرعي في الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مئة واستقر له مع الحكم مشيخة الحديث بالكاملية وجامع ابن طولون، وتدريس الصالحية والناصرية. ولم يزل على حاله إلى أن استعفى من القضاء في جمادى الآخرة - فيما أظن - سنة سبع وعشرين وسبع مئة، فاستمرت بيده الزاوية المنسوبة إلى الشافعي ﵁ بجامع مصر، وقرر له السلطان الملك الناصر راتباً في الشهر مبلغ ألف درهم وعشرة أرادب قمحاً، وكان قد ترك تناول المعلوم قبل انفصاله عن القضاء بمدة. وحج ست مرات، أولها سنة ست وخمسين وست مئة، وجاوز التسعين سنة،وكان قد رزق القبول عند الخاصة والعامة، وصنف في التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو وعلم الميقات وغير ذلك، وقرئت عليه مصنفاته. وكان يخطب غالباً من إنشائه، ويؤدي الخطابة بفصاحة، ويقرأ في النهار طيباً. واجتمع له من الوجاهة والمناصب والعمر المديد في العز والعمل والتقدم ما لا اجتمع لغيره، وانقطع نظراؤه، وانقرضوا، وساد هو عليهم في حياتهم. ومن نظمه - رحمه الله تعالى - ما أنشدنيه له إجازة: يا لهف نفسي لو تدوم خطابتي ... بالجامع الأقصى وجامع جلق ما كان أهنأ عيشنا وألذه ... فيها وذاك طراز عمري لو بقي الدين فيه سالم من هفوة ... والرزق فوق كفاية المسترزق والناس كلهم صديق صاحب ... داع وطالب دعوة بترقق وأنشدني له أيضاً إجازة: لما تمكن من فؤادي حبه ... عاتبت قلبي في هواه ولمته فرثى له طرفي، وقال: أنا الذي ... قد كنت في شرك الهوى أوقعته عاينت حسناً باهراً فاقتادني ... سراً إليه عندما أبصرته وأنشدني لنفسه إجازة: أحن إلى زيارة حي ليلى ... وعهدي من زيارتها قريب وكنت أظن قرب العهد يطفي ... لهيب الشوق فازداد اللهيب قلت: ما أحسن قول القائل: وكلما زدتني دنواً ... زدت إلى وجهك اشتياقاًوأنشدني لنفسه إجازة: وإذا ما قصدت طيبة شوقاً ... صار سهلاً لدي كل عسير وإذا ما ثنيت عزمي عنها ... فعسير علي كل يسير قلت: ما أحسن القائل: يا ليل ما جئتكم زائراً ... إلا وجدت الأرض تطوى لي ولا انثنى عزمي عن بابكم ... إلا تعثرت بأذيالي

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3226, entry [1722]8,016 chars
    ١٣١١ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة ابْن حَازِم بن صَخْر شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين أَبُو عبد الله الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ حَاكم الإقليمين مصرا وشاما وناظم عقد الفخار الَّذِي لَا يسامى متحل بالعفاف متخل إِلَّا عَن مِقْدَار الكفاف مُحدث فَقِيه ذُو عقل لَ…
    ▸ expand full passage (8,016 chars)
    ١٣١١ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة ابْن حَازِم بن صَخْر شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين أَبُو عبد الله الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ حَاكم الإقليمين مصرا وشاما وناظم عقد الفخار الَّذِي لَا يسامى متحل بالعفاف متخل إِلَّا عَن مِقْدَار الكفاف مُحدث فَقِيه ذُو عقل لَا يقوم أساطين الْحُكَمَاء بِمَا جمع فِيهِ مولده فِي شهر ربيع الآخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بحماةولي قَضَاء الْقُدس مُدَّة ثمَّ درس بالقيمرية بِدِمَشْق ثمَّ ولي خطابة الْقُدس وقضاءها ثَانِيًا ثمَّ نقل مِنْهَا إِلَى قَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية ثمَّ ولي قَضَاء دمشق وخطابتها ثمَّ أُعِيد إِلَى قَضَاء الديار المصرية وَسَار فِي الْقَضَاء سيرة حَسَنَة وأضر بِالآخِرَة سمع بديار مصر من أَصْحَاب البوصيري وَمن ابْن الْقُسْطَلَانِيّ وَأَجَازَهُ ابْن مسلمة وَغَيره وَقَرَأَ بِدِمَشْق على أَصْحَاب الخشوعي وَسَمعنَا الْكثير عَلَيْهِ مَاتَ بِمصْر فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرين من جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بالقرافة أخبرن شَيخنَا قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن جمَاعَة قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا حَاضر فِي الثَّالِثَة أخبرنَا أَبُو الْفرج بن أبي مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن أبي الْحسن على النميري بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخْبركُم الشَّيْخ أَبُو الْفرج عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب بن سعد بن صَدَقَة بن كُلَيْب قِرَاءَة عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بَيَان الرزاز قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مخلد أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار أخبرنَا الْحسن بن عَرَفَة أخبرنَا عمار بن مُحَمَّد عَن الصَّلْت ابْن قويد الْحَنَفِيّ قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة ﵁ يَقُول سَمِعت خليليأَبَا الْقَاسِم ﷺ يَقُول (لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا تنطح ذَات قرن جماء) رَوَاهُ سُفْيَان بن وَكِيع عَن زيد بن الْحباب عَن عمار بن مُحَمَّد هُوَ غَايَة فِي الْعُلُوّ أخبرنَا قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين حضورا أخبرنَا الشَّيْخ الْفَقِيه أَبُو الْحسن عَليّ ابْن الشَّيْخ الزَّاهِد أبي الْعَبَّاس الْمَعْرُوف بِابْن الْقُسْطَلَانِيّ قَالَ سَمِعت وَالِدي الإِمَام أَبَا الْعَبَّاس يَقُول سَمِعت الشَّيْخ الإِمَام أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْقرشِي ﵁ يَقُول عَلامَة الصَّادِق أَن يفْتَقر بإيمانه إِلَى كل إِيمَان وبعقله إِلَى كل عقل وبعلمه إِلَى كل علم أنشدنا قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين حضورا أنشدنا الإِمَام أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد أنشدنا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو الْحسن الْحَافِظ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمفضل الْمَالِكِي إملاء لنَفسِهِ (أَعم خلائق الْإِنْسَان نفعا ... وأقربها إِلَى مَا فِيهِ راحه) (أَدَاء أَمَانَة وعفاف نفس ... وَصدق مقَالَة وسماح راحه) وَمن شعر قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين مَا أنشدنيه وَلَده سيدنَا قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين أَبُو عمر عبد الْعَزِيز بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ قَالَ أنشدنا وَالِدي لنَفسِهِ (جِهَات أَمْوَال بَيت المَال سبعتها ... فِي بَيت شعر حواها فِيهِ كَاتبه) (خمس وفيء خراج جِزْيَة عشر ... وإرث فَرد وَمَال ضل صَاحبه)وأنشدنا مَوْلَانَا قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين أَيْضا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَنْشدني وَالِدي لنَفسِهِ (أحن إِلَى زِيَارَة حَيّ ليلى ... وعهدي من زيارتها قريب) (وَكنت أَظن قرب الْعَهْد يطفي ... لهيب الشوق فازداد اللهيب) وأنشدني أَيْضا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَنْشدني وَالِدي لنَفسِهِ (أهني بِشَهْر الصَّوْم من لَو بثثته ... عَظِيم اشتياقي رق مِمَّا أعانيه) (وأشكو إِلَيْهِ حسدا لَو بلي بهم ... شوامخ حسمى هدها مَا تقاسيه) (وَمن كَانَ لَا يرضيه من حالتي سوى ... خلاف مُرَاد الله مَا حيلتي فِيهِ) وَمن شعره أَيْضا (قَالُوا شُرُوط الدُّعَاء المستجاب لنا ... عشر بهَا بشر الدَّاعِي بإفلاح) (طَهَارَة وَصَلَاة مَعَهُمَا نَدم ... وَقت خشوع وَحسن الظَّن يَا صَاح) (وَحل قوت وَلَا يدعى بِمَعْصِيَة ... وَاسم يُنَاسب مقرون بإلحاح) من كتاب كشف الْمعَانِي لِابْنِ جمَاعَة ذكر فِي الْجمع بَين الرَّحْمَن والرحيم فِي الْبَسْمَلَة أَن أحسن مَا يُقَال فِيهِ وَلم نجده لغيره أَن فعلان مُبَالغَة فِي كَثْرَة الشَّيْء وَلَا يلْزم مِنْهُ الدَّوَام كغضبان وفعيل لدوام الصّفة كظريف فَكَأَنَّهُ قيل الْعَظِيم الرَّحْمَة الدائمها قَالَ وَإِنَّمَا قدم الرَّحْمَن على الرَّحِيم لِأَن رَحمته فِي الدُّنْيَا تعم الْمُؤمنِينَ والكافرين وَفِي الْآخِرَة دائمة لأهل الْجنَّة وَلذَلِك يُقَال رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَةوَفِي الْبَقَرَة ﴿رب اجْعَل هَذَا بَلَدا آمنا﴾ وَفِي إِبْرَاهِيم ﴿رب اجْعَل هَذَا الْبَلَد آمنا﴾ لِأَن آيَة الْبَقَرَة دَعَا بهَا إِبْرَاهِيم عَن نزُول إِسْمَاعِيل وَهَاجَر فِي الْوَادي قبل بِنَاء مَكَّة وَآيَة سُورَة إِبْرَاهِيم بعد عوده إِلَيْهَا وبنائها فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أهل بِهِ لغير الله﴾ وَفِي الْمَائِدَة والأنعام والنحل ﴿لغير الله بِهِ﴾ لِأَن آيَة الْبَقَرَة وَردت فِي سِيَاق الْمَأْكُول وحله وحرمته فَكَانَ تقدم ضمير قد تعلق الْفِعْل بِهِ أهم وَآيَة الْمَائِدَة وَردت بعد تَعْظِيم شَعَائِر الله وأوامره وَكَذَلِكَ آيَة النَّحْل بعد قَوْله ﴿واشكروا نعْمَة الله﴾ فَكَانَ تقدم اسْمه أهم وَأَيْضًا فآية النَّحْل والأنعام نزلتا بِمَكَّة فَكَانَ تَقْدِيم ذكر الله بترك ذكر الْأَصْنَام على ذَبَائِحهم أهم لما يجب من توحيده وإفراده بِالتَّسْمِيَةِ على الذَّبَائِح وَآيَة الْبَقَرَة نزلت بِالْمَدِينَةِ على الْمُؤمنِينَ لبَيَان مَا يحل وَمَا يحرم فَقدم الأهم فِيهِ قَوْله تَعَالَى ﴿تِلْكَ حُدُود الله فَلَا تقربوها﴾ وَقَالَ بعد ﴿فَلَا تعتدوها﴾ لِأَنَّهُ أَشَارَ بالحدود فِي الأول إِلَى نفس الْمُحرمَات فِي الصّيام وَالِاعْتِكَاف من الْأكل وَالشرب وَالْوَطْء والمباشرة فَنَاسَبَ ﴿فَلَا تقربوها﴾ وَفِي الثَّانِيَة إِلَى المأمورات فِي أَحْكَام الْحل وَالْحُرْمَة فِي نِكَاح المشركات وَأَحْكَام الطَّلَاق وَالْعدَد وَالْإِيلَاء وَالرَّجْعَة وَحصر الطَّلَاق فِي الثَّلَاث وَالْخلْع فَنَاسَبَ ﴿فَلَا تعتدوها﴾أَي قفوا عِنْدهَا وَلذَلِك قَالَ بعد ذَلِك ﴿وَتلك حُدُود الله يبينها لقوم يعلمُونَ﴾ قَوْله ﴿مَتَاعا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُحْسِنِينَ﴾ وَقَالَ بعد ذَلِك ﴿وللمطلقات مَتَاع بِالْمَعْرُوفِ حَقًا على الْمُتَّقِينَ﴾ فَأتى بِالْإِحْسَانِ فِي الأولى وبالتقوى فِي الثَّانِيَة لِأَن الأولى فِي مُطلقَة قبل الْفَرْض وَالدُّخُول فالإعطاء فِي حَقّهَا إِحْسَان وَإِن أوجبه قوم لِأَنَّهُ لافى مُقَابلَة شَيْء فَنَاسَبَ الْمُحْسِنِينَ وَالثَّانيَِة فِي الرَّجْعِيَّة وَالْمرَاد بالمتاع عِنْد الْمُحَقِّقين النَّفَقَة وَنَفَقَة الرَّجْعِيَّة وَاجِبَة فَنَاسَبَ حق الْمُتَّقِينَ وَرجح أَن المُرَاد بِهِ النَّفَقَة أَنه ورد عقب قَوْله ﴿مَتَاعا إِلَى الْحول﴾ وَالْمرَاد بِهِ النَّفَقَة وَكَانَت وَاجِبَة قبل النّسخ ثمَّ قَالَ ﴿وللمطلقات﴾ فَظهر أَنه النَّفَقَة فِي عدَّة الرَّجْعِيَّة بِخِلَاف الْبَائِن بخلع فَإِن الطَّلَاق من جِهَتهَا فَكيف تُعْطى الْمُتْعَة الَّتِي شرعت جبرا للكسر بِالطَّلَاق وَهِي الراغبة فِيهِ فَظهر أَن المُرَاد بالمتاع هُنَا النَّفَقَة زمن الْعدة لَا الْمُتْعَة وللعلماء فِي هَاتين الْآيَتَيْنِ اضْطِرَاب كثير وَمَا ذكرته أظهر لِأَنَّهُ تقدم حكم الْخلْع وَحكم عدَّة الْمَوْت وَحكم الْمُطلقَة بعد التَّسْمِيَة وَبَقِي حكم الْمُطلقَة الرَّجْعِيَّة فَيحمل عَلَيْهِفِي ﴿يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور﴾ أفرد ﴿النُّور﴾ لِأَن دين الْحق وَاحِد وَجمع ﴿الظُّلُمَات﴾ لِأَن الْكفْر أَنْوَاع فِي الْبَقَرَة ﴿لَا يقدرُونَ على شَيْء مِمَّا كسبوا﴾ لِأَن الْمثل لِلْعَامِلِ فَكَانَ تَقْدِيم نفي قدرته وصلتها وَهِي ﴿على شَيْء﴾ أنسب وَفِي سُورَة إِبْرَاهِيم ﴿مِمَّا كسبوا على شَيْء﴾ لِأَن الْمثل للْعَمَل لقَوْله تَعَالَى ﴿مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ أَعْمَالهم﴾ تَقْدِيره مثل أَعمال الَّذِي كفرُوا فَكَانَ تَقْدِيم ﴿مَا كسبوا﴾ أنسب لِأَن صلَة ﴿شَيْء﴾ وَهُوَ الْكسْب وَفِي الْبَقَرَة ﴿فَيغْفر لمن يَشَاء﴾ قدم الْمَغْفِرَة وَفِي الْمَائِدَة قدم ﴿يعذب من يَشَاء﴾ لِأَن آيَة الْبَقَرَة جَاءَت ترغيبا فِي المسارعة إِلَى طلب الْمَغْفِرَة وَإِشَارَة إِلَى سَعَة رَحْمَة الله وَآيَة الْمَائِدَة جَاءَت عقب ذكر السَّارِق والسارقة فَنَاسَبَ ذكر الْعَذَاب قَوْله فِي آل عمرَان وَمَرْيَم ﴿وَإِن الله رَبِّي وربكم﴾ وَفِي الزخرف﴿إِن الله هُوَ رَبِّي وربكم﴾ لِأَنَّهُ تقدم فِي السورتين من الْآيَات الدَّالَّة على تَوْحِيد الرب وَقدرته وعبودية الْمَسِيح لَهُ مَا أغْنى عَن التَّأْكِيد بِخِلَاف الزخرف فِي يُونُس ﴿ويعبدون من دون الله مَا لَا يضرهم وَلَا يَنْفَعهُمْ﴾ قدم الضَّرَر لتقدم ﴿إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿مَا لَا يَنْفَعهُمْ وَلَا يضرهم﴾ لتقدم ذكر النعم وَنَظِيره تَقْدِيم الأَرْض فِي يُونُس فِي قَوْله ﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء﴾ وَلِأَنَّهُ تقدم ﴿وَمَا تكون فِي شَأْن﴾ الْآيَة فَنَاسَبَ تَقْدِيم الأَرْض لِأَن الشئون وَالْعَمَل فِي الأَرْض وَفِي سبأ ﴿فِي السَّمَاوَات وَلَا فِي الأَرْض﴾

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 813, entry [1113]532 chars
    محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي، بدر الدين، أبو عبد الله: قاض، من فقهاء الشافعية، عالم بالحديث والفقه والتفسير والأصول، مشارك في غير ذلك. ولد في حماه، وسمع بها وبمصر ودمشق ومكة، وحدت بالكثير، وتفرد في وقته. وولي الحكم والخطابة بالقدس، ثم القضاء بمصر، فقضاء الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي وثقلسمعه، فطلب الإعفاء من القضاء فأعفي، ولزم داره إلى أن مات. من كتبه "غرر البيان لمبهمات القرآن" و " الفوائد اللائحة من سورة الفاتحة" و "كشف المعاني في المتشابه من المثاني" (١). ابن الشهيد [٧٢٨ - ٧٩٣ هـ / ١٣٢٨ - ١١٣٩ م]