Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن محمد بن يوسف

القاسم بن محمد بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1240, entry [3281]2,486 chars
    ٦٠٩ - القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى (¬١) علم الدين ابن بهاء الدين الدمشقى الحافظ ولد فى جمادى الاولى سنة ٦٦٥ واجاز له ابن عبد الدائم وابن عزون والنجيب وابن علاق وغيرهم واسمع صغيرا فى سنة ٧٣ من ابيه والقاضى عزّ الدين ابن الصائغ ثم احب الطلب وسمع بنفسه ودار على الشيوخ واكثر عن ابن اب…
    ▸ expand full passage (2,486 chars)
    ٦٠٩ - القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى (¬١) علم الدين ابن بهاء الدين الدمشقى الحافظ ولد فى جمادى الاولى سنة ٦٦٥ واجاز له ابن عبد الدائم وابن عزون والنجيب وابن علاق وغيرهم واسمع صغيرا فى سنة ٧٣ من ابيه والقاضى عزّ الدين ابن الصائغ ثم احب الطلب وسمع بنفسه ودار على الشيوخ واكثر عن ابن ابى الخير والمسلم بن علان وابن شيبان والفخر والمقداد القيسى ورحل الى حلب وبعلبك ومصر والحرمين وغيرها وخرج لنفسه اربعين بلدية (¬٢) ونقل ابن كثير ان ابن تيمية كان يقول نقل البرزالى نقر (¬٣) فى حجر وخرج لنفسه ولغيره وتفقه بالشيخ تاج الدين الفزاري وجود القراءات (¬٤) على الرضى بن دبوقا وتقدم فى معرفة الشروط وولى تدريس الحديث بالنورية والنفيسية وكتب الخط الجيد وبلغ عدد مشايخه بالسماع الفى نفس وبالاجازة اكثر من الف وجمعهم فى معجم حافل قال فيه الذهبى * ان رمت تفتيش الخزائن كلها … وظهور اجزاء بدت وعوالى ونعوت اشياخ الوجود وما رووا … طالع او اسمع معجم البرزالىوقال فيه ابن حبيب * يا طالبا نعت الشيوخ وما رووا … ورأوا على التفصيل والاجمال دار الحديث انزل تجد ما تبتغي … لك بارزا فى معجم البرزالى وله تاريخ بدأ فيه من عام مولده وهو السنة التى مات فيها ابو شامة فجعله ذيلا على تاريخ ابى شامة وكان باذلا لكتبه واجزائه مؤثرا متصدقا وكان وافر العقل جدا بحيث انه كان يصحب المتعاديين فلا يكتم واحد منهما منه سره لوثوقه به وبلغ ثبته (¬١) بضعا وعشرين مجلدا اثبت فيه كل من سمع معه وانتفع به المحدثون من زمانه الى آخر القرن قال الذهبى جلس فى شبيبته مدة مع الشهود وتقدم فى الشروط وكتب بخطه المليح الصحيح كثيرا جدا وحصل كتبا جيدة فى اربع خزائن وكان راسا فى صدق اللهجة والامانة صاحب سنة واتباع ولزوم للفرائض خيرا دينا متواضعا حسن البشر عديم الشر فصيح القراءة قوى الدربة (¬٢) عالما بالاسماء والالفاظ سريع السرد (¬٣) مع عدم اللحن والدمج قرأ ما لا يوصف وحدث بجملة كثيرة وكان حليما صبورا متوددا لا تنكر فضائله ولا ينتقص فاضلا بل يوفيه فوق حقه ويلاطف الناس وله ود فى القلوب وحب فى الصدور حلو المحاضرة قوى المذاكرة عارفا بالرجال ولا سيما شيوخ زمانه واهل عصره ولم يخلف في معناه مثله ولا عمل احد في الطلب عمله وكان باذلا لكتبه واجزائه سمحا فى اموره متصدقا مقصد المن يلتمس الاستماع قال وهو الذى حبب إلى طلب الحديث فانه راى خطى فقال خطك يشبه خط المحدثين فاثر قولهفي وسمعت منه وتخرجت به فى اشياء وقال الصفدى كان يصحب الخصمين فكل منهما راض بصحبته واثق به حتى كان كل من ابن تيمية وابن الزملكانى يذيع سره فى الآخر اليه وثوقا به وسعى فى صلاح ذات بينهما فلم يتيسر له ورثاه الشهاب ابن فضل اللّه بقصيدة * اولها شط المزار وبان البان والعلم وقرأت بخط البدر النابلسى كان حسن الوجه واللباس كثير التواضع كريم النفس كثير الحلم ضحوك السن يحتمل الاذى ويغضى عن من يغض منه ومات ذاهبا الى مكة غريبا فى رابع ذى الحجة سنة ٧٣٩ ودفن بخليص *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2197, entry [1385]5,388 chars
    القاسم بن محمد بن يوسف شيخنا الإمام الحافظ المحدث المؤرخ علم الدين أبو محمد ابن العدل بهاء الدين ابن الحافظ زكي الدين البرزالي - بكسر الباء الموحدة، وسكون الراء وبعدها الزاي، وألف ولام - الإشبيلي ثم الدمشقي الشافعي. حفظ القرآن العظيم ثم التنبيه ومقدمة ... في صغره، وسمع سنة ثلاث وسبعين وست مئة من أبي…
    ▸ expand full passage (5,388 chars)
    القاسم بن محمد بن يوسف شيخنا الإمام الحافظ المحدث المؤرخ علم الدين أبو محمد ابن العدل بهاء الدين ابن الحافظ زكي الدين البرزالي - بكسر الباء الموحدة، وسكون الراء وبعدها الزاي، وألف ولام - الإشبيلي ثم الدمشقي الشافعي. حفظ القرآن العظيم ثم التنبيه ومقدمة ... في صغره، وسمع سنة ثلاث وسبعين وست مئة من أبيه، ومن القاضي عز الدين بن الصائغ. ولما سمع " صحيح البخاري " على الإربلي بعثه والده فسمعه سنة سبع، وأحب طلب الحديث ونسخ الأجزاء، ودار على الشيوخ، وسمع من ابن أبي الخير، وابن أبي عمر، وابن علان، وابن شيبان، والمقداد، والفخر، وغيرهم. وجد في الطلب وذهب إلى بعلبك، وارتحل إلى حلب سنة خمس وثمانين، ومنها ارتحل إلى مصر، وأكثر عن العز الحراني وطبقته. وكتب بخطه كثيراً وخرج لنفسه ولغيره كثيراً، وجلس في شبيبته مع العدولالأعيان مدة. وتقدم في معرفة الشروط. ثم إنه اقتصر على جهات تقوم به، وحصل كتباً جيدة، وأجزاء في أربع خزائن، وبلغ عدد مشايخه بالسماع أزيد من ألفين، وبالإجازة أكثر من ألف، رتب كل ذلك وترجمهم في مسودات متقنة. وكان - رحمه الله تعالى - رأساً في صدقه، بارعاً في خدمه، أميناً صاحب سنة واتباع، ولزوم فرائض ومجانبة الابتداع، متواصعاً مع أصحابه ومن عداهم، حريصاً على نفع الطلبة وتحصيل هداهم، حسن البشر دائمه، صحيح الود حافظ السر كاتمه، ليس فيه شر، ولا له على خيانة مقر، فصيح القراءة عدم اللحن والدمج، ظاهر الوضاءه، لا يتكثر بما يعرف من العلوم، ولا يتنقص بفضائل غيره، بل يوفيه فوق حقه المعلوم. وكان عالماً بالأسماء والألفاظ، وتراجم الرواة والحفاظ، وخطه كالوشي اليماني، أو رونق الهنداوني، لم يخلف بعده في الطلب وعمله مثله، ولا جاء من وافق شكله شكله. ولم يزل على حاله إلى أن حج سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، فتوفي بخليص محرماً بكرة الأحد رابع ذي الحجة عن أربع وسبعين سنة ونصف، وتأسف الناس عليه. وكان - رحمه الله تعالى - لدمشق به في الحديث جمال، بلغ ثبته أربعاً وعشرين مجلداً، وأثبت فيه من كان يسمع معه، وله " تاريخ " بدأ فيه من عام مولده الذي توفي فيه الإمام أبو شامة، فجعله صلة لتاريخ أبي شامة في ثماني مجلدات، وله مجاميع وتعاليق كثيرة، وعمل كثير في الرواية، قل من وصل إليه، وخرج أربعينبلدية، وحج سنة ثمان وثمانين وأخذ عن مشيخة الحرمين. وحج غير مرة، وكان باذلاً لكتبه لا يمنعها من سأله شيئاً منها، سمحاً في كل أموره، مؤثراً متصدقاً، وله إجازات عالية عام مولده من ابن عبد الدائم وإسماعيل بن عزون والنجيب وابن علاق، وحدث في أيام شيخه ابن البخاري. ولي دار الحديث مقرئاً فيها، وقراءة الظاهرية سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، وحضر المدارس، وتفقه بالشيخ تاج الدين عبد الرحمن الفزاري، وصحبه، وأكثر عنه، وسافر معه، وجود القراءة على رضي الدين بن دبوقا، وتفرد ببعض مروياته. ثم تولى مشيخة دار الحديث النورية، ومشيخة النفيسية، ووقف كتبه وعقاراً جيداً على الصدقات. وقرأت أنا عليه بالرواحية قصيدة لابن إسرائيل يرويها عن المصنف سماعاً، وهي في مديح سيدنا رسول الله ﷺ أولها: غنها باسم من إليه سراها وقرأت أيضاً عليه قصيدتين ميمية، أولها: هي المنازل فانزل يمنة العلم ودالية أولها: قلب يقوم به الغرام ويقعد في مديح سيدنا رسول الله ﷺ، نظم الضياء أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف الخزرجي رواهما لي سماعاً عن المصنف بالإسكندرية.وسمعت عليه وعلى الحافظ جمال الدين المزي " جزء الأربعين العوالي، من المصافحات والموافقات والأبدال "، تخريج ابن جعوان للقاضي دانيال. وقرأت عليه غير ذلك، وقرأ هو علي قطعة من شعري. وكان دائم البشر لي جميل الود، وكان من عقله الوافر وفضله السافر أنه يصحب المتعاديين، وكل منهما يعتقد صحة وده، ويبث سره إليه. وكان العلامة تقي الدين بن تيمية يوده ويصحبه، والشيخ العلامة كمال الدين بن الزملكاني يصحبه ويوده ويثني عليه. وقال القاضي شهاب الدين بن فضل الله يرثيه: تراهم بالذي ألقاه قد علموا ... شط المزار، وبان البان والعلم لهفي عليهم وقد شدوا ركائبهم ... عن الديار ولا يثني بهم ندم قد كان يدنيهم طيف ألم بنا ... فالآن لا الطيف يدنيهم ولا الحلم الله أكبر كم أجرى فراقهم ... دمعاً، وعاد بمن لا عاد وهو دم أموا الحجاز فما سارت مطيتهم ... حتى استقلت دموعاً قدمت لهم وأحرموا لطواف البيت لا حرموا ... من لذة العيش طول الدهر لا حرموا زاروا النبي وساروا نحو موقفهم ... حتى إذا فارقوا مطلوبهم جثموا يا سائرين إلى أرض الحجاز لقد ... خلفتم في حشاي النار تضطرم هل منشد فيكم أو ناشد طلباً ... أضللته وادلهمت بعده الظلمقد كان في قاسم من غيره عوض ... فاليوم لا قاسم فينا ولا قسم من لو أتى مكةً مالت أباطحها ... به سروراً، وجادت أفقها الديم هذا الذي يشد المختار هجرته ... والبيت يعرفه والحل والحرم أقسمت منذ زمان ما رأى هجرته ... لقاسم شبهاً في الأرض لو قسموا هذا الذي يشد المختار هجرته ... والبيت يعرفه والحل والحرم ما كان ينكره ركن الحطيم له ... لو أخر العمر حتى جاء يستسلم له إليه وفادات تقر بها ... جبال مكة والبطحاء والأكم محدث الشام صدقاً بل مؤرخه ... جرى بهذا وذا فيما مضى القلم يا طالب العلم في الفنين مجتهداً ... في ذا وهذا ينادى المفرد العلم يروي حديث العوالي عن براعته ... وماله طاعن فيها ومتهم قد كان يدأب في نفع الأنام ولا ... يرده ضجر منه ولا سأم وحقق النقد حتى بان بهرجه ... وصحح النقل حتى ما به سقم وعرف الناس كيف الطرق أجمعها ... إلى النبي فما حاروا ولا وهموا وعرف الناس في التاريخ ما جهلوا ... وبعض ما جهلوا أضعاف ما علموا يريك تاريخه مهما أردت به ... كأن تاريخه الآفاق والأمم ما فاته فيه ذو ذكر أخل به ... ولو يروم لعادت عاد أو إرام إذا نشرت له جزءاً لتقرأه ... تظل تنشر أقواماً وهم رمم يا أيها الموت مهلاً في تفرقنا ... شتت شمل المعالي وهو منتظم تجد فينا وتسعى في تطلبنا ... اصبر سنأتيك لا تسعى بنا قدم قد ظفرت بفرد لا مثيل له ... وإن أردت له مثلاً فأين هم يا ذاهباً ما لنا إلا تذكره ... آهاً عليك وآه كلها ألم جادت عليك من الغفران بارقة ... عراء يضك فيها البارد الشيمتروي ثراك وتسقى من جوانبه ... إلى جوانب حزوى البان والسلم وحل أرض خليص كل ريح صبا ... بنشرها تبعث الأردان واللمم وخيمت دون عسفان لها سحب ... تسقى بأنوائها السكان والخيم لهفي عليك لتحرير بلغت به ... ما ليس تبلغه أو بعض الهمم ما الحافظ السلفي الطهر إن ذكرت ... أسلافك العز والآثار والكرم قطعت عمرك في فرض وفي سنن ... هذي الغنيمة والأعمار تغتنم