Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن سعد الله

عمر بن سعد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 882, entry [564]923 chars
    ٥٤٣ - عمر بن سعد الله بن عبد الأحد الحرانى، ثم الدمشقى، الفقيه الفرضى، القاضى، زين الدين أبو حفص بن سعد الدين بن نجيح، أخو شرف الدين محمد السابق ذكره. ولد سنة خمس وثمانين وستمائة. وحضر على أبى الحسن بن البخارى. وسمع من يوسف الغسولى. وغيره، وسمع بالقاهرة وغيرها. ودخل بغداد، وأقام بها ثلاثة أيام. وتفق…
    ▸ expand full passage (923 chars)
    ٥٤٣ - عمر بن سعد الله بن عبد الأحد الحرانى، ثم الدمشقى، الفقيه الفرضى، القاضى، زين الدين أبو حفص بن سعد الدين بن نجيح، أخو شرف الدين محمد السابق ذكره. ولد سنة خمس وثمانين وستمائة. وحضر على أبى الحسن بن البخارى. وسمع من يوسف الغسولى. وغيره، وسمع بالقاهرة وغيرها. ودخل بغداد، وأقام بها ثلاثة أيام. وتفقه وبرع فى الفقه والفرائض، ولازم الشيخ تقى الدين وغيره. وكتب بخطه الكثير من كتب المذهب. وولى نيابة الحكم عن ابن المنجى. وكان خيرا دينا، حسن الأخلاق، متواضعا، بشوش الوجه، فقيها فرضيا فاضلا منبتا، سديدا فى الأقضية والأحكام. وحدثنى الإمام العلامة عزّ الدين حمزة بن شيخ السلامية عنه: أنه قال له: لم أقض قضية إلا وقد أعددت لها الجواب بين يدى الله تعالى. وقد خرجوا له جزءا عن شيوخه. وحدث به وبغيره. ذكره الذهبى فى المختصر، وقال: عالم ذكى، خير وقور، متواضع، بصير بالفقه والعربية. سمع الكثير، وولى مشيخة الضيائية، فألقى دروسا محررة. وتخرج بابن تيمية وغيره. وناب فى الحكم. توفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة مطعونا شهيدا. رحمه الله تعالى.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2055, entry [1288]1,735 chars
    عمر بن سعد الله الإمام زين الدين الحراني الحنبلي، المعروف بابن بخيخ، بباء موحدة وخاء معجمة مفتوحة، وياء آخر الحروف ساكنة، وخاء ثانية. سمع الكثير، وحضر على الفخر، وكان بالفقه بصيراً، وبالنحو خبيراً، تخرج بالعلامة الشيخ تقي الدين بن تيمية وبغيره ممن ساد بعلمه في البرية. وناب في الحكملابن المنجا، وخلص …
    ▸ expand full passage (1,735 chars)
    عمر بن سعد الله الإمام زين الدين الحراني الحنبلي، المعروف بابن بخيخ، بباء موحدة وخاء معجمة مفتوحة، وياء آخر الحروف ساكنة، وخاء ثانية. سمع الكثير، وحضر على الفخر، وكان بالفقه بصيراً، وبالنحو خبيراً، تخرج بالعلامة الشيخ تقي الدين بن تيمية وبغيره ممن ساد بعلمه في البرية. وناب في الحكملابن المنجا، وخلص الحقوق ونجى، وكان يقول برأي الشيخ تقي الدين في المسائل التي انفرد بها ووقع له ما وقع بسببها، ويحكم بها وتسطر، ويذيب بها قلوب المخالفين فتفطر. وكان شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى يتألم ويتأذى منه وما يتحلم، ولا ينفذ ما يحكم به ولا ما يراه، ولا يصل به أسبابه ولا عراه، ونازعه في ذلك مرات ولم يرجع، وأصر عليها إلى أن ركب على الشرجع. ولم يزل على حاله إلى أن بخبخ الموت لابن بخيخ، وأتاه ما يأتي على الطفيل والشييخ. وتوفي رحمه الله تعالى في أول شهر رجب سنة تسع وأربعين وسبع مئة. ومولده سنة بضع وثمانين وست مئة. وتألم الناس له. وكان قد ولي مشيخة الضيائية، وألقى فيها دروساً محررة، وكان قد ناب في الحكم لقاضي القضاة علاء الدين بن المنجا الحنبلي بعد القاضي برهان الدين الزرعي رحمهم الله تعالى. وقال يوماً قاضي القضاة تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى لقاضي القضاة علاء الدين بن المنجا: إن كنت تقول إن هذه الأحكام التي يحكم بها نائبك مذهبالإمام أحمد بن حنبل ﵁ فأنا أنفذها، قال: لا إلا إذا حكم بها هذا حكمت بصحتها، وطال التنازع في ذلك، ولم يرجع هذا، ولا نفذ هذا له هذا حكماً. وأظنه مات معزولاً، والله أعلم. وكان قد دخل في زمرة من توجه إلى غزة بسبب الشيخ تقي الدين بن تيمية، وحبس وأفرج عنه، وجاء إلى دمشق، هذا، على ما في ظني أو والده أو واحد من بيتهم. أخبرني من لفظه الشيخ الإمام عز الدين حمزة بن شيخ السلامية قال: رأيته ليلة مات قبل دفنه، فقلت له: ما مت؟ قال: بلى، قلت: فما رأيت الله تعالى؟ قال: بلى، يغمى على الميت في النزع، ذلك الوقت يرى الميت الله تعالى. قلت: فما قال لك؟ قال: قال لي: أهلاً بعبدي وحبيبي، أو كما قال.