Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن آقوش

عمر بن آقوش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2024, entry [1284]2,061 chars
    عمر بن آقوش الشاعر زين الدين أبو حفص الشبلي الدمشقي الذهبي الشافعي المعروف بابن الحسام الافتخاري. رأيته في صفد، واجتمعت به في دمشق غير مرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وسمع الحديث على الحجار وغيره. وكان فيه تودد وتقرب، وحسن صحبة وطهارة لسان. وكان بعضهم يلقبه براطيش، وبعضهم يسميه شراشط. ولم يزل على حاله …
    ▸ expand full passage (2,061 chars)
    عمر بن آقوش الشاعر زين الدين أبو حفص الشبلي الدمشقي الذهبي الشافعي المعروف بابن الحسام الافتخاري. رأيته في صفد، واجتمعت به في دمشق غير مرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وسمع الحديث على الحجار وغيره. وكان فيه تودد وتقرب، وحسن صحبة وطهارة لسان. وكان بعضهم يلقبه براطيش، وبعضهم يسميه شراشط. ولم يزل على حاله إلى أن توفي رحمه الله تعالى في ثاني شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون دمشق. وسألته عن مولده، فقال لي: في سنة أربع وثمانين وست مئة.أنشدني من لفظه لنفسه يودعني عند توجهي إلى الرحبة سنة تسع وعشرين وسبع مئة: ولما اعتنقنا للوداع عشية ... وفي القلب نيران لفرط غليله بكيت وهل يغني البكا عند هائم ... وقد غاب عن عينيه وجه خليله وكتبت أنا إليه من الرحبة: كتبت والدمع قد غطى على بصري ... وبت فيك نجي الهم والفكر وأشتهي من جوى قلبي وحرقته ... لو أشتري ساعة بالعمر من عمر وأنشدني له: قد أثقلتني الخطايا ... فكيف أخلص منها يا رب فاغفر ذنوبي ... واصفح بحلمك عنها وأنشدني له: يا من عليه اتكالي ... ومن إليه مآبي جد لي بعفوك عني ... إذا أخذت كتابي وأنشدني له: يا سائلي كيف حالي في مراقبتي ... وما العقيدة في سري وإعلاني أخاف ذنبي وأرجو العفو عن زللي ... فانظر فبين الرجا والخوف تلقاني أنشدني له: يا سيد الوزراء دعوة قائل ... من بعد إفلاس وبيع أثاثأبطت حوالتكم علي كأنها ... تأتي إذا ما صرت في الأجداث فإذا أتت من بعد موتي فاحسنوا ... بوصولها للأهل في ميراثي وأنشدني ما كتبه للصاحب شرف الدين يعقوب يشتكي من أيوب: بليت بالصبر من أيوب حين غدا ... ينكد العيش في أكلي ومشروبي وزاد يعقوب في حزني لغيبته ... فصبر أيوب لي مع حزن يعقوب وأنشدني له: إذا ما جئتكم للغناء فقري ... تقول أبشر إذا قدم الأمير وقد طال المطال وخفت يأتي ... أميركم وقد مات الفقير وأنشدني من لظفه له في الحمى: زارتني الحمى فقلت لها ابعدي ... فغدت تخادعني بلثم شفاهي قالت أروح فقلت هاذ بغيتي ... قالت أعود فقلت لا بالله وأنشدني من لفظه له: أمر على المنازل وهي تشكو ... من الأحباب ما أشكو إليها كلانا يشتكي لهم فراقاً ... فما عطفوا علي ولا عليها وأنشدني من لفظه له: لي حبيب ما زال يتعب قلبي ... فرأيت السلو عين الصواب تبت لله عنه توبة صدق ... واستراحت عواذلي من عتابيوأنشدني من لفظه لنفسه: إذا أضمر المحبوب هجري وجفوتي ... وعاد ولم يجز المحبة بالبغض أقول له أحسنت فيما فعلته ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6321, entry [10079]1,701 chars
    (ابْن الحسام الشَّاعِر) عمر بن آقُوش هُوَ الشَّاعِر زين الدّين أَبُو حَفْص الشِّبليُّ الدِّمَشْقِي الذَّهَبِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن الحسام الافتخاري سَأَلته عَن مولده فَقَالَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة اجتمعتُ بِهِ غير مرَّة وأنشدني كثيرا من شعره فِيهِ تودُّدٌ كثير وَحسن صُحْبَة وطها…
    ▸ expand full passage (1,701 chars)
    (ابْن الحسام الشَّاعِر) عمر بن آقُوش هُوَ الشَّاعِر زين الدّين أَبُو حَفْص الشِّبليُّ الدِّمَشْقِي الذَّهَبِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن الحسام الافتخاري سَأَلته عَن مولده فَقَالَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة اجتمعتُ بِهِ غير مرَّة وأنشدني كثيرا من شعره فِيهِ تودُّدٌ كثير وَحسن صُحْبَة وطهارة لِسَان سمع على الحجَّار وَغَيره أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ (قد أثقلتني الْخَطَايَا ... فَكيف أخْلص مِنْهَا) (يَا ربّ فَاغْفِر ذُنُوبِي ... واصفحْ بِفَضْلِك عَنْهَا) وأنشدني لَهُ أَيْضا (يَا من عَلَيْهِ اتِّكالي ... وَمن إِلَيْهِ مآبي) (جُدْ لي بعفوكَ عنِّي ... إِذا أخذتُ كتابي) وأنشدني لَهُ أَيْضا (يَا سائلي كَيفَ حَالي فِي مراقبتي ... وَمَا العقيدةُ فِي سرِّي وإعلاني) (أخافُ ذَنبي وَأَرْجُو الْعَفو عَن زللي ... فَانْظُر فَبين الرجا وَالْخَوْف تَلقانِي)) وأنشدني لنَفسِهِ يودِّعني وَأَنا متوجِّهٌ إِلَى الرَّحبة سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة (ولمَّا اعتنقنا للوداع عشيَّةً ... وَفِي الْقلب نيرانٌ لفرط غليلهِ) (بكيتُ وَهل يُغني البكا عِنْد هائمٍ ... وَقد غَابَ عَن عَيْنَيْهِ وجهُ خليلهِ) وأنشدني لنَفسِهِ (يَا سيِّد الوزراءِ دعوةَ قائلٍ ... من بعدِ إفلاسٍ وَبيع أثاثِ) (أبطتْ حوالتُكم عليَّ كأَنَّها ... تَأتي إِذا مَا صرتُ فِي الأجداثِ) (فَإِذا أتتْ من بعدِ موتِي فاحْسِنوا ... بوصولها للأهل فِي ميراثي) وأنشدني لنَفسِهِ مَا كتبه لشرف الدّين يَعْقُوب نَاظر طرابلس يشتكي من أيُّوب (بُليتُ بالضُّرِّ من أيُّوبَ حِين غَدا ... يُنكِّدُ العيشَ فِي أكلٍ ومشروبِ) (وَزَاد يَعْقُوب فِي حُزني لغيبته ... فضُرُّ أيُّوبَ لي مَعَ حُزن يعقوبِ) وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ (إِذا مَا جئتُكم لغناء فقري ... تَقول أبْشِرْ إِذا قدم الأميرُ) (وَقد طَال المطالُ وخفتُ يَأْتِي ... أميرُكُمُ وَقد ماتَ الفقيرُ) وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي ثَانِي شهر رَمَضَان سنة تسعٍ وَأَرْبَعين وَسبع مائةٍ فِي طاعون دمشق ٣ -