Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عمر

علي بن محمد بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1117, entry [2929]552 chars
    ٢٦٠ - علي بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن هلال نجم الدين الازدى الدمشقى ولد سنة ٦٤٩ وسمع من عمر الكرمانى وغيره واجاز له ابن الجميزى وعثمان بن خطيب القرافة وغيرهما وكان يستحضر اشياء من التواريخ ويذاكر ويفهم ويقول انه حفظ المستظهرى فى الفقه وحدث بدمشق ومصر والقدس وخرجت له مشيخة عن مائة وخمسين شيخا وكان رئيسا باشر نظر الايتام بنهضة وكفاية وكان يعمل فى بيتهالحلواء الغريبة الصنعة ويهادى بها واشتهر بذلك واشتهر ايضا بعمل القرن ياروق (¬١) ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٩ قلت حدثنا شيخنا بدر الدين ابن قوام بالموطإ لابى مصعب بسماعه منه وحدثنا عنه غيره (¬٢) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1931, entry [1235]1,827 chars
    علي بن محمد بن عمر ابن عبد الرحمن بن هلال الصدر الكبير العالم نجم الدين أبو عبد الله الأزدي الدمشقي. من أعيان رؤساء الدماشقة الأقدمين في الرئاسة، وقد ذكرهم ركن الدين الوهراني في أول منامة، فقال: " على أنه وجد من جوانح الخادم من نار الشوق أجيجاً، لو أن النار التي كلست الكلاسة واشتملت على الحائط الشما…
    ▸ expand full passage (1,827 chars)
    علي بن محمد بن عمر ابن عبد الرحمن بن هلال الصدر الكبير العالم نجم الدين أبو عبد الله الأزدي الدمشقي. من أعيان رؤساء الدماشقة الأقدمين في الرئاسة، وقد ذكرهم ركن الدين الوهراني في أول منامة، فقال: " على أنه وجد من جوانح الخادم من نار الشوق أجيجاً، لو أن النار التي كلست الكلاسة واشتملت على الحائط الشمالي، وعرست في مئذنة العروس، وأذنت بهلاك المؤذنين وأهلت لغير الله بدار ابن هلال تكون مثلها لما اقتصرت على المقصورة، ولا بردتها البرادة حتى تصحن الصحن، وتنسر النسر ". وكان قد أجاز له بهاء الدين بن الجميزي، وسمع من ابن البرهان وابن أبي اليسر والكرماني وطائفة. وطلب بنفسه وحصل أصولاً ودار على المشايخ. وقرأ عليه شيخنا الذهبي بكفر بطنا موافقات الموطأ. وكان يذاكر بأشياء حسنة، وقاله سادته لسنه، وفيه مكارم، وعنده بالجود مساجلة للغمائم، تعمل في بيته الحلوى التي تفرد بإتقانها، وتعاهدت الناس من هديتها بإدمانها، وبيتهم في الدماشقة مشهورون بعمل القرن يا روق، وإذا أهدي منه شيء يعتقدون أنه ترياق الفاروق. والى هذا نجم الدين رحمه الله تعالى كتب الشيخ جمال الدين محمد بن نباتة. وقد طال نجاز وعده بذلك:أصم حديث القرن يا روق مسمعي ... بتأخيره يا حابسين الندى عني فلا تجعلوني في العفاة نعامة ... غدت تبتغي قرناً فعادت بلا أذن ولم يزل نجم الدين المذكور على حاله إلى أن انكدر نجمه، وأصبح وقد ضمه تحت الأرض رجمه. وتوفي رحمه الله تعالى في خامس شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة تسع وأربعين وست مئة. وكان على ذهن شيء من التواريخ، وكان يدعي أنه حفظ المتسظهري على ما قيل. وحدث بدمشق والقاهرة والقدس. وحج وسمع بمكة من أمين الدين بن عساكر في سنة خمس وثمانين وست مئة. وجمعت شيوخه فبلغوا مئة وخمسين شيخاً. وله إجازة في سنة خمس وخمسين وست مئة، فيها ابن خطيب القرافة، وجماعة من أصحاب الثقفي الخشوعي وغيرهم. وكتب في الإجازات، وجمع فيها جماعة من أقاربه، وباشر نظر الأيتام غير مرة. وكان فيه نهضة وكفاية. وأمر أن يكتب على قبره: " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ﵀ " ... الآية. ودفن بتربته قبالة تربة ابن قوام، رحمه الله تعالى.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 3092, entry [5216]2,970 chars
    ٤٢٣٤ - [علي بن محمد بن عمر] علي بن محمد بن عمر بن راشد، ولد المذكور قبله. كان فقيها إماما، بارعا في العلوم، شيخا كبيرا، تقيا نقيا، فاضلا كاملا مفضالا، ذا كرم وجود وسخاء. نشأ بالخبر الوادي المذكور في ترجمة والده، وقرأ القرآن بحبان، وسافر إلى عدن لطلب العلم، فدخلها، ولقي بها جماعة من العلماء، فقرأ «من…
    ▸ expand full passage (2,970 chars)
    ٤٢٣٤ - [علي بن محمد بن عمر] علي بن محمد بن عمر بن راشد، ولد المذكور قبله. كان فقيها إماما، بارعا في العلوم، شيخا كبيرا، تقيا نقيا، فاضلا كاملا مفضالا، ذا كرم وجود وسخاء. نشأ بالخبر الوادي المذكور في ترجمة والده، وقرأ القرآن بحبان، وسافر إلى عدن لطلب العلم، فدخلها، ولقي بها جماعة من العلماء، فقرأ «منهاج الإمام محيي الدين النووي» وخرج إلى حبان، وأدرك والده حيا ضريرا، فسأله عما قرأ من الكتب، فقال له: قرأت «منهاج النووي»، فأنكر عليه وزجره، وأمره بالرجوع وقال له: عليك ب «الروضة»، فرجع ووصل إلى مدينة زبيد وهو في عنفوان شبابه حديث السن، فدخل في بعض مدارسها على شيخ بالمدرسة إمام، في حلقته كثرة من الطلبة والمناظرين، وكان من عادة ذلك الشيخ أنه لا يقوم لأحد من الناس وإن كان السلطان أو شيخا كبيرا أو عالما شهيرا، فلما دخل الفقيه علي عليهم المدرسة .. سلم عليهم، فردوا، وقام هذا الشيخ له قياما تاما، فلما تسالما .. انصرف الفقيه إلى نحو الأماكن المعدة للتوضؤ والاغتسال مطاهر المدرسة، فرآه الشيخ يتردد متحيرا غير عارف بها، ففطن منه مقصوده، فنهض إليه، وأخذ بيده، وأدخله المطاهر، ورجع إلى موضع الحلقة للتدريس والمناظرة، فسمع الفقيه علي وهو يتوضأ من يخاطب الشيخ من الدرسة ويقول له: يا شيخ؛ العجب منك أنك يدخل عليك السلطان وفلان وفلان من المشايخ والعلماء فلا تقوم لأحد، وهذا شاب غريب حديث السن قمت له! ما هذا من عادتك؟ ! فقال: نعم، هذا الغلام سيكون له في بلده شأن. ثم إن الفقيه علي قرأ على الشيخ المذكور في «الروضة» حتى أكملها فيما أظن، فورد على شيخه سؤال، وكتب عليه جوابا، وعرضه على الدّرسة جميعهم، فكلهم كتب عليه تصحيحا، وأما الفقيه علي .. فقيل إنه قال: لو سئلت .. لأجبت بخلاف هذا، فاغتنمهامنه حاسدوه من الدّرسة، فوشوا به إلى الشيخ، فوقع في نفس الشيخ، وعزم على امتحان الفقيه بحضرة الناس، فأمر الشيخ بإحضاره عند صلاة الجمعة على رءوس الأشهاد، فكان يسأله عن مسائل مشكلات، فيجيبه الفقيه عن كل مسألة بفرع من «الروضة» حتى جاء على أربعين مسألة، فأذن المؤذن للعصر، فترك سؤاله. وبلغني أن الفقيه علي بن محمد المذكور كان يقول: لو زاد سألني .. لم يحضرني جواب، فعد ذلك من جملة كراماته ﵀ ونفع به. ثم إنه خرج إلى بلده حبان، فأقام بها أياما ولم ينتظم له بها أمر المعاش، فأنشأ برحبة محصن، قرية غلب عليها اليوم اسم الحوطة بأسفل وادي عمقين، وعمر حواليها مواتا، وفطر به أبيارا، وأقام هنالك على أحسن سيرة، وأطهر سريرة؛ يكرم الضيف، ويؤمن الخائف، وينشر العلم، وظهر له من الكرامات ما يجل عن الحصر، ومنها: أنه كان يرى جبريل وميكائيل. ومنها: أنه إذا أشرف في البئر يكلمه ويقول له: إنك ستملكني .. فيكون كذلك. ومنها: إخباره عن المغيبات، إلى غير ذلك مما لا يحتمل الموضع بسطه. وله قصيدة مطولة مباركة، مشهورة الفضل، يتوسل فيها بالكتب المنزلة، والملائكة المقربين، والأنبياء والمرسلين، والأولياء والصالحين، أولها: [من الطويل] لمن خاطر بالهمّ والغم يشحر ... وجسم به النيران تلظى وتسعر وجسم نحيل من مآثر ما به ... وعقل عقيل الرأي في الأمر مفكر وجربت لنجاح المطالب، وقضاء المآرب. ولم يزل ﵀ على الحال المرضي إلى أن توفي في المحرم سنة اثنتين وثلاثين وثمان مائة. وله ذرية صالحة، وفيهم كثرة، ومنهم الفقهاء والصالحون، يطعمون الطعام، ويؤثرون المقام، لا يكاد يسافر منهم أحد إلا النزر اليسير، مدة الزمن القصير. وأما أخوه الفقيه العالم الرباني إسماعيل بن محمد .. فستأتي ترجمته قريبا إن شاء الله تعالى في سنة أربع وثلاثين (١).