Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عبد الله

علي بن محمد بن عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 8 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
14
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 747, entry [879]1,841 chars
    [٦٤٥] علي بن محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، القاضي، القَزْويني. حدَّث عن: علي بن محمَّد بن مهرويه، وإسماعيل بن عبد الوهاب القَزْوينيين، وأبي أحمد محمَّد بن قريش بن سليمان المروروذي، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد البلخي، وأبي أحمد سعيد بن محمَّد بن سعيد بنخالد بن عطاء بن دينار الذهلي، وأبي عبد الله محمَّد…
    ▸ expand full passage (1,841 chars)
    [٦٤٥] علي بن محمَّد بن عبد الله، أبو الحسن، القاضي، القَزْويني. حدَّث عن: علي بن محمَّد بن مهرويه، وإسماعيل بن عبد الوهاب القَزْوينيين، وأبي أحمد محمَّد بن قريش بن سليمان المروروذي، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد البلخي، وأبي أحمد سعيد بن محمَّد بن سعيد بنخالد بن عطاء بن دينار الذهلي، وأبي عبد الله محمَّد بن علي بن محمَّد الخياط، والحسين بن محمَّد بن زياد القباني، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه"، وأبو نعيم الأصبهاني وذكره أنه حدثه ببغداد، وأبو نصر بن الجبان، وعبد الوهاب الميداني، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعلي بن موسى السمسار، وتمام بن محمَّد، ومحمد بن عمر بن بكير. قال ابن عساكر في "تاريخه": قدم دمشق سنة خمس وستين وثلاثمائة، وحدث بها وبمصر. وقال الذهبي: توفي بمصر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وقال الدكتور خلدون الأحدب: لم يذكر الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. تنبيه: قال مقيده -عفا الله عنه-: وهل هو الأول؟ الناظر في صنيع وعمل من ترجم لهما يتبين له التفرقة بينهما، فالله أعلم. تنبيه آخر: جاء في "المستدرك" (٢/ ٦٩٧/ ٤٢١٤) ما نصه: حدثني علي بن محمَّد القاضي، ثنا الحسين بن محمَّد بن زياد. وفي "رجال الحاكم" (٢/ ٧٣) ما يشير إلى أن شيخ الحاكم هذا: علي بن محمَّد القاضي هو ابن سختويه، ذكره المزي في "تهذيبه" من الرواة عن الحسين بن محمَّد بن زياد، وفيما استند إليه نظر، فكم من راوٍ غفله المزي فلم يذكره في "تهذيبه" من الرواة المترجم له، ومثل هذا لا يخفى على المشتغل بدراسة الأسانيد، ومما يدل على بُعد ما ذكر أن ابن سختويه لميوصف بكونه قاضيًا، فدل ذلك على أنه غيره، وأنه صاحب الترجمة بدليل ما جاء في "المستدرك" (٣/ ٧٠٣/ ٦٥١٢): أخبرني علي بن محمَّد بن عبد الله القاضي ثنا الحسين بن محمَّد القباني، وقد جزم شيخنا ﵀ تعالي- بأنه القَزْويني هذا، والله أعلم. قلت: [صدوق قاضٍ]. "المستدرك" (٣/ ٧٠٣/٦٥١٣)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٨٥)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٨٣)، "مختصره" (١٨/ ١٥٩)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٠٥)، "رجال الحاكم" (٢/ ٧٦)، "زوائد تاريخ بغداد" (٨/ ٣٣٩).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 747, entry [879]343 chars
    ما جاء في "المستدرك" (٣/ ٧٠٣/ ٦٥١٢): أخبرني علي بن محمَّد بن عبد الله القاضي ثنا الحسين بن محمَّد القباني، وقد جزم شيخنا ﵀ تعالي- بأنه القَزْويني هذا، والله أعلم. قلت: [صدوق قاضٍ]. "المستدرك" (٣/ ٧٠٣/٦٥١٣)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٨٥)، "تاريخ دمشق" (٤٣/ ١٨٣)، "مختصره" (١٨/ ١٥٩)، "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٤٠٨)، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٠٥)، "رجال

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6280, entry [3900]271 chars
    علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن القزويني القاضي قدم دمشق سنة خمس وستين وثلاث مئة، وحدث بها وبمصر. حدث عن علي بن محمد بن مهروية وإسماعيل بن عبد الوهاب القزوينيّين بسندهما إلى علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ " " الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان ".
  • exact linked passagemedium confidencepage 6281, entry [3902]772 chars
    علي بن محمد بن عبد الله ابن إبراهيم بن أيوب بن ماسي أبو الحسن البغدادي قدم دمشق سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. حدث عن جده أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي بسنده إلى سمرة بن جندب أن رسول الله ﷺ قال: " لا تحرّوا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها، فإنها تطلع في قرني شيطان، وتغرب في قرني شيطان ". علي …
    ▸ expand full passage (772 chars)
    علي بن محمد بن عبد الله ابن إبراهيم بن أيوب بن ماسي أبو الحسن البغدادي قدم دمشق سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. حدث عن جده أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي بسنده إلى سمرة بن جندب أن رسول الله ﷺ قال: " لا تحرّوا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها، فإنها تطلع في قرني شيطان، وتغرب في قرني شيطان ". علي بن محمد بن عبد الله ابن مزاحم أبو الحسن الداراني المقرئ، صهر الأطروش المعروف بابن نجيلة الخراساني حدث عن القاضي أبي علي عبد الجبار بن عبد الله بن مهنا الخولاني بسنده إلى عائشة رحمة الله عليها قالت: قال رسول الله ﷺ: " إن للقبر لضغطة، لو كان أحد منها ناجياً لنجا سعد بن معاذ ". كان أبو الحسن شيخاً صالحاً. قال أبو حفص بن البري: كان أبو الحسن بن الخراساني يزورني من داريا، فإذا كان عندي قوم استأذن، وإذا لم يكن عندي إنسا انفتح له الباب، وطلع إلي. توفي سنة خمس عشرة وأربع مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 6282, entry [3904]442 chars
    علي بن محمد بن عبيد الله ابن حمزة بن علي بن أحمد بن علي بن العباس بن سليمان ابن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو الحسن الهاشمي الصالحي الفقيه الشافعي سمع بدمشق. حدث بصور سنة ثمان وستين وأربع مئة عن الشيخ أبي محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر بسنده إلى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها، فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع ". توفي سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة، وكان قد نيف على الستين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7586, entry [6985]1,260 chars
    علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن العنبري الطوسي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن زنجويه القشيري النيسابوري. رَوَى عنه الحسين بن أحمد بن دينار المعدل. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار الدقاق الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد …
    ▸ expand full passage (1,260 chars)
    علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن العنبري الطوسي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن زنجويه القشيري النيسابوري. رَوَى عنه الحسين بن أحمد بن دينار المعدل. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار الدقاق الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله العنبري الطوسي، قدم علينا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه بن الهيثم القشيري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي ﷺ مر بمجلس للأنصار وهم يضحكون ويمرحون، فقال: أكثروا ذكر هاذم اللذات. ٦٤٢٩ - علي بن محمد، أبو الحسن الصوفي المعروف بالمزين. كان صاحب اجتهاد وتعبد. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا الحسن المزين يقول: الكلام من غير ضرورة مقت من الله للعبد. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: علي بن محمد أبو الحسن المزين الكبير، بغدادي الأصل أقام بمكة، صحب بنانا الحمال، وغيره. وقال لي أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري: أبو الحسن علي بن محمد المزين من أهل بغداد، من أصحاب سهل بن عبد الله والجنيد، مات بمكة مجاورا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائَة، وكان ورعا كبيرا. ٦٤٣٠ - علي بن محمد بن عمر، يعرف بالنيسابوري. حَدَّثَ عن محمد بن إسماعيل، أراه الإسماعيلي. رَوَى عنه ابن البوابالمقرئ. ٦٤٣١ -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1912, entry [1229]8,905 chars
    علي بن محمد بن عبد الله ابن عبد الظاهر بن نشوان، الصدر الكبير الرئيس النبيل الكاتب علاء الدين بن القاضي فتح الدين بن القاضي محيي الدين. سمع بقراءة الشيخ شمس الدين الذهبي من ابن الخلال. وكان القاضي علاء الدين كثير المكارم، بيته مجمع الفضلاء والأدباء، ومحله محط الخاملين والنبهاء والنبلاء، لا يزلا يراع…
    ▸ expand full passage (8,905 chars)
    علي بن محمد بن عبد الله ابن عبد الظاهر بن نشوان، الصدر الكبير الرئيس النبيل الكاتب علاء الدين بن القاضي فتح الدين بن القاضي محيي الدين. سمع بقراءة الشيخ شمس الدين الذهبي من ابن الخلال. وكان القاضي علاء الدين كثير المكارم، بيته مجمع الفضلاء والأدباء، ومحله محط الخاملين والنبهاء والنبلاء، لا يزلا يراعي مصالح الناس ويساعدهم على بلوغ مآربهم البعيدة من القياس. يؤثر الواردين والصادرين بملابيسه ومراكيبه، وينتاشهم من ورطاتهم، ولو كانوا بني ما ضغي الدهر ومخاليبه. وكان في أيام سلار هو المشار إليه، والمعول فيما يرسم به عن الدولة عليه. وكانهو الذي خرج بهاء الدين أرسلان وهذبه، وفقهه وكتبه، لأنه كان يهواه، ويغضي طرفه، ويطوي على جوانحه جواه. ولما عاد السلطان من الكرك، وتولى أرسلان الدوادارية ما شك هو ولا غيره أن كتابة السر تتعداه، ولا أن الملك يضطلع بغيره ويتحداه، فما قدر الله له ذلك، ولم يجئ حساب الدهر هنالك، ولكنه كان يوقع في الدست بين يدي السلطان إلى آخر وقت، والسلطان يضمر له البغض والمقت، ويقول إذا رآه من بعيد: سبحان الرازق، هذا يأكل رزقه على رغم أنفي وأنف الخلائق. وكان القاضي علاء الدين حسن الشكل ظريف العمامة نظيف الملبوس ظاهر الوسامة طيب الرائحة، يعم مجلساً يكون فيه بهباته الفائحة. يكتب خطاً فائقاً من أين للعقود اتساقه، وللروض اليانع زهراته التي تضمنها أوراقه. قل أن اجتمعت مفرداته في غيره، أو بلغ مترفع في الجو مطار طيره، وإليه كانت الرياسة في زمانه، وإياه عنى مداح عصره وأوانه. ولم يزل في توقيع الدست إلى أن اجتث منه الدهر جرثومة الرئاسة، وأخلى مصره من السيادة والنفاسة. وتوفي رحمه الله تعالى يوم الخميس رابع شهر رمضان سنة سبع عشرة وسبع مئة.ومولده سنة ست وسبعين وست مئة. وكتب الإنشاء في الدولة المنصورية، وعمره إحدى عشرة سنة، سنة ست وثمانين وست مئة. وكان الملك الناصر يكرهه لكونه قد اختص بالأمير سيف الدين سلار. أخبرني القاضي شهاب الدين بن فضل الله، قال: قال لي السلطان الملك الناصر: ما كرهته لأجل شيء، وإنما خان مخدومه يعني سلار، لأنه استكتبه شيئاً واستكتمه إياه، فجاء إلي وعرفني به. وأخبرني أيضاً أن السلطان لما جاء من الكرك قال للأمير عز الدين الدوادار: الساعة يجيء إليك طعام من عند علاء الدين بن عبد الظاهر، فأقبله منه، فلم يكن قليل حتى جاءه ذلك فقبله. وعرف به السلطان، فقال له السلطان: الساعة يبعث إليك خرفاناً وأرزاً وسكراً، ويقول: يا خوند، أنا ما عندي من يطبخ ما يصلح لك، دع مماليك يشوون لك هذا، فما كان إلا عن قليل حتى جاء ذلك فأخذه وعرف السلطان به، فقال: الساعة يجهز إليك ذهباً ويقول: هذا أريده يكون وديعة في خزانة الأمير، فإنه أحرز عنده من بيتي، فما كان إلا أن جرى ذلك، وقال: يا خوند، قد بعت لي ملكاً، وأخاف أنيسرق ثمنه، وقد أرصدته للحجاز، وأريد أن يكون في خزائنك، فأخذ الورقة، وعرضها على السلطان، فقال له السلطان: اكتب في قفاها: يا علاء الدين، نحن ما نغير شرف الدين بن فضل الله، وإن غيرناه فما نولي إلا علاء الدين بن الأثير، فوفر ذهبك عليك، وخله عندك. وكان القاضي علاء الدين كثير الرياسة والإحسان إلى من ينتمي إليه. وللعلامة شيخنا شهاب الدين محمود فيه أمداح كثيرة، ولما مات رثاه بقصيدة طنانة كتب بها إلى ناصر الدين شافع ﵏ أجمعين أنشدنيها إجازة، وهي: الله أكبر أي ظل زالا ... عن آمليه وأي طود مالا أنعي إلى الناس المكارم والندى ... والجود والإحسان والإفضالا ومهذباً ملأ القلوب مهابة ... والسمع وصفاً والأكف نوالا حاز الرئاسة فاغتدى فيها به ... أهل المفاخر تضرب الأمثال وحوى من الآدب ما أضحى به ... أهل البيان على علاه عيالا طلق المحيا لو يقابل وجهه ال؟ ... أنواء ظل جهامها هطالا متمكن من عقله فكأنه ... قد شد فيه عن الهنات عقالا رحب الندى تنسي بشاشة وجهه ... ما زاده أوطانه والآلا طرقته أيدي الحادثات فزعزعت ... منه مآلاً للعفاة ومالا وسطت على الشرف الرفيع فقلصت ... عن ذك الحرم المنيع ظلالا فجعت يتامى من ذؤابة هاشم ... أمسى أباً لهم وإن يك خالا فقدت أياماهم بفقد عليهم ... وكذا اليتامى عصمة وثمالاونضت مكلاءة كل مكرمة ضفت ... عنها فعاد لباسها الأسمالا وأعادت المجد المؤثل بعده ... كأنا غدير حياً فعادا آلا من للسماحة والفصاحة بعده ... قولاً يقال وكان قبل فعالا من للوجاهة والنباهة بعده ... إن قال في نادي الندى أو قالا من للفتوة والمروة أزمعا ... لما ترحل بعده الترحالا من للكتابة حين أضحى جيدها ال؟ ... حالي بدر بيانه معطالا قد كان فارسها الذي بيراعه ... كم راع قبل أسنة ونصالا وجوادها إن رام سبقا حازه ... فيها وقرطس إن أراد نضالا وخطيبها ما أم منبر كفه ... قلم فغادر للأنام مقالا من للبلاغة رامها من بعده ... كل فكانت كالنجوم منالا يا نجل فتح الدين أغلق رزئكم ... باب الرجاء وأوثق الأقفالا لهفي على تلك البشاشة كم بها ... بسطت لوافد رفده آمالا لهفي على تلك المكارم كم سقت ... ظامي الرجاء البارد السلسالا لهفي على تلك المروءة كم قضت ... سولاً لمن لم يبد منه سؤالا لهفي على آلائه كم ثقلت ... ظهراً وكم قد خففت أثقالا لهفي على تلك المآثر لم تطع ... في فعلها اللوام والعذالا أبكي عليه وقل مني أنني ... أبكي عليه وأكثر الإعوالا أدعو دموعي والعزا فيجيبني ... ذا هاملاً ويصد ذا إهمالاوإذا اعتبرت الحزن كان حقيقة ... وإذا اعتبرت الصبر كان محالا وإذا غفلفت أقام لي إحسانه ... في كل وقت من سناه مثالا وإذا هجعت فإنما زار الكرى ... ليروع قلبي أن أراه خيالا قد كان يكرم جانبي ويجلني ... وإذا ذكرت أطابه وأطالا ويجلني كأبيه في تبجيله ... حتى أقول قد استوينا حالا فعلام لا أبكي وأستسقي له ... سحب القبول من الكريم تعالى ولقد صحبت أباه قبل وجده ... وهما هما مجداً سما وكمالا فوجدته قد حاز مجدهما معاً ... فرداً ونال من العلا ما نالا ومضى حميداً طاهراً ما دنست ... أيدي الهوى لبروده أذيالا عجل الحمام على صباه فلا ترى ... إلا دموعاً تستفيض عجالا يا ناصر الدين ادرع صبراً فقد ... فارقت ثم صبرت ذاك الخالا ورزيت قبل فراق خالك بابنه ... فحملت أعباء الخطوب ثقالا وختام هاتيك الحوادث فقد ذا ... فأعاد حزناً كان مر وزالا فاسلم لتبلغ بابنه العليا التي ... فسحت لهم فيها النجوم مجالا فالأجر جم والعزاء طريقه ... فاصبر فلست ترى لها أمثالا هي هذه الدنيا كشمس إن علت ... وافت عزوباً بعده وزوالا كم خيبت أملاً وأتبعت الرجا ... يأساً وغادرت المصون مذالا يسري بنا الآمال فيها غرة ... فيزيرنا ذاك السرى الآجالا تباً لها من غفلة فإلى متى ... نرجو البقاء ونرجئ الآمالا أو ما ترى فعل المنون بغيرنا ... نادتهم فتتابعوا إرسالاسيما لمن قد جاز معتك الردى ... وغدا لقطب رحى المنون ثفالا عجباً لبال في غد تحت الثرى ... أنى يرى في اليوم ينعم بالا كم تخطئ الأسقام من أضحى لها ... هدفاً وقد بعثت إليه نبالا سيان من نزل القبور اليوم والسفر الذين غدوا غداً نزالا مع أنهم قطعوا الطريق وخلفوا ... للخالف الأوجاع والأوجالا فأعاننا الرب الرحيم على مدى ... بلغوا وحسن للجميع مآلا وسقته من عفو الإله سحائب ... يتلو سرى غدواتها الآصالا ومن إنشاء القاضي علاء الدين رحمه الله تعالى رسالة في المفاخرة بين الرمح والسيف، وهي: بعثت إليك رسالتي وفي ذهني أنك الكمي الذي لا يجاريك ند، والشجاع الذي أظهر حسن الائتلاف لو شك الضد، والبطل المنيع الجار، والأسد الذي لك الأسل وجار، والباسل الذي كم لخمر الغمود بتجريدك عن وجوه البيض انحسار. ولك معرفة في الحرب ولاماتها، والشجاعة وآلاتها، وإليك في أمرها التفصيل، ولديك علم ما لجملتها من تفصيل. وها هي احتوت على المفاضلة بين الرمح والسيف، ولم تدر بعد ذلك كيف فإن السيف قد شرع يتقوى بحده، ولا يقف في معرفة نفسه عند حده، والرمح يتكسر بأنابيبه ويستطيل بلسان سنانه، ولم يثن في وصف نفسهفضل عنانه. قد أطرقتهما حماك لتحكم بنيهما بالحق السوي وتنصف بين الضعيف والقوي: أما السيف فإنه يقول: أنا الذي لصفحتي الغرر، ولحدي الغرار، وتحت ظلالي في سبيل الله الجنة، وفي إطلالي على الأعداء النار، ولي البروق التي هي للأبصار والبصائر خاطفه، وطالما لمعت فسحت سحب النصر واكفه، ولي الجفون التي ما لها غير نصر الله من بصر، وكم أغفت فمر بها طيف من الظفر، وكم بكت علي الأجفان لما تعوضت عنها الأعناق غموداً، وكم جابت الأماني بيضاً والمنايا سوداً، وكم ألحقت راساً بقدم، وكم رعيت في خصيب نبته اللمم، وكم جاء النصر الأبيض لما أسلت النجيع الأحمر، وكم اجتني ثمر التأييد من ورق حديدي الأخضر، وكم من آية ظفر تلوتها لما صليت وانقد لهيب فكري فأصليت فوصفي هو لذاتي المشهور، وفضلي هو المأثور، فهل يتطاول الرمح إلى مفاخرتي وأنا لجوهر وهو العرض، وهو الذي يعتاض عنه بالسهام وما عني عوض، وإن كان ذاك ذا أسنة، فأنا أتقلد كالمنة، كم حملته يد فكانت حمالة الحطب، وكم فارس كسبه بحملاته فما أغنى عنه ما كسب، حدث ليس من جنسه، ونفعه ليس من شأن نفسه، وأين سمر الرماح من بيض الصفاح، وأين ذو الثعالب من الذي تحمى به أسود الضرائب. وهل أنت إلا طويل بلا بركة، وعامل كم عزلتك النبال بزائد حركة؟!فنطق الرمح بلسان سنانه مفتخراً، وأقبل في علمه معتجراً، وقال: أنا الذي طلت حتى اتخذت أسنتي الشهب، وعلوت حتى كادت السماء تعقد علي لواء من السحب. كم ميل نسم النصر غصني وميد، وكم وهى بي ركن للملحدين، وللموحدين تشيد. وكم شمس ظفر طلعت وكانت أسنتي شعاعها. وكم دماء أطرت شعاعها. طالما أثمر غصني الرؤوس في رياض الجهاد، وغدت أسنتي فكأنما صيغت من سرور فما يخطرن إلا في فؤاد، وكم شبهت أعطاف الحسان بمالي بمن ميل، وضرب طبول ظل قناتي المثل، وزاحمت في المناكب للرياح بالمناكب، وحسبي الشرف الأسنى أن أعلى الممالك ما علي يبنى، ما لمع سناني في الظلماء إلا خاله المارد من رجوم السماء، فهل للسيف فخر يطال فخري، أو قدر يسامي قدري، ولو وقف السيف عند حده لعلم أنه القصير وإن كان ذا الحلى، وأنا الطويل ذو العلا، وطالما صدع هاماً، فعاد كهاما، وقصر عن العدى، وألم بصفحته كلف الصدا، وفل حده، وأذابه الرعب فلولا غمده.. فهل يطعن في بعيب، وأنا الذي أطعن حقيقة بلا ريب، ومن ههنا آن أن أمسك عنك لسان سناني، ونرجع إلى من يحم برفعه شانك وشأني، ونسعى إلى بابه، ونبث محاورتنا برحابه. وقد أوردهما المملوك حماك، فاحكم بما بصرك الله وأراك. ومن شعر علاء الدين، وقد رتبت معاليمهم على شطنوف:يا أميراً له من الجود بحر ... فهو يجري لنا بغير وقوف قد غرقنا في بحر هم وغم ... فطلعنا بذاك من شنطوف ولما دخلت أنا في سنة سبع وعشرين وسبع مئة وجدت جماعة قد لهجوا بالمقامة التي أنشأها القاضي علاء الدين وسماها مراتع الغزلان، فكلفني بعض أصحابي الأعزة أن أنشئ رسالة في مادتها، فأنشأت رسالتي عبرة اللبيب بعبرة الكئيب.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1912, entry [1229]343 chars
    يتقوى بحده، ولا يقف في معرفة نفسه عند حده، والرمح يتكسر بأنابيبه ويستطيل بلسان سنانه، ولم يثن في وصف نفسهفضل عنانه. قد أطرقتهما حماك لتحكم بنيهما بالحق السوي وتنصف بين الضعيف والقوي: أما السيف فإنه يقول: أنا الذي لصفحتي الغرر، ولحدي الغرار، وتحت ظلالي في سبيل الله الجنة، وفي إطلالي على الأعداء النار، ولي البروق التي هي للأبصار والبصائر خاطفه