Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني

علي بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1063, entry [2809]143 chars
    ١٤٠ - علي بن عبد الرحمن بن ابى بكر الوانى المعروف بابن الفراء مقدم البريدية بدمشق وكان له عند تنكز نائب الشام قدر (¬٣) مات فى الطاعون سنة ٧٤٩ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1838, entry [1192]614 chars
    علي بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني الأمير علاء الدين، مقدم البريدية بدمشق المعروف بابن الفرا. كان حظياً عند الأمير سيف الدين تنكز، يسوق في المهمات، ويجهزه إلى باب السلطان في المعضلات، إلا أنه كان ينبسط معه بالفعل المؤذي والقول الفاحش، وتارة يدنيه كالمحبوب، وتارة يبعده كالوارش. أعطاه السلطان الملك ا…
    ▸ expand full passage (614 chars)
    علي بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني الأمير علاء الدين، مقدم البريدية بدمشق المعروف بابن الفرا. كان حظياً عند الأمير سيف الدين تنكز، يسوق في المهمات، ويجهزه إلى باب السلطان في المعضلات، إلا أنه كان ينبسط معه بالفعل المؤذي والقول الفاحش، وتارة يدنيه كالمحبوب، وتارة يبعده كالوارش. أعطاه السلطان الملك الناصر طبلخاناه وحضر بها، فأنكر ذلك عليه، وحبسه مرة بسببها. ولم يزل يقع معه ويقوم، ويسف تارة ويحوم إلى أن أمسك فخلص، وزاد من فرحه ما كان نقص، وأقام بعده مدة إلى أن عقر سمعه، وطفيء من الحياة شمعه. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة. في طاعون دمشق، وولده شهاب الدين أحمد، ولما مات كان أمير عشرة لا غير.