Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن حسن بن صبح

علي بن حسن بن صبح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1041, entry [2754]430 chars
    ٨٥ - علي بن حسن بن صح الدمشقى علاء الدين احد الامراء بها ولد سنة ٧٧ وكان مقدم العشرات بالبقاع ولما مر الجيش على البقاع في سنة قازان مكسورا تلقاهم بالماء والزاد فشكروا له ذلك واعطى امرة طبلخاناة بدمشق وكان من رجال الدهر رايا وحزما ثم غضب عليه الناصر وسجنه فى كائنة الافرم بالاسكندرية لانه كان آوى الا فرم ثم افرج عنه فى سنة ١٤ واستمر على امرته بدمشق الى ان مات فى شوال سنة ٧٢٤ وهو والد الامير شهاب الدين ابن صبح والى الولاة بدمشق *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [1165]557 chars
    علي بن حسن بن صبح الأمير علاء الدين، أحد الأمراء بدمشق. صحب الأفرم وداخله، ولما قفز الأمراء وتركوا الأفرم وحده، ولم يبق عنده أحد من الأمراء إلا من هو من خواصه، ولا من هو بعيد عنه، أخذه علاء الدين بن صبح، وتوجه به إلى الشقيف. ولما دخل السلطان إلى دمشق كتب لهما أماناً، فحضر إليه، ثم إنه أمسكه فيما بعد، وأقام في سجن الإسكندرية إلى أن أفرج السلطان عنه، ووصل إلى دمشق يوم عيد الأضحى سنة أربع عشرة وسبع مئة. ولم يزل بدمشق مقيماً على إمرته إلى أن توجه إلى البقاع، ومرض به. وتوفي هناك في يوم الأربعاء سابع عشري شوال سنة أربع وعشرين وسبع مئة. عمره سبع وأربعون سنة.