Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن بلبان

علي بن بلبان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1738, entry [1152]1,823 chars
    علي بن بلبان الأمير امفتي المحدث النحوي، أبو الحسن علاء الدين الفارسي المصري الجندي الحنفي. سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطي جزء ابن ديزيل، وسمع من محمد بن علي بن ساعد، وبدمشق من البهاء بن عساكر وغيره. وكان جيد الفهم، لا يرد له عن إصابة الصواب سهم، حسن المذاكرة، كثير الفوائد في المحاضرة. وله تقدم في…
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    علي بن بلبان الأمير امفتي المحدث النحوي، أبو الحسن علاء الدين الفارسي المصري الجندي الحنفي. سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطي جزء ابن ديزيل، وسمع من محمد بن علي بن ساعد، وبدمشق من البهاء بن عساكر وغيره. وكان جيد الفهم، لا يرد له عن إصابة الصواب سهم، حسن المذاكرة، كثير الفوائد في المحاضرة. وله تقدم في الدولة المظفرية، ووجاهة في الدولة الناصرية. وله شعر مموه بالبديع، ويوهم أنه مفيد، وهو طعام من ضريع. إلا أنه مقبول غير مردود. وفيه دلالة على أنه برز من خاطر مكدود. وكان مليح الشكالة، وافر الجلالة. ولم يزل على حاله إلى أن بلغ الأجل كتابه، وهيل عليه ترابه. وتوفي رحمه الله تعالى في تاسع شوال سنة تسع وثلاثين وسبع مئة في منزله بشاطئ النيل. ومولده سنة خمس وسبعين وست مئة. وكان قد تفقه بقاضي القضاة أبي العباس أحمد السروجي، وبفخر الدين عثمان بن التركماني وبمحيي الدين الدمشقي وغيرهم.وقرأ المنطق والأصول على الشيخ علاء الدين القونوي، والنحو على العلامة شيخنا أبي حيان، وصحب الأمير سيف الدين أرغون النائب، وكان قد تقدم في أيام المظفر. وله تصانيف، منها: شرح كتاب الجامع تصنيف صدر الدين الخلاطي. ورتب صحيح ابن حبان على أبواب الفقه، وكذلك معجم الطبراني الكبير بإعانة الشيخ قطب الدين عبد الكريم. وانتشا ولده جمال الدين، فتفقه لأبي حنيفة، ثم تحول شافعياً، فتألم والده لذلك. وكان علاء الدين الفارسي يصلح للقضاء لسكونه وعلمه وتصونه. ومن شعره: سرت نسمة طابت بطيبة للذكر ... فأرجت الأرجاء من عرفها العطر وجاءت بها البشرى فسرت بما سرت ... وأحيت بما حيت إلى مطلع الفجر فيا حسنها بخدية زمزمية ... أضاء لها من ثغرها زاهر الدر تبسم منها كل قلب وقالب ... فتيق نسيق الشيح والرند والزهر تجلت فجلت بالشفا كل غلة ... وحلت فحلت بالصفا عقدة الهجر أباحت حباء من حبائل شعرها ... تصيد به صيد الصناديد عن قسروغادرت الأسرى وأسري بسرها ... تسر بما لاقت وذاقت من الأسر فأصبحت مشتاقاً إلى ساكن الحمى ... ولم أستطع من بعد شيئاً سوى الصبر وهي طويلة. وهذا القدر منها كاف، إذ هو شعر فاضل. أتى فيه بصناعة بديع يوهم أن ذلك شعر يسمع فيطرب، وليس كذا ما كل باسمة لبنى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1740, entry [1153]1,374 chars
    علي بن بلبان الأمير علاء الدين بن الأمير الكبير سيف الدين البدري. تقدم ذكر والده في مكانه من حرف الباء الموحدة. وكان الأمير علاء الدين أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق. وكان حسن السياسة، كثير الرياسة، وافر الأمانة، زائد الصيانة، عفيفاً عن أموال الرعية، سالك الطريق المرضية المرعية. قل من رأينا سلك مسلكه ال…
    ▸ expand full passage (1,374 chars)
    علي بن بلبان الأمير علاء الدين بن الأمير الكبير سيف الدين البدري. تقدم ذكر والده في مكانه من حرف الباء الموحدة. وكان الأمير علاء الدين أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق. وكان حسن السياسة، كثير الرياسة، وافر الأمانة، زائد الصيانة، عفيفاً عن أموال الرعية، سالك الطريق المرضية المرعية. قل من رأينا سلك مسلكه القويم، أو تولى أمر ناحية فسقى عدله أهلها كأساً، مزاجها من تسنيم. ما باشر جهة إلا وسد خللها، وأزاح عللها، وشفى غللها وفصم جللها، ونشر حللها. لا جرم أنه وجد له ذلك مدخراً، وجعل ذكره الطيب في الناس سمرا.وراح إلى الله معفواً عن مغفوراً له خطأه، ودخل في قوم ضرب مثلهم بزرع أخرج شطأه. وتوفي رحمه الله تعالى في مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ولاه الأمير علاء الدين ألطنبغا ولاية نابلس لما كان بدمشق، فأجمل فيها السيرة. ثم إنه تولى ولاية الولاة بالصفقة القبلية، فأجمل سياستها، وعف عن أموال الرعايا إلى الغاية، ثم ولي نيابة الرحبة فحمدت سيرته بها، ثم عزل منها وأقام في دمشق على إمرته، ثم أعيد إلى نيابة الرحبة، ثم إنه عزل منها، ثم تولى القبلية، فزداد في حسن المباشرة والعفة عن أموال الرعايا حتى إنه كان لا يعلق التبن على خيله، ولا يشرب الماء إلا بثمن من دراهمه، ثم إن استقال فأعفي من ذلك. ثم ورد مرسوم السلطان بإعادته إلى نيابة الرحبة، وكا قد حصل له مرض استرخاء، فعاقه عن ذلك، وطولع بأمره، فورد مرسوم السلطان بأن يعفى من ذلك، ويتوجه إليها الأمير ناصر الدين محمد بن الزيبق. وبقي الأمير علاء الدين بعد ذلك قريباً من شهرين أو ثلاثة، وتوفي رحمه الله تعالى في التاريخ المقدم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14964, entry [30636]952 chars
    علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة. وسمع ببغداد من أبي الحسن القطيعي وابن السباك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعني بالحديث، وسمع الكثير، …
    ▸ expand full passage (952 chars)
    علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة. وسمع ببغداد من أبي الحسن القطيعي وابن السباك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرّج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعاً إلى هذا الفن مغرىً به. ولم يكن مبرزاً فيه ولا متقناً له، وله غلطات وأوهام. خرّج للشيخ شمس الدين مشيخة، وللتاج ابن الحبوبي مشيخة كبيرة، وللفخر ابن البخاري مشيخة ولنفسه الموافقات. وكان جندياً ثم تركها، ورُتِّب مشرفاً للجامع الأموي. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي. سمع منه: شيخنا ابن تيمية والمزي والبرزالي (¬٣)، وأبو القاسم بن حبيب، وشهاب الدين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلق كثير. وله شعر حسن ومدائح، وكان خيراً، متواضعاً، متودداً، يستعين بالطلبة على ما يخرجه. توفي ليلة أول رمضان، ودفن بمقبرة باب الصغير (¬٤) وقد أجاز ليمروياته (¬١). ٢٦٤ -
  • legacy full passagepage 14964, entry [30636]952 chars
    علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة. وسمع ببغداد من أبي الحسن القطيعي وابن السباك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعني بالحديث، وسمع الكثير، …
    ▸ expand full passage (952 chars)
    علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة. وسمع ببغداد من أبي الحسن القطيعي وابن السباك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي. وعني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرّج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعاً إلى هذا الفن مغرىً به. ولم يكن مبرزاً فيه ولا متقناً له، وله غلطات وأوهام. خرّج للشيخ شمس الدين مشيخة، وللتاج ابن الحبوبي مشيخة كبيرة، وللفخر ابن البخاري مشيخة ولنفسه الموافقات. وكان جندياً ثم تركها، ورُتِّب مشرفاً للجامع الأموي. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي. سمع منه: شيخنا ابن تيمية والمزي والبرزالي (¬٣)، وأبو القاسم بن حبيب، وشهاب الدين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلق كثير. وله شعر حسن ومدائح، وكان خيراً، متواضعاً، متودداً، يستعين بالطلبة على ما يخرجه. توفي ليلة أول رمضان، ودفن بمقبرة باب الصغير (¬٤) وقد أجاز ليمروياته (¬١). ٢٦٤ -

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 292, entry [298]1,344 chars
    ٢٩٥ - علي بن بَلَبَان ** الشيخ المحدِّث العالم المُفيد الرَّحّال علاء الدين أبو القاسم، المَقدِسي الكَرَكيُّ، الناصريّ المُشرِف.وُلد سنة اثنتي عشرة. سمع ببغداد من: المحدِّث أبي الحسن بن القَطِيعي، والأنجَب الحَمَّامي، وابن بَهْرُوز، وطبقتهم، وبالكَرَك من أبي المنجَّى بن اللَّتّي، وبدمشق من كَريمة وج…
    ▸ expand full passage (1,344 chars)
    ٢٩٥ - علي بن بَلَبَان ** الشيخ المحدِّث العالم المُفيد الرَّحّال علاء الدين أبو القاسم، المَقدِسي الكَرَكيُّ، الناصريّ المُشرِف.وُلد سنة اثنتي عشرة. سمع ببغداد من: المحدِّث أبي الحسن بن القَطِيعي، والأنجَب الحَمَّامي، وابن بَهْرُوز، وطبقتهم، وبالكَرَك من أبي المنجَّى بن اللَّتّي، وبدمشق من كَريمة وجماعة، ومن ابن الجُمَّيزي وعدَّة، وبالثَّغْر من ابن رَوَاج والسِّبْط. وكتب العالي والنازل، وخرَّج وجمع، وعُنيَ بهذا الفن، وعمل "الموافقات" و"المصافحات"، وغيرُه أحسن منه وأتقن، وكان صدوقًا، خيِّرًا، متواضعًا، رَيِّض الأخلاق فاضلًا، له نظم وفَهْم، أجاز لي مرويَّاته. وكان يحضر مدارسَ الحنفية، وولي مشيخة العِزِّيّة، ومُشارَفة الجامع الأُموي، وإمامة مسجد الماشلِّي. وحدَّث عنه: المِزِّي، وابن تَيْميَّة، وابن حبيب، والمَجْد الصَّيرفي، وابن مُطيع، والبِرْزالي، وطائفة. توفي في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وست مئة. وفيها مات البرهان الوَزِيري المقرئ بدمشق، وعلاء الدين أبو بكر، والصائن الضرير مقرئ الرُّوم، والطَّوَاشي شبل الدولة الصَّفَوي الخزندار، والمنشئ عز الدين محمد بن إبراهيم بن شدّاد الأنصاري الحلبي صاحب "سيرة الظاهر"، والزاهد الشيخ محمد بن حسن الإخمِيمي، والزاهِد الشيخ محمد بن عامر صاحب الميعاد ليلةَ السبت، ومحمد بن ربيعة المصري راوي "السِّيرة"، والشيخ شرف الدين محمد ابن القُدوة الشيخ عثمان الرُّومي، وشيخ اللغة رضيّ الدين محمد بن علي الشاطبي بمصر، وشاعر بغداد تقي الدين علي بن عبد العزيز بن المغربي، له ديوان، وأبو بكر محمد بن الأنْماطي.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 292, entry [298]344 chars
    ابن الجُمَّيزي وعدَّة، وبالثَّغْر من ابن رَوَاج والسِّبْط. وكتب العالي والنازل، وخرَّج وجمع، وعُنيَ بهذا الفن، وعمل "الموافقات" و"المصافحات"، وغيرُه أحسن منه وأتقن، وكان صدوقًا، خيِّرًا، متواضعًا، رَيِّض الأخلاق فاضلًا، له نظم وفَهْم، أجاز لي مرويَّاته. وكان يحضر مدارسَ الحنفية، وولي مشيخة العِزِّيّة، ومُشارَفة الجامع الأُموي، وإمامة مسجد الم

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1921, entry [8101]852 chars
    علي بن بلبان (٦٧٥ - ٧٣٩ هـ) (١٢٧٦ - ١٣٣٩ م) علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي، المصري، الحنفي (علاء الدين، ابو الحسن) فقيه، اصولي، نحوي، محدث، ناظم، من الامراء. افتى ودرس، وتوفي في ٧ شوال بمنزله على شاطىء النيل. من تصانيفه: الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان، تحفة الحريص في شرح التلخيص للخلاطي في فروع ال…
    ▸ expand full passage (852 chars)
    علي بن بلبان (٦٧٥ - ٧٣٩ هـ) (١٢٧٦ - ١٣٣٩ م) علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي، المصري، الحنفي (علاء الدين، ابو الحسن) فقيه، اصولي، نحوي، محدث، ناظم، من الامراء. افتى ودرس، وتوفي في ٧ شوال بمنزله على شاطىء النيل. من تصانيفه: الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان، تحفة الحريص في شرح التلخيص للخلاطي في فروع الفقه الحنفي، تحفة الصديق في فضايل ابي بكر الصديق، تلخيص الامام في احاديث الاحكام لابن دقيق العيد، سيرة النبي ﷺ، وله نظم. (خ) فهرس مخطوطات الظاهرية، طبقات الحنفية ٣١/ ١، عام، ٧١٤٩، ظاهرية، الصفدي: الوافي ١٢: ١٤، ١٥ (ط) ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٩: ٣٣١، السيوطي: حسن المحاضرة ١: ٢٦٧، ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٣١، ٣٢، اللكنوي: الفوائد البهية ١١٨، ١١٩، القرشي: الجواهر المضية ١: ٣٥٤، ٣٥٥، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٥٨، ٤٨٦، ١٠٧٥، ١٨٣٢، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٣٢، سيد: فهرس المخطوطات المصورة ١: ٢٥٧، البغدادي: هدية العارفين brockelmann: s ,II ٨٠ ٧١٨: ١