Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إسماعيل

علي بن إسماعيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
9
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 385, entry [138]705 chars
    علي بن إسماعيل يعرف: بابن سيدة: من أهل مرسية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، وأبي علي الطلمنكي، وصاعد اللغوي وغيرهم. وله تواليفٌ حسان منها: كتاب المحكم في اللغة؛ وكتاب المخصص؛ وكتاب الأنيق في شرح الحماسة وغير ذلك.وذكر الوقشي عن أبي علي الطلمنكي قال: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها يسمعوا علي غريب المصنف. ف…
    ▸ expand full passage (705 chars)
    علي بن إسماعيل يعرف: بابن سيدة: من أهل مرسية؛ يكنى: أبا الحسن. روى عن أبيه، وأبي علي الطلمنكي، وصاعد اللغوي وغيرهم. وله تواليفٌ حسان منها: كتاب المحكم في اللغة؛ وكتاب المخصص؛ وكتاب الأنيق في شرح الحماسة وغير ذلك.وذكر الوقشي عن أبي علي الطلمنكي قال: دخلت مرسية فتشبث بي أهلها يسمعوا علي غريب المصنف. فقلت لهم: انظروا لي من يقرأ لكم وأمسك أنا كتابي، فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيدة فقرأه علي من أوله إلى آخره فعجبت من حفظه. وكان أعمى بن أعمى. وذكره الحميدي وقال: إمام في اللغة والعربية، حافظا لهما على أنه كان ضريرا قد جمع في ذلك جموعا وله مع ذلك في الشعر حظ وتصرف. ومات بعد خروجي من الأندلس قريبا من سنة ستين وأربع مائة. وقال القاضي صاعد بن أحمد: توفي سنة ثمان وخمسين وأربع مائة. وقد بلغ ستين سنة أو نحوها.

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1365, entry [575]930 chars
    [٥٤٨] علي بن إسماعيل ابن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي، أخو المحدث إسماعيل. أجاز لابني محمد في استدعاء سنة خمس وعشرين. ٩/م- وله سماع من [أبي حفص عمر بن أميلة بـ"جامع الترمذي". ٢٨٠/م- و"سنن أبي داود". ١٥٣/م- و"مشيخة الفخر". ١١٢/م- وأُسمع على الصلاح ابن أبي عمر "الشمائل للترمذي". ١١٩/م…
    ▸ expand full passage (930 chars)
    [٥٤٨] علي بن إسماعيل ابن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي، أخو المحدث إسماعيل. أجاز لابني محمد في استدعاء سنة خمس وعشرين. ٩/م- وله سماع من [أبي حفص عمر بن أميلة بـ"جامع الترمذي". ٢٨٠/م- و"سنن أبي داود". ١٥٣/م- و"مشيخة الفخر". ١١٢/م- وأُسمع على الصلاح ابن أبي عمر "الشمائل للترمذي". ١١٩/م- ومسند ابن عباس من "مسند الإمام أحمد"، ومسند أهل البيت فيما أظن. ٧٦٢/م- وسمع "مسند الإمام الشافعي" على يوسف بن عبد الله بن حاتم الحبّال سنة ٧٧٢.أخبرنا أبو الحسين اليونيني والتاج عبد الخالق ابن علوان، قال اليونيني: أخبرنا ابن الزبيدي، وأخوه أبو علي الحسن، وعبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة، ومحمد بن سعيد ابن الخازن، وأبو هريرة محمد بن الوسطاني وآخرون إجازة. ح وقال ابن علوان: أخبرا الموفق ابن قدامة إجازة، أخبرنا أبو زرعة أخبرنا أبو الحسن الكرجي بسنده. وله مسموعات أخر ببعلبك على شيوخها وفيهم كثرة. وهو شيخ صالح خيّر مؤذن بجامع بعلبك. مات بعد أن رجع إلى بلاده في أول سنة ست وأربعين، وكان قدم القاهرة وأقام بها مدة وأسمع الكثير].

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 604, entry [474]1,191 chars
    علي بن إسماعيل بن علي بن حسين بن عطية الملقب شمس الدين وشهرته بأبي الحسن الأبياري قال الحافظ أبو المظفر: منصور بن سليم كان الأبياري من العلماء الأعلام وأئمة الإسلام بارعاً في علوم شتى: الفقه وأصوله وعلم الكلام ودرسبالثغر المحروس: ثغر الإسكندرية وناب في الحكم عن القاضي أبي القاسم: عبد الرحمن بن سلامة…
    ▸ expand full passage (1,191 chars)
    علي بن إسماعيل بن علي بن حسين بن عطية الملقب شمس الدين وشهرته بأبي الحسن الأبياري قال الحافظ أبو المظفر: منصور بن سليم كان الأبياري من العلماء الأعلام وأئمة الإسلام بارعاً في علوم شتى: الفقه وأصوله وعلم الكلام ودرسبالثغر المحروس: ثغر الإسكندرية وناب في الحكم عن القاضي أبي القاسم: عبد الرحمن بن سلامة القضاعي المالكي وانتفع به جماعة وله تصانيف حسنة منها شرح البرهان لأبي المعالي الجويني وله كتاب سفينة النجاة على طريقة الإحياء. قال شهاب الدين بن هلال: وسمعت الفضلاء يقولون: إنه أكثر إتقاناً من الإحياء وأحسن منه وكان الإمام العلامة شهاب الدين: عبد الله المعروف بابن عقيل المصري الشافعي يفضل الأبياري على الإمام فخر الدين الرازي في الأصول. وله تكملة على كتاب مخلوف الذي جمع فيه بين التبصرة والجامع لابن يونس والتعليقة لأبي إسحاق: تكملة حسنة جداً تدل على قوته في الفقه وأصوله. وكان قد تفقه بجماعة منهم أبو الطاهر بن عوف وقد ذكرت ترجمة بن عوف. وروى الحديث أيضاً عنه قال الحافظ بن يقظة سألته عن مولده فقال: في سنة سبع وخمسين وخمسمائة. قال الحافظ وحيد الدين: أبو المظفر: وأصله من أبيار مدينة من بلاد مصر على شاطئ النيل بينها وبين الإسكندرية أقل من يومين وهي بفتح الهمزة وبعدها ياء مثناة من تحت وبعدها ألف ثم راء مهملةوبعضهم يصحفها بأنبار بنون بعد الهمزة. توفي رحمه الله تعالى سنة ست عشرة وستمائة.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1723, entry [1141]4,482 chars
    علي بن إسماعيل الشيخ الإمام نور الدين الصفدي. ربي في حجر الشيخ زين الدين أبي بكر المقرئ إمام مسجد الشيرزي بصفد ومقرئها. كان له قدرة على الحفظ، وشهرة بكثرة اللفظ، ذكياً إلى الغاية، زكياً في نفسه ليس لطلبه نهاية، يحرص على أن يسلك طريق الشيخ تقي الدين بن تيمية، ويأخذ نفسه بالدخول في كل بلية، ويشتهي أن …
    ▸ expand full passage (4,482 chars)
    علي بن إسماعيل الشيخ الإمام نور الدين الصفدي. ربي في حجر الشيخ زين الدين أبي بكر المقرئ إمام مسجد الشيرزي بصفد ومقرئها. كان له قدرة على الحفظ، وشهرة بكثرة اللفظ، ذكياً إلى الغاية، زكياً في نفسه ليس لطلبه نهاية، يحرص على أن يسلك طريق الشيخ تقي الدين بن تيمية، ويأخذ نفسه بالدخول في كل بلية، ويشتهي أن يحيط بالأشياء علماً، وألا يدع علماً ولا غيره حتى يملكه فهما، فلذلك ضيع الزمان، وإن كان قد خرج عن الجهل بأمان، لكنه ذو عربية جيدة، وروية لم تكن عن الصواب متحيدة، وبرع في الحديث دراية، وشاكل فيه ببعض رواية، وشارك في الفقه فأخذ منه بنصيب، وكابد من الفقر كل يوم عصيب. ثم إنه دخل اليمن، وتولى هناك تدريساً، ولم يكشف الله لي بعد ذلك من أمره تلبيساً. وأظنه توفي رحمه الله تعالى بعد الست والثلاثين وسبع مئة. كان هذا نور الدين أعجوبة لمن يفكر في أمره، كان شديد الحرص على أن يعرف كل شيء، وإذا سئل عن شيء، يريد أن يجيب عنه بالقوة، وإذا لم يوافق الصواب يتحيل على نصرة ما يقوله بكل الطرق.وأعرف له يوماً وضعت قدامه قطع الشطرنج التي وصفها مشهرو، وهو أنها تصف صفاً مخصوصاً من القطع البيض والسود، وإذا تكامل ذلك يدعي أن مركباً كان فيه مسلمون ونصارى جالسين على هيئة مخصوصة، وكان الرائس مسلماً، فهاج البحر عليهم وهم في وسط اللجة، فاحتاجوا إلى أن يرموا بعضهم في البحر ليخف المركب فأرادوا يعملون القرعة، وكان الرائس ذكياً، فنظر إليهم وقال: ما نحتاج إلى قرعة، بل نعد من هنا، وكل من جاء تاسعاً ألقيناه إلى البحر، فارتضوا جميعاً بذلك، وأخذ الرائس يعد، وكلما جاء تاسعاً ألقيناه إلى البحر، فارتضوا جميعاً بذلك، وأخذ الرائس يعد، وكلما جاء تاسع من النصارى رمى به إلى البحر إلى أن رمى بالنصارى جميعهم، ولم يرم بأحد من المسلمين. فلما صنعت ذلك قدامة، أعجبه ذلك وزهره ونحنح وبقي مفكراً في ذلك، واشتغل باله به عامة نهاره. ثم إني فارقته وعدت إليه، فوجدته يكرر عليها ويقول: أربعة مسلمون وخمسة نصارى، ومسلمان ونصراني وثلاثة مسلمون ونصراني ومسلم، وهو يدرس ذلك، ويكرر عليه، ويقع التخبيط عليه في سرد ذلك على الصحة، فرحمته وقلت: يما مولانا هذا أمر يتعبك ولا ينضبط لك، وقد تطلبه في وقت الحاجة، فيشذ الصواب فيه عنك. فقال لي: فكيف انضبط لك هذا؟ قلت له: هذا ضابطه في بيت واحد من الشعر. فطار عقله، وقال: هذا أعجب. ولم يصدق. قلت: نعم، بيت واحد، حروفه المهملة مسلمون، والمعجمة نصارى. فلما أنشدته ذلك، وصف القطع على حكمه وعده وصح معه، خرج من حبال عقله، فقلت: وأزيدك أخرى، إن أردت صففت لك ثمانية ثمانية وسبعة سبعة وستة ستة وخمسة وخمسة وأربعة أربعة ثلاثة ثلاثة. فقال: هذا بقاعدة أيضاً قلت: نعم. فقال: أريد تعلمني ذلك، فقلت: ما هو وقته. وقمت وتركته. وحفظ مني بيت التسعة، وهو:ولما فتنت بلحظ له ... عذلت فما خفت من شامت وفرح به فرحاً عظيماً، ثم إنه طالبني في آخر وقت بمعرفة القاعدة في ذلك، فما قلت له. وفرق الدهر بيننا بعد ذلك. ونور الدين هذا في عذر مما ذهب، لأنني وجدت الفاضل الأديب الكامل صفي الدين الحلي قد جاء إلى شيء مثل هذا، فأراد ضبط صفه، وصنع له أبياتاً لتعلق بالذهن، فقال خمسة أبياتاً، أولها: جيش من الزنج والإفرنج يقدمه ... ما كان بينهما زوج من الخدم والضبط في هذا ببيت واحد أخصر وأحسن وأسرع في العمل. ث إنني بعد فراقي لنور الدين هذا بثلاثين سنة، أردت ضابطاً لعد ستة وإلقاء السابع، وأخذت نفسي به، تصورته، وعملت لذلك بيتاً، وهو: فديتك إن صدقي من فخار ... أبان بناء سر في دعائي ثم إنني فكرت في رص مهارك النرد، وهي ثلاثون مهركة، وأردت أن توضع كذا دائرة، وتعد: ستة ويلقى السابع، ففتح الله بذلك، ووضعت له هذا البيت، وهو: قد رد شاني بكل شين ... عدمت ذا في صلاح جبري ثم أردت أيضاً أعد قطع الشطرنج: أربعة ويحذف الخامس، ففتح الله به، ونظمت لذلك بيتاً، وهو: عبتم فلم أندفع ومن ذا ... يدفع بالسب عنه ضرا؟ ثم إني أردت ذلك في قطع النرد، ففتح الله به، ونظمت له بيتاً، وهو:لا تبك إن هب ريح نجد ... إنك يا بئس ما بليتا وكان قد نزل إلى دمشق، وقرأ على الشيخ نجم الدين القحفازي نحواً وعروضعاً، ولما رآه الجماعة بهذه المخيلة عبثوا به، ونظم فيه جمال الدين يوسف الصوفي رحمه الله تعالى. وسائل يسأل مستفهماً ... من أين ذا المولى علي ورد قلت له: من صفد، قال لي: ... ولا رأى أولى به من صفد وشاع البيتان في دمشق واشتهر، فحصل له خيال، وترك دمشق، وتوجه إلى صفد، وفتح له حانوت تجارة في البطاين، ثم إنه طلب في بكرة نهار فلم يوجد له خبر، وغاب سنين ولم يظهر له أثر، فعمل أهله عزاءه. ولما كان بعد مدة ظهر خبره من مصر، ثم إنه عاد إلى صفد، فرأيته قد زاد الحال به، وقد تعلق بلعب الشطرنج، فكان يستغرق نهاره وليله، ولا يأكل ولا يشرب إلا إذا لم يجد من يلعب معه، وزاد في ذلك، فقلت له: يا مولانا، هذا الشطرنج هو مثل الكتابة، متى وصل الإنسان فيهما إلى غاية لا يمكنه أن يتعداها، وأنا قد نصحتك فما بقيت تقدر تزداد على هذه الغاية التي وصلت إليها شيئاً. فقال: كيف أعمل؟ أريد أكون فيها عالية مثل غيري. قلت: هذا الذي فتح الله به عليك، فلم يرجع عن غيه، ثم إنه لازم ذلك زماناً وعاد إلى ما قلت له. ثم إنه نزل إلى دمشق ورأيته بها، ثم إنا طلبناه فلم نقع له على خبر. وبعد حين تقديره عشرة أعوام طلع خبره في اليمن، وأنه هناك شيخ حديث، وهذا آخر عهدي بخبره في سنة ست وثلاثين وسبع مئة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1910, entry [8057]381 chars
    علي بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار (أبو الحسن) متكلم على مذهب الامامية. له مجالس مع هشام بن الحكم المتوفى سنة ١٧٩ هـ في عصر الرشيد العباسي، من تصانيفه: كتاب في الامامة سماه الكامل، وكتاب الاستحقاق. (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ١٧٥، الطوسي: الفهرست ٨٧، النجاشي: كتاب الرجال ١٧٦، ابو علي: منتهى المقال ٢٠٧، ٢٠٨، المامقاني: تنقيح المقال ٢: ٢٧٠، البغدادي: هدية العارفين ١: ٦٦٩