Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن إسماعيل بن يوسف

علي بن إسماعيل بن يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
10
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [1263]627 chars
    ١٢٣٥ - على بن إسماعيل بن يوسف القونوى.العلامة ولد بقونية من بلاد الروم سنة ٦٦٨ وقدم دمشق سنة ٦٩٣ (١) فدرّس بالإقبالية. سمع من أبى الفضل بن عساكر، والأبرقوهى، والدمياطى وكان له يد/طولى في الأدب، وتقدم في معرفة التفسير، والفقه، والأصول، والعربية، والتصوف. وكان أجمع من؟ ؟ ؟ للعلوم خصوصا العقلية (٢) ولّ…
    ▸ expand full passage (627 chars)
    ١٢٣٥ - على بن إسماعيل بن يوسف القونوى.العلامة ولد بقونية من بلاد الروم سنة ٦٦٨ وقدم دمشق سنة ٦٩٣ (١) فدرّس بالإقبالية. سمع من أبى الفضل بن عساكر، والأبرقوهى، والدمياطى وكان له يد/طولى في الأدب، وتقدم في معرفة التفسير، والفقه، والأصول، والعربية، والتصوف. وكان أجمع من؟ ؟ ؟ للعلوم خصوصا العقلية (٢) ولّى قضاء الشام فباشره بعفّة. صنف «شرح الحاوى» و «مختصر منهاج الحليمى» و «التصرف، فى التصوف» وفيه يقول ابن الوردى: إن رمت تذكر في زمانك عالما ... متواضعا فابدأ بذكر القونوى ولى القضاء وصار شيخ شيوخهم ... والقلب منه على التصوف منطوى زادوه تعظيما؛ فزاد تواضعا ... الله أكبر هكذا البشر السّوى! ! (٣) توفى في منتصف القعدة سنة ٧٢٩ (٤).

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 410, entry [1742]1,631 chars
    ١٦٢٧ - على بن إسماعيل بن يوسف. قاضى القضاة علامى الدين أبو الحسن القونوى، ولد سنة ثمان وستين وستمائة، وقدم دمشق في أول سنة ثلاث وتسعين، فسمع من ابن النواس وغيره، ودرس وناظر ثم قدم القاهرة سنة سبعمائة، وسمع من الدمياطى والأبرقوهى واشتغل ودرس بالشريفية، وتولى مشيخة سعيد السعداء وتخرج به فضلاء، وكان مت…
    ▸ expand full passage (1,631 chars)
    ١٦٢٧ - على بن إسماعيل بن يوسف. قاضى القضاة علامى الدين أبو الحسن القونوى، ولد سنة ثمان وستين وستمائة، وقدم دمشق في أول سنة ثلاث وتسعين، فسمع من ابن النواس وغيره، ودرس وناظر ثم قدم القاهرة سنة سبعمائة، وسمع من الدمياطى والأبرقوهى واشتغل ودرس بالشريفية، وتولى مشيخة سعيد السعداء وتخرج به فضلاء، وكان متقنًا بارعًا، ثم تولى قضاء القضاةبالشام، وحدث بدمشق، أخرج له مشيخة، سمع منه الذهبى وذكره في معجم شيوخه، وشرح الحاوي، واختصر منهاج الحليمى وشرح التعريف في التصوف، وصنف في حياة الأنبياء في قبورهم، وله مسئلة اللعن، مات بدمشق في منتصف ذى القعدة سنة تسع وعشرين وسبعمائة، ودفن بالصالحية، ومن شعره: ما ذكره جوابا عن أبيات نظمها بعض يهود الشام -قبحه اللَّه- والذى قاله اليهودى: أيا علماء الدين نرمى دينكم ... تحيَّر ردوه بأوضح حجة، إِذا ما قضى ربى بكفرى بزعمكم ... ولم يرضه منى فما وجه حيلتى، دعانى وسد الباب عنى فهل ... إلى دخولى سبيل بينوا لى قضيتى، قضى بضلالى ثم قال ارض بالقضاء ... فها أنا راضى بالذى فيه شقوتى، فإن كنت بالمقضى يا قوم راضيًا ... فربى لا يرضى بشؤم بليتى، وهل لى رضى ما ليس يرضاه سيدى ... وقد حرت دلونى كشف كربتى، إذا شاء ربى الكفر منى مشيئة ... فهأنا راضٍ باتباع المشيئة، وهل لى اختيار أن أخالف حكمة ... فباللَّه فاشفوا بالبراهين علتى، فأجاب الشيخ بأبيات منها: صدقت قضى الرب الحكيم بكل ما ... يكون وما قد كان وفق المشيئة، وهذا إذا حققته متأملًا ... فليس بسد الباب من بعد دعوة، لأن من المعلوم أن قضاءه ... بأمر على تعليقه بشريطة، يجوز ولا يأباه عقل كما ترى ... حدوث أمور بعد أخرى نابتِ، كما الرى بعد الشرب والشبع الذى ... يكون الأكل في كل مرة، فليس ببدع أن يكون معلقًا ... قضاء الإله الحق رب الخليقة،بكفرك مهما كنت بالبغى مناقضًا ... تعاطى أسباب الهدى مع كنّة، ومن جملة الأسباب مما رفضته ... مع الأمر والإمكان لفظ الشهادة

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1027, entry [2723]4,893 chars
    ٥٤ - علي بن إسماعيل بن يوسف القونوى علاء الدين الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٨ بقونية من بلاد الروم وقدم دمشق سنة ٩٣ فدرس بالاقبالية ثم قدم القاهرة فولي مشيخة سعيد السعداء وسمع من ابراهيم بنعنبر (¬١) الماردينى واحمد ابن عبد الواحد الزملكانى وابى الفضل بن عساكر والابرقوهى وعمر بن القواس وابن القيم والدمياط…
    ▸ expand full passage (4,893 chars)
    ٥٤ - علي بن إسماعيل بن يوسف القونوى علاء الدين الفقيه الشافعى ولد سنة ٦٨ بقونية من بلاد الروم وقدم دمشق سنة ٩٣ فدرس بالاقبالية ثم قدم القاهرة فولي مشيخة سعيد السعداء وسمع من ابراهيم بنعنبر (¬١) الماردينى واحمد ابن عبد الواحد الزملكانى وابى الفضل بن عساكر والابرقوهى وعمر بن القواس وابن القيم والدمياطى وابن الصواف وابن دقيق العيد وغيرهم ولازم شمس الدين الايكى وقرأ الاصول على تاج الدين الحلافى (¬٢) وتقدم علاء الدين المذكور فى معرفة التفسير والفقه والاصول والتصوف واقام على قدم واحد ثلاثين سنة يصلى الصبح جماعة ثم ينتصب للاشغال الى الظهر ثم يصليها ويأكل فى بيته شيئا ثم يتوجه الى زيارة صاحب او عيادة مريض او شفاعة او سلام على غائب او تهنئة او تعزية ثم يرجع وقت (¬٣) حضور الخانقاه ويشتغل بالذكر الى آخر النهار وولي تدريس الشريفية وسكن بها دهرا طويلا يشغل بعد صلاة الصبح الى اذان الظهر فتخرج به جمع كثير فى انواع من العلوم وكان الناصر يعظمه ويثنى عليه وكذا ارغون النائب حتى كان يقول ما ملأ عينى غيره ولما طلب ابن الزملكانى لتولي القضاء بدمشق فمات ببلبيس ولى الناصر علاء الدين المذكور قضاء دمشق فتوجه اليها فى سنة ٧٢٧ فى شوال فباشرها احسن مباشرة وتصلب زائد وعفة ولم يكن له فى الحكم نهمة (¬٤) بل هو على عادته من الاقبال على الاشغال (¬٥) وكان كثير الفنون منصفا فى المباحث كثير الرياضة معظما للسنن ولم يغير عمامته الصوفية واحضر صحبته من الكتب ما حمل على نحو العشرين فرسا ولما استقر فى القضاء بدمشق اخرج من وسطه كيسا فيه الف دينار بحضرة الفخر المصرى وابن جملة وقال هذه حضرتمعى من القاهرة وكان محكما للعربية قوى الكتابة له يد طولى فى الادب وله شرح للحاوى ومختصر المنهاج للحليمى والتصرف فى شرح التعرف فى التصوف وكان يترسل جيدا من غير سجع ويستشهد بالآيات والابيات والاحاديث اللائقة بذلك وكان قد لازم ابن دقيق العيد وقرأ عليه حتى كتب له بخطه على نسخته من مختصر ابن الحاجب باحثت (¬١) صاحب هذا الكتاب فلانا فوجدته يطلق عليه اسم الفاضل استحقاقا وقد خرج له ابن طغريل (¬٢) وابن كثير فوصلهما وخرج له الذهبى مجلسا سمعناه من شيخنا البرهان الشامى بسماعه منهما وكان علاء الدين يقول اخملنى (¬٣) السلطان بتوليتى قضاء دمشق بحيث انه لو ولانى قضاء القاهرة يوما واحدا وسألته الاعفاء من ذلك ثم طلب الاقلة من قضاء دمشق فلم يجبه السلطان لذلك وكان الشيخ علاء الدين يميل الى محيي الدين ابن العربي مع تصنيفه فى الرد على اهل الاتحاد وكان يقرر حديث ابى هريرة (من عادى لى وليا) تقريرا حسنا ويبين المراد بقوله (كنت سمعه الذى يسمع به) بيانا شافيا وكان يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التى تخالف السنة ما نصه * عرفت الشر لا للش … ر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر … من الخير يقع فيه وكان يعظم الشيخ تقي الدين ابن تيمية ويذب عنه مع مخالفته له في اشياء وتخطئته له ويقال ان الناصر قال له اذا وصلت الى دمشق قل للنائب يفرج عن ابن تيمية فقال يا خوند لاي معنى سجن قال لاجلالفتاوي قال فان كان رجع عنها افرجنا عنه فيقال كان هذا الجواب سببا فى استمرار الشيخ ابن تيمية فى السجن الى ان مات لانه كان لا يتصور رجوعه قال الذهبى حدثنى ابن كثير انه حضر مع المزى عند القونوى فجرى ذكر الفصوص فقال القونوى لا ريب ان الكلام الذى فيه كفر وضلال فقال له بعض اصحابه أفلا يتأوله مولانا فقال لا انما يتأول كلام المعصوم قال وحدثنى امين الدين الوانى انه قال له انا احب اهل العلم واحب من بينهم اهل الحديث أكثر ولما خرج ابن قيم الجوزية من القلعة اتاه فبش به واكرمه ووصله وكان يثنى على بحوثه وحضر عنده ابن جملة فحط على ابن تيمية فقال القونوى بالتركي هذا ما يفهم كلام الشيخ تقي الدين وقال الاسنوي فى الطبقات ملأ بالرئاسة والسيادة ارجاء شامه ومصره وارتفعت منزلته فما داناه احد من اهل عصره وكان صالحا ضابطا متثبتا كثير الانصاف مثابرا على تحصيل الفائدة طاهر اللسان مهيبا وقورا الى ان قال وكان اجمع من رأيناه للعلوم مع الاتساع فيها خصوصا العقلية واللغوية لا يشار فيها الا اليه وكان قليل المثل من عقلاء الرجال وكان قدومه القاهرة سنة ٧٠٠ وبه تخرج اكثر علماء المصريين قال وتحيل عليه جماعة من الكبار فى ان يبعد عن الديار المصرية لاغراض فحسنوا للسلطان توليته الشام ففعل عند انتقال القاضى جلال الدين القزويني منها الى قضاء الديار المصرية فسأله السلطان فى ذلك وتلطف به فاعتذر فذكر لى انه قال له لى اطفال يتأذون بالحركة فقال له السلطان وبسط يديه انا احملهم على كفوفى الى الشام فقبل اذا حياء (¬١) فقدرت وفاته بالشام فقدمها فى ذى القعدةسنة ٧٢٧ فباشرها سنتين ومن شعر الشيخ علاء الدين * غمرتنى المكارم الغر منكم … وتوالت علي منها فنون شرط احسانكم تحقق عندى … ليت شعرى الجزاء كيف يكون وله اذا رمت احصاء الشجاج فهاكها … مفسرة اسماؤها متواليه فحارصة ان شقت الجلد ثم ما … اسالت دما وهى المسماة داميه وباضعة ما تقطع اللحم والتى … لها الغوص فيه للذى مر تاليه وتلك لها وصف التلاحم ثابت … وما بعدها السمحاق فافهمه واعيه وقل ذاك ما افضى الى الجلدة التى … تكون وراء اللحم للعظم غاشيه ومن بعدها ما ينقل العظم واسمها … منقلة ثم التى هى آتيه وموضحة ما اوضح العظم باديا … وهاشمة بالكسر للعظم باغيه ومأمومة امت من الرأس امه … وقد بقيت اخرى بها العشر وافيه ففى الخمسة الاولى الحكومة ثم ما … بايضاح عمد فالقصاص وجانيه وان حصلت من غير عمدا وانتهت … الى المال عفوا فاقدر الارش ثانيه الابيات اوردها فى شرح الحاوى وفيه يقول ابن الوردى ان رمت تذكر فى زمانك عالما … متواضعا فابدأ بذكر القونوى ولي القضاء وصار شيخ شيوخهم … والقلب منه على التصوف منطوى زادوه تعظيما فزاد تواضعا … اللّه اكبر هكذا البشر السوى مات فى رابع عشر ذى القعدة سنة ٧٢٩ بعد ان مرض احد عشر يوما بورم الدماغ وتأسف الناس عليه ﵀ وايانا (¬١) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1711, entry [1139]10,153 chars
    علي بن إسماعيل بن يوسف الإمام العالم العامل العلامة القدوة العارف المسلك، ذو الفنون قاضي القضاة بدمشق الشافعي شيخ الشيوخ بالديار المصرية، القونوي التبريزي. سمع الحديث عن إبراهيم بن عنبر المعروف بالمارداني، وأبي العباس أحمد بن عبد الله اليونيني، وأبي العباس أحمد بن عبد الواحد الزملكاني، وأبي الفضل أح…
    ▸ expand full passage (10,153 chars)
    علي بن إسماعيل بن يوسف الإمام العالم العامل العلامة القدوة العارف المسلك، ذو الفنون قاضي القضاة بدمشق الشافعي شيخ الشيوخ بالديار المصرية، القونوي التبريزي. سمع الحديث عن إبراهيم بن عنبر المعروف بالمارداني، وأبي العباس أحمد بن عبد الله اليونيني، وأبي العباس أحمد بن عبد الواحد الزملكاني، وأبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وإسماعيل بن عثمان بن المعلم، وأبي الخير سلامة بن سالم الجعبري، وعبد الله بن محمد الرصافي، وأبي حفص عمر بن القواس. وسمع بمصر من الأبرقوهي، وابن الصواف، وابن القيم، ومن الحافظ شرف الدين الدمياطي، وقاضي القضاة تقي الدين أبي الفتح بن دقيق العيد، ولازمه زمناً طويلاً، يحضر عنده بالليل، وكتب له بخطه مع تحريه وضبطه على مختصر ابن الحاجب على النسخة التي هي ملكه، باحثت صاحب هذا الكتاب، ونعته وقال: فوجدته يطلق اسم الفاضل عليه استحقاقاً. وحسبك هذا الثناء من الشيخ تقي الدين ﵁ وعلى من كان يطلق هذا اللفظة، أعني الفاضل.وكان الشيخ علاء الدين رحمه الله تعالى جبل علوم، وطود حلوم، وبحر فضائل ومسل مسائل، فاضل الدهر وعالمه العلامة، ومن إذا ذكر الناس غيره لم يقل الإنصاف له إلا مه، عرف التفسير وكشف سر كشافه، وعلم ما يخاطب به منه وما يشافه، وخاض بحر الفقه فلو رآه الروياني لأغرقه في بحره، وحوى محاسن الحاوي، فلو عاصر الماوردي لعجز عن ثنائه الطيب وشكره، ومخض زبد الكلام، فلو تأمله السيف الآمدي لوقف فيه عند حده، أو الإمام فخر الدين لتحقق أن محصله من عنده، وحقق أصول الفقه فلو تقدم زمانه كان ابن الحاجب بين يديه نقيباً، أو البيضاوي لتسود وجوه طروسه ولم يكن في منهاجه مصيباً. وذاق لب العربية فالفارسي يفتخر به ويقول أنا أبو علي، وابن مالك يقول: من شافعي في هذا الفن إلى هذا الولي. وخاض في لجة المعاني والبيان، فعبدالقاهر عنده عبد مقهور، وصاحب المفتاح لا نسبة له إلى من عنده خزائن المنظوم والمنثور. وبرع في المنطق فهو من الخونجي أفضل، ومن الكاتبي أنبه، ومن الأبهري أبهر وأنبل. وجد للجدل حتى وافقه العميدي على الخلاف، ونسف حبال النسفي وما تلافاه أحد من التلاف. وهذب نفسه بالمعارف في التصوف، وذاب في خلواته من التشوق إلى حضرة القدس والتشوف، فلو رآه الشبلي لقال هذا الأسد، أو معروف لأنكر نفسه وقال: هذا الذي بلغ من الأشد الأشد. هذا إلى صورة قد حسنها الذي فطرها، وشيبة بيضها الله ونورها، وأخلاق ليس للنسيم لطفها، ولا للرياض نضرتها وظرفها. أقمام في القاهرة فملأها علماً، وجاء إلى دمشق فسرها حكماً وحلماً. ولم يزل فيها على حاله إلى أن غاض بحره العجاج، وطفئ سراجه الوهاج.وتوفي رحمه الله تعالى بدمشق رابع عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ثمان وستين وست مئة. ودفن بسفح قاسيون بتربة اشتريت له. ومات بورم الدماغ بقي مريضاً أحد عشر يوماً. وكانت جنازته حافلة، وتأسف الناس عليه. خرجوا به ولكل باك حوله ... صعقات موسى يوم دك الطور حتى أتوا جدثاً كأن ضريحه ... في كل قلب موحد محفور تبكي عليه وما استقر قراره ... في اللحد حتى صافحته الحور وكان الشيخ علاء الدين رحمه الله تعالى قد قدم دمشق في أول سنة ثلاث وتسعين وست مئة، فرتب صوفياً، ثم إنه درس بالإقبالية، ثم إنه توجه إلى الديار المصرية، وأقام بها، وولي مشيخة سعيد السعداء، وأقام ثلاثين سنة على قدم واحد، إذا طلع الفجر خرج من مسكنه للصلاة بسكون ووقار، وإذا فرغ منها أخذ في إشغال الطلبة في غير ما فن إلى أن يؤذن الظهر، فيصلي، ويأكل شيئاً في بيته، ثم إنه من الظهر إلى العصر يدور، إما أن يزور أصحابه الأعزة، أو يتوجه في شفاعة لأحد قصده، أو يسلم على غائب أو يهنئ أو يعزي أو يعود مريضاً، إلى أن يتوجه إلى وظيفة الخانقاه للذكر والعبادة. هكذا أبداً لا يمر له وقت في غير ذلك. وكان قد ولي تدريس الشريفية بالقاهرة، وبها سكنه. وكان السلطان يعظمه ويثني عليه، وكذلك الأمير سيف الدين أرغون النائب.أخبرني القاضي ناصر الدين بن الصاحب شرف الدين كاتب السر بدمشق، قال: سمعت الأمير سيف الدين أرغون النائب يقول بحلب: ما رأيت رجلاً مثل الشيخ علاء الدين القونوي ولا ملأ عيني غيره. وكان يعرف بالتركي وبالعجمي. ولم يزل على حاله إلى أن توفي الشيخ كمال الدين محمد بن الزملكاني ببلبيس، وقد طلبه السلطان ليوليه قضاء دمشق، فحينئذ عين السلطان الشيخ علاء الدين لقضاء الشام، فما خرج منها إلا كارهاً. كان يقول لأصحابه الأعزة عليه: أخملني السلطان كونه لم يولني قضاء الديار المصرية، وليته كان عينني لذلك في الظاهر، وكنت أنا سألته الإعفاء من ذلك. ولما خرج إلى الشام حمل كتبه معه على البريد، وأظنها كانت وقر خمسة عشر فرساً أو أكثر. وباشر منصب الحكم بدمشق أحسن مباشرة بصلف زائد وعفة مفرطة، ولن يكن له تهمة في الأحكام، بل رغبته وتطلعه إلى الإشغال والإفادة. وطلب الإقالة أولاً من السلطان، فما أجابه، ثم إنه لما جاء إلى الشام واستقر في دمشق، كتب إلى شيخنا العلامة تقي الدين السبكي ليناقله إلى وظائفه بالقاهرة، ويأخذ هو قضاء الشام، فما وافقه ذاك. وكان منصفاً في بحوثه، ريضاً معظماً للآثار، ولم يغير عمته للتصوف. ولما جاء إلى دمشق، بلغني أنه أحضر القاضي فخر الدين المصري والقاضي جمال الدين ابن جملة، وحل من وسطه كيساً فيه ألف دينار، وقال: هذه جاءت معي من الديار المصرية.وخرج له ابن طغريل والشيخ عماد الدين بن كثير مشيخة، فوصلهما بجملة. وشرح الحاوي في أربع مجلدات وجوده، واختصر منهاج الحليمي وسماه الابتهاج. وله التصرف، شرح التعرف في التصوف. وكان قد أحكم العبية، وله يد طولى في الأدب، ويكتب خطاً قوياً إلى الغاية مليحاً تعليقاً. وكان له حظ وافر من صلاة وصيام وخير وحياء، وكان مع مخالفته للشيخ تقي الدين بن تيمية وتخطئته له في أشياء كثيرة، يثني عليه ويعظمه ويذب عنه، إلا أنه لما توجه من مصر قال له السلطان: إذا وصلت إلى دمشق، قل لنائب الشام يفرج عن ابن تيمية. فقال: يا خوند، على ماذا حبستموه؟ قال: لأجل ما أفتى به في تلك المسألة. فقال: إنما حبس للرجوع عنها، فإن كان قد تاب ورجع أفرجنا عنه. وكان ذلك سبب تأخيره في السجن إلى أن مات. وكان له ميل إلى محيي الدين بن عربي، إلا أن له ردوداً على أهل الاتحاد. وكان يتحدث على حديث أبي هريرة ﵁: " كنت سمعه الذي يسمع به ". وشرحه شرحاً حسناً، وبينه بياناً شافياً.ورأيته يكتب بخطه على ما يقتنيه من الكتب التي تخالف السنة من اعتزال وغيره: عرفت الشر لا للشر ... ر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر ... ر من الخير يقع فيه وكان يترسل جيداً من غير سجع، ويستشهد بالأبيات المناسبة والأحاديث والآيات اللائقة بذلك المقام. وكنت أنا بصفد أكتب إليه وهو بمصر عن الأمير شرف الدين حسين بن جندر رحمه الله تعالى فتأتي أجوبته بخطه، وهي في غاية الحسن، وفيها السلام علي والثناء الكبير والتودد من غير معرفة. ولما دخلت القاهرة واجتمعت به مرات، عاملني بكل جميل وطلب مني كتابي جنان الجناس. وقف عليه، وبقي عنده مدة، ثم أعاده إلي، وبلغني الثناء الزائد منه علي. ثم لما قدمت من مصر إلى دمشق متوجهاً إلى الرحبة، وهو بالشام قاض، طلب ذاك المصنف مني، فحملته إليه، وبقي عنده مديدة، ثم أعاده، وأخذ في الفضل والشكر على عادة إحسانه، جزاه الله عني الخير، ورحمه ورضي عنه. وكتب هو ﵀ إلى ناصر الدين شافع، وقد طلب منه شيئاً من شعره: غمرتني المكارم الغر منكم ... وتوالت علي منها فنون شرط إحسانكم تحقق عندي ... ليت شعري الجزاء كيف يكون يقبل الباسطة الشريفة، لا زالت للمكرمات مستديمة، وفي سبل الخيرات مستقيمة.وينهي أن بضاعة المملوك فغي كل الفنون مزجاه، ولا سيما في فن الأدب، فإنه فيه في أدنى الدرجات. وقد وردت عليه إشارة مولانا حرسه الله تعالى في طلبه شيئاً من الشعر الذي ليس المملوك منه في عير ولا نفير، ولا حظي منه بنقير ولا قطمير، سوى ما شذ من الهذيان، الذي لا يصلح لغير الكتمان، ولا يحفظ إلا للنسيان. والمسؤول من فضل مولانا وكرمه المبذول أن يتم إسحانه إليه بالستر عليه، فإنه وجميع ما لديه من سقط المتاع، ولا يعار لسقاطته لا لنفاسته ولا يباع، والله يؤيد مولانا ويسعده ويحرسه بالملائكة ويعضده. وكتبت إليه وقد وقف على كتابه الذي سماه مخالفة المرسوم في حل المنثور والمنظوم: مخالفة المرسوم وافقت المنى ... وحازت من الإحسان خصل المناضل أثارت على نجل الأثير إثارة ... من العلم مفتوناً بها كل فاضل وشاعت بالشام صورة فتيا على لسان بعض اليهود، وهي: أيا علماء الدين ذمي دينكم ... تحير دلوه بأوضح حجة إذا ما قضى بي بكفر بزعمكم ... ولم يرضه مني فما وجه حيلتي دعاني وسد الباب عني فهل إلى ال؟ ... دخول سبيل؟ بينوا لي قصتي قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا ... فها أنا راض بالذي فيه شقوتي فإن كنت بالمقضي يا قوم راضياً ... فربي لا يرضى لشؤم بليتي وهل لي رضى ما ليس يرضاه سيدي ... وقد حرت دلوني على كشف حيرتي ؟إذا شاء ربي الكفر مني مشيئة فها أنا راض باتباع المشيئة وهل لي اختيار أن أخالف حكمه ... فبالله فاشفوا بالبراهين غلتي فكتب الشيخ علاء الدين ﵀ الجواب: حمدت إلهي قبل كل مقالة ... وصليت تعظيماً لرب البرية وحاولت إبلاغ النصيحة منصفاً ... لمن طلب الإيضاح في كل شبهة فأول ما يلقى إلى كل طالب ... لتحقيق حق واتباع حقيقة نزوع الفتى من كل عقد وشبهة ... تصد عن الإمعان في نظم حجة وإلقاء سمع واجتناب تعنت ... فلا خير في المستحمق المتعنت إذا صح عن الجد في كشف غمة ... بليت بها فاسمع هديت لرشدتي صدقت، قضى الرب العظيم بكل ما ... يكون وما قد كان فوق المشيئة وهذا إذا حققته متأملاً ... فليس يسد الباب من بعد دعوة لأن من المعلوم أن قضاءه ... بأمر على تعليقه بشريطة يجوز ولا يأباه عقل كما ترى ... حدوث أمور بعد أخرى تأدت كما الري بعد الشرب والشبع الذي ... يكون عقيب الأكل في كل مرة فليس ببدع أن يكون معلقاً ... قضاء إله الخلق رب الخليقة بكفرك مهما كنت بالبغي رافضاً ... تعاطي أسباب الهدى مع مكنة فمن جملة الأسباب مما رفضته ... مع الأمر والإمكان لفظ الشهادة فأنت كمن لا يأكل الدهر قائلاً ... أموت بجوع إذ قضى لي بجوعةفلو أنتم أقبلتم بضراعة ... إلى الله والدين القويم الطريقة ووفيتم حسن التأمل حقه ... وأحسنتم الإمعان في كل نظرة لكان الذي قد شاءه الله من هدى ... وليس خروج من قضاء بالة ألا نفحات الرب في الدهر جمة ... ولكن تعرض كي تفوز بنفحة ولا تتكل واعمل فكل ميسر ... لما هو مخلوق له دون ريبة ولو كنت أدري أن فهمك قابل ... لفهم كلام ذي غموض ودقة لأشبعت فيه القول بسطاً محققاً ... على نمطي علمي كلام وحكمة ولكنما المقصود إقناع مثلكم ... فهاك قصيراً من فصول طويلة ولولا ورود النهي عن هذه التي ... سألت لصار الفلك في وسط لجة فها أنا أطوي بسط ما قد نشرته ... وأستغفر الله العظيم لزلتي ونظم الشيخ علاء الدين ﵀ أبياتاً في الشجاج، أنشدنيها عنه الإمام قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الرحيم بن علي بن عبد الملك المسلاتي المالكي. قال: أنشدنا لنفسه، وسمعتها منه غير مرة: إذا رمت إحصاء الشجاج فهاكها ... مفسرة أسماؤها متواليه فحارصة إن شقت الجلد ثم ما ... أسال دماً وهي المسماة داميه وباضعة ما تقطع اللحم والتي ... لها الغوص فيه للذي مر تاليه وتلك لها وصف التلاحم ثابت ... وما بعدها السمحاق فافهمه واعيهوقل ذاك ما أفضى إلى الجلدة التي ... تكون وراء اللحم للعظم غاشيه ومن بعدها ما ينقل العظم واسمها ... منقلة ثم التي هي آتيه وموضحة ما أوضح العظم باديا ... وهاشمة بالكسر للعظم باغيه ومأمومة أمت من الرأس أمه ... وقد بقيت أخرى بها العشر وافيه فدامية تسمى لخرق جليدة ... هي الأم كيس للدماغ وحاويه وهذا هو المشهور في عدها وإن ... ترد ضبط حكم الكل فاسمع مقاليه ففي الخمسة الأولى الحكومة ثم ما ... بإيضاح عمد فالقصاص وجانيه وخصت بهذا الموضحات لضبطها ... فلا عشر في استيفائها متكافية وإن حصلت من غير عمد أو انته ... إلى المال عفواً فاقدر الأرش ثانيه على ذمة النفس التي أوضحت بها ... فتلك لنصف العشر منها مسايه وذاك لأرش الهشم والنقل مفرداً ... وزد بانضمام للحساب مراعيه ففي اثنين منها العشر ثم لثالث ... يزيد عليه نصفه بك حاسيه ومأمومة فيها من النصف ثلثها ... ودامغة مثل لها ومكافيه وقيل بأن الدمغ ليس جراحة ... لتدقيقه كالحرز وهي ملافيه وقد نجز المقصود والعي واضح ... وعجمتي العجماء في النظم باديه ؟

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3641, entry [1813]3,650 chars
    ١٣٨٨ - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف قَاضِي الْقُضَاة الشَّيْخ عَلَاء الدّين القونوي شيخ الشُّيُوخ قدم دمشق قَدِيما وَسمع الحَدِيث بِهَذِهِ الديار من أبي الْفضل أَحْمد بن هبة الله ابْن عَسَاكِر وَأبي حَفْص عمر بن القواس وَأبي الْعَبَّاس الأبرقوهي وَابْن الصَّواف وَابْن الْقيم والحافظين أبي مُحَمَّد…
    ▸ expand full passage (3,650 chars)
    ١٣٨٨ - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف قَاضِي الْقُضَاة الشَّيْخ عَلَاء الدّين القونوي شيخ الشُّيُوخ قدم دمشق قَدِيما وَسمع الحَدِيث بِهَذِهِ الديار من أبي الْفضل أَحْمد بن هبة الله ابْن عَسَاكِر وَأبي حَفْص عمر بن القواس وَأبي الْعَبَّاس الأبرقوهي وَابْن الصَّواف وَابْن الْقيم والحافظين أبي مُحَمَّد الدمياطي وَشَيخ الْإِسْلَام ابْن دَقِيق الْعِيدوشغل النَّاس بِالْعلمِ شاما ومصرا وَمَعَ مُلَازمَة التَّقْوَى وَحسن السمت وَكَثْرَة الْعلم والإفادة انْتفع بِهِ أهل مصر ثمَّ ولي قَضَاء الشَّام فَسَار سيرة حَسَنَة ذكره كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي فِي كتاب الْبَدْر السافر فَقَالَ شيخ الدَّهْر وعالمه من شادت بِهِ أَرْكَان التصوف ومعالمه إِن ذكر التَّفْسِير فالزمخشري أَو الْفِقْه فالطبري أَو الْبَيَان والبديع فالسكاكي والجزري أَو النَّحْو فالجياني العكبري أَو التصوف فالجنيد وَالسري أَو الْأُصُول فالبحر العجاج والعارض الصيب أَو الْكَلَام فَابْن فورك وَأَبُو الطّيب أَو الجدل وَالْخلاف فالنسفي والعميدي يسلمان لَهُ فِيهِ أَو المنطلق فالخونجي والأبهري يتلقيانه من فِيهِ مَعَ عقل وافر ونسل طَاهِر أَقَامَ بِالْقَاهِرَةِ قَرِيبا من ثَلَاثِينَ سنة يلقِي دروسا يُدِير من المعارف على أهل العوارف كئوسا إِذا طلع الْفجْر خرج من مَسْكَنه للصَّلَاة بِسُكُون ووقار ثمَّ يسْتَمر فِي إِفَادَة الطّلبَة إِلَى منتصف النَّهَار انْتهى وَذكر أَن شيخ الْإِسْلَام ابْن دَقِيق الْعِيد قَالَ إِنَّه يُطلق على القونوي اسْم الْفَاضِل استحقاقا قَالَ وناهيك بِابْن دَقِيق الْعِيد من عَالم متضلع ومحتاط بِمَا يَقُوله متورعقلت لَا شكّ أَن هَذِه من ابْن دَقِيق الْعِيد منقبة للقونوي عَظِيمَة درس بِدِمَشْق بِالْمَدْرَسَةِ الإقبالية ثمَّ قدم الْقَاهِرَة وَأقَام بهَا مُدَّة فِي غَايَة من الْفقر مَعَ عزة النَّفس إِلَى أَن ولي تدريس الشريفية ومشيخة الخانقاه الصلاحية وصنف شرح الْحَاوِي وَاخْتصرَ منهاج الْحَلِيمِيّ وَشرح كتاب التعرف فِي التصوف وَاخْتصرَ المعالم فِي الْأُصُول ثمَّ ولي قَضَاء الشَّام وَأقَام دون عَاميْنِ إِلَى أَن مَاتَ فِي رَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة وعمره اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سنة وَمن شعره أَبْيَات أجَاب بهَا سَائِلًا قصد الطعْن فِي الشَّرِيعَة ذَكرنَاهَا فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ عَلَاء الدّين عَليّ بن مُحَمَّد الْبَاجِيّ الرسبانيأنشدنا الْحَافِظ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن رَافع بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أنشدنا قَاضِي الْقُضَاة عَلَاء الدّين القونوي لنَفسِهِ فِي الشجاج (إِذا رمت إحصاء الشجاج فهاكها ... مفسرة أسماؤها متواليه) (فحارصة إِن شقَّتْ الْجلد ثمَّ مَا ... أسالت دَمًا وَهِي الْمُسَمَّاة داميه) (وباضعة مَا تقطع اللَّحْم وَالَّتِي ... لَهَا الغوص فِيهِ للَّتِي مر تاليه) (وَتلك لَهَا وصف التلاحم ثَابت ... وَمَا بعْدهَا السمحاق فافهمه واعيه) (وَقل ذَاك مَا أفْضى إِلَى الْجلْدَة الَّتِي ... تكون وَرَاء اللَّحْم للعظم غاشيه) (وموضحة مَا أوضح الْعظم باديا ... وهاشمة بِالْكَسْرِ للعظم ناعيه) (وَمن بعْدهَا مَا ينْقل الْعظم وَاسْمهَا ... منقلة ثمَّ الَّتِي هِيَ آتيه) (فمأمومة أمت من الرَّأْس أمه ... وَقد بقيت أُخْرَى بهَا الْعشْر وافيه) (فدامغة تسمى بحرق جليدة ... هِيَ الْأُم كيس للدماغ وحاويه) (وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي عدهَا وَإِن ... ترد ضبط حكم الْكل فاسمع مقاليه) (فَفِي الْخَمْسَة الأولى الْحُكُومَة ثمَّ مَا ... بإيضاح عمد فالقصاص وجانيه) (وخصت بِهَذَا الموضحات بضبطها ... فَلَا عشر فِي استيفائها متكافيه)(وَإِن حصلت فِي غير عمد أَو انْتَهَت ... إِلَى المَال عفوا فاقدر الْأَرْش ثَانِيه) (على دِيَة النَّفس الَّتِي أوضحت بهَا ... فَتلك لنصف الْعشْر مِنْهَا مساويه) (وَذَا الْقدر أرش الهشيم وَالنَّقْل مُفردا ... وزد لانضمام بِالْحِسَابِ مراعيه) (فَفِي اثْنَيْنِ مِنْهَا الْعشْر ثمَّ لثالث ... تزيد عَلَيْهِ نصفه إِن تحاشيه) (ومأمومة فِيهَا من النَّفس ثلثهَا ... ودامغة مثل لَهَا ومكافيه) (وَقيل بِأَن للدَّفْع لَيْسَ جِرَاحَة ... لتذفيفه كالجز يوحي ملاقيه) (وَقد نجز الْمَقْصُود والعي وَاضح ... وعجمتي العجماء فِي النّظم باديه) مناظرة بَين الشَّيْخ عَلَاء الدّين وَالشَّيْخ الإِمَام الْوَالِد رحمهمَا الله

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 632, entry [893]563 chars
    علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، علاء الدين، أبو الحسين: فقيه شافعي، صوفي، عارف بالتفسير والأدب والكلام والأصول. ولد بقونية من بلادالروم، ونزل بدمشق سنة ٦٩٣ هـ فدرس بالإقبالية. ثم انتقل إلى القاهرة، فتصوف وتلقى علوم الأدب والفقه، وولي مشيخة سعيد السعداء. ثم ولي قضاء الشام سنة ٧٢٧ هـ فباشره بعفة وصلف وأقام بدمشق إلى أن توفي. قال الإسنوي: "كان أجمع من رأيناه للعلوم خصوصا العقلية واللغوية، لا يشار فيها إلا إليه، وكان قليل المثل من عقلاء الرجال، صالحا كثير الإنصاف، طاهر اللسان، مهيبا وقورا، وكان الناصر يعظمه ويثني عليه" (١). الكرماني [.. - ١١٤٠ هـ / .. - ١٧٢٧ م]

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 553, entry [300]3,052 chars
    ٢٧٧ - علي بن إسماعيل بن يوسف القُوْنَوِي، المنعوت بالعلاء، الشافعي العلامة الصوفي (¬١). شيخ الشيوخ وقاضي القضاة، شيخ الدهر وعالمه، ومن شادت به أركان التصوف ومعالمه، إن ذُكِر التفسير فالزمخشري، أو الفقه فالطبري، أو البيان والبديع فالسكاكي والجزري، أو النحو فالجياني أو العكبري، أو التصريف فصاحب "الممت…
    ▸ expand full passage (3,052 chars)
    ٢٧٧ - علي بن إسماعيل بن يوسف القُوْنَوِي، المنعوت بالعلاء، الشافعي العلامة الصوفي (¬١). شيخ الشيوخ وقاضي القضاة، شيخ الدهر وعالمه، ومن شادت به أركان التصوف ومعالمه، إن ذُكِر التفسير فالزمخشري، أو الفقه فالطبري، أو البيان والبديع فالسكاكي والجزري، أو النحو فالجياني أو العكبري، أو التصريف فصاحب "الممتع" (¬٢) منه يمتار وفي معرفته لا يمتري، أو التصوف فالجنيد والسّري، أو الأصول فالبحر العجاج،والعارض الصيب، أو الكلام فابن فورك وابن الطيب، أو الجدل والخلاف فالنسفي والعميدي (¬١) يسلِّمان له فيه، أو المنطق فالخونجي والأبهري يتلقياه مِن فيه. هذا مع عقل وافرٍ، وثوب يلبسه مما حرم الله طاهر، ونسك باهر، ودين ظاهر. أقام بالقاهرة قريبًا من ثلاثين سنة، يلقي دروسًا تُحيي قلوبًا، وتسُرُّ نفوسًا، وتدير من العوارف على أهل المعارف كؤوسًا. وقد جمع إلى ما منحه الله من الفضائل الأخلاق الرضية، والسيرة المرضية، والملازمة للتلاوة والذكر، والاشتغال بالنظر في العلوم والفكر، إذا طلع الفجر خرج من مسكنه للصلاة بسكون ووقار، ثم يستمر في إفادة الطلبة إلى منتصف النهار، ثم من بعد الظهر إلى وقت العصر في شفاعة يشفعها، أو مَضَرَّة يدفعها، أو سلام على قادم، أو عيادة إلى أن يتوجه للخانقاه للذكر والعبادة، قد قطع دون ذلك العلائق، فلم يُعِقه عن القيام بهذه الوظائف عائق، والتيسير للأعمال الصالحة شاهدٌ لصاحبه بالسعادة الأبدية، وقاض له بالنعمة الأخروية. سمع الحديث من إبراهيم بن عنتر المعروف بالمارداني، وأبي العباس أحمد بن عبد الله اليونيني، ومن أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن الزملكاني، وأبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وإسماعيل بن عثمان ابن المعلم، وأبي الخير سلامة بن سالم الجعبري، وعبد الله بن محمد الرصافي، وأبي حفص عمر بن القواس، وبمصر من الأبرقوهي، وابن الصوّاف، وابن القيم، ومن الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وقاضي القضاة أبي الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، ولازمه زمنًا طويلًا، وكتب له بخطه مع تحرِّيه، وضبطه على "مختصر ابن الحاجب"، على النسخة التي هي ملكه:باحثتُ صاحب هذا الكتاب ونعته، وقال: فوجدته يطلق عليه اسم الفاضل استحقاقًا، وناهيك به من عالم متضلع، ومحتاط في ما يكتبه أو يقوله، متورع، وهو حقيق بكل وصف جميل، وجدير بكل ثناء جزيل. رحل إليه الطلبة من الأقطار، وأتوا لفوائده من كل النواحي والأمصار، وصار مجلسه تنتمي إليه الأفاضل وترتمي عليه الأماثل. رحلتُ إليه من أمد بعيد، وقصدته من أعلى الصعيد، ولازمته سنين، أقرأ عليه ما يفيد، وآخذ عنه وأستفيد، وكان مشفقًا عليَّ ومحسنًا إليَّ، فجزاه الله عني خير الجزاء، وجعل جزاءه في الآخرة من أوفر الجزاء. درَّس بدمشق بالمدرسة الإقبالية، ثم تولى بالقاهرة المدرسة الشريفية، ومشيخة الخانقاه الصلاحية. وصنف تصانيف منها: "شرح الحاوي الصغير" (¬١)، شرحه شرحًا جيدًا، واختصر "منهاج الحليمي"، وسماه: "الابتهاج في اختصار المنهاج" (¬٢)، وشرح كتابًا في التصوف سماه: "حسن التصرف في شرح التعرف" (¬٣)، واختصر المعالم في الأصول، وله نظم ونثر. وما زال بالقاهرة ملازمًا لعلم يفيده وخير يبديه ويعيده، إلى أن تولى قضاء القضاة بالشام فتوجه إليه، وخرج الناس باكون عليه سائرون بين يديه، وذهبت تلك الفوائد بذهابه، وغابت تلك العوائد بغيابه، وتشتت شمل الاجتماع، وفُقِدت تلك اللطائف التي كانت تمر على الأسماع.وأقام بدمشق إلى أن حدَّت له المنية شفارها، وأنشبت فيه أظفارها، فغيَّبته عنها، وأودعته عند التي خلق منها. وكانت وفاته بدمشق، في يوم السبت رابع عشر ذي القعدة، ودفن يوم خامس عشر سنة تسع وعشرين وسبع مئة، وسنّه اثنتان وستون سنة، رحمة الله عليه.