Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد بن عبد الواحد

علي بن أحمد بن عبد الواحد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
9
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1021, entry [2702]525 chars
    ٣٣ - علي بن احمد بن عبد الواحد الطرسوسى الحنفى (¬١) عماد الدين بن محيي الدين ولد فى منية ابن خصيب بالديار المصرية سنة ٦٦٩ وتفقه على … (¬٢) وسمع الحديث على .. (¬٣) وناب فى الحكم اولا فشكرت سيرته وولى قضاء دمشق سنة ٢٧ ودرس بالنورية والقايمازية وغيرهما وكان عارفا بالمذهب حسن الشكالة والسياسة وكان كثير التلاوة وسأل فى آخر عمره ان يقرر ولده فى المنصب فاجيب الى ذلك فاستقر فى ذى الحجة سنة ٤٦ واقبل هو على ملازمة بيته والاشتغال بالقراءةوالعبادة الى ان مات فى تاسع عشرى (¬١) ذى الحجة سنة ٧٤٨ (¬٢) قرأته بخط الشيخ تقي الدين السبكي *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1696, entry [1129]5,272 chars
    علي بن أحمد بن عبد الواحد قاضي القضاة أبو الحسن عماد الدين بن محيي الدين أبي العباس بن بهاء الدين أبي محمد الطرسوسي الدمشقي الحنفي. كان قاضياً سؤوساً، عالماً في مذهبه رئيساً. كم ألقى دروساً، وأطلع من ألفاظه غروساً، حسن الشكل مديد القامة ظريف العمامة، كأن وجهه الشمس تحت الغمامة.لم ينكد عليه في منصبه،…
    ▸ expand full passage (5,272 chars)
    علي بن أحمد بن عبد الواحد قاضي القضاة أبو الحسن عماد الدين بن محيي الدين أبي العباس بن بهاء الدين أبي محمد الطرسوسي الدمشقي الحنفي. كان قاضياً سؤوساً، عالماً في مذهبه رئيساً. كم ألقى دروساً، وأطلع من ألفاظه غروساً، حسن الشكل مديد القامة ظريف العمامة، كأن وجهه الشمس تحت الغمامة.لم ينكد عليه في منصبه، ولا رأى فيه ما ارتاع بسببه. ماشياً فيه على السداد، سالكاً فيه سبل الرشاد. يعظمه نواب السلطنة بالشام، ويثنون على ما له من القضايا والأحكام. وكان لا يمل من قراءة القرآن، ولا يفتر لسانه عن سرد آياته في كل زمان ومكان إلى أن سأل في النزول عن منصب القضاء لولده، وإيثاره به لما دار في خلده. فأجابه السلطان إلى ما قصده وعجل له الأمر الذي رصده. فلازم بيته آناء الليل وأطراف النهار، ويعمل على خلاصة في غد إذا وقف على شفا جرف هار. إلى أن حان مصرعه، وآن من ورد المنية مكرعه. وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الاثنين ثامن عشري الحجة سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، ودفن بالمزة. وكان الأمير تنكز رحمه الله تعالى قد ولاه تدريس المدرسة القايمازية بعد وفاة الشيخ رضي الدين المنطيقي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة، فكتبت أنا توقيعه بذلك. ونسخته: الحمد لله الذي جعل عماد الدين علياً، وأيد شرعه المطهر بمن رقى بعلمه سمواوأصبح للوصي سميا، ورفع قدر من إذا كان في حفل همى ندى وحنى ندياً، وهدى الناس بأعلام علمه التي إذا خفقت كم هزمت كميا وقادت إلى الحق أبياً. نحمده على نعمه التي جعلت العلماء للأنبياء ورثة، وأقامت بهم الحجة على من نكب عن الحق أو نقض الميثاق ونكثه، ونفت بهم شبه الباطل عن الدين القيم كما ينفي الكير خبثه. وجعلت كل حبر منهم إذا نطق في المحافل جاء بالسحر الحلال من فيه ونفثه. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة ندخرها في المعاد خير عدة، ونأمن بها يوم الفزع الأكبر إذا ضاق على الناس خناق الشدة، ونجدها في الصحائف نوراً يضيء لنا إذا كانت وجوه الذين كذبوا على الله مسودة. وتجعل أيدينا على قطاف ثمار الرحمة وجنى غصونها ممتدة. ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله خير من هدى الخلق ببرهانه، وأشرف من قضى بين الناس بالحق وفرقانه، وأعز مزن دفع في صدور البلغاء بنان بيانه، وأكرم من أطلق في ملكوت الله ﷿ عنان عيانه. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين رووا لأوليائهم السنة، ورووا من أعدائهم الأسنة، وأضحت طريقهم لطالب هدية الهدى مطية المظنة، وأمسوا حرباً لحزب الشيطان الذين جعل الله في آذانهم وقراً وعلى قلوبهم أكنة، صلاة تطلق جياد الألسنة في ميدانها الأعنة، وتبلغهم أمانيهم التي بايعهم عليها بأن لهم الجنة.وبعد، فلما كان العلم الشريف هو لدين حافظ نظامه، وضابط أحكامه في حلاله وحرامه، بنشره يطيب نشر الإيمان وأرجه، ويتسع من صدر الجاهل بأحكام ربه تعالى ضيقه وحرجه. والعلماء هم الذين يرعون سوامه ويراعون، ويقدمون على منع من يتعدى حدود الله تعالى فما يهابون ولا يهانون ولا يراعون. وكفى بالعلماء فخراً أنهم للأمة أئمة الاقتداء، وأن مدادهم جعله الله بإزاء دم الشهداء. وقد خلت في هذه الأيام المدرسة القايمازية، أثاب الله واقفها، ممن ينشر فيها أعلام العلم، ويبدي في مباحثه مع خصومه معنى الحرب في صورة السلم، وينبت في رياض دروسها دقائق النعمان، ويثبت في حياض غروسها دقائق النعمان. تعين أن يقع الاختيار على من يحيى بدروسه ما درس من مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان، ﵁، ويجدد بفضائله التي أتقن فنونها ما رث من أقواله التي لا توجد إلا فيه، ولا تؤخذ إلا منه. وكن المجلس العالي القضائي العمادي أبو الحسن علي الطرسوسي، أدام الله أيامه، وأعز بالطاعة أحكامه، هو الذي تفرد بهذه المزايا، وجمع هذه الخلال الحميدة والسجايا، تضع الملائكة له إذا خطا في العلم الأجنحة، ويتخذ الناس إذا اضطروا لدفع الأذى عنهم من صلاح الأسلحة، قد أراد الله به خيراً لما وفقه وفقهه في الدين، وأقامه حجة قاطعة ولكن في أعناق الملحدين، تنقاد المشكلات لذهنه الوقاد في أسلس قياد، وتشيد أفكاره الدقيقة للنعمان إمامة ما لا شادته من المجد للنعمان أشعار زياد،وتبيت النجوم الزهر ناظرة إلى محاسن مباحثه من طرفها الخفي، وتنكف الألسنة الحداد من خصومه إذا جادلهم وتنكفي، ويأتي بالأدلة التي هي جبال لا تنسفها مغالط النسفي. فلذلك رسم بالأمر العالي المولوي السلطاني الملكي الناصري أعلاه الله تعالى أن يفوض إليه تدريس المدرسة المذكورة. فليظهر عرائس فضله المجلوه، ويبرز نفائس نقله المخبوه، وليطرز دروسه بدقائقه التي بهرت، ويزد المباحث رونقاً بعبارته التي سحرت الألباب وما شعرت، إذ هو الحاكم الذي سيف قلمه إذا أمضاه كان في الدماء محكماً، والحبر الذي لا يقاس به البحر وإن كان القياس في مذهبه مقدماً، والعالم الذي إذا نهض بالإملاء فهو به ملي، والفاضل الذي إن كان العلم مدينة فبابها علي. وليتعهد المشتغلين بالمدرسة بمطالبة محفوظهم، والحث والحض على الأخذ بزيادة العلم، فإن ذلك أسعد حظوظهم، والحفظ والجدل جناحا العلم ويداه، وبهما يتسلط الطالب على مقاربة المدى وإن كان العلم لا نهاية لمداه. فمن استحق رقياً على غيره فليرقه، وليوفه حقه؛ فإنه إذا نظر الحاكم في أمره وصل إلى حقه. والتقوى هي ملاك الأمور وقوامها، وصلاح الأحوال ونظامها، على أنه أدام الله أيامه هو الذي يشرع الوصايا لأربابها، ويعلم المتأدب كيف يأتي البيوت منأبوابها. وإنما أخذ القلم على العادة نصيبه، وأتى بنكت ومن علم العوان الخمرة كانت منه عجيبة. والله يوفق أحكامه السديدة، ويمتع الأيام بمحاسنه، فإنها في الناس باب القصد وبيت القصيدة، والخط الكريم أعلاه حجة في ثبوت العمل بما اقتضاه، والله الموفق بمنه وكرمه، إن شاء الله تعالى. وكان قد وصل تقليده من الديار المصرية بقضاء قضاة الحنفية بالشام عوضاً عن قاضي القضاة صدر الدين الحنفي البصروي في نصف شهر رمضان سنة سبع وعشرين وسبع مئة، وخلع عليه، وقرئ تقليده يوم الجمعة بجامع دمشق، وولي الحكم مع تدريس المدرسة النورية، واستناب في الحكم عنه القاضي عماد الدين إسماعيل بن محمد بن أبي العز الحنفي. وكان قاضي القضاة عماد الدين صاحب هذه الترجمة ينوب أولاً في الحكم عن قاضي القضاة صدر الدين، فلما توفي رحمه الله تعالى عين هو للمنصب لجودة أحكامه وحسن سيرته. وكان قد باشر النيابة بعد موت القاضي شمس الدين بن العز الحنفي في سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 245, entry [280]2,250 chars
    ٢٧٩ - علي بن أحمد بن عبدِ الواحدِ السعديُّ، الصالحيُّ، الفقيهُ، المحدثُ، المعمَّرُ، سيدُ الوقت، فخرُ الدين بنُ الشيخ شمس الدين البخاري. ولد في آخر سنة ٥٩٥، وسمع بدمشق من ابن طبرزد، وأبي المحاسن، وأبي اليمن، وبالقدس ومصر والإسكندرية وحمص وبغداد، وتفرد بالرواية عن جماعة، وقرأ بنفسه، وسمع كثيرًا من الك…
    ▸ expand full passage (2,250 chars)
    ٢٧٩ - علي بن أحمد بن عبدِ الواحدِ السعديُّ، الصالحيُّ، الفقيهُ، المحدثُ، المعمَّرُ، سيدُ الوقت، فخرُ الدين بنُ الشيخ شمس الدين البخاري. ولد في آخر سنة ٥٩٥، وسمع بدمشق من ابن طبرزد، وأبي المحاسن، وأبي اليمن، وبالقدس ومصر والإسكندرية وحمص وبغداد، وتفرد بالرواية عن جماعة، وقرأ بنفسه، وسمع كثيرًا من الكتب الكبار والأجزاء، واستجاز له عمه الضياء الحافظ من خلق منهم: ابن الجوزي، وتفرد في الدنيا بالرواية العالية، وصار محدثَ الإسلام؛ روى الحديث فوق ستين سنة، وسمع منه الأئمة الحفاظ المتقدمون، وقد ماتوا قبله بدهر. قال الفرضي في "معجمه": كان شيخًا مسندًا، وقورًا صبورًا على قراءة الحديث، مكرمًا للطلبة، مواظبًا على العبادة، ألحق الأحفاد بالأجداد. قال الشيخ تاج الدين الفزاري: انتهت إليه الرئاسة في الرواية، وقصده المحدثون من الأقطار، وقال البرزالي: كان يحفظ كثيرًا من الأحاديث وألفاظها المشكلة، رجحوه على ابن الدائم. وقال المزي: أحد المشايخ الأكابر، والأعيان الأماثل، من بيت العلم والحديث. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ينشرح صدري إذا دخل ابن البخاري بيني وبين رسول الله ﷺ في حديث. وسمع منه عمر بن الحاجب، والحافظ المنذري، وحدث ببلاد كثيرة. ذكر له ابن رجب ترجمة حسنة، وقال: وممن سمع منه منالحفاظ والأكابر: الدمياطي، وابن دقيق العيد، وابن جماعة، وابن تيمية، ورحل إليه ابن سيد الناس، فوجده قد مات قبل وصوله بيومين، فتألم لذلك. قال الذهبي: وهو آخر من كان بينه وبين رسول الله ﷺ ثمانية رجال ثقات. قلت: يريد: السماع المتصل. قال: وإن كان للدنيا بقاء، فليتأخرنَّ أصحابُه - إن شاء الله تعالى - إلى بعد السبعين والسبع مئة - يريد كثرتهم -، وكذا وقع. ومن نظمه: تكرَّرت السنونَ عليّ حتى ... بُليت وصرت من سَقَطِ المتاعِ وقَلَّ النفعُ عندي غيرَ أني ... أعلل للروايةِ والسماعِ فإنْ يكُ خالصًا فله جزاءٌ ... وإنْ يكُ مائقًا فإلى ضَياعِ وله رح: إليكَ اعتذاري من صلاتيَ قاعدًا ... وعَجْزِيَ عن سَعيي إلى الجُمُعاتِ وتركي صلاةَ الفرضِ في كلِّ مسجدٍ ... يجمع فيه الناس للصلواتِ فيا ربِّ لا تمقُتْ صلاتي ونَجِّني ... من النار واصفحْ لي عن الهَفَواتِ وله رح: أتتْكَ مقدماتُ الموتِ تسعى ... وقلبُكَ غافلٌ عنها وساهي فجدَّ فقد دنَتْ منك المنايا ... ودعْ عنكَ التشاغلَ بالملاهي ولا تأمنْ لمكر الله واحذرْ ... وكنْ متقاصرًا عندَ التناهي فكمْ ممَّنْ يُساق إلى جحيمٍ ... صحائفُه مسوَّدَة كما هي وليسَ كمنْ يُساق إلى نعيمٍ ... وجناتٍ مزخرَفةٍ زَواهي فلا تظننْ بربِّكَ ظنَّ سوءٍ ... فحسنُ الظنِّ جدًا غير واهي توفي سنة ٦٩٠، وكانت جنازته مشهودة، شهدها القضاة والأمراء والأعيان وخلق كثير، رح.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1096, entry [1083]824 chars
    ٩٤٤ - علىّ بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصّمد، أبو الحسن، عماد الدّين، الطّرسوسىّ (¬*) قاضى القضاة بدمشق. مولده يوم السبت، ثانى رجب، سنة تسع وستين وستمائة، بمنية ابن خصيب (¬١) بالصّعيد. درّس، وأفتى. وقرأ علم الخلاف على الشيخ بهاء الدين ابن النّحّاس (¬٢)، والفرائض على أبى العلاء (¬٣). …
    ▸ expand full passage (824 chars)
    ٩٤٤ - علىّ بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصّمد، أبو الحسن، عماد الدّين، الطّرسوسىّ (¬*) قاضى القضاة بدمشق. مولده يوم السبت، ثانى رجب، سنة تسع وستين وستمائة، بمنية ابن خصيب (¬١) بالصّعيد. درّس، وأفتى. وقرأ علم الخلاف على الشيخ بهاء الدين ابن النّحّاس (¬٢)، والفرائض على أبى العلاء (¬٣). وتولّى [قضاء] (¬٤) دمشق، من سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وتقليده (¬٥)مورّخ بالسّابع من رمضان، ولم يزل إلى أن تزهّد عنه، سادس ذى الحجّة، سنة ست وأربعين وسبعمائة، وتركه لولده أحمد، وتقدّم فى بابه (¬١). وكان يحفظ (¬٢) القرآن فى أقلّ مدّة، حتى إنه صلّى به التّراويح فى ثلاث ساعات وثلثى ساعة، بحضور جماعة من الأعيان. ودرّس فى عدّة مدارس، أحدها القيمازيّة، عوضا عن أبى إسحاق إبراهيم بن سليمان المنطيقىّ (¬٣)، بحكم وفاته سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وقدم علينا القاهرة (¬٤) صحبة القضاة. [مات] (¬٥) فى سلخ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ***