علي بن أحمد بن الحسين
13th · died 308 AH
- Teachers
- 7
- Students
- 13
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 23909
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
علي بن أحمد بن الحسين
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
علي بن أحمد بن الحسين
13th · died 308 AH
علي بن أحمد بن الحسين
Biographical dates are not recorded in the authority file.
علي بن أحمد بن الحسين
23th · died 558 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
—
shamela-30171
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
٢٤ - علي بن احمد بن الحسين الاصفونى (¬٢) ذكره الكمال جعفر وقال اخذ الفقه عن البهاء القفطى والادب عن الغضنفر الاصفوني (¬٣) والجلال ابن الشواق (¬٤) الدشنائى (¬٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا ت…▸ expand full passage (741 chars)٢٤ - علي بن احمد بن الحسين الاصفونى (¬٢) ذكره الكمال جعفر وقال اخذ الفقه عن البهاء القفطى والادب عن الغضنفر الاصفوني (¬٣) والجلال ابن الشواق (¬٤) الدشنائى (¬٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا تولى الصعيد اعمى … فقلت لا بل بالف عين وهو القائل يناقض قول الشيخ عبد القادر الجيلى * ما فى الموارد مورد يستنكد (¬٦) … الا ولى فيه الامر الانكد انا قنبر الاحزان املأ دوحها … حزنا وفى السفلى غراب اسود وهو القائل فى داود بن سليمان بن العاضد لما خرج بالصعيد وزعم انه يتحمل التكاليف عن اتباعه من ابيات * وزعمت انك للتكاليف حامل … وكذا الجمال تحمل الاثقالا وكان خروج داود هذا فى سنة ٦٩٧ وقيل بعد ذلك ومات علاء الدين الاصفونى هذا فى رمضان سنة ٧٣١ *اصفوني (¬٣) والجلال ابن الشواق (¬٤) الدشنائى (¬٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا تولى الصعيد اعمى … فقلت لا بل بالف عين وهو القائل يناقض قول الشيخ عبد القادر الجيلى * ما فى الموارد مورد يستنكد (¬٦) … الا ولى فيه الامر الانكد انا قنبر ال٢٤ - علي بن احمد بن الحسين الاصفونى (¬٢) ذكره الكمال جعفر وقال اخذ الفقه عن البهاء القفطى والادب عن الغضنفر الاصفوني (¬٣) والجلال ابن الشواق (¬٤) الدشنائى (¬٥) وغيرهما وكان اديبا ذكيا كريم الاخلاق وخدم فى الديوان وجلس مع الشهود ومات فى رمضان سنة ٧٣١ وهو القائل فى بعض القضاة وكان ضعيف البصر * قالوا ت— · 1 entry
علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن القرشي الفراء المعروف بابن الدلاء كان يجيد اللعب بالشطرنج، ويحاضر الأمراء لأجله، ثم صلحت طريقته قبل موته. حدث عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بسنده إلى أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مئة ألف ". فقال أبو بكر الصديق: زدنا يا رسو…▸ expand full passage (931 chars)علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن القرشي الفراء المعروف بابن الدلاء كان يجيد اللعب بالشطرنج، ويحاضر الأمراء لأجله، ثم صلحت طريقته قبل موته. حدث عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بسنده إلى أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مئة ألف ". فقال أبو بكر الصديق: زدنا يا رسول الله، قال: " وهكذا "، جمع يديه، قال: زدنا يا رسول الله، قال: " وهكذا "؛ فقال عمر: حسبك يا أبا بكر؛ فقال أبو بكر: دعني يا عمر، وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا؟، فقال عمر: إن شاء الله أدخل خلقه الجنة بكفٍ واحدٍ. فقال النبي ﷺ: صدق عمر. وحدث عنه بسنده إلى الوليد بن هشام القحذمي قال: قال الحجاج يوماً لجلسائه: أي شيء أذهب بالإعياء؟ فقال بعضهم: التمريخ، وقال بعضهم: أكل التمر، وقال بعضهم: دخول الحمام، فقال رجل من الدهاقين: ما رأيت شيئاً أذهب بالإعياء من النجاح، وأنشد: من الطويل كأنك لم تنصب ولم تلق نكبةً ... إذا أنت لاقيت الذي كنت تطلبسئل ابن الدلاء عن مولده، فقال: في سنة خمس وسبعين وأربع مئة، ومات في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.— · 2 entries
علي بن أحمد بن الحسين علاء الدين الأصفوني. اشتغل بالفقه على الشيخ بهاء الدين القفطي، وتأدب على الغضنفر الأصفوني والجلال بن شواق الأسنائي وغيرهما. كان أديباً ذكياً، سري النفس زكياً. له مكارم لم تنلها الغمائم، ومحاسن تسجع بأوصافها الحمائم. وكان له شعر ألذ من نغمات الأوتار، وأطرب من تغريد القمري في الأ…▸ expand full passage (1,502 chars)علي بن أحمد بن الحسين علاء الدين الأصفوني. اشتغل بالفقه على الشيخ بهاء الدين القفطي، وتأدب على الغضنفر الأصفوني والجلال بن شواق الأسنائي وغيرهما. كان أديباً ذكياً، سري النفس زكياً. له مكارم لم تنلها الغمائم، ومحاسن تسجع بأوصافها الحمائم. وكان له شعر ألذ من نغمات الأوتار، وأطرب من تغريد القمري في الأسحار على الأشجار. وله يد طولي في صناعة الحساب، ومباشرة في الخدم السلطانية جعلها من باب الارتزاق والاكتساب. وجلس بين الشهود بقوص وبالقاهرة، وتقمص تلك الحلة الفاخرة. ولم يزل على حاله إلى أن جاءه أمر ما أطاق دفعه، وأعمل الموت فيه خفضة ورفعه. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة.أثنى عليه الفاضل كمال الدين الأدفوي، ووصفه بمكارم أخلاق. قال: لما طلع داود الذي ادعى أنه ابن سليمان من نسل العاضد إلى الصعيد في سنة سبع وتسعين وست مئة، وتحركت الشيعة، بلغ علاء الدين هذا أنه قال لبعض أهل أصفون، إنه يتحمل عنه الصلاة. فنظم علاء الدين. ارجع ستلقى بعدها أهوالا ... لا عشت تبلغ عندنا الآمالا يا من تجمع فيه كل نقيصة ... فلأضربن بسيرك الأمثالا وزعمت أنك للتكالف حامل ... وكذا الحمار يحمل الأثقالا ولما ولى السفطي قوص سنة إحدى عشرة وسبع مئة، وكان بصره ضعيفاً جداً حتى قيل إنه لا يبصر به شيئاً. وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيش قد قام في ولايته. قال علاء الدين: قالوا تولى الصعيد أعمى ... فقلت: لا بل بألف عين وبلغه شعر الشيخ عبد القادر الجيلي، وهو: ما في المناهل منهل يستعذب ... إلا ولي منه الألذ الأطيب أنا بلبل الأفراح أملأ دوحها ... طرباً وفي العلياء باز أشهب فقال علاء الدين: ما في الموارد مورد يستنكد ... إلا ولي فيه الأمر الأنكد أنا قنبر الأحزان أملأ طلحها ... حزناً وفي السفلى غراب أسوددنا الآمالا يا من تجمع فيه كل نقيصة ... فلأضربن بسيرك الأمثالا وزعمت أنك للتكالف حامل ... وكذا الحمار يحمل الأثقالا ولما ولى السفطي قوص سنة إحدى عشرة وسبع مئة، وكان بصره ضعيفاً جداً حتى قيل إنه لا يبصر به شيئاً. وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيش قد قام في ولايته. قال علاء الدين: قالوا تولى الصعيد أعمى ... فقلت: لا بل بألف عين وبلغه شعر الشيخ ع