Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرزاق بن أحمد

عبد الرزاق بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 910, entry [2443]169 chars
    ٢٤١٣ - عبد الرزاق بن احمد بن عبد اللّه بن الزبير بن احمد بن سليمان الشيبانى الخابورى تقى الدين ابو محمد الشافعى خطيب جامع حلب مات سنة ٧٠١ بحلب ذكره ابن حبيب واثنى عليه *
  • exact linked passagemedium confidencepage 910, entry [2444]1,904 chars
    ٢٤١٤ - عبد الرزاق بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن عمر بن ابى المعانى محمد ابن محمود بن احمد بن محمد بن ابى المعالى المفضل بن عباس بن عبد اللّه بن معن ابن زائدة الشيبانى ابن الصابونى المعروف بابن الفوطى (¬٢) وهو جده لامه كمال الدين ابو الفضل المروزى الاصل البغدادي كان يقول انه من ذرية معن …
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    ٢٤١٤ - عبد الرزاق بن احمد بن محمد بن محمد بن محمد بن احمد بن عمر بن ابى المعانى محمد ابن محمود بن احمد بن محمد بن ابى المعالى المفضل بن عباس بن عبد اللّه بن معن ابن زائدة الشيبانى ابن الصابونى المعروف بابن الفوطى (¬٢) وهو جده لامه كمال الدين ابو الفضل المروزى الاصل البغدادي كان يقول انه من ذرية معن بن زائدة ولد فى المحرم (¬٣) سنة ٦٤٢ واسر فى كائنة بغداد فاتصل بالنصير الطوسى فخدمه واشتغل عليه وسمع من محيى الدين ابن الجوزى وباشر كتب خزانة الرصد بمراغة وهو على ما نقل اربعمائة الف مصنف او مجلد واطلع على نفائس الكتب فعمل تاريخا حافلا جدا ثم اختصره فى آخر سماه مجمع الآداب ومعجم الاسماء على الالقاب فى خمسين مجلدا - وله درر الاصداف فى بحور الاوصاف - وله الدرر الناصعة فى شعراء المائة السابعة وولى خزن كتب المستنصرية الى ان مات وعني بالحديثوقرأ بنفسه وكتب بخطه المليح كثيرا جدا وذكر انه سمع من محيى الدين ابن الجوزى ومبارك بن المستعصم فى آخرين قال انهم يبلغون خمسمائة انسانا وكان له نظم حسن وخط بديع جدا قلت ملكت بخطه خريدة القصر للعماد الكاتب فى اربع مجلدات فى قطع الكبير وقدمتها لصاحب اليمن فاثابنى عليها ثوابا جزيلا جدا وكان له نظر فى علوم الاوائل وكان مع حسن خطه يكتب فى اليوم اربع كراريس قال الصفدي اخبرنى من رآه ينام ويضع ظهره الى الارض ويكتب ويداه الى جهة السقف وقال الذهبى كانت له يد بيضاء فى النظم وترصيع التراجم وله ذهن سيال وقلم سريع وخط بديع وبصر بالمنطق والحكمة ويقال انه كان يتناول المسكر ثم تاب وصلح حاله فى الآخر وكان روضة معارف وبحر اخبار وقد ذكر فى بعض تواليفه انه طالع تواريخ الاسلام فسردها فمن المستغرب تاريخ خوارزم - تاريخ اصبهان لحمزة ولابن مردويه ولابن منده - تاريخ قزوين للرافعى - تاريخ الرى للابى - تاريخ مراغة تاريخ اران - تاريخ البصرة لابن دهجان - تاريخ الكوفة لابن مجالد تاريخ واسط للدبيثي - تاريخ سامرا - تاريخ تكريت - تاريخ الموصل تاريخ ميافارقين - تاريخ العميد ابن القلانسى - تاريخ صقلية - تاريخ اليمن - وسرد شيئا كثيرا جدا قال ابن رجب تكلم فى عقيدته وفى عدالته سمعت من شيوخنا ببغداد شيئا من ذلك روى عنه ولده ببغداد وسمع منه محمود بن خليفة ومات فى ثالث المحرم سنة ٧٢٣ (¬١) *

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 813, entry [501]2,807 chars
    ٤٨٢ - عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبى المعالى محمد بن محمود بن أحمد بن محمد بن أبى المعالى الفضل بن العباس بن عبد الله بن معن ابن زائدة الشيبانى، المروزى الأصل، البغدادى الأخبارى، المؤرخ الكاتب الأديب، كمال الدين أبو الفضل بن الصابونى، ويعرف بابن الفوطى، وهو جد أبيه لأمه. ولد فى ساب…
    ▸ expand full passage (2,807 chars)
    ٤٨٢ - عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبى المعالى محمد بن محمود بن أحمد بن محمد بن أبى المعالى الفضل بن العباس بن عبد الله بن معن ابن زائدة الشيبانى، المروزى الأصل، البغدادى الأخبارى، المؤرخ الكاتب الأديب، كمال الدين أبو الفضل بن الصابونى، ويعرف بابن الفوطى، وهو جد أبيه لأمه. ولد فى سابع عشر المحرم سنة اثنتين وأربعين وستمائة بدار الخلافة من بغداد. وسمع بها من الصاحب محيى الدين بن الجوزى، ثم أسر فى وقعة بغداد، وخلصه النصير الطوسى الفيلسوف وزير الملاحدة، فلازمه، وأخذ عنه علوم الأوائل، وبرع فى الفلسفة وغيرها، وأمره بكتابة الزيج وغيره من علم النجوم، واشتغل على غيره فى اللغة والأدب، حتى برع ومهر فى التاريخ والشعر وأيام الناس، وأقام بمراغة مدة، وولى بها خزن كتب الرصد بضع عشرة سنة، وظفر بها بكتب نفيسة، وحصل من التواريخ ما لا مزيد عليه. وسمع بها من المبارك بن المستعصم بالله سنة ست وستين، ثم عاد إلى بغداد، وولى خزن كتب المستنصرية، فبقى عليها إلى أن مات. ويقال: إنه ليس بالبلاد أكثر من كتب هاتين الخزانتين اللتين باشرهما. وسمع ببغداد الكثير من محمد بن أبى الرينية وطبقته. وعنى بالحديث. وقرأ وكتب الكثير بخطه المليح، وصنف فى الأخبار والتاريخ والأنساب شيئا كثيرا. ذكره الذهبى فى طبقات الحفاظ، وقال: له النظم والنثر، والباع الأطول فى ترصيع تراجم الناس، وله ذكاء مفرط، وخط منسوب رشيق، وفضائل كثيرة.سمع الكثير، وعنى بهذا الشأن، وجمع وأفاد، فلعل الحديث أن يكفّر به عنه، وكتب من التواريخ ما لا يوصف. ومصنفاته وقر بعير. عمل تاريخا كبيرا لم يبيضه، ثم عمل آخر دونه فى خمسين مجلدا، سماه «مجمع الآداب فى معجم الأسماء على معجم الألقاب» وألف كتاب «درر الأصداف فى غرر الأوصاف» وهو كبير جدا، وذكر: أنه جمعه من ألف مصنف من التواريخ والدواوين، والأنساب والمجاميع، عشرون مجلدا، بيض منها خمسة، وكتاب «المؤتلف والمختلف» رتبه مجدولا. وله كتاب «التاريخ على الحوادث» وكتاب «حوادث المائة السابعة» وإلى أن مات، وكتاب نظم «الدرر الناصعة فى شعراء المائة السابعة» فى عدة مجلدات. وذكر الذهبى أيضا فى «المعجم المختصر»: أن ابن الفوطى خرج معجما لشيوخه، وبلغوا نحو خمسمائة شيخ بالسماع والإجازة. وذكر غيره: أنه جمع الوفيات من سنة ستمائة، سماه «الحوادث الجامعة، والتجارب النافعة، الواقعة فى المائة السابعة» وهذا هو الذى أشار إليه الذهبى. قال: وذيّل على تاريخ ابن الساعى شيخه نحوا من ثمانين مجلدة، عمله للصاحب عطاء الملك. وله «تلقيح الأفهام فى تنقيح الأوهام» وله وفيات أخر، وأشياء كثيرة فى الأنساب وغيرها، ونظم كثير حسن، وخطه فى غاية الحسن. وقد تكلّم فى عقيدته وفى عدالته. وسمعت من بعض شيوخنا ببغداد شيئا من ذلك. وقد ذكر الذهبى طرفا من ذلك، وأنه كان يترخص فى إثبات ما يرصعه، ويبالغ فى تقريظ المغول وأعوانهم. قال: وهو فى الجملة إخبارى علامة، ما هو بدون أبى الفرج الأصبهاني. وكان ظريفا متواضعا، حسن الأخلاق، فالله يسامحه. وقلت: حدث. سمع منه جماعة.روى لنا عنه ولده أبو المعالى محمد، وغيره ببغداد. وقد سمع منه محمود بن خليفة، وغيره من أهل الشام. وأصابه فالج فى آخر عمره فوق سبعة أشهر. ثم توفى فى آخر نهار الاثنين غرة المحرم - وقيل: ثالث المحرم، وقيل: فى ثانى عشره - سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ببغداد. ودفن بالشونيزية. سامحه الله تعالى.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1488, entry [982]1,793 chars
    عبد الرزاق بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الإخباري النسابة الفيلسوف الأديب، كمال الدين الشيباني بن الفوطي البغدادي، صاحب التصانيف. أفرد له شيخنا الذهبي ترجمة تخصه في جزء، ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الأمير. اشتغل في علوم الأوائل، وحظي منها بكل طائل. وعبث بالنظم وبال…
    ▸ expand full passage (1,793 chars)
    عبد الرزاق بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث المؤرخ الإخباري النسابة الفيلسوف الأديب، كمال الدين الشيباني بن الفوطي البغدادي، صاحب التصانيف. أفرد له شيخنا الذهبي ترجمة تخصه في جزء، ذكر أنه من ولد معن بن زائدة الأمير. اشتغل في علوم الأوائل، وحظي منها بكل طائل. وعبث بالنظم وبالنثر وتأدب، وأتقن ذاك وتهذب. ثم إنه صنف التواريخ المفيدة، وكانت له يد في ترصيع التراجم مجيدة، وذهنه في جميع ذلك سيال، وإلى كل فن ميال. وأما خطه فلم أر أقوى منه ولا أبرع، ولا أسرى ولا أسرع، خط فائق، رائع رائق، بديع إلى الغاية في تعليقه، لو أنه ريح لسابق الرياح في يومه إلى تخليقه، وكان يكتب في كل يوم أربع كراريس، ويأتي بها أنقش وأنفس من ذنب الطواويس. أخبرني من رآه قال: ينام ويضع ظهره على الأرض ويكتب ويداه إلى جهة السقف. ولم أر له بعد هذا خطاً إلا وهو عجب، وقد أجاز لشيخنا الذهبي مروياته. ولم يزل على حاله إلى أن فرط أمر الفوطي، وديس خده تحت الأرض ووطي.وتوفي رحمه الله تعالى في ثالث المحرم سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة اثنتين وأربعين وست مئة. كان قد أسر في كائنة بغداد، ثم إنه صار إلى النصير الطوسي سنة ستين، واشتغل عليه بعلوم الأوائل، وباشر كتب خزانة الرصد بمراغة أزيد من عشرة أعوام، وهي على ما قيل أربع مئة ألف مصنف، والأصح أن تكون أربع مئة ألف مجلد. ولهج بالتاريخ، واطلع على كتب نفيسة. ثم إنه تحول إلى بغداد وصار خازن كتب المستنصرية، فأكب على التصنيف، وسود تاريخاً كبيراً جداً، وآخر دونه، سماه: مجمع الآداب في معجم الأسماء على الألقاب، في خمسين مجلداً، المجلد عشرون كراساً. وألف كتاب: درر الأصداف في غرر الأوصاف مرتب على وضع الوجود من المبدأ إلى المعاد، يكون عشرين مجلداً، وكتاب: تلقيح الأفهام في المختلف والمؤتلف مجدولاً، والتاريخ على الحوادث إلى خراب بغداد. والدرر الناصعة في شعر المئة السابعة. قال: ومشايخي الذي أروي عنهم ينيفون على الخمس مئة شيخ، منهم: الصاحب محيي الدين بن الجوزي، والأمير مبارك بن المستعصم بالله حدثنا عن أبيه بمراغة، وحلف ولدين. وله شعر كثير بالعربي وبالعجمي.