Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن عمر بن الحسن

عبد الرحمن بن عمر بن الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 884, entry [2363]273 chars
    ٢٣٣٣ - عبد الرحمن بن عمر بن الحسن بن على الارمنتى كمال الدين (¬١) ابن المشارف تعانى الكتابة وتنقل فى الخدم ونظم الشعر الحسن * فمنه حبست جفنى على الارق … نغمات الورق فى الورق وانعطاف الغصن صيرنى … واختلاف النور فى نسق هائما لم ادر ما فعلت … يد هذا البين بالافق مات سنة ٧٠٩ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1461, entry [952]934 chars
    عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي كمال الدين التيمي الأرمنتي، يعرف بالمشارف. كان جواداً كريماً، رئيساً حليماً، كثير المروه، غزير الفتوة، شاعراً أديباً ماهراً في فن الكتابة أريباً، تقلب في الخدم الديوانية، وتسلب ما في الجهات السلطانية. ولم يزل على حاله إلى أن فارق الدنيا، ونزح عن السفلى إلى العليا. …
    ▸ expand full passage (934 chars)
    عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي كمال الدين التيمي الأرمنتي، يعرف بالمشارف. كان جواداً كريماً، رئيساً حليماً، كثير المروه، غزير الفتوة، شاعراً أديباً ماهراً في فن الكتابة أريباً، تقلب في الخدم الديوانية، وتسلب ما في الجهات السلطانية. ولم يزل على حاله إلى أن فارق الدنيا، ونزح عن السفلى إلى العليا. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وسبع مئة. ومن شعره: حبست جفني على الأرق ... نغمات الورق في الورقوانعطاف الغصن صيرني ... واختلاف النور في نسق هائماً لم أدر ما فعلت ... يد هذا البين بالأفق ومنه: ألحظك فيه سحر أم حسام ... وخدك فيه ورد أم ضرام وثغرك فيه در أم أقاح ... دماً في فيك شهد أم مدام خطرت فكاد في فرط التثني ... يغرد فوق عطفيك الحمام أياً من خص بالتعذيب قلبي ... أما في الوصل بعدك لي مرام قلت: شعر مقبول له ديباجة إلا أن في الأول فصلاً بين المعطوف والمعطوف عليه بقوله: صيرني وصيرني متعلق ب؟ هائم، ومثل هذا لا يجوز، وقوله في الثاني: خطرت. أحسن منه قول أبي طاهر حيدر البغدادي: خطرت وكاد الورق يسجع فوقها ... إن الحمام لمغرم بالبان