Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنجر الجمقدار

سنجر الجمقدار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 719, entry [1913]162 chars
    ١٨٨٩ - سنجر الجمقدار (¬٥) كان من المماليك المنصورية وتنقل الى ان امربدمشق ثم نقل الى القاهرة في فتنة الناصر احمد صحبة قطلوبغا الفخرى ومات سنة ٧٤٥ وقد اسن وارتعش *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1160, entry [685]621 chars
    سنجر الجمقدار الأمير علم الدين سنجر. كان أحد مقدمي الألوف أمراء المئين. وكان من جملة المشايخ أمراء المشور الذين يجلسون بحضرة السلطان. شيخ قد أنقى، وقارب ورود ما هو أبقى، عظيم الجثة طوالا، أعجمي اللسان لا يجيب سؤالا، سليم الصدر، كبير المنزلة في الدولة عالي القدر. نقله السلطان من مصر إلى الشام، وأتى ب…
    ▸ expand full passage (621 chars)
    سنجر الجمقدار الأمير علم الدين سنجر. كان أحد مقدمي الألوف أمراء المئين. وكان من جملة المشايخ أمراء المشور الذين يجلسون بحضرة السلطان. شيخ قد أنقى، وقارب ورود ما هو أبقى، عظيم الجثة طوالا، أعجمي اللسان لا يجيب سؤالا، سليم الصدر، كبير المنزلة في الدولة عالي القدر. نقله السلطان من مصر إلى الشام، وأتى به فجمل دمشق لما دخلها منشورة الأعلام. وكان هو أتابك العسكر، وصاحب الرخت الذي لا ينكر. وكان له برك هائل، وعزم في المواكب والحروب جائل. ولم يزل بدمشق على حاله إلى أن انتهى أمده، ومال من الحياة عمده. وتوفي رحمه الله تعالى.... وكان قد أخرجه السلطان، من مصر في سابع شعبان، سنة ثلاثين وسبع مئة على خبز الأمير سيف الدين بهادرآص.