Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن أحمد

سليمان بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
12
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 480, entry [677]1,775 chars
    ٥٩٤ - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمى الطبرانى، أبو القاسم م ٤ - طبقات ٢ابن أبى ذر. وافى أصبهان. وسكن بها. سمع من جماعة من أصحاب إمامنا: أبا زرعة الدمشقى، وعبد الله بن أحمد، ومن غيرهما: ابن أبى مريم، وإسحاق الديرى، وابن يونس، وإبراهيم بن بزّة، وإدريس بن جعفر البغدادى، ومحمد بن يحيى ابن منده، ج…
    ▸ expand full passage (1,775 chars)
    ٥٩٤ - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمى الطبرانى، أبو القاسم م ٤ - طبقات ٢ابن أبى ذر. وافى أصبهان. وسكن بها. سمع من جماعة من أصحاب إمامنا: أبا زرعة الدمشقى، وعبد الله بن أحمد، ومن غيرهما: ابن أبى مريم، وإسحاق الديرى، وابن يونس، وإبراهيم بن بزّة، وإدريس بن جعفر البغدادى، ومحمد بن يحيى ابن منده، جد أبى عبد الله بن منده. وكان أحد الأئمة والحفاظ فى علم الحديث. وله تصانيف مذكورة، وآثار مشهورة. من جملتها «المعجم الكبير» و «الأوسط» و «الأصغر» مولده بعكا سنة ستين ومائتين. ومات بأصبهان سنة ستين وثلاثمائة ودفن بباب مدينة أصبهان عند قبر حممة الدوسى صاحب رسول الله ﷺ فى تربة واحدة قال أبو الحسين بن فارس اللغوى: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن أن فى الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التى أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبرانى والجعانى بحضرتى. فكان الطبرانى يغلب الجعانى بكثرة الحفظ. وكان الجعانى يغلب الطبرانى بفطنة وذكاء أهل بغداد، حتى ارتفعت أصواتهما. ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه. فقال الجعانى: عندى حديث ليس فى الدنيا إلا عندى. فقال: هاته. فقال الطبرانى: حدثنا أبو خليفة حدثنا سليمان ابن أيوب - وحدث بالحديث - فقال الطبرانى: أخبرنا سليمان بن أيوب، ومنى سمعه أبو خليفة. فاسمعه منى حتى يعلو إسنادك. فإنك تروى عن أبى خليفة عنى، فخجل الجعانى، وغلبه الطبرانى. قال ابن العميد: فوددت فى مكان الوزارة والرياسة ليتها لم تكن لى، وكنت الطبرانى، وفرحت مثل الفرح الذى فرح به الطبرانى، لأجل الحديث وروى عنه جماعة. منهم: أبو خليفة الفضل بن الحباب، وعبدان، وجعفر الفريابى، ومن بعدهم: أبو العباس بن عقدة الحافظ، وأبو عبد الله بن منده الحافظ الأصبهانى.قال الطبرانى: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبى يقول: قال الشافعى: يا أبا عبد الله، إذا صح الحديث عندكم عن رسول الله ﷺ فأخبرونا، نرجع إليه. وقال الطبرانى: حدثنا أحمد بن على الأبار، قال سمعت محمد بن يحيي النيسابورى - حين بلغه وفاة أحمد بن حنبل - يقول: ينبغى لأهل كل دار ببغداد أن يقيموا على أحمد بن حنبل النياحة فى دورهم

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1114, entry [658]2,494 chars
    سليمان بن أحمد ابن الحسن بن أبي بكر بن علي، تقدم تمام النسب في ترجمة ولده الحاكم أحمد بن سليمان، هو أمير المؤمنين أبو الربيع المستكفي بالله بن الحاكم بأمر الله الهاشمي العباسي البغدادي الأصل، المصري المولد.قرأ واشتغل قليلاً، وخطب له عند وفاة والده سنة إحدى وسبع مئة، وفوض جميع ما إليه من الحل والعقد …
    ▸ expand full passage (2,494 chars)
    سليمان بن أحمد ابن الحسن بن أبي بكر بن علي، تقدم تمام النسب في ترجمة ولده الحاكم أحمد بن سليمان، هو أمير المؤمنين أبو الربيع المستكفي بالله بن الحاكم بأمر الله الهاشمي العباسي البغدادي الأصل، المصري المولد.قرأ واشتغل قليلاً، وخطب له عند وفاة والده سنة إحدى وسبع مئة، وفوض جميع ما إليه من الحل والعقد إلى السلطان الملك الناصر محمد، وسارا معاً إلى غزو التتار، وشهدا مصاف شقحب في شهر رمضان سنة اثنين وسبع مئة، وهو مع السلطان راكب، وجميع كبار أمراء الجيش مشاة، وعليه فرجية سوداء مطرزة وعمامة كبيرة بيضاء بعذبة طويلة، وقد تقلد سيفاً عربياً محلى. ولما فوض الأمر إلى الجاشنكير، وقلده السلطنة بعد توجه السلطان الملك الناصر، ولقب المظفر، عقد له اللواء، وألبسه خلعة السلطنة: فرجية سوداء وعمامة مدورة، وركب بذلك والوزير حامل التقليد على رأسه، وهو من إنشاء القاضي علاء الدين بن عبد الظاهر وأوله: " إنه من سليمان، وإنه بسم الله الرحمن الرحيم " هذا عهد لا عهد لمليك بمثله. رأيته أنا بالقاهرة مرات، وكان تام الشكل حسنا، يملأ برونقه العين مهابة وسنا، تعلوه الهيبة والوقار وعليه من أبهة الخلافة والأمانة أنوار، يجود لو كان المال طوع حكمه، وينصف المظلوم ولكن هو يشكو مثل ظلمه. ولم يزل بمصر إلى أن تنكر السلطان عليه، وكاد من الحنق يحضره بين يديه، فأطلعه وأهله إلى القلعة، وأسكنه برجاً مطلاً على الباب، وحير في أمره ذوي العقول والألباب، فلم يركب ولم ينزل، ولم يدخل ولم يخرج وهو في المنزل، وبقي مدة تقارب الخمسة أشهر، ثم أفرج عنه، وأنزله إلى داره، وهو لم يشتف منه. ثم إنه تنكر عليه بعد نصف سنة أخرى، وجرعه في هذه المرة كأساً مزاجها مراً، وجهز وأولاده إلى قوص في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، فراح إليها والعيون من الناس عليه عبرى، والنفوس لمتملك على مصابه صبرا، وأقام بها يكابد هواحر هواجرها، ويجري دمعاً لما نزل من عينه محا محاجرها، إلى أن توفي ولده صدقه، وكان يحل منه محل قلبه لا الحدقه، فوجد عليه وجداً شديدا، وأذاب قلبه ولو كان حديدا. ولم يزل بعد ذلك في حزن يذوي، ودمع يكوي، إلى أن فجع المؤمنون بأميرهم، وباح الحزن عليه بما في ضميرهم. وتوفي رحمه الله تعالى في مستهل شعبان سنة أربعين وسبع مئة. ومولده سنة ثلاث وثمانين وست مئة. وكان له ولد كبير اسمه خضر كان قد جعله ولي عهده، فتوفي في جمادى الآخرة سنة عشر وسبع مئة، وعهد بالأمر إلى ولده الحاكم أحمد، فلم يمضه السلطان وبويع ابن أخيه أبو إسحاق إبراهيم بيعة خفية لم تظهر إلى أن تولى السلطان الملك المنصور أبو بكر، فأحضر ولده أبا القاسم أحمد، وبايعه ظاهراً، وكني أبا العباس، على ما تقدم في ترجمته في الأحمدين. وأخبرني القاضي شهاب الدين بن فضل الله قال: إن المرتب الذي كان له لم يكن يبلغ خمسين ألف درهم في السنة، فلما خرج إلى قوص قوم غالياً وحسب زائداً، ليكثر ذلك في عين السلطان، وجعل ستة وتسعين ألفاً، فرسم بأن يصرف ذلك إليه بكماله من مستخرج الكارم، فأرادوا نقصه فازداد.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1199, entry [5142]190 chars
    سليمان بن أحمد (كان حيا ١٢٨١ هـ) (١٨٦٤ م) سليمان بن احمد. فقيه. درس بالمسجدالحرام. له المنحة الوهبية على الرسالة الشبراوية في النحو أتم تأليفها سنة ١٢٨١ هـ. (ط) فهرس دار الكتب المصرية ٢: ١٦٤