الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1108, entry [654]40 chars
ابن سلامة بهاء الدين موسى بن عبد الرحمن.
Narrator profile
ابن سلامة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
ابن سلامة بهاء الدين موسى بن عبد الرحمن.— · 1 entry
ابن سَلامة (٠٠٠ - ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٩ م) هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي، أبو القاسم: مفسر، ضرير، من أهل بغداد. وبها وفاته. كانت له حلقة في جامع المنصور. له كتب، منها " الناسخ والمنسوخ في القرآن - ط " صغير، من رواية أبي محمد رِزْق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، و " الناسخ والمنسوخ من الحديث - خ " في التيمورية والأزهرية، و " المسائل المنثورة " في النحو (١) .— · 1 entry
٦٦٢ - ابن سَلَامة * شيخ المالكية، قاضي القضاة، فخر الدين أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلامة بن يوسف بن علي بن عبد الدائم، البَلَويّ، القُضاعيّ، الإسكندراني. مولده سنة إحدى وسبعين وست مئة. وتفقَّه، ودرَّس، وأفتى وتصدّر للإفتاء. وكان من أوعية العِلم أصولًا وفروعًا، ومن سَرَوات الرِّجال سُؤددًا وحِشْمة، ومن خيار الحكماء عفَّة وصرامة، مع الصِّيانة والدِّيانة والوَقار والرّزانة، وكان من أنظر الفقهاء وأوسعهم علمًا. وليَ قضاء دمشق ثمانية عشر شهرًا بعد قاضي القضاة جمال الدين ابن سُومر الزَّواويّ. وتوفّي في ذي الحِجة سنة ثمان عشرة وسبع مئة، وتأسَّف الناس عليه.— · 1 entry
٥٧٧٨ - ابن سلامة (¬١): رئيس البلد نجم الدين الحسن بن سالم بن سلام الكاتب. سمع: يحيى الثقفي، وابن صدقة، وجماعة. وعنه: ابن الخلال، وشرف الدين الفزاري، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، وآخرون. وكان ذا أموال وحشمة. توفي سنة اثنتين وأربعين وست مائة، وهو في عشر الثمانين، وتبعه ولده، وكان كثير البر بالحنابلة.— · 4 entries
٢٤٧ - ابن سلامة ( ... - ١٢٦٦ هـ) ( .... ١٨٥٠ م) محمد بن محمد الطيب ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي بن سلامة الطرابلسي الأصل، ومن أسرة فقهاء فوالده كان عدلا موثقا، وجده درّس على ما يبدو، الفقيه، الشاعر المؤرخ. اعتنى بتربيته جده الفقيه الشيخ أحمد وشارك في تكوينه. طلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن المشايخ:…▸ expand full passage (4,072 chars)٢٤٧ - ابن سلامة ( ... - ١٢٦٦ هـ) ( .... ١٨٥٠ م) محمد بن محمد الطيب ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي بن سلامة الطرابلسي الأصل، ومن أسرة فقهاء فوالده كان عدلا موثقا، وجده درّس على ما يبدو، الفقيه، الشاعر المؤرخ. اعتنى بتربيته جده الفقيه الشيخ أحمد وشارك في تكوينه. طلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن المشايخ: ابراهيم الرياحي، وأحمد الآبي، والشاذلي بن صالح، ومحمد الشاذلي المؤدب ولازمه، ومحمد البحري بن عبد الستار، ومحمد بيرم الثالث، ومحمد بن ملوكة، ومحمد المنّاعي، وغيرهم. وبعد تحصيله تصدر للتدريس مدة، ثم تخلى عنه ومارس خطة الاشهاد «فاختص بالقاضي الشيخ محمد البحري بن عبد الستار، فتخرج في علم الوثيقة بطول ممارسة كتب الاحكام وتسجيل المرافعات، وكان من خواص سماره وتلامذته. وقد كان الشيخ البحري أول من جمع المتفقهين من الطلبة وغيرهم للنظر معه ليلا في النوازل المنشورة على بساط المرافعة من قضاة الحاضرة لتحرير النصوص المنطبقة عليها، فكان صاحب الترجمة في زمرتهم، ولما ضرب الدهر ضرباته تولى خطة قضاء الجماعة جرى في ذلك السبيل، فألّب المتخرجين من فقهاء الطلبة والعدول وربما ضم إليهم بعض المفتين والمدرسين لتحرير النصوص الفقهية بتتبع دواوين المذهب، كل واحد يتكفل بمطالعة ديوان منها، ويخلص زبدة ما مخضوه من المسألة،ويتحفهم بلذيذ المأكولات وروائق المشروبات، وسلك ذلك حتى في تآليفه كحاشية التاودي على التحفة، وغيرها وغيرها من رسائله (١). تولى مشيخة المدرسة المستنصرية وفترة التردد بين الخطط المختلفة للبحث عن خطة رابجة كانت في ظروف صعبة ترجع إلى عهد الباي حسين الثاني المتوفي في ١٢٥١/ ١٨٣٥، وفي عهد خلفه مصطفى باي تحسنت وضعيته شيئا ما، ولمعت شهرته سريعا في عهد المشير الأول أحمد باشا باي الذي تولى في ١٠ رجب ١٢٥٣/ ١٠ أكتوبر ١٨٣٧، فتولى قضاء المحلة في العشر الأخيرة من رمضان /١٢٥٣ نوفمبر ديسمبر ١٨٣٧ عوضا عن الشيخ محمد الخضار الذي سمي مفتيا (٢) وتولى قضاء باردو بعد وفاة شيخه قاضي الجماعة محمد البحري بن عبد الستار (٣) المتوفي في ٢١ ربيع الأول ١٢٥٤، ١٤ جوان ١٨٣٦ حيث يستطيع التلاقي مع الأمير أحمد باشا باي المشير الأول الذي كان مستشاره ومحل ثقته قبل أن يتولى الامارة. وفي آخر شعبان /١٢٥٥ أول أفريل ١٨٣٩ سمي قاضي الجماعة بتونس، وفي غرة محرم ١٢٦١/ ١٠ جانفي ١٨٤٥ تولى كاهية باش مفتي نقله الأمير إليها وتخطى بها المفتين قبله. وكانت له صلة متينة بالمشير الأول أحمد باشا باي وبوزيره مصطفى خزنه دار، وهو الذي نبه الأمير لازالة امتيازات خاصة برجال المذهب الحنفي نشأت منذ استيلاء الاتراك على تونس كاختصاص القاضي الحنفي بختم الحجج والأحكام، ومنها تقدم المجلس الحنفي بحيث يكون رئيس المفتين من المالكية خلفه ومنها تمييز الحنفية بجلوسهم على أسرة يمين الأمير، والمالكية يجلسون يساره بمقاعد بالأرض إظهارا للتمييز المبني على التعصب المذهبي فأبطل الأمير أحمد باشا جميع ذلك (٤).ولما اجرى الأمير أحمد باشا لشيوخ المجلس المالكي مرتبا مع الجند النظامي كما لشيوخ المجلس الحنفي دفعا لما يتوهم من الايثار والتمييز بين جملة الشريعة وهداة الأمة، فكان ذلك في ٢٠ ذي الحجة /١٢٥٥ الأحد ٢٤ فيفرى ١٨٤٠ فاجتمع علماء المذهبين أمام محراب جامع الزيتونة بإذن أميري بين الظهرين وأرسل إليهم كاتب السر الشيخ أحمد بن أبي الضياف بمكتوبه في إعلامهم بذلك، وقرأ المكتوب عليهم أمام المحراب الشيخ ابراهيم الرياحي (١) فقال صاحب الترجمة مادحا للأمير على هذه المنحة: نظمت القوم في سلك النظام ... فثغر المالكية في ابتسام واعززت الجماعة بانتساب ... وليس العز في كسب الحطام فسويت الورى في عدل قسم ... نسخت بصلحه حيف الظلام محال أن يظن الناس هذا ... وكاد يكون من نوع الحرام ولولا الله أرشد منك قلبا ... لما لاقته حتى في المنام ولكن الإله أراد خيرا ... فأرشدك السبيل إلى القوام فألفت القلوب بها جميعا ... وواخيت البرية بالتمام فأنت اليوم أعدل من رأينا ... بك المبدا وخاتمة الختام وكاتب الشيخ ابراهيم الرياحي الباي بما نصه (٢): جبرت بإحسان لمذهب مالك ... قلوبا كواها الكسر يا خير مالك وما جبرها نيل الحطام وإنما ... بتنوير ليل من دجى الحيف حالك تداركت تفريطا من الناس غفلة ... وكم لك من رأي عزيز المدارك فسويت ما بين الأفاضل رتبة ... فهم من بساط العدل فوق أرائك أتيت بمقياس عزيز تباشرت ... بفرحته الأرواح من كل ناسك يمينا لو النعمان قرّر عنده ... لقرّبه عينا ولست بآفكجرى لبن من ثدي أحمد فارتوى ... به حنفي في الاخاء ومالكي بما أودع الرحمن فيه وما يرى ... لسيدنا الباشا به من مشارك أدام لنا المولى سعادة جدّه ... بوجه وجيه باسم الثغر ضاحك وأيامه يروى صحيح حديثها ... عن العز عن نصر له متدارك كان المترجم شديد الذكاء ومات بوباء الكوليرا في ١١ شعبان ١٢٦٦/ ٢٠ جوان ١٨٥٠ بضاحية سيدي أبي سعيد وأوصى أن يدفن بسيدي عبد العزيز المهدوي بالمرسى فدفن حذاءه.٢٤٧ - ابن سلامة ( ... - ١٢٦٦ هـ) ( .... ١٨٥٠ م) محمد بن محمد الطيب ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي بن سلامة الطرابلسي الأصل، ومن أسرة فقهاء فوالده كان عدلا موثقا، وجده درّس على ما يبدو، الفقيه، الشاعر المؤرخ. اعتنى بتربيته جده الفقيه الشيخ أحمد وشارك في تكوينه. طلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن المشايخ:…▸ expand full passage (4,072 chars)٢٤٧ - ابن سلامة ( ... - ١٢٦٦ هـ) ( .... ١٨٥٠ م) محمد بن محمد الطيب ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي بن سلامة الطرابلسي الأصل، ومن أسرة فقهاء فوالده كان عدلا موثقا، وجده درّس على ما يبدو، الفقيه، الشاعر المؤرخ. اعتنى بتربيته جده الفقيه الشيخ أحمد وشارك في تكوينه. طلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن المشايخ: ابراهيم الرياحي، وأحمد الآبي، والشاذلي بن صالح، ومحمد الشاذلي المؤدب ولازمه، ومحمد البحري بن عبد الستار، ومحمد بيرم الثالث، ومحمد بن ملوكة، ومحمد المنّاعي، وغيرهم. وبعد تحصيله تصدر للتدريس مدة، ثم تخلى عنه ومارس خطة الاشهاد «فاختص بالقاضي الشيخ محمد البحري بن عبد الستار، فتخرج في علم الوثيقة بطول ممارسة كتب الاحكام وتسجيل المرافعات، وكان من خواص سماره وتلامذته. وقد كان الشيخ البحري أول من جمع المتفقهين من الطلبة وغيرهم للنظر معه ليلا في النوازل المنشورة على بساط المرافعة من قضاة الحاضرة لتحرير النصوص المنطبقة عليها، فكان صاحب الترجمة في زمرتهم، ولما ضرب الدهر ضرباته تولى خطة قضاء الجماعة جرى في ذلك السبيل، فألّب المتخرجين من فقهاء الطلبة والعدول وربما ضم إليهم بعض المفتين والمدرسين لتحرير النصوص الفقهية بتتبع دواوين المذهب، كل واحد يتكفل بمطالعة ديوان منها، ويخلص زبدة ما مخضوه من المسألة،ويتحفهم بلذيذ المأكولات وروائق المشروبات، وسلك ذلك حتى في تآليفه كحاشية التاودي على التحفة، وغيرها وغيرها من رسائله (١). تولى مشيخة المدرسة المستنصرية وفترة التردد بين الخطط المختلفة للبحث عن خطة رابجة كانت في ظروف صعبة ترجع إلى عهد الباي حسين الثاني المتوفي في ١٢٥١/ ١٨٣٥، وفي عهد خلفه مصطفى باي تحسنت وضعيته شيئا ما، ولمعت شهرته سريعا في عهد المشير الأول أحمد باشا باي الذي تولى في ١٠ رجب ١٢٥٣/ ١٠ أكتوبر ١٨٣٧، فتولى قضاء المحلة في العشر الأخيرة من رمضان /١٢٥٣ نوفمبر ديسمبر ١٨٣٧ عوضا عن الشيخ محمد الخضار الذي سمي مفتيا (٢) وتولى قضاء باردو بعد وفاة شيخه قاضي الجماعة محمد البحري بن عبد الستار (٣) المتوفي في ٢١ ربيع الأول ١٢٥٤، ١٤ جوان ١٨٣٦ حيث يستطيع التلاقي مع الأمير أحمد باشا باي المشير الأول الذي كان مستشاره ومحل ثقته قبل أن يتولى الامارة. وفي آخر شعبان /١٢٥٥ أول أفريل ١٨٣٩ سمي قاضي الجماعة بتونس، وفي غرة محرم ١٢٦١/ ١٠ جانفي ١٨٤٥ تولى كاهية باش مفتي نقله الأمير إليها وتخطى بها المفتين قبله. وكانت له صلة متينة بالمشير الأول أحمد باشا باي وبوزيره مصطفى خزنه دار، وهو الذي نبه الأمير لازالة امتيازات خاصة برجال المذهب الحنفي نشأت منذ استيلاء الاتراك على تونس كاختصاص القاضي الحنفي بختم الحجج والأحكام، ومنها تقدم المجلس الحنفي بحيث يكون رئيس المفتين من المالكية خلفه ومنها تمييز الحنفية بجلوسهم على أسرة يمين الأمير، والمالكية يجلسون يساره بمقاعد بالأرض إظهارا للتمييز المبني على التعصب المذهبي فأبطل الأمير أحمد باشا جميع ذلك (٤).ولما اجرى الأمير أحمد باشا لشيوخ المجلس المالكي مرتبا مع الجند النظامي كما لشيوخ المجلس الحنفي دفعا لما يتوهم من الايثار والتمييز بين جملة الشريعة وهداة الأمة، فكان ذلك في ٢٠ ذي الحجة /١٢٥٥ الأحد ٢٤ فيفرى ١٨٤٠ فاجتمع علماء المذهبين أمام محراب جامع الزيتونة بإذن أميري بين الظهرين وأرسل إليهم كاتب السر الشيخ أحمد بن أبي الضياف بمكتوبه في إعلامهم بذلك، وقرأ المكتوب عليهم أمام المحراب الشيخ ابراهيم الرياحي (١) فقال صاحب الترجمة مادحا للأمير على هذه المنحة: نظمت القوم في سلك النظام ... فثغر المالكية في ابتسام واعززت الجماعة بانتساب ... وليس العز في كسب الحطام فسويت الورى في عدل قسم ... نسخت بصلحه حيف الظلام محال أن يظن الناس هذا ... وكاد يكون من نوع الحرام ولولا الله أرشد منك قلبا ... لما لاقته حتى في المنام ولكن الإله أراد خيرا ... فأرشدك السبيل إلى القوام فألفت القلوب بها جميعا ... وواخيت البرية بالتمام فأنت اليوم أعدل من رأينا ... بك المبدا وخاتمة الختام وكاتب الشيخ ابراهيم الرياحي الباي بما نصه (٢): جبرت بإحسان لمذهب مالك ... قلوبا كواها الكسر يا خير مالك وما جبرها نيل الحطام وإنما ... بتنوير ليل من دجى الحيف حالك تداركت تفريطا من الناس غفلة ... وكم لك من رأي عزيز المدارك فسويت ما بين الأفاضل رتبة ... فهم من بساط العدل فوق أرائك أتيت بمقياس عزيز تباشرت ... بفرحته الأرواح من كل ناسك يمينا لو النعمان قرّر عنده ... لقرّبه عينا ولست بآفكجرى لبن من ثدي أحمد فارتوى ... به حنفي في الاخاء ومالكي بما أودع الرحمن فيه وما يرى ... لسيدنا الباشا به من مشارك أدام لنا المولى سعادة جدّه ... بوجه وجيه باسم الثغر ضاحك وأيامه يروى صحيح حديثها ... عن العز عن نصر له متدارك كان المترجم شديد الذكاء ومات بوباء الكوليرا في ١١ شعبان ١٢٦٦/ ٢٠ جوان ١٨٥٠ بضاحية سيدي أبي سعيد وأوصى أن يدفن بسيدي عبد العزيز المهدوي بالمرسى فدفن حذاءه.٢٤٨ - ابن سلامة ( ... - ٧٤٦ هـ) ( ... - ١٣٥٦ م) محمد بن محمد بن حسن بن سلامة (١)، أبو عبد الله، العالم الزاهد، الصالح العابد المقرئ الفقيه، وخليفة الإمامة بجامع الزيتونة. أخذ عنه الامام ابن عرفة القراءات وسمع عليه جملة من الموطأ، وقرأ عليه كتاب «التيسير» لابي عمرو عثمان بن سعيد الداني، والكافي لابن …▸ expand full passage (694 chars)٢٤٨ - ابن سلامة ( ... - ٧٤٦ هـ) ( ... - ١٣٥٦ م) محمد بن محمد بن حسن بن سلامة (١)، أبو عبد الله، العالم الزاهد، الصالح العابد المقرئ الفقيه، وخليفة الإمامة بجامع الزيتونة. أخذ عنه الامام ابن عرفة القراءات وسمع عليه جملة من الموطأ، وقرأ عليه كتاب «التيسير» لابي عمرو عثمان بن سعيد الداني، والكافي لابن شريح، ومفردتي يعقوب الدانية والشريحية، وقرأ عليه جملة من التفريع لابن الجلاب، وجملة من كتاب «الارشاد» لامام الحرمين الجويني، وجملة من «المعالم الدينية» في الأصول لفخر الدين الرازي، وأجازه ذلك وجميع مروياته. وأخذ عنه الامام المقرّي تولى التدريس بالمدرسة عنق الجمل بعد عزل القاضي ابن عبد السلام عنها. من تآليفه مفردة يعقوب جمع فيها بين مفردة أبي عمرو الداني، ومفردة محمد بن شريح الرعيني الاشبيلي.٢٤٨ - ابن سلامة ( ... - ٧٤٦ هـ) ( ... - ١٣٥٦ م) محمد بن محمد بن حسن بن سلامة (١)، أبو عبد الله، العالم الزاهد، الصالح العابد المقرئ الفقيه، وخليفة الإمامة بجامع الزيتونة. أخذ عنه الامام ابن عرفة القراءات وسمع عليه جملة من الموطأ، وقرأ عليه كتاب «التيسير» لابي عمرو عثمان بن سعيد الداني، والكافي لابن …▸ expand full passage (694 chars)٢٤٨ - ابن سلامة ( ... - ٧٤٦ هـ) ( ... - ١٣٥٦ م) محمد بن محمد بن حسن بن سلامة (١)، أبو عبد الله، العالم الزاهد، الصالح العابد المقرئ الفقيه، وخليفة الإمامة بجامع الزيتونة. أخذ عنه الامام ابن عرفة القراءات وسمع عليه جملة من الموطأ، وقرأ عليه كتاب «التيسير» لابي عمرو عثمان بن سعيد الداني، والكافي لابن شريح، ومفردتي يعقوب الدانية والشريحية، وقرأ عليه جملة من التفريع لابن الجلاب، وجملة من كتاب «الارشاد» لامام الحرمين الجويني، وجملة من «المعالم الدينية» في الأصول لفخر الدين الرازي، وأجازه ذلك وجميع مروياته. وأخذ عنه الامام المقرّي تولى التدريس بالمدرسة عنق الجمل بعد عزل القاضي ابن عبد السلام عنها. من تآليفه مفردة يعقوب جمع فيها بين مفردة أبي عمرو الداني، ومفردة محمد بن شريح الرعيني الاشبيلي.