الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1107, entry [649]54 chars
ابن السكري علي بن عبد العزيز. ابن السكري علي بن قيران.
Narrator profile
ابن السكري
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
ابن السكري علي بن عبد العزيز. ابن السكري علي بن قيران.— · 1 entry
٣٣٧ - ابن السُّكَّري * الإمام أقضى القضاة، فخر الدين أبو الفضل، عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العليّ، المعروف بابن السُّكّري، المصري، الشافعي. أحد الأعلام. مولده سنة أربع وست مئة. أجازت له: عَفِيفة الفارْفَانية، وجعفر بن آموسان، والمؤيَّد ابن الإخوة، وطائفة. وأخذ عنه الطَّلبة، وكان عالمًا بالمذهب.…▸ expand full passage (1,008 chars)٣٣٧ - ابن السُّكَّري * الإمام أقضى القضاة، فخر الدين أبو الفضل، عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد العليّ، المعروف بابن السُّكّري، المصري، الشافعي. أحد الأعلام. مولده سنة أربع وست مئة. أجازت له: عَفِيفة الفارْفَانية، وجعفر بن آموسان، والمؤيَّد ابن الإخوة، وطائفة. وأخذ عنه الطَّلبة، وكان عالمًا بالمذهب. وليَ خطابة جامع الحاكم بعد حموِه بهاء الدين بن الجُمَّيْزي. وأما أبوه فكان قاضي الديار المصرية، من العلماء العاملين، له صولة على الدولة، ثم عَزَل نفسه من الحُكْم والخطابة وزاوية الإمام الشّافعي، وعُيّن للخطابة وزاوية الشَّافعي بن الجُمَّيْزي، وعُيّن للقضاء نائبه شرف الدين عين الدولة، وبقي على تدريس منازل العزِّ، ثم وليها من بعده ابنُه القاضي فخر الدين هذا، ثم عُزِل الفخر ثم أُعيد. فلما توفِّي في شوال سنة سبع وثمانين وست مئة وليَ المدرسة والخطابة من بعده ابنُه القاضي عماد الدين علي، الذي ذهب في المَرْسَليَّة. وكان العمادُ إمامًا بمشهد الستّ نَفِيسة، وناظرًا على أوقافه، وقد حدَّث بدمشق عن جدِّه لأمه الشيخ بهاء الدين، وبقيَ إلى سنة ثلاث عشرة وسبع مئة، أخذ عنه وعن أبيه قطبُ الدين والبِرْزالي والطَّلبة.