Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن ريان بن يوسف بن ريان

سعيد بن ريان بن يوسف بن ريان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1101, entry [638]2,093 chars
    سعيد بن ريان بن يوسف بن ريان الصدر الكبير الرئيس القاضي عماد الدين الطائي ناظر حلب. كان من أحسن الناس وجهاً وقدا، وشكالة من ألف بالنظر إليها ما تعدى، بزته فاخره، وسعادته ظاهره، واسع الصدر، نبيه القدر، كريم البنان، صحيح البيان، فصيح المقاله، سريع الإقاله، سماطه ممدود، واحتياطه غير مردود، سعيد المباشر…
    ▸ expand full passage (2,093 chars)
    سعيد بن ريان بن يوسف بن ريان الصدر الكبير الرئيس القاضي عماد الدين الطائي ناظر حلب. كان من أحسن الناس وجهاً وقدا، وشكالة من ألف بالنظر إليها ما تعدى، بزته فاخره، وسعادته ظاهره، واسع الصدر، نبيه القدر، كريم البنان، صحيح البيان، فصيح المقاله، سريع الإقاله، سماطه ممدود، واحتياطه غير مردود، سعيد المباشره، حميد المعاشره، جيد التنفيذ والتصرف، خبيراً بالتودد والتعرف، قوي النفس لا يعبأ بمن ناواه، ولا يبالي بمن يزعم أنه ساواه.ولم يزل على حاله في تقلب الدهر به إلى أن جاءه الأمر المقضي، وتصبح من موته بما لا يرضي. وتوفي رحمه الله تعالى في ثامن شهر رجب سنة ثمان وسبع مئة. باشر نظر الديوان بحلب مرات، وطلب إلى مصر وصودر، وأخذ منه على ما قيل: أربع مئة ألف درهم. وكان شرف الدين بن مزهر في تلك الأيام بمصر، وكان يحضر في دار الوزارة بقلعة الجبل، ويشكو عطلته وبطالته وضيق ذات يده، ويقول: والله ما تعشيت البارحة إلا على سماط عماد الدين بن ريان، يا قوم ما هذا إلا رجل كريم النفس، كان البارحة على سماطه من الحلاوة أربعة صحون، وكان.. وكان..، ويعدد أشياء، يقصد بذلك أذاه في الباطن، وهو في الظاهر يثني عليه ويتغمم له لأنه كان تلك المدة يحمل في المصادرة، وحط عليه الجاشنكير، وقال: ما بقيت أستخدمه في ديوان السلطان أبداً. فقال الأمير سيف الدين سلار: أنا أستخدمه في ديواني، فجعله ناظر ديوانه في دمشق، فحضر إليها، ورأى فيها من السعادة والوجاهة والتقدم أمراً زائداً عن الحد، وصحب الناس فيها، وعاشر أهلها ورؤساءها من أرباب السيوف والأعلام، وظهر بمكارم أخجلت صوب الغمام. ولما كان في رابع شوال وصل شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب فخر الدين بن الخليلي مباشراً ديوان سلار عوضاً عن عماد الدين بن ريان، وذلك سنة سبع وسبع مئة. ولم يزل إلى أن حج وعاد مع الركب المصري، ورسم له بنظر حلب على عادته، وأخذ توقيعه بذلك، وحضر إلى دمشق فمرض بها، ومات رحمه الله تعالى.وكان يكتب جيداً إلى الغاية، ويقول الشعر طباعاً. كتب إلى الأمير شمس الدين سنقر الأعسر وهو بدمشق مشد الدواوين: يا من إذا استنخي ليوم كريهةٍ ... هزّت شمائله المروءة فانتخى أنت الذي يخشى ويرجى دائماً ... وإليك يلجأ في الشدائد والرّخا وإذا الحروب توقّدت نيرانها ... أطفأتها بعزيمة تجلو الطخا وإذا تميل إلى الكسير جبرته ... وعلى العليّ من الجبال تفسّخا حزت المكارم والشجاعة والفت ... وّة والمروّة والنباهة والسّخا وأتت لك الأقدار فهي كما تشا ... بمحلّك العالي غدت تجري رخا ؟

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3896, entry [6880]1,869 chars
    (عماد الدّين ابْن ريّان) سعيد بن ريّان بن يُوسُف بن ريّان القَاضِي عماد الدّين الطَّائِي كَانَ من أحسن النَّاس وَجها وقدّاً وعمّةً وبزّةً وَكَانَ مثل اسْمه سعيداً لَهُ وجاهة وَقبُول فِي النُّفُوس وَكَانَ صَدرا كَبِيرا وَاسع النَّفس زَائِد التجمّل ظَاهر النِّعْمَة كثير الْبَذْل بَاشر نظر الدَّوَاوِين…
    ▸ expand full passage (1,869 chars)
    (عماد الدّين ابْن ريّان) سعيد بن ريّان بن يُوسُف بن ريّان القَاضِي عماد الدّين الطَّائِي كَانَ من أحسن النَّاس وَجها وقدّاً وعمّةً وبزّةً وَكَانَ مثل اسْمه سعيداً لَهُ وجاهة وَقبُول فِي النُّفُوس وَكَانَ صَدرا كَبِيرا وَاسع النَّفس زَائِد التجمّل ظَاهر النِّعْمَة كثير الْبَذْل بَاشر نظر الدَّوَاوِين بحلب مرّات وطُلب إِلَى مصر وصودِرَ وأُخذ مِنْهُ فِيمَا قيل أَربع مائَة ألف وَكَانَ شرف الدّين ابْن مزهر تِلْكَ الْأَيَّام بِمصْر وَكَانَ يحضر دَار الوزارة ويشكو عطلته وبطالته وضيق ذَات يَده وَيَقُول وَالله مَا تعشّستُ البارحة إلاّ عَلَى سماط عماد الدّين ابْن ريّان يَا قوم هَذَا إلاّ رجل كريم النَّفس كَانَ البارحة عَلَى سماطه أَرْبَعَة صحون خزافيّة حلوى وَكَانَ ويعدّد أَشْيَاء وإسمّا يقْصد بذلك أَذَاهُ لأنّه كَانَ مصادراً وَهُوَ يحمل وَإِذا سمع النَّاس ذَلِكَ يَقُولُونَ مَا مُصادَرٌ يكونُ هَذَا عشاؤه إلاّ مَعَه أَضْعَاف مَا يحملهُ وحطّ عَلَيْهِ الجاشنكير وَقَالَمَا أستخدمه فِي ديوَان السُّلْطَان أبدا فَقَالَ سلار أَنا أستخدمه فِي ديواني فَجعله نَاظر ديوانه فِي دمشق فَحَضَرَ إِلَيْهَا وَرَأس فِيهَا وَصَحب أكابرها ورؤساءها وتظاهر بمكارم كَثِيرَة وَلَمْ يزل إِلَى أَن حجّ وَعَاد مَعَ الركب الْمصْرِيّ ورُسم لَهُ بِنَظَر حلب فَأخذ توقيعه وَحضر إِلَى دمشق فَمَرض بِهَا وَمَات فِي ثامن رَجَب سنة ثَمَان وَسبع مائَة وَكَانَ يكْتب مليحاً وَيَقُول الشّعْر طباعاً كتب إِلَى الْأَمِير شمس الدّين سنقر الأعسر وَهُوَ مشدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق من الْكَامِل) (يَا مَنْ إِذا استَنْخَى لِيَوْمِ كَريهَةٍ ... هَزَّتْ شَماَئِلُه المُرُوَّةَ فانْتَخَى) (أنْتَ الذِي يُخْشَى وَيُرْجَى دَائِما ... وَإلَيْكَ يُلْجَأُ فِي الشَدَائِدِ والرَخَا) (وَإِذا الحُرُوبُ تَوَقَّدَتْ نِيرَانُها ... أَطْفَأتَها بِعَزِيَمةٍ تَخْلُو الطَخَ) (وَإذَا تَمِيلُ إِلَى الكَسِيرِ جَبَرْتَهُ ... وعَلى العَليِّ مِنَ الْجبَال تَفَسَخا) (حُزْتَ المكارِمَ والشَجاعَةَ والفُتوّ ... ةَ والْمُروَّةَ والنَبَاهَةَ والسَخا) (دانَتْ لَكَ الأقدارُ فَهْيَ كَمَا تَشَا ... بمحَلِّك العالي غَدَتْ تَجرِي رُخا) ٣ -